نتقاسم الرقص في احزاننا وافراحنا

u 2 19-09-2003 3 رد 1,035 مشاهدة
u
قصه عابره بين حلقات المسنجر... ليس بالضروره ان تكون حقيقه وكذالك ليس بالضروره ان تكون خيال ... قد تكون بين الثنين ارجون ان تعجبكم
ها أنا أقف على الكوشة اعلن خطوبتي أمام الحظور بان يدي بيد رجل لا اعرف عنه شئ سوا اسمه وعمله .أحلامي تتساقط الواحدة تلوى الأخرى
الأحلام ما هي إلا أوهام نصنعها بخيالنا لنبحث عن ما ينقصنا في واقعنا....
.تسير خطوات الحفل كما رسمت لها...مراسيم الخطوبة متعبه صورة هنا وابتسامه هناك وعصير قادم وكعكه تزف على نغمات موسيقى هادئة تم تبدأ مراسم لبس الخواتم والطقم وغيرها احتاج لأمثل كثير لأبدو سعيدة ... يلبسني الخاتم ليعلن انه قد ملكني أمام الكل.. وأنا لا اشعر إلا بشوك قد اخترق جلدي وأتحمل كل هذا الوخز حتى أبدو سعيدة.....ابتسم ابتسامه كاذبة أوضح للحظور بأننى سعيدة... أذكران امى بعد انتهاء الحفل قالت لي كأنك كنت تبكين .لم اعلق نعم كان هناك بكاء وصراخ وعويل في داخلي ... فمن أحببت أو توهمت بحبه ليس من يجلس بقربى.
وفي زحمه المراسيم افتكرت أول محادثه لنا كيف كنت إرتجفت خوفا وأول كلمه احبك كيف كان ردى الساذج عليها قلت لك :
لن أستطيع أن أعطيك هذه الكلمة لأنها ليست من حقك إنها ملك من سيكون زوجي ضحكت كثيرا على هذه الكلمة.. وضحكت على نفسي عندما استرجعت اننى قلتها لك بعد وقت ليس بقصير على تعارفنا أحيانا نتفوه بأمور نعتقد إنها صحيحة وبعد وقت تتغير أفكارنا فنغير عاداتنا في الكلام...

قديما كنت اعتقد أن الحب عبارة عن بصمه عار لا اعرف لماذا كنت أفكر بهذه الطريقة يجوز إنها موروثات ورثتها ممن حولي إلا أن تعرفت عليك
سالتنى مره هل كان لك حبيب قبلي .. قلت لك لا...كذبت عليك ..لاننى كنت مؤمنه أن الرجال يفظلونها أن تكون حبيبتهم طاهرة لم تسمع كلام حب من قبل... يأمل أن تكون عمياء ..خرساء ...صماء ...دون أي شعور إلى أن يأتي

فيكون بيده مفاتيح لكل تلك المشاعر..لا لست الأول بحياتي لقد أحببت في فتره المراهقة ابن خالتي ولكنه كان حب من أوحد ... حب من طرف واحد (أنا)لم أستطيع
أن أفصح عما كان بداخلي كنت أخاف الصد أو كنت أخاف على كرامتي أو كنت أخاف على سمعتي لان الحب عار كما كنت اعتقد
وألان أنت تجعل حبي لك بصمه عار لم اعتقد المبادئ تسقط وتتكسر ....فها أنا أجد نفسي اسقط مع أول محاوله لفهم عالم الرجل .... لم افكر يوما
بالارتباط بك لاننى كنت مؤمنه إننا لن نكون لبعضنا و اعلم أن الأقدار تتحكم بنا كما كان للقدر يد في تعارفنا لن انسي ذالك اليوم الذي كنت أتحدث معك بكل ملل وفتور في احد غرف المحادثات...في أول حديث لنا عندما أحببت أن أنهى ألمحادثه قلت لك باى قلت لي أنا سعيد بمعرفتك وأنا قلت لك انااسعد سعيد كانت مزحه منى أحببت أن ألطف الجو وأن العب
بأعصابك حتى تفكر اننى ولد ..
تفجأت بأنك تقول كيف تعرفين عمى.. استغربت من هو عمك وسرعان ما جاى على بالى والد صديقتي اسمه اسعد سعيد عرفت من أنت وجلسنا نضحك على صدفه القدر أن يجمعنا بأحد غرف المحادثة دون أن نعرف بعض وتطورت العلاقة يوم بعد يوم وكان للقدر مكان بمعرفتي بك . ياه قرأت مره في رويه فوض الحواس لأحلام مستغانمى(لانه في الحب أكثر من اى شئ اخر ,لا بد ان تكون لك علاقة ثقة بالقدر ) نعم أعطيت القدر ثقتي ... وتركته يلعب بي كيفما شاء أنا التي كانت ترفض هذا السقوط في بحرالرذيله .أنا التي تنصح أخواتها وتخاف عليهم من الذئاب ألمفترسه ..وتجد الحلول لصديقاتها لتترك صديقا قد تعرفت عليه ..ها أنا ارسب في اختبار الحياة بعد إن حصلت على أعلى الدرجات
عندما شعر أبى اننى اكره هذه الأمور ووثق بي
قال لي والدي انى افتخر بك ...ياه كم هي كلمه رائعة
ذالك الافتخار..كم كنت حمقى عندما فرطت بوسام سلمه لي والدي ..وكم كنت أتحدث
عن ذالك الافتخار الذي أتشرف به
لولا وجودك في حياتي..لما سقط عنى الوسام .....كم مره حاولت أن ابقي بذالك الوسام وكم مره حدثك برفضي لهذا الموقف ولكن سرعان ما أعود أليك كل ما امتنعت عن محادثتك ...اعتقد إنني تعودت عليك كنت دائما اسأل نفسي هل ما يحدث لي صح أم خطاء كنت في فوضى من المشاعر الخوف والرغبة والسعادة والحزن
لم اخف منك يوما أو افكر بأن
تكون نذلا فتفعل كما يفعل الشباب..تدنس شرفي أو تطلب رؤيتنى...الخ أحسست انك لن تاذينى لان هناك ترابط عائلي

اسأل نفسي بعد جرحك لى
لو اننى تعرف على شخص غريب هل سيؤذيني كما اذيتنى
دائما أجمل الغلطات تأتى متاخره
لقد كان تاريخ ملكتي هو تاريخ يوم ميلادك لقد كان القدر ياتى بالصدف كل مره والان
بعد أن نزل
خطيبي من على الكوشة وأحسست بحريتي أقف بجانب
ألمطربه بدون وعي مني
أسالها أن تغنى عيد ميلاد سعيد
واحتفل
إمام الكل بعيد ميلاد مشرفه ألقاعه فعندما زرتها لأناقش معها أمور الحفل عندمااصرت على الحظور
لأجهز اغانى الزفة معها
قالت لي يوم ملكتك هو
يوم عيد ميلادي فأخذتها حجه إمام الناس احتفل بها ولكنني احتفل بك أنت وبيوم ميلادك

أحسست اننى أتقاسم معك احتفالك بهذه المناسبة لقد رقصت كثيرا حتى اعتقد الحضور اننى قد زففت لرجل بينى وبينه علاقه ما او اننى احبه

لا يعرفون اننى ارقص لان هناك براكين تتفجر وتفور في داخلي اعتقدت أنها ستقف عندما ارقص..يعتقدون اننى ارقص فرحا ... افتكر رقصتى الاولى على اول الجراح فهذه رقصتي علي جرحى الثاني....رقصت على
الجرح الاول عند تلقي خبر خطوبتك

يا لحماقة الرقص ... يعبر عن السعادة وعلى الحزن .. أيمكن أن يكون للرقص قدره للتعبير عن مشاعر متضادة ارقص وحولي صديقاتي وفكري مشغول بجرحي
الأول ... كم كنت قويه عندما تلقيت الخبر أنا التي اعتقدت انك قادم إلى من مدينتك البعيدة لتسعدني بخبر انك قادم لتخطبنى رغم علمي بأنك قادم لحضور
خطوبه ابنه خالتك كان عندي أمل.. كنت اعتقد على الأقل أن تطلب من أمك أن تراني لتسألها عن شكلي .. فتزينت في ذالك اليوم لأبدو رائعة ... وحظرت إلي
ذالك البيت الذي يضمك بين جدار نه قلبي يدق وبشده اعتقدت بان تكون واقف على باب البيت أو بشارع تنتظر حظورى ...ولم أرك هناك... نزعت عباتى عنى ودخلت مسرعه الخطوات إلى
الصالون الكبير جلست بجانب والدتي .. وبمجرد أن جلست
سمعت خالتك تقول وفي حديثها شئ من الفرح لقد خطبنا لعبد الله أمس ابنة عمه وكانت أمس قرأت الفاتحة
...لا اعرف كيف أبقيت تلك الدمعة محبوسة في عيني ... حاولت جاهدا أبقيها في مكانها رغم أنها تحرق عيني فالبيت يعج سعادة بخطوبتك وخطوبة أخيك وخطوبه ابنة خالتك ها
هي عروسه تزف إلى خطيبها بكل هدوء ورقه قالت لي ابنة خالتك التي هي صديقتي ابتسمي ولو قليلا إن عينيك حمرا تحاول أن تقول افعلي شئ لتغيري من منظرك هذا ..حاولت أن تجعني ارقص ..نعم رقصت ولكن دون أن اسمع نغمات الموسيقى فقد فقدت السمع منذ أن علمت بخبرك ..وفي زحمه الاغانى والأفكار التي تدور بخلدي ..

