
كيف نحمي الأطفال من الإصابة بمرض الكساح؟
تحتاج عظام الأطفال - والكبار- حتى تنمو بطريقة سليمة وصحية لكل من الكالسيوم والفوسفور، فهما المعدنان الأساسيان المسؤولان عن صلابة العظام وتماسكها، ونقص أحد هذين المعدنين عند الأطفال يتسبب بما يعرف بالكساح، ويقابله عند البالغين مرض هشاشة العظام.
ما هو الكساح ؟
الكساح هو التغيرات الناتجة عن فشل الجسم في ترسيب المعادن في الجزء الذي ينمو من عظام الأطـفال والذي يعرف بألواح النمو، بينمـا هشـاشة العظام ناتجة عن الفشل في ترسيب المعادن في قلب العظم مكتمل النمو.
وحتى تتم هذه العملية بشكل سليم يجب توافر عدة عوامل مساعدة أهمها فيتامين د، الذي يلعب دورا أساسيا في امتصاص الكالسيوم من الأمعاء وإعادة امتصاصه من الكليتين كما يزيد من ترسيب المعادن في العظام. وفيتامين د يتوافر في زيوت الأسماك والبيض ومنتجات الألبان كالجبن والزبدة، كما يمكن للجسم تكوينه بعدة عمليات كيميائية تبدأ في الجلد بعد تعرضه لأشعة الشمس ومن ثم في الكبد والكليتين.
ما أسباب هذا المرض؟
نقص فيتامين د هو السبب الرئيسي لمعظم حالات الكساح، وقد يكون ذلك بسبب قلة تناول الأغذية الغنية به، أو لقلة تعريض الجلد لأشعة الشمس، أو بسبب إصابة الأمعاء بأمراض تقلل من امتصاصه، أو أحيانا بسبب إصابة الكبد أو الكليتين بالأمراض تمنع إتمام عملية التصنيع بشكل سليم، كما أن بعض العقاقير كمضادات الملاريا ومضادت الصرع قد تساعد على تكسير فيتامين د فلا يستفيد الجسم منه.
ولا يجب أن ننسى أن هناك أسبابا أخرى لهذا المرض منها نقص الكالسيوم والفوسفور من الغذاء أو الإصابة ببعض الأمراض التي تزيد من فقدهما في البول، بالإضافة لوجود أمراض تقلل من استجابة العظام لعملية ترسيب المعادن وبعض الأمراض النادرة الأخرى.
ما هي الأعراض الشائعة لهذا المرض؟
غالبا ما تكون هناك تغيرات وانتفاخات في العظام خصوصا عند المعصم أو الكاحل أو الأضلاع، أو تقوس في الركبتين، بالإضافة لكبر حجم الرأس وبروز مقدمته، كما أن بعض الأطفال قد يعانون من آلام في الأطراف، أو تأخر في الحبو و المشي وظهور الأسنان أو ربما من بعض الكسور.
وفي بعض الحالات يعاني الأطفال المصابون بالكساح من بعض التشنجات بسبب نقص الكالسيوم، إضافة إلى نسبة بسيطة منهم تعاني من تضخم في القلب، أو نقص في الدم أو المناعة.
لذلك يجب على الأهل دائما ملاحظة هذه العوارض والتوجه للمراكز الصحية للفحص والتحليل للتأكد من خلو أطفالهم من هذا المرض.
هل يمكن علاج الكساح؟
قبل الحديث عن ذلك يجب أن نتذكر أن الوقاية خير من العلاج والوقاية هنا سهلة جدا وتتمثل بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د، خصوصا للرضع بعد الشهر السادس إذ أن الاعتماد على حليب الأم وحده غير كاف لعدم احتوائه على كمية كبيرة من الفيتامين، كما يجب التعرض لأشعة الشمس ويكفي هنا العلم بأن تعريض الوجه للشمس لمدة 20 دقيقة يوميا هو كاف.أما بالنسبة للعلاج فهو سهل جدا في الغالبية العظمى من الحالات والتي تستجيب لفيتامين د بشكل جيد، إذ قد يعطى على شكل حقن عضلية تكرر بعد عدة شهور عند الحاجة أو قد يعطى عن طريق الفم لفترة معينة وذلك حسب رؤية الطبيب المعالج لكل حالة. أما الحالات النادرة التي لا تعتمد في علاجها على فيتامين د فلكل منها علاجه الخاص.
