السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........
أهلا بأحلى بنااات ف العالم كلووو :02:, والله مرررة احبكم:032: , المهم هذا أول موضوع ليا ف هالمنتدى الحلو زي عضواته ...... قعدت اكتب فيه سآآعتين وشوية >>>>>>يعني تعبت فيه ههههههه:060:
ويمكن كمآآآآن اكتبو ف المنتدى سآآآعة أو أكثرر بس كلو يهون ع شان خاطركم :009:
الموضوع ذا حقيقي وحصل ليا , وأنا كتبتو بنفسي بدون مساعدة أحد , وعشان بكرة عندنا اختبار تعبير فجهزتو عشان اعرف ايش اكتب بكرة , المقال هواااا
خالتي سميرة
آه! كم مرت الأيام سريعا! لاأكاد أصدق أن خالتي قد رحلت عنا منذ 10 أشهر, أشعر بوجودها في كل ثانية,في كل لحظة,كم مرة قد تخيلتها قد تدخل علي بوجهها المشرق الصار على البلاء,وضحكتها الالبريئة مازالت تتردد في أذني,وأراها تغرقني بهداياها,فآخذها مبتسمة متشكرة لها,وحينما تكون هناك مناسبة تسارع في الاحتفال بها وشراء مايلزم لها,وتكون حاضرة معنا في أفراحنا وأتراحنا,ولكن...ليس بعد اليوم!لقد رحلت وتركت قلبي مليئاً بالأسى والحزن,نعم!رحلت ولم اودعها,لم أخبرها كم تعني لي ومحبتي الجمة لها...
لقد مرضت وبقيت في المشفى لمدة أسبوع فقط ثم توفاها الله,لاأزال اذكر ذلك اليوم المشؤوم (يوم وفاتها),لازلت أتذكركل لحظة من لحظاته الأليمة,وكأنه كان بالأمس,ذلك اليوم...أتذكره كيوم أليم صدمت فيه بفقدان عزيز على قلبي,حبيب الى نفسي,صدمت فيه أن الحياة:لاشيء!,نعم!صدمت فيه أن هذه الحياة قصيرة,لاتستحق شيئاً غير طاعة الله ورسوله ومعاملة الناس بالحسنى,وهكذا كانت خالتي-رحمها الله وأسكنها الفردوس الأعلى برحمته-كانت انسانه رائعة,بل أكثر من رائعة!لقد كانت كريمة جداً لاتبخل على احد بشيء,طيبة حنونة,عطوفة,تحب الخير للناس,بارةً لوالديها,صحيح أن الله لم يرزقها بأطفال,ولكننا كنا أطفالها الذين تحبهم وتخاف عليهم وتسعى لمصلحتهم,ولكننا-لغباءنا-لم نلاحظ ذلك,لم نلاحظه-للأسف-الا بعد موتها,حيث الكل يثني عليها ويفتقدها,ويألم لرحيلها,وتدمع العين أنهاراً لفقدها,حتى الخادمات,أي والله,لقد تقطعت قلوبهم شفقة عليها,ورأفة بها,وحزناً عليها,دعوني أخبركم بقصتها-مع أنها لن تنفعكم شيئاً-بل ستزيد عليكم همومكم واحزانكم,وانما كتبتها لترتاح نفسي, ولتكون عزائي في فقدانها,ولأعرفأن هناك من يشاركني أحزاني وينصت لي,لأني لاأريد أن أبكي لوحدي!
ذهبت الى المدرسة يوم الاثنين:24/6/1431 ,لاأدري ماذا حدث لي!ولكنني شعرت أن بها خطبا ما(وقد كانت تنام فب المشفى)جلست أبكي وأبكي,وصديقاتي يحاولن تهدئتي(وكانت قد ماتت ولكني لم أعلم بذلك!), ذهبت لأصلي مع صديقتي وانا أدعو الله أن يشفيها من مرضها ويعافيها!ومر اليوم بحزن وخوف,جاء وقت انصرافنا من المدرسة,وعندما ركبنا السيارة,اتصلت بنا والدتي وأخبرتنا ان ابنة خالتي الأخرى قد جاءت من الطائف,فغمرنتي الغبطة والسرور,وظننت أن خالتي سميرة قد خرجت من المشفى وهي بخير!