افتكرت أن والدي قد وافق على شاب لخطبتي واننى رفضته ولكنه إصر على وطلب منى أن اجلس معه ومن بعد ذالك احكم
وغدا سيكون القاء كنت قد صممت أن ارفضه بعد جلوسي معه وقد جهزت كل الأعذار كما كنت افعل مع كل من يتقدم لي
يا لقدر يلعب لعبته معي كل مره وينتصر على
ففي هذه ألسنه التي تعرفت فيها عليك تقدم لي ما لا يحصى
من الخطاب ولكنني كنت بارعة برفض وتجهيز الدموع حتى يقف والدي إمام دموعي صامتا ومتراجعا عن اى عريس وألان لماذا ارفض ها أنت قد خطبت ابنة عمك دون إن اعرف حتى لم تعطني فرصه لأفهم ما حدث بيننا لم تفكر كيف يكون كبرياء قد تحطم وما يكسر لا يمكن إصلاحه ..ليس لأنك تركتني ولكن لاننى اعلم أن كل الحظور يعلم بقصتي معكما عدى
والدتي المسكينة التي تعتقد إن ابنتها شريفه لم تدنس سمعة العائلة بأمور تافه كهذه أري بأعينهم وحديثهم معي نظرات الشفقة ... أنا التي اكره تلك النظرات أرها الآن في أعين الكل

يا لهذا القدر أن يجعلني اعلم بخبرك وأنا في بيت أرى فيها أمك لأول مره
كنت أتجنب الجلوس يجنبها ... أخاف أن تسمع صوتي فتفكر مكالمتي البريئة لها اعتقدت أنها قد غلطت بالرقم عندما كلمتني اجبر للجلوس يجنبها لعدم وجود مكان فارغ سوى يجنبها أنها تتاملنى أحسست أنها تنظر إلى بكل شفقه وحزن فهي تعلم بقصتنا لأنك لم تترك أحدا إلا وقد قلت له..لا اعرف اهو فرحا كما قلت لي أم تدنيس سمعه أم انتصارك بالحصول على واحده جاهدت نفسها مررا حتى وقعت بين يديك
في زحمه المشاعر كره وغضب وحزن وشفقه قررت إن أوافق على ذالك الرجال القادم غدا دون وعى منى ماذا افعل بنفسي ... أحببت أن أوضح لك
اننى ما زلت مرغوبة وان هنالك رجل يرغب بي وقررت
الزواج به دون شرط أو تعجيز كما كنت افعل سابقا
وعدت إلى البيت الساعة 2 ولم انم دخلت غرفتي وفتحت المسجل لا افتكر ماهى الاغنيه لاننى لم أفكر من المغنى ولم افكر
بالكلمات كل ما فكرت به اننى أريد أن أجهد نفسي لأنام دون أبكى أو أن ابقي على السرير كميته لا يشتغل في اى عضو سوا العقل... وبقيت
ارقص لمده 3 ساعات حتى تعبت ونمت وافقت في ظهيرة ذالك اليوم
u
وقد ظهر على وجهي التعب وعمدت امى على وضع الخلطات وإعطاء حبوب الحديد كانت تعتقد أن شحوبي كان فقر دم مسكينة امى تتعب نفسها حتى تبقى نظارة وجهي حتى ابدو جميلة كعادتى
وهانا أعيد الرقص على جراحي من جديد
سمعت وأنا ارقص احد الحظور تقول لصديقتها إن العروس اليوم كالملائكة ابتسمت في وجهها ... وأخرى تقول لم أرى عروس قد أحيت العروس الحفل بهذه الطريقة
نعم أحييت الحفل بالرقص على جراحي ... ضحكت بقوة عندما تخيلت نفسي مهرج يسعد الحضور على جراح تنزف لا يراها احد ... كرهت نفسي لم يكن حلمي بيوم خطوبتي بهذا الشكل حلمت بان أتربع على عرش المنصة بجانب من أحب ....ولا امثل سوا دور سند ريلا عندما تزوجت الأمير
وبعد مرور وقت على خطوبتي بكيت لامي طلبتها أن تفسخ ملكتي سالتنى ما هو السبب قلت لها لا أحبه قالت لي تتعودي عليه وراح تحبيه فقط أعطه الفرصة
افتكرت كيف كانت مشاعري نحوك في بداية العلاقة أحببت أن اعرف ما يدرو بين اى علاقة تربط شاب و بنت وكان الفضل لفضولي هذا التعرف عليك .. .كانت غلطتي الوحيدة


