ارجوكم طمنوني

عاشقة السعاده 14-03-2011 5 رد 39 مشاهدة
ع
السلام عليكم
خواتي عندي سالفه مسببتلي قلق كثير .قبل فتره رحت المستشفى وعملت فحوصات وطلع ان عندي ارتجاع في الصمام الميترالي الي في القلب الدكتور قالي ان الموضوع بسيط وان الشي هذا فيني منذ الولاده من بعد هذاك اليوم وانا كل قلقانه وقاعده افكر في صحتي واحس ان عندي ضيقه في صدري من السالفه بس الحمدلله على كل شي
الله يخليكم طمنوني واذا عندكم اي معلومه لاتبخلوا علي ارجوكم
م
الله يعـــــآفيـج يـــآ الغــــــآليـه..


مــآ عـندي فكــرهـ..
ط
لا تخافين اختي ترى بسيطه مرره بس لاتفكرين ترى التفكير يزيد توترك

انا كان فيه ثقب والحمدلله سويت قصتره والحمدلله بخير

بس التفكير يزيد التوتر عندك

ماتشوفين شر يااارب
a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أختي الكريمة سلامتك ألف سلامة


أسأل الله العظيم أن يشفيك ويعافيك ويرزقك الصحة والعافية


أنت وجميع مرضى المسلمين


اللهم آمين


أنقل لك هذا الموضوع


أسباب ارتخاء الصمام الميترالي وأعراضه وطرق علاجه


ارتخاء أو ارتجاع الصمام الميترالي أحد أمراض صمامات القلب


اكتشفه في منتصف عام 1960م طبيب من جنوب أفريقيا


وهو مرض شائع بين النساء أكثر من الرجال كما يمكن أن يكون هذا العيب


موجوداً منذ الولادة حيث تلعب الجينات الوراثية دورا مهما في تكوينه.


ويحدث المرض بسبب طول وليونة وريقات الصمام الميترالي


وهذه الوريقات تتحرك إلى داخل الأذين الأيسر أثناء انقباض البطين الأيسر


وقد يكون الارتخاء شديدا مما يؤدي إلى ابتعاد الوريقات عن بعضها البعض


بدل أن تكون متقابلة ومحكمة الإغلاق وهذا ما يسمى بالارتجاع


وللحديث أكثر عن الصمام الميترالي وعن المقصود بارتخاء الصمام الميترالي


نبدأ أولا بالتعرف على ماهية الصمام الميترالي.


مم يتكون الصمام الميترالي ؟


الصمام الميترالي بمثابة همزة الوصل بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر


وهو يتكون من وريقتين أمامية وخلفية متصلتين بحلقة الصمام من جهة


ومن جهة أخرى بأوتار تنتهي بعضلات حلمية تمنع انزلاق الوريقات أثناء انقباض القلب


مع العلم بأن الوريقة الأمامية أكبر من الوريقة الخلفية حجما وأكثر من الناحية الديناميكية أهمية


وتكون على اتصال من الناحية التشريحية بالصمام الأورطي وجذر الشريان الأورطي نفسه.


آلية حدوث ارتخاء الصمام الميترالي :


تنشأ هذه الحالة نتيجة عدم قدرة الصمام الميترالي على الانغلاق الكامل في فترة انقباض البطين الأيسر


مما يترتب عليه تسرب كمية من الدم عائدة من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر


وبالتالي قلة كمية الدم الاجمالية التي يضخها البطين الأيسر


إلى الشريان الأورطي ومن ثم إلى الدورة الدموية الكبرى


تشخيص ارتخاء الصمام الميترالي :


يتم تشخيص الصمام الميترالي المرتخي عن طريق الفحص السريري الاكلينكي


بالإضافة إلى فحص القلب وصماماته بالموجات فوق الصوتية والدوبلر


ويمكن تأكيد التشخيص عن طريق :


الأشعة السينية للصدر والقلب، والتي يظهر فيها تضخم البطين الأيسر والأذين الأيسر.


تخطيط القلب الكهربائي.


الفحص الدوبلري للقلب، والذي يعتبر من أفضل وأهم الفحوص الطبية


فعن طريقه يتم معرفة حالة الصمام الميترالي بدقة، وكمية الارتجاع وحجم غرف القلب ووظائفه


وخاصة البطين الأيسروهذا يمكن الطبيب المعالج من اختيار الوقت الملائم لأي تدخل لإصلاح الصمام أو تغييره


القسطرة القلبية وقسطرة الشرايين التاجية: وهذا النوع من الفحص يحتاج إليه المريض


الذي تجاوز الأربعين من العمر، وذلك حتى يتم استبعاد أمراض تصلب الشرايين التاجية وتضيقاتها


كذلك إذا كان الارتجاع الميترالي بسبب إحتشاء قلبي فإن قسطرة الشرايين التاجية تكون لازمة


وذلك لتعيين مناطق الانسداد والتضيق في هذه الشرايين تمهيدا لاصلاحها.