وأخبرتنا والدتي بأن علينا أن نرتدي ثيابنا لنذهب لبيت جدتي,ثم اخبرنا السائق(وهو سائق جدتي)بأن خالتي قد توفت فلم نصدقه!وجلسنا مسرورين لأننا سنرى ابنة خالتي!واخيراً...وصلنا منزلنا ثم ارتدينا ثيابنا على عجل...واذا بالهاتف يرن,فالتقطته أختي,فاذا هي والدتي تخبرها بالاسراع(وقد كان ثوتها قلقا)فارتعبت أحتي ثم قال:هل خالتي سميرة بخير؟فأخبرتها والدتي أنها توفيت!نادتني أختى وهي تبكي بحرقة فارتعبت وأخذت سماعة الهاتف منها وسألت والدتي السؤال عينه,فأخبرنتي والدتي بموتها,تسمرت في مكاني,والدموع تهطل أمطاراً على وجنتي,تذكرت كل شيء,كيف تموت؟لم أكد اصدق أذني وظننت اني سأجن,ذهبنا الى السيارة ونحن نبكي بحرقة,وصلنا أخيراً واذا بي أجد الناس هناك بيكون بكاءً مؤلماً,فبكيت وازداد بكائي, واذا بي أجد من يقول لي بأن أقرأ القرآن وادعي لخالتي, ففعلت,واجتمع الناس كلهم في منزل جدتي لمواساتنا,وأنا أسأل عن مكان خالاتي الأخريات,فأجدهم يخبوني بأنهم ذهبوا لتغسيلها وتكفينها,وسيأتون بعد قليل ومعهم خالتي المتوفاة,وهذا ماحصل, جاؤوا ولم تدمع عينهم دمعة واحدة, كانو يحمدون الله ويخبرونا أنها قد ماتت وهي مبتسمة وسعيدة,ففرحت,ذهبت لأودعها,لحظة دخولي للغرفة ارتعبت جداً,وجدت النساء يجلسن على الكراسي وهن يبكين ويقرأن القرآن, وتتوسطهن خالتي المتوفاة وهي في كفنها,لم أر منها الا وجهها,كانت مبتسمة,أخبروني بأن أقبلها وأدعي لها,ففعلت ذلك وأنا خائفة لأن هذه أول مرة أرى فيها جثة هامدة أمامي,وتمنيت أنها تستيقظ ولو للحظة, قبلتها وقلت: أنا أحبك,ثم بكيت,تمنيت أن تسمعني ولكن الأوان قد فات...
نعم!ذهبت, وذهبت معها آمالي وأحلامي,ان كان هناك شيء قد تعلمته من هذه الحادثة المؤلمة فقد تعلمت ان هذه الحياة قصيرة,أنها لاتساوي شيئاً!فكلما تعثرت فيها أصبحت لاأحزن! ولم يعد يهمني ذلك!أصبح امامي هدف واحد: أن اموت كميتتها أو أفضل من ذلك,وان اعامل الناس بالاحسان والبر,وأن أبر والدي, واتخذها قدوة كانت حية أمامي,وان أكون حسنة السيرة,ليذكرني الناس بالخير بعد موتي...
لقد اصيبت بسرطان في صدرها,ماتت بسبب ذلك,وأحسب الله تعالى أن يجعلها من الشهداءويغفر لي ولها ولسائر اموات المسلمين,وأن يجازيها على صبرها, ويرزقها الفردوس الأعلى من الجنة هي وجميع أموات المسلمين...
انني أكتب الآن وعيناي مغروقتان بالدموع,أتمنى أن أكون أعطيتها ولو جزءً بسيطاً مما تستحقهو ياليتها تسمعني لتعلم مكانتها في قلبي,ولكنني سأدعي لها ماحييت وسأظل أذكرها طيلة حياتي...