جرحت كرامتي بدون أن اعي إلى ذالك نعم تعودت على مكالماتك وكيف لا وكل وقت اتصل عليك سوا كان صباحا أم مساء نتحدث نضحك .... وأخير أحببتك
هل سيكون نفس الوضع مع خطيبي ...هل سأتعود عليه وثم أحبه .... أم تقف فاصلا بيني وبينه ....
افتكر مره سالني الاتريدن أن تعرفي عن ماضيا شيئا قلت له لا يعنني
ماضيك خفت أن يسألني نفس السؤال فنحن لا نتعرف على بعضنا إلا عن طريق الأسئلة ...يسالنى عن ألنقطه السوداء الوحيدة في صفحات حياتي أجبت بكل سرعة واعتقدها هو رجاحة عقل
لا لا يهمني ماضيك المهم عندي أن تكون صفحاتك ألمقبله معي بيضاء ضحك كثيرا وقال لي احلف بالله إننى لم أتعرف على فتاه بحياتي أنا أخاف الله وأخاف أن يبعث الله لي بزوجه يكون لها ماضي لان العقاب من جنس العمل فلذلك لم ارغب في التعرف إلا على زوجتي
بكيت كثيرا بعد المكالمة ... بكيت على أن القدر يلعب لعبته من جديد انه يؤمن بما أمنت به قبل ان أتعرف عليك كنت ارفض هذا النوع من الأسلوب خوفا أن أتزوج برجل يعرف البنات لان الجزاء من جنس العمل ...كنت احلم برجل لا يعرف قبلي احد
وبعد أن بكيت ضحكت لقد أرسل الله رجل ليعوضني عنك أنت الذي تعرفت على العديد من الفتيات عن طريق الشات فأنت مشرف شات فلابد أن يكون لك العديد من الصدقات
وقد اخبرتنى عن معضمها أخبرتني عن عبير وهند ونجلاء ....الخ
اعتقدت اننى انتصرت بالحصول عليك واننى أنسيتك كل من تعرفهم ولكن الطبع يغلب التطبع

والآن اكتب قصتي معك لأمزقها واضعها في سله المهملات كما نصحتني صديقتي
قالت :عندما خبرتها عن ما فعلته بي... الأشياء الزائدة عن احتياجاتنا أو التي تلفت نرمى بها في اكبر حاويه مهملات لتأتى البلدية لتحملها بعيدا عنا افعلي ذالك اكتبي قصتك وبعد أن تنتهي منها مزقيها وضعيها في حاوية المهملات
ها أنا أمزقها بطرقتي الخاصة إلى أشلاء صغيره لأنها تألفه لا تنفع وسأرميها في اكبر حاويه ليأتي احد ما يبعدها عنى
سأقول لك كلمه أخيره لم أكن احبك كنت ابحث عن حب حتى تعودت عليك ففاحببتك وهاأنا ألان أقف على منبر عالي وأقول لك لقد أتى من ابعد اوراقى ألممزقه بعيده عنى اصرخ بأعلى صوت لي لقد انتهيت منك أخيرا ,انتهيت من حبك

همسة
18/7/1424هـ
أ
لا تقولي خيال القصة هذه تصير في واقعنا المؤلم وكم من فتاة حلمت بهذه الاحلام وتعرفت على اشخص سواء من النت او في الحياة العملية والدرس كان قاسي خاصة واذا كانت فتاة بريئة غير مقتنعة بعلاقة البنت بالولد وبطرقه الخاصة يقنعها وبعدين تحدث المأساة؟؟؟! يوجه لها ضربة قاسية ؟؟؟! رحمة الله نرجو هو الوحيد القادر على تفريج همومنا ، حسي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
u
مرحبا اختى ابتهال
لم اقل انه خيال... بل هيا اكثر من ان تكون واقع ولانها كذالك قد تكون خيال لا اعرف
ولكنها قد تكون حدثت بطريقه او باخرى
ولكن قد تكون عظه وعبرى لغيرنا
تمنياتى لك بسعاده
X