..
..
أنصتُ إلى قرعِ الآكوابِ الدافئة عبر شتاء القلوب
عبر جيوب الراحلين حيث الثقوبُ باتساع القلب
افتقد معطف الدفء الذي يهبني إياه بين أطرافِ الشتاء
فلم أُبصر سوى أقدام الحبِّ العابر تهرب شمالاً نحو المنفى
وموقد الوجعٍ يبلل نافذتي
وملامح صقيعٍ لاتحد مداه بصيص ضوءِ
ولهيبِ المُقل تستعرُ حتى ترتجف سماءَ الرؤيا
والنبض قاب قوسين أو أدنى من ارتعاشاتِ الموت
أجفاني تسكنها العتمة ..
وعلى عتبة شفتاي تحتضر أبواق الحب..
والمارة يسترقون النظر
وفي يدي طوقٌ سُحقَت من جذوة النسيآآن
وشتاء قاسِ انتظر غيمهـ ليمطر بأنفاسِ المطر
فتبلل سقف الروح باكليلٍ من أماني
شتاء هذاالعام قاسي ليته يرحل ..!!
..
أنصتُ إلى قرعِ الآكوابِ الدافئة عبر شتاء القلوب
عبر جيوب الراحلين حيث الثقوبُ باتساع القلب
افتقد معطف الدفء الذي يهبني إياه بين أطرافِ الشتاء
فلم أُبصر سوى أقدام الحبِّ العابر تهرب شمالاً نحو المنفى
وموقد الوجعٍ يبلل نافذتي
وملامح صقيعٍ لاتحد مداه بصيص ضوءِ
ولهيبِ المُقل تستعرُ حتى ترتجف سماءَ الرؤيا
والنبض قاب قوسين أو أدنى من ارتعاشاتِ الموت
أجفاني تسكنها العتمة ..
وعلى عتبة شفتاي تحتضر أبواق الحب..
والمارة يسترقون النظر
وفي يدي طوقٌ سُحقَت من جذوة النسيآآن
وشتاء قاسِ انتظر غيمهـ ليمطر بأنفاسِ المطر
فتبلل سقف الروح باكليلٍ من أماني
شتاء هذاالعام قاسي ليته يرحل ..!!
حينما تثاءب الصقيع سقطت حروفي عمداً
ضَوْء..
ضَوْء..

