((نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ))
عندما نتفكر بهذا الدعاء نستخلص بأن لكل أنسان شر في نفسه يجب أن يتطهر منهاااااا
و السيئات من الأعمال التي تلاحق المؤمن ليلجأ إلى الله المنجي القادر ....
و القرآن الكريم في محكم آياته بين لنا بقوله تعالى (( و ما أصابكم من مصيبتة فبما كسبت أيديكم
و يعفو عن كثير ))...
فهذة المحن و الفتن و المشاكل التي نمر بها سواء كانت قضايا شخصية أو قضايا عامة و قد أصبحت عالمية...لهي ملهيات عن الدين قد زرعها الشيطان و هو عدو الأنسان الأول و الأخير يزين المعاصي
و يتفنن في طرق أشغال المؤمن عن عبادته و عبوديته لله فتارةً يشغلنا بالحروب و تارةً بالمشاكل الزوجية و أخرى بالأمراض النفسية و هكذا حتى يضيع الأنسان في دوامة التفكير و ينشغل بالتوافه
من الأمور و يسقط بنو البشر في القطيعة و الشقاق و المشاكل التي لا يجد منها ألا التعب و الشقاء ....
فعلينا أن نحصن أنفسنا منه (( الشيطان)) بالأبتعاد عن المعاصي التي تضعف القلوب
و الحرص على الأذكااااار لتكن لنا حصن قوي يحفظنا من أختراق أفكاره الشيطانية
و لنجعل لنا ورد يومي من الذكر الحكيم ليذكرنا الله فيمن عنده
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( ما أجتمع قوم يذكرون الله ألا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة و تنزلت عليهم السكينة و ذكرهم الله فيمن عنده))
فهل بعد هذة الرحمات و السكينة مشاكل و قضايا و خلافات ؟؟؟؟؟
ملاحظة: فلتتقي بعض الأخوات الله في ردودها و لا تجعل العاطفة
تسيطر على نصيحتها بل تقل الحق و تنصح بالخير
أو تصمت !!!!!
((فرب كلمة تهوي بصاحبها سبعين خريفا))
:L: من القلب أتمنى أن يصل إلى القلب :L:
تسيطر على نصيحتها بل تقل الحق و تنصح بالخير
أو تصمت !!!!!
((فرب كلمة تهوي بصاحبها سبعين خريفا))
:L: من القلب أتمنى أن يصل إلى القلب :L: