الموضوع نقلته لكم من كتاب (ماذا تتوقعين في العام الأول لطفلك)
الذي أنصح جميع الأمهات بقراءته نظرا لاحتوائه على معلومات قيمة..

أساسيات الرضاعة الطبيعية

ابدئي مبكرا
الذي أنصح جميع الأمهات بقراءته نظرا لاحتوائه على معلومات قيمة..

أساسيات الرضاعة الطبيعية

ابدئي مبكرا
إن الأطفال الذين يبدؤون مبكرا يميلون لاستيعاب الأمر سريعا،فابدئي الرضاعة في أقرب وقت ممكن عقب الولادة
ولكن لا تقلقي إذا لم تنجحي وطفلك في إصابة الهدف في الحال
إن معانقة الطفل وضمه يمكن أن يكون مُرضيا له شأنه شأن الرضاعة في اللحظات القليلة الأولى من الحياة ،فإذا لم تتمكني من إرضاع طفلك عقب الولادة مباشرة فاطلبي إحضار طفلك إليك لارضاعه عقب انتهاء جميع اجراءات التمريض
تغلبي على النظام
إن معانقة الطفل وضمه يمكن أن يكون مُرضيا له شأنه شأن الرضاعة في اللحظات القليلة الأولى من الحياة ،فإذا لم تتمكني من إرضاع طفلك عقب الولادة مباشرة فاطلبي إحضار طفلك إليك لارضاعه عقب انتهاء جميع اجراءات التمريض
تغلبي على النظام
فاطلبي من طبيبك توضيح تفضيلاتك (ارضاع الطفل طبيعيا وتجنب إعطاءه المصاصات والحلمات الصناعية)لفريق العمل أو اشرحيها للممرضات بنفسك
تواجدا معا باستمرار
فذلك يمكن أن يمنح الرضاعة الطبيعية المبكرة فرصة أكبر للنجاح
تجنبي زجاجة الإرضاع
أرضعيه حسب الطلب
أي حين يكون جائعا لا على أساس جدول زمني
ولكن خلال الأيام الأولى حين يكون المولود أكثر ميلا للنعاس منه للجوع سوف تضطرين للمبادرة بإرضاعه في معظم الوجبات لذلك جاهدي لإرضاعه ثماني مرات إلى اثنتي عشر مرة يوميا على الأقل،حتى إن كان طلبه للرضاعة لم يرتفع لهذا الحد
إن هذا لن يجعل مولودك سعيدا فحسب،بل سيزيد مخزون اللبن لديك للوفاء بمتطلباته الغذائية مع ازديادها
لا تدعي طفلك نائما
على الرغم من أن الأطفال حديثي الولادة لا يكونون بحاجة لكل هذه الكمية من اللبن في الأيام القليلة الأولى ،فإن ثدييك بحاجة لكل تحفيز يمكن الحصول عليه لضمان أنك سيكون لديك كمية كافية من اللبن لسد جوع طفلك البالغ من العمر أسبوعا واحدا حين يستيقظ للرضاعة
تعرفي على العلامات
لابد أن ترضعي طفلك حين تظهر عليه العلامات الأولى للجوع والرغبة في الرضاعة،والتي قد تشمل وضع اليدين في الفم أو النبش حول الحلمة أو مجرد الانتباه بشكل خاص.
ولا يعد البكاء من علامات الرضاعة،لذا حاولي ألا تنتظري حتى يبدأ في البكاء بشكل هيستيري
ولكن إذا كان البكاء قد بدأ بالفعل فقومي بهزهزته وتهدئته قبل البدء في ارضاعه ،أو قدمي له أصابعك ليمصها إلى أن يهدأ.
الممارسة ثم الممارسة ثم الممارسة
امنحيها وقتا
ولكن إذا كان البكاء قد بدأ بالفعل فقومي بهزهزته وتهدئته قبل البدء في ارضاعه ،أو قدمي له أصابعك ليمصها إلى أن يهدأ.
الممارسة ثم الممارسة ثم الممارسة
امنحيها وقتا
ليست هناك علاقة رضاعة ناجحة تُبنى في يوم واحد.
سوف يكون هناك الكثير من المحاولات والمزيد من الاخطاء قبل أن يعمل الأم والطفل معا في انسجام وتوافق .
وحتى إذا كنت قد نجحت في ارضاع طفل آخر من قبل،فإن كل مولود جديد يختلف عن الآخر
ضغي في اعتبارك أن الأمور قد تسير بإيقاع أكثر بطئا إذا ما واجه أحدكما أو كلاكما وقتا عصيبا أثناء المخاض والولادة،أو إذا كنت قد خضعت للتخدير
لا تخوضي المهمة وحدك
وحتى إذا كنت قد نجحت في ارضاع طفل آخر من قبل،فإن كل مولود جديد يختلف عن الآخر
ضغي في اعتبارك أن الأمور قد تسير بإيقاع أكثر بطئا إذا ما واجه أحدكما أو كلاكما وقتا عصيبا أثناء المخاض والولادة،أو إذا كنت قد خضعت للتخدير
لا تخوضي المهمة وحدك
فاسألي عن امكانية قيام استشاري في الرضاعة أو ممرضة خبيرة واسعة الاطلاع بمتابعة أسلوبك في الرضاعة وإعادة توجيهك إذا كنت وطفلك بعيدين عن الهدف،أما إذا كنت غادرت المستشفى فلابد أن يقوم شخص ذو خبرة في مجال الرضاعة الطبيعية -الطبيب الخاص بالطفل-أو مرضعة أطفال منزلية أو استشاري خارجي في الرضاعة بتقييم أسلوبك خلال بضعة أيام
احتفظي بهدوئك
فالتوتر يمكن أن يعيق نزول اللبن
كيف تسير عملية الرضاعة