تحتاج عظام الأطفال - والكبار- حتى تنمو بطريقة سليمة وصحية لكل من الكالسيوم والفوسفور، فهما المعدنان الأساسيان المسؤولان عن صلابة العظام وتماسكها، ونقص أحد هذين المعدنين عند الأطفال يتسبب بما يعرف بالكساح، ويقابله عند البالغين مرض هشاشة العظام.
ما هو الكساح ؟
الكساح هو التغيرات الناتجة عن فشل الجسم في ترسيب المعادن في الجزء الذي ينمو من عظام الأطـفال والذي يعرف بألواح النمو، بينمـا هشـاشة العظام ناتجة عن الفشل في ترسيب المعادن في قلب العظم مكتمل النمو.
وحتى تتم هذه العملية بشكل سليم يجب توافر عدة عوامل مساعدة أهمها فيتامين د، الذي يلعب دورا أساسيا في امتصاص الكالسيوم من الأمعاء وإعادة امتصاصه من الكليتين كما يزيد من ترسيب المعادن في العظام. وفيتامين د يتوافر في زيوت الأسماك والبيض ومنتجات الألبان كالجبن والزبدة، كما يمكن للجسم تكوينه بعدة عمليات كيميائية تبدأ في الجلد بعد تعرضه لأشعة الشمس ومن ثم في الكبد والكليتين.
ما أسباب هذا المرض؟
نقص فيتامين د هو السبب الرئيسي لمعظم حالات الكساح، وقد يكون ذلك بسبب قلة تناول الأغذية الغنية به، أو لقلة تعريض الجلد لأشعة الشمس، أو بسبب إصابة الأمعاء بأمراض تقلل من امتصاصه، أو أحيانا بسبب إصابة الكبد أو الكليتين بالأمراض تمنع إتمام عملية التصنيع بشكل سليم، كما أن بعض العقاقير كمضادات الملاريا ومضادت الصرع قد تساعد على تكسير فيتامين د فلا يستفيد الجسم منه.
ولا يجب أن ننسى أن هناك أسبابا أخرى لهذا المرض منها نقص الكالسيوم والفوسفور من الغذاء أو الإصابة ببعض الأمراض التي تزيد من فقدهما في البول، بالإضافة لوجود أمراض تقلل من استجابة العظام لعملية ترسيب المعادن وبعض الأمراض النادرة الأخرى.
ما هي الأعراض الشائعة لهذا المرض؟
غالبا ما تكون هناك تغيرات وانتفاخات في العظام خصوصا عند المعصم أو الكاحل أو الأضلاع، أو تقوس في الركبتين، بالإضافة لكبر حجم الرأس وبروز مقدمته، كما أن بعض الأطفال قد يعانون من آلام في الأطراف، أو تأخر في الحبو و المشي وظهور الأسنان أو ربما من بعض الكسور.
وفي بعض الحالات يعاني الأطفال المصابون بالكساح من بعض التشنجات بسبب نقص الكالسيوم، إضافة إلى نسبة بسيطة منهم تعاني من تضخم في القلب، أو نقص في الدم أو المناعة.
لذلك يجب على الأهل دائما ملاحظة هذه العوارض والتوجه للمراكز الصحية للفحص والتحليل للتأكد من خلو أطفالهم من هذا المرض.
هل يمكن علاج الكساح؟
قبل الحديث عن ذلك يجب أن نتذكر أن الوقاية خير من العلاج والوقاية هنا سهلة جدا وتتمثل بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د، خصوصا للرضع بعد الشهر السادس إذ أن الاعتماد على حليب الأم وحده غير كاف لعدم احتوائه على كمية كبيرة من الفيتامين، كما يجب التعرض لأشعة الشمس ويكفي هنا العلم بأن تعريض الوجه للشمس لمدة 20 دقيقة يوميا هو كاف.أما بالنسبة للعلاج فهو سهل جدا في الغالبية العظمى من الحالات والتي تستجيب لفيتامين د بشكل جيد، إذ قد يعطى على شكل حقن عضلية تكرر بعد عدة شهور عند الحاجة أو قد يعطى عن طريق الفم لفترة معينة وذلك حسب رؤية الطبيب المعالج لكل حالة. أما الحالات النادرة التي لا تعتمد في علاجها على فيتامين د فلكل منها علاجه الخاص.