
ردّت مــنــازلــنـــا ضــيـــا فـــرح وســـرور
................. ضــوّى الـبـلــد شـــوفــك ووسّـــع جــهـــاتــــه
يـانـور عـيـن الشــعـب يـاشــمــعــة الـدور
................. يــامـن جــعــل لـلـخــيــر جــمــلــة حــيــاتــــه
................. ضــوّى الـبـلــد شـــوفــك ووسّـــع جــهـــاتــــه
يـانـور عـيـن الشــعـب يـاشــمــعــة الـدور
................. يــامـن جــعــل لـلـخــيــر جــمــلــة حــيــاتــــه
تـعــطـي وتـعــطـي دون مـنّ ٍ ولا قـصـور
................. بــالـكـــــفّ لـو ضــاقـــت ولا بــك خـفـــاتـــه
تــدري الــصــعـا يــب دون آمــِر ومـأمـور
................. وتـسـتـوعــب الــمــخـطي فـي أســوأ حـالاتــه
................. بــالـكـــــفّ لـو ضــاقـــت ولا بــك خـفـــاتـــه
تــدري الــصــعـا يــب دون آمــِر ومـأمـور
................. وتـسـتـوعــب الــمــخـطي فـي أســوأ حـالاتــه
شــفـتـك تـنـاظر في صور طـفـل مـقـهـور
................ صــار الألـــمــ والــويـــل لــقــمــة حـيــــاتـــه
تذرف دمـوع الأب بـ احـسـاس وشـعـور
................. وتـرفــع يــديــنــك تـطـلـب الـلـّه ثـبــاتــــــه
ويـطـهّـر الـقـدس الحبـيـبــة مـن الـجـور
.................. ويــعــزّ شـــأن الــعـُــرب فــي عــالــيــــاتـــه
................ صــار الألـــمــ والــويـــل لــقــمــة حـيــــاتـــه
تذرف دمـوع الأب بـ احـسـاس وشـعـور
................. وتـرفــع يــديــنــك تـطـلـب الـلـّه ثـبــاتــــــه
ويـطـهّـر الـقـدس الحبـيـبــة مـن الـجـور
.................. ويــعــزّ شـــأن الــعـُــرب فــي عــالــيــــاتـــه
يـابـو الـعـرب طـيـبـك مـع الناس مـخبور
.................. يـا حـاضـن هـمــوم الـعــرب فــي عـبــاتـــه
قـابـلـت شــعـبـك والـمحـبـة كـمـا زهـور
................... وأنـفــاســـهــا فــاحـت بـكـــل الـتــفــاتــــه
والـشــوق بـعـيـون الــورى طـلـّة الـحـور
................... يـوم الـمـلـك يـمـشـي وشــعـبــه عـصــاتــه
.................. يـا حـاضـن هـمــوم الـعــرب فــي عـبــاتـــه
قـابـلـت شــعـبـك والـمحـبـة كـمـا زهـور
................... وأنـفــاســـهــا فــاحـت بـكـــل الـتــفــاتــــه
والـشــوق بـعـيـون الــورى طـلـّة الـحـور
................... يـوم الـمـلـك يـمـشـي وشــعـبــه عـصــاتــه
عـودة مـلـكــنــا الـروح والــعــقــد مـنـثـور
................... والـصـيـت مـجرى الـدمّ تـطـرب صـفـاتــه
حـُبّ الـمـلـك فـي راحـة الـيـد مـســطور
................... يـحكــي لـعــروق الـقـلـب قـوّة ثـبـاتــــه
حـُبّ الـمـلـك صــادق قـوافـيــه مـن نـور
................... يـســرق شـــغــاف الــقـلـب مـن حـاديــاتـــه
................... والـصـيـت مـجرى الـدمّ تـطـرب صـفـاتــه
حـُبّ الـمـلـك فـي راحـة الـيـد مـســطور
................... يـحكــي لـعــروق الـقـلـب قـوّة ثـبـاتــــه
حـُبّ الـمـلـك صــادق قـوافـيــه مـن نـور
................... يـســرق شـــغــاف الــقـلـب مـن حـاديــاتـــه
يـمـضي فـي نون الـعـيـن ويبثّ الـعـطـور
.................. ويــعــتــّق الــفــرحــة فــي سـكـرة غــلاتـــه
يـابـو الــزعـــامـــة دوم مــأجـــور مــأجـور
.................. والـســقـم بـإذن الـلـّه تـزول امـحـصـــاتــه
عـالـي وغـالي فـــي سـمـا الـعـزّ مـشهـور
................... حـبّ الــرّعــيـــة فــي ضـــمــيــره وذاتــــه
.................. ويــعــتــّق الــفــرحــة فــي سـكـرة غــلاتـــه
يـابـو الــزعـــامـــة دوم مــأجـــور مــأجـور
.................. والـســقـم بـإذن الـلـّه تـزول امـحـصـــاتــه
عـالـي وغـالي فـــي سـمـا الـعـزّ مـشهـور
................... حـبّ الــرّعــيـــة فــي ضـــمــيــره وذاتــــه
ياخادم البيتين مـشكور مـشكور مـشكور
................... رفــعـــت قــدر الـنــون فـــي ســــاريــاتـــه
عـزّيت شـأن الـبـنت عـن كـل مـحـضـور
.................... نـمـشي عـلـى نــهـج السـّلـف فـي سـمـاتـه
صـرنـا أمـيـراتٍ سـِمـه وسمـت وحـضــور
.................... نـنــهـــل مـن عـلـوم الــعـصـر طــيـّـبـــاتـــه
................... رفــعـــت قــدر الـنــون فـــي ســــاريــاتـــه
عـزّيت شـأن الـبـنت عـن كـل مـحـضـور
.................... نـمـشي عـلـى نــهـج السـّلـف فـي سـمـاتـه
صـرنـا أمـيـراتٍ سـِمـه وسمـت وحـضــور
.................... نـنــهـــل مـن عـلـوم الــعـصـر طــيـّـبـــاتـــه
حبّ الـمـلـك صـادق وخالي من الزّور
................... كـــــالـوالــد الـغـالــي يـدلــل بـنــاتــــــه
نـفــداك حـنــّا يـا مـلـك قــاد الـِ صـــقـور
................... نـحــو الـمـعــالـــي والـعــقــيـدة نــواتــــه
يـحـفــظـك ربـّي سـيّـد الـرأي والـشـّور
................... يـاقــبــلــة الـعـالــم فـي حكـمـه وصـِلاتــه
................... كـــــالـوالــد الـغـالــي يـدلــل بـنــاتــــــه
نـفــداك حـنــّا يـا مـلـك قــاد الـِ صـــقـور
................... نـحــو الـمـعــالـــي والـعــقــيـدة نــواتــــه
يـحـفــظـك ربـّي سـيّـد الـرأي والـشـّور
................... يـاقــبــلــة الـعـالــم فـي حكـمـه وصـِلاتــه