أعراض ارتخاء الصمام الميترالي


تعتمد الأعراض المرضية على شدة الضيق والارتجاع كذلك على وجود أمراض قلبية أخرى


فإذا كانت كمية الارتجاع بسيطة فالمريض هنا عادة لا يشكو من أعراض واضحة كثيرا


بل إن تشخيص هذه الحالات يكون قد تم بمحض الصدفة عن طريق الكشف الكلينيكي


من أجل الحصول على وظيفة، أو لإجراء نوع من العمليات الجراحية.


أما في حالات الضيق المتوسط والشديد فإن المريض يعاني من أعراض عدة وخاصة عند القيام بمجهود عضلي


وأهم هذه الأعراض ما يلي:


آلام مبهمة بالصدر ولا علاقة لها بأي مجهود


خفقان القلب، أي عدم انتظام ضربات القلب وينشأ عادة كنتيجة لتسارع نبضات القلب أو اختلال نظمه


وخاصة إذ حدثت حالة الارتجاف الأذيني، والتي هي إحدى المضاعفات المعروفة لمرض الصمام الميترالي


فتور وخمول عام بالجسم، وتدني القدرة على بذل الجهد ويحدث ذلك نتيجة نقص كمية الدم الذي يضخه البطين


الأيسر إلى الشريان الأورطي والدورة الدموية.


نوبات حادة من ضيق في التنفس قد توقظ المريض من النوم وخاصة إذا كانت حالة الارتجاع شديدة


وأداء البطين الأيسر لوظائفه الانقباضية متدنية فيحدث الاحتقان وإذا كانت حالة تضيق الصمام شديدة


فربما يحدث ضيق التنفس أثناء الراحة أيضا.


نوبات من الدوار والدوخة ناتجة عن نقص كمية الدم التي يستطيع القلب ضخها السعال


الذي غالبا ما يصاحب ضيق التنفس.


يشكو المريض في الحالات المزمنة من تورم القدمين والساقين وآلام بالمنطقة اليمنى العليا من البطن


بسبب احتقان وتضخم الكبد وهذا أخطر مضاعفات قصور الجانب الأيمن للقلب.


انتفاخ البطن الناتج عن الاستسقاء البطني وقد يشكو المريض من سوء الهضم وتدني الـوزن وعـدم القـدرة علـى بذل الجهد.


البصاق الرغوي المختلط بالدم وأحيانا ينفث المريض الدم خاصة مع السعال.


أسباب تضيق وارتجاع الصمام الميترالي


هناك العديد من الأسباب المؤدية للإصابة بارتجاع الصمام الميترالي، ومن هذه الأسباب:


الحمى الروماتيزمية التي تصيب القلب ومرض الشريان التاجي وخلافه


وتعد السبب الرئيسي للإصابة في حوالي 95% من الحالات.


تضيق الصمام الميترالي خلقة.


انزلاق الصمام الميترالي: وفي كثير من هذه الحالات يكون ذلك مصحوبا بضعف كفاءة الانغلاق الميترالى


وقت انقباض البطين الأيسر ومن ثم حدوث الارتجاع الميترالي.


اتسـاع البطين الأيسر وتغير شكله وهذا ناتج عن مرض اعتلال العضلة القلبية التوسعي.


التهاب الصمام الميترالي البكتيري أو الفطري، وخاصة إذا كان به تلف سابق.


بعض أمراض النسيج الضام كمرض الذئبة الحمراء ( SLE ) أو الروماتويد ( RA )


أو روماتيزم العمـود الفقاري التصلبي والتي تكون مصحوبة بارتجاع الصمام الميترالي.


تدهور في وظائف الصمام الميترالي بحيث تتليف وتتكلس بسبب الشيخوخة.


يحدث التكلس ومن ثم الارتخاء بالصمام مصحوبا بمرض القصور الكلوي المزمن


نتيجة زيادة تركيز الكالسيوم المؤين بالدم، وينشأ هذا عن اضطراب في وظائف الغدد المجاورة للغدة الدرقية


احتشاء عضلة القلب وخاصة إذا كانت إحدى العضلتين الحلميتين الموجودتين بالبطين الأيسر


اللتين يخرج منهما الأربطة الوترية التي تضبط حركة الصمام الميترالي مرتخيتين


(أو أصبحت حركتهما بطيئة أو أصبحتا متكلستين)


وجود ورم أو خثرة دموية بالأذين الأيسر تقفل الصمام الميترالي.


مضاعفات الإصابة بارتخاء الصمام الميترالي


هناك العديد من المضاعفات التي تحدث ومن أهمها :


الالتهاب الشعبي والرئوي المتكرر


قصور القلب الاحتقاني على الجانب الأيسر ومن ثـم الجانب الأيمن إذا كان هبوط الجانب الأيسر مزمنا.


هبوط الجانب الأيمن للقلب الناتج عن ارتفاع ضغط الشريان الرئوي المزمن


وهذا ينتج عنه قصور مزمن في وظائف الكبد.