أرجو أن تدعوا لها بالرحمة والمغفرة من الله وأن يدخلها فسيح جناته انه على كل شيء قدير
آه! كم مرت الأيام سريعا! لاأكاد أصدق أن خالتي قد رحلت عنا منذ 10 أشهر, أشعر بوجودها في كل ثانية,في كل لحظة,كم مرة قد تخيلتها قد تدخل علي بوجهها المشرق الصار على البلاء,وضحكتها الالبريئة مازالت تتردد في أذني,وأراها تغرقني بهداياها,فآخذها مبتسمة متشكرة لها,وحينما تكون هناك مناسبة تسارع في الاحتفال بها وشراء مايلزم لها,وتكون حاضرة معنا في أفراحنا وأتراحنا,ولكن...ليس بعد اليوم!لقد رحلت وتركت قلبي مليئاً بالأسى والحزن,نعم!رحلت ولم اودعها,لم أخبرها كم تعني لي ومحبتي الجمة لها...
لقد مرضت وبقيت في المشفى لمدة أسبوع فقط ثم توفاها الله,لاأزال اذكر ذلك اليوم المشؤوم (يوم وفاتها),لازلت أتذكركل لحظة من لحظاته الأليمة,وكأنه كان بالأمس,ذلك اليوم...أتذكره كيوم أليم صدمت فيه بفقدان عزيز على قلبي,حبيب الى نفسي,صدمت فيه أن الحياة:لاشيء!,نعم!صدمت فيه أن هذه الحياة قصيرة,لاتستحق شيئاً غير طاعة الله ورسوله ومعاملة الناس بالحسنى,وهكذا كانت خالتي-رحمها الله وأسكنها الفردوس الأعلى برحمته-كانت انسانه رائعة,بل أكثر من رائعة!لقد كانت كريمة جداً لاتبخل على احد بشيء,طيبة حنونة,عطوفة,تحب الخير للناس,بارةً لوالديها,صحيح أن الله لم يرزقها بأطفال,ولكننا كنا أطفالها الذين تحبهم وتخاف عليهم وتسعى لمصلحتهم,ولكننا-لغباءنا-لم نلاحظ ذلك,لم نلاحظه-للأسف-الا بعد موتها,حيث الكل يثني عليها ويفتقدها,ويألم لرحيلها,وتدمع العين أنهاراً لفقدها,حتى الخادمات,أي والله,لقد تقطعت قلوبهم شفقة عليها,ورأفة بها,وحزناً عليها,دعوني أخبركم بقصتها-مع أنها لن تنفعكم شيئاً-بل ستزيد عليكم همومكم واحزانكم,وانما كتبتها لترتاح نفسي, ولتكون عزائي في فقدانها,ولأعرفأن هناك من يشاركني أحزاني وينصت لي,لأني لاأريد أن أبكي لوحدي!
ذهبت الى المدرسة يوم الاثنين:24/6/1431 ,لاأدري ماذا حدث لي!ولكنني شعرت أن بها خطبا ما(وقد كانت تنام فب المشفى)جلست أبكي وأبكي,وصديقاتي يحاولن تهدئتي(وكانت قد ماتت ولكني لم أعلم بذلك!), ذهبت لأصلي مع صديقتي وانا أدعو الله أن يشفيها من مرضها ويعافيها!ومر اليوم بحزن وخوف,جاء وقت انصرافنا من المدرسة,وعندما ركبنا السيارة,اتصلت بنا والدتي وأخبرتنا ان ابنة خالتي الأخرى قد جاءت من الطائف,فغمرنتي الغبطة والسرور,وظننت أن خالتي سميرة قد خرجت من المشفى وهي بخير!
وأخبرتنا والدتي بأن علينا أن نرتدي ثيابنا لنذهب لبيت جدتي,ثم اخبرنا السائق(وهو سائق جدتي)بأن خالتي قد توفت فلم نصدقه!وجلسنا مسرورين لأننا سنرى ابنة خالتي!واخيراً...وصلنا منزلنا ثم ارتدينا ثيابنا على عجل...واذا بالهاتف يرن,فالتقطته أختي,فاذا هي والدتي تخبرها بالاسراع(وقد كان ثوتها قلقا)فارتعبت أحتي ثم قال:هل خالتي سميرة بخير؟فأخبرتها والدتي أنها توفيت!نادتني أختى وهي تبكي بحرقة فارتعبت وأخذت سماعة الهاتف منها وسألت والدتي السؤال عينه,فأخبرنتي والدتي بموتها,تسمرت في مكاني,والدموع تهطل أمطاراً على وجنتي,تذكرت كل شيء,كيف تموت؟لم أكد اصدق أذني وظننت اني سأجن,ذهبنا الى السيارة ونحن نبكي بحرقة,وصلنا أخيراً واذا بي أجد الناس هناك بيكون بكاءً مؤلماً,فبكيت وازداد بكائي, واذا بي أجد من يقول لي بأن أقرأ القرآن وادعي لخالتي, ففعلت,واجتمع الناس كلهم في منزل جدتي لمواساتنا,وأنا أسأل عن مكان خالاتي الأخريات,فأجدهم يخبوني بأنهم ذهبوا لتغسيلها وتكفينها,وسيأتون بعد قليل ومعهم خالتي المتوفاة,وهذا ماحصل, جاؤوا ولم تدمع عينهم دمعة واحدة, كانو يحمدون الله ويخبرونا أنها قد ماتت وهي مبتسمة وسعيدة,ففرحت,ذهبت لأودعها,لحظة دخولي للغرفة ارتعبت جداً,وجدت النساء يجلسن على الكراسي وهن يبكين ويقرأن القرآن, وتتوسطهن خالتي المتوفاة وهي في كفنها,لم أر منها الا وجهها,كانت مبتسمة,أخبروني بأن أقبلها وأدعي لها,ففعلت ذلك وأنا خائفة لأن هذه أول مرة أرى فيها جثة هامدة أمامي,وتمنيت أنها تستيقظ ولو للحظة, قبلتها وقلت: أنا أحبك,ثم بكيت,تمنيت أن تسمعني ولكن الأوان قد فات...
نعم!ذهبت, وذهبت معها آمالي وأحلامي,ان كان هناك شيء قد تعلمته من هذه الحادثة المؤلمة فقد تعلمت ان هذه الحياة قصيرة,أنها لاتساوي شيئاً!فكلما تعثرت فيها أصبحت لاأحزن! ولم يعد يهمني ذلك!أصبح امامي هدف واحد: أن اموت كميتتها أو أفضل من ذلك,وان اعامل الناس بالاحسان والبر,وأن أبر والدي, واتخذها قدوة كانت حية أمامي,وان أكون حسنة السيرة,ليذكرني الناس بالخير بعد موتي...
لقد اصيبت بسرطان في صدرها,ماتت بسبب ذلك,وأحسب الله تعالى أن يجعلها من الشهداءويغفر لي ولها ولسائر اموات المسلمين,وأن يجازيها على صبرها, ويرزقها الفردوس الأعلى من الجنة هي وجميع أموات المسلمين...
انني أكتب الآن وعيناي مغروقتان بالدموع,أتمنى أن أكون أعطيتها ولو جزءً بسيطاً مما تستحقهو ياليتها تسمعني لتعلم مكانتها في قلبي,ولكنني سأدعي لها ماحييت وسأظل أذكرها طيلة حياتي...
أرجو أن تدعوا لها بالرحمة والمغفرة من الله وأن يدخلها فسيح جناته انه على كل شيء قدير
عآآدي يا حلوآآت لو تنقلو موضوعي بس لازم تذكرون اسمي + منتديات عروس:087:
مع السلاااامة.......:072::072: