طفلــــــــ ة تعلــّـــــ م أباــــــــــها التفــــــــــــــاؤل‎

الزمان 14-03-2011 5 رد 1,242 مشاهدة
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته










كانت الطفلة مع أبيها يمشيان على الشاطئ الرملي قرب بيتهما الساحلي ,


و كانت اثار العاصفة التي هبت ليلة البارحة واضحة جداً ,, فـ الاف و الاف من الحيوانات


نجم البحر منتشرة على الشاطئ الذهبي .. رمى بها الموج العاتي بعيداً عن المياه ..


البعض منها ميت .. و البعض الاخر في رمقة الأخير ..





أخذت الطفلة و بشكل جنوني بيدها الرقيقة إحدى نجمات البحر التي مازالت حية و أعادتها
إلى البحر , ثم أتجهت نحو الأخر و رمتها في البحر , وبقيت هكذا تعيد ما استطاعت إلى البحر
وهي تبكي , شفقة على مئات الالاف منها . . !



بادرها أبوها قائلاً : ابنتي العزيزة .. لن تستطيعي فعل شيء .. إن إنقاذ بعضها (حتى لو
كانت بالعشرات ) لنيغير شيئاً من الواقع الاليم لهذه المأساة ..؟!




استدارت البنت صوب أبيها و قالت بكل ثقه :
قد لا يعني للعالم شيئاً إنقاذي لهذه
النجمة المسكينة , و لكنها تعني للنجمة نفسها الشيء الكثير , إنها تعني العمر كله ,



و الخلاص كله, و الدنيا كلها . . !
* إن من الضروري أن تكون لدينا أولا همة للبداية بالأصلاح , و يقين بأهمية تلك البداية
الصغيرة , و ثقة بأن البداية ستعني الكثير و الكثير لبعضنا على الأقل ..
و لرب عمل بسيط - صغير - لا ن
هتم له, و لا نلقي له بآلنـا

.. يرفعنا درجات عند الله ..
و يزحزحنا عن النار , و يدخلنا الجنة . .


ولتكن نظرتنا للعمل كنظرة تلك الطفلة الصغيرة ..!
لا تلك النظـرة ( التشاؤمية و اليائسة البائسة الضيقة ) للأمــور . .

منقول
س
يعطيك اااااالف عافيه
ح
مشكوووووووووووورهـ
ر
مشكور اختي علي الموضوع الله يسر امورك ياربي
A
يعطيك العافية
ر
مشكووووووووووووره
X