*كيف يتكون اللبن
تبدأ عملية إنتاج اللبن أتوماتيكيا بمجرد خروج المشيمة عقب الولادة مباشرة
إلا أنها لا تستطيع العمل على استمرار إنتاج اللبن بدون بعض المساعدة وهذه المساعدة تكون على شكل فم صغير هو فم وليدك ،فمع قيام هذا الفم الصغير بمص ثدييك ،يزداد معدل البرولاكتين مما يعمل على مضاعفة إنتاج اللبن
عندها تبدأ دورة جديدة على نفس الدرجة من الأهمية حيث يقوم الرضيع بنزع اللبن من ثدييك ومن ثم يقوم ثدياك بانتاج اللبن ،وكلما ازداد الطلب ،ازداد العرض أو مخزون اللبن،وأي شيء يعوق طفلك عن نزع اللبن من ثدييك سوف يكون من شأنه منع العرض،فقلة مرات الرضاعة أو قصر مدتها بشكل كبيرأو الرضاعة غير الفعالة ،كل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تضاؤل إنتاج اللبن سريعا
كيف يتدفق؟
كيف يتدفق؟
أن مجرد إنتاج اللبن لا يكفي ما لم ينطلق من الجيوب الصغيرة التي يتكون اللبن داخلها،ولعل هذا ما يفسر أن أهم الوظائف التي تؤثر على نجاح الرضاعة هي منعكس نزول اللبن الذي يتيح له التدفق
يحدث النزول حين يأخذ الرضيع في المص والرضاعة وبعد فترة خين يتقن ثدياك إنزال اللبن فإنه قد يحدث كلما بدأ المص من جانب الطفل وشيكا
كيف يتغير؟
تركيب اللبن يتغير من جلسة إلى جلسة ،ويتغير كذلك خلال جلسة الرضاعة نفسها
إن أول ما يتدفق من اللبن حين يبدأ طفلك في الرضاعة هو اللبن الأمامي،واسمه راوي الظمأ لانه مخفف وقليل الدهون،ومع تقدم جلسة الرضاعة يبدأ ثدياك في إنتاج وإفراز اللبن الخلفي الذي يتميز بإرتفاع معدل البروتين والدهون والسعرات الحرارية.
فإذا ما اختصرت جلسة الرضاعة،لن يحصل رضيعك سوى على اللبن الأمامي مما يعجّل بشعوره بالجوع بل ويمنعه من اكتساب وزن
تأكدي أن أحد ثدييك على الأقل قد فرغ في كل جلسة رضاعة لضمان حصول طفلك على اللبن الخلفي وتستطيعين التأكد من ذلك من خلال تحسس ثديك الذي يكون ملمسه أكثر ليونة عما كان عليه بداية الجلسة
وستلاحظين أن تدفق اللبن قد أصبح قطرات وأن طفلك يبتلع كمية أقل من تلك التي كان يبتلعها حين كان ثديك ممتلئا
البدء في الرضاعة

-
التمسي بعض السلام والهدوء
-
ابتعدي غن الضوضاء ومشتتات الإنتباه
-
اتخذي وضعا مريحا لك ولطفلك
-
اروي ظمأك
-
احتفظي بمشروب بجانبك
أوضاع الرضاعة الطبيعية

-
وضع الاحتضان المعاكس
-
وضع الامساك بالكرة
-
وضع الاحتضان
-
وضع الاستلقاء الجانبي
الامساك الملائم بالحلمة

يجب أن يكون كلا من الحلمة والمنطقة الداكنة المحيطة بها في فم طفلك،لأن الرضاعة على الحلمة فقط تترك الطفل جائعا ،وتسبب الإلتهاب والتشقق لحلمتك
*استعدي لتحقيق التحام جيد:
داعبي شفتي طفلك بواسطة حلمة ثديك برفق إلى أن يقوم طفلك بفتح فمه إلى أبعد مدى وهذا من شأنه الحيلولة دون انثناء الشفة السفلية أثناء الرضاعة ،أما إذا لم يفتح طفلك فمه فقد يجدر بك محاولة عصر بعض اللبن على شفتيه لتشيع الالتحام بينه وبين الحلمة
إذا انصرف الطفل عن الرضاعة فامسحي على وجنته الأقرب لك برفق
وبمجرد أن يتقن طفلك الرضاعة سوف يكون ملمس الثدي وفي بعض الأحيان رائحة اللبن كافيين لحث الطفل على الاتجاه نحو حلمة ثديك
*أبرمي الصفقة
بمجرد أن ينفتح فم طفلك ،قربي طفلك إليك كثيرا
لا تحركي ثديك نحو الطفل ولا تدفعي نحو ثديك
وتأكدي من عدم إلقاء حلمة ثديك داخل فم طفلك حين يكون راغبا عن فتحه؛بل اجعلي طفلك يتخذ المبادرة
قد يستغرق منك الأمر محاولتين قبل أن يفتح طفلك فمه بشكل يكفي للإمساك بحلمة الثدي بشكل ملائم
وتذكري أن تمسكي ثديك إلى أن يتمكن طفلك من التعلق به وبقوة والرضاعة على نحو جيد،ولا تتركي ثديك بسرعة
*تحققي من حدوث الالتحام
وسوف تعرفين أن رضيعك يتعلق بالحلمة بشكل ملائم حين تكون الذقن وقمة الأنف ملامسين لثديك
ولابد أن تكون شفتاه بارزتين للخارج أوتأكدي من أن رضيعك لا يمص شفتيه لسانه،ويمكنك التحقق من ذلك من خلال سحب الشفة السفلية إلى أسفل أثناء الرضاعة
وإذا ما بدا لك أنه يمص لسانه أوقفي الرضاعة بواسطة اصبعك وقومي بنزع الحلمة من فمه وتأكدي من خفض لسان طفلك قبل البدء مرة أخرى في الرضاعة
أما إذا كان يمص شفته السفلية فقومي بإرخائها وسحبها للخارج برفق أثناء الرضاعة
إذا شعرت بألم أثناء الرضاعة(ما لم تكوني مصابة بتشقق في الحلمة أو عدوى بالثدي) فقد يكون طفلك يعض على الحلمة لذا فعليك انتزاع ثديك منه واجعليه يمسكه مرة أخرى
*امنحي طفلك مساحة للتنفس
أما إذا كان يمص شفته السفلية فقومي بإرخائها وسحبها للخارج برفق أثناء الرضاعة
إذا شعرت بألم أثناء الرضاعة(ما لم تكوني مصابة بتشقق في الحلمة أو عدوى بالثدي) فقد يكون طفلك يعض على الحلمة لذا فعليك انتزاع ثديك منه واجعليه يمسكه مرة أخرى
*امنحي طفلك مساحة للتنفس
إذا كان ثديك يسد أنف طفلك فور إمساكه به،فاضغطي على الثدي إلى أسفل برفق بواسطة اصبعك
كذلك قد يساعد رفع طفلك قليلا على توفير مساحة قليلة للتنفس،ولكن أثناء رفعه انتبهي إلى عدم حل الالتحام الذي بذلتما جهدا كبيرا لتحقيقه
*أنهي الالتحام بحرص
إذا كان طفلك قد انتهى من الرضاعة لكنه ما يزال ممسكا بثديك ،فإن سحبه بشكل مفاجئ قد يحُحدث إصابة بالثدي،لذلك أوقفي المص أولا من خلال وضع اصبعك داخل زاوية فم طفلك للسماح بدخول بعض الهواء ثم ادفعي اصبعك برفق بين شفتيه إلى أن تستشعري انتهاء الالتحام
مدة الرضاعة

دعي طفلك يكون مرشدك ، إذ أن جميع الرضع يعدون أنماط الرضاعة الخاصة بهم ،واتباع هذا النمط سوف يساعد على ضمان الإشباع والرضا بالنسبة للطفل والثدي على حد سواءلذا لا تقومي بسحب ثديك من فمه لمجرد أن طفلك قد رضع لمدة خمس عشرة دقيقة على الثدي الأول .
مدة الرضاعة

دعي طفلك يكون مرشدك ، إذ أن جميع الرضع يعدون أنماط الرضاعة الخاصة بهم ،واتباع هذا النمط سوف يساعد على ضمان الإشباع والرضا بالنسبة للطفل والثدي على حد سواءلذا لا تقومي بسحب ثديك من فمه لمجرد أن طفلك قد رضع لمدة خمس عشرة دقيقة على الثدي الأول .
انتظري حتى يبدو لك أنه على استعداد للتوقف ،ثم اعرضي عليه الثدي الثاني دون أن تجبريه على أخذه.
ولابد أن يتم إفراغ ثدي واحد على الأقل في كل جلسة رضاعة حتى تتأكدي من أن طفلك يحصل على اللبن الخلفي الذي يتدفق في نهاية الجلسة .
ولعل أفضل طريقة لانهاء الجلسة هي الانتظار حتى يترك طفلك الحلمة،فإذا لم يتركها فسوف تعرفين كيفية إنهاء الجلسة حين يبطئ إيقاع نمط المص ،وعادة ما سوف يخلد طفلك للنوم في نهاية الجلسة ثم يستيقظ للرضاعة من الثدي الثاني،أو يستمر في النوم حتى جلسة الرضاعة الثانية
ابدئي الجلسة التالية بالثدي الذي لم يرضع منه طفلك تماما
عدد مرات الرضاعة

في البداية سوف تكونين بحاجة للإكثار من الرضاعة مع تصفية ثدي واحد على الأقل في كل جلسة رضاعة،وبذلك ستجدين أنك ترضعين طفلك كل ساعتين أو ثلاث ساعات،ولكن لا تجعلي الساعة مرشدك بل احتذي بطفلك واضعة في الاعتبار أن أنماط الرضاعة تختلف من طفل إلى آخر،فإذا كان طفلك يكثر من الرضاعة فقد يكون الفاصل بين كل جلسة رضاعة ما يفوق الساعة بقليل،ولكن لا تقلقي فهذه الكثرة مجرد أمر مؤقت،ومع زيادة مخزون اللبن وتقدم عمر طفلك ،سوف تطول جلسات الراحة بين جلسات الرضاعة
كذلك قد تختلف الفترة الفاصلة بين جلسات الرضاعة من طفل لآخر ،فقط تأكدي من اقتفاء أثر الحفاضات المبللة لضمان أنه يحصل على كمية كافية من الحليب
عدد مرات الرضاعة

في البداية سوف تكونين بحاجة للإكثار من الرضاعة مع تصفية ثدي واحد على الأقل في كل جلسة رضاعة،وبذلك ستجدين أنك ترضعين طفلك كل ساعتين أو ثلاث ساعات،ولكن لا تجعلي الساعة مرشدك بل احتذي بطفلك واضعة في الاعتبار أن أنماط الرضاعة تختلف من طفل إلى آخر،فإذا كان طفلك يكثر من الرضاعة فقد يكون الفاصل بين كل جلسة رضاعة ما يفوق الساعة بقليل،ولكن لا تقلقي فهذه الكثرة مجرد أمر مؤقت،ومع زيادة مخزون اللبن وتقدم عمر طفلك ،سوف تطول جلسات الراحة بين جلسات الرضاعة
كذلك قد تختلف الفترة الفاصلة بين جلسات الرضاعة من طفل لآخر ،فقط تأكدي من اقتفاء أثر الحفاضات المبللة لضمان أنه يحصل على كمية كافية من الحليب
ولكن بينما سيكون الإغراء كبيرا لتمديد الفترة الفاصلة بين كل رضعة مبكرا،عليك أن تقاوميه حتى تؤسسي مخزونا كافيا من اللبن