حدوث خفقان بالقلب، ومعظم نوبات الخفقان من النوع الحميد الذي لا يحتاج إلى أي نوع من العلاج


لكن هناك نسبة ضئيلة من المصابين بأنواع خبيثة من الخفقان قد تتعرض حياتهم للخطر


وهذه الحالات تكون في العادة مصابة بدرجات شديدة من الارتخاء ومصحوبة بقصور شديد


وبضعف في عضلة القلب وقصور في أداء البطين الأيسر والأيمن.


الاحتشاء الرئوي والذي يحدث نتيجة ركود حركة الدم في الأوردة وذلك في حالة الهبوط بالجانب الأيمن للقلب


وبالتالي تتكون الخثرات الوريدية وتنقل أجزاء منه للرئتين مع الدم الوريدي لتعمل عمل السدادة


فتسد مجرى إحدى الشرايين الرئوية ومن ثم تحدث حالة الاحتشاء الرئوي.


إصابة الصمام بالتهابات بكتيرية وخاصة عندما يتعرض المريض لأنواع مختلفة من العمليات


مثل تنظيف الأسنان أوخلعها مما يسبب دخول بكتيريا من الفم إلى الدورة الدموية واستقرار تلك البكتيريا


على الصمام الميترالي وهذا يسبب نوعا من الالتهابات بالصمام والغشاء الداخلي للقلب


وهذا النوع من مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي قد يشكل خطورة على حياة المريض


علاج الإصابة بارتخاء الصمام الميترالي :


معظم المصابين بارتخاء الصمام الميترالي لا يحتاجون لأي نوع من العلاج


وفي حالة وجود تسريب طفيف أو متوسط بالصمام فإن المصاب يحتاج إلى وقاية لحماية الصمام


من الالتهاب الجرثومي وذلك بتناول مضاد حيوي عن طريق الفم في غالب الأحيان


قبل إجراء أي نوع من العمليات، أو عند زيارة طبيب الأسنان لإجراء تنظيف أو خلع للأسنان


وذلك قبل فترة من إجرائها


لكن هناك نسبة ضئيلة من المرضى قد يحتاجون لنوع خاص من العلاج وذلك عن طريق:


توسيع الصمام بالقسطرة البالونية.


إذا كان تضيق الصمام مصحوبا بارتجاع بسيط وكان الصمام غير متكلس فيمكن إصلاح الصمام جراحيا.


إذا كانت الحالة مصحوبة بارتجاع شديد وحالة الصمام بصفة عامة سيئة


نتيجة لعجز في إغلاق هذا الصمام، فقد يحتاج هؤلاء المرضى لإجراء جراحة القلب المفتوح


لإصلاح الصمام أو تبديله بآخر صناعي معدني أو نسيجي.


عند النساء في فترة الحمل والولادة يتم تغيير الصمام بصمام بيولوجي أو عن طريق إصلاحه جراحيا


حتى يتم تفادي استعمال العقاقير المضادة للتخثر كعقار الكومادين (الوارفرين)


وذلك لتأثيره الضار على الجنين وخاصة في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل.


إذ كان المريض مصابا بقصور في الجانب الأيسر أو الأيمن للقلب فإنه عادة ما يحتاج لتناول مدرات البول


الحلقية وخاصة في حالات الاحتقان الشديدة.



يعالج المرضى المصابون بالخفقان الشديد والمتكرر والناتج عن اضطرابات كهربائية خطيرة


والمصحوبة بأعراض مزعجة أو خطيرة مثل الدوخة أو فقدان الوعي بواسطة العقاقير الطبية الخاصة


أو بواسطة زرع بطارية كهربائية لتنظيم ضربات القلب وذلك حسب نوعية الخفقان


يحتاج المرضى المصابون بأعراض ناجمة عن انسداد الشرايين الدقيقة للمخ أو العين


كمضاعفات لارتخاء الصمام الميترالي، وزيادة تجمع وتكدس الصفائح الدموية على الصمام الميترالي


المرتخي يحتاج هؤلاء المرضى إلى الوقاية من تكرار ما سبق، وذلك بإعطائهم جرعة صغيرة


من دواء الأسبرين لمنع تجمع الصفائح الدموية.


يحتاج المرضى المصابون بتسريب في الصمام الميترالي مهما اختلفت درجة التسريب أو الارتجاع


إلى إجراء بعض العمليات مثل: خلع الأسنان أو تنظيفها، أو عمليات الجهاز الهضمي


أو عمليات للجهاز التناسلي لدى المرأة فهؤلاء يحتاجون إلى وقاية القلب والصمامات من الالتهاب الميكروبي


للصمام عن طريق أخذ مضادات حيوية قبل إجراء العملية بفترة وجيزة


وختاما فإنه من الضروري فحص جميع أفراد عائلة الشخص المصاب بارتخاء الصمام الميترالي


خاصة في حالات الارتجاع الشديد، كذلك يجب اتباع تعليمات الطبيب ليعيش المصاب حياة طبيعية


ونذكر أن ارتخاء الصمام الميترالي ليس مرضا مخيفا إذا وجدت المتابعة اللازمة.


وأنقل لك


ارتخاء الصمام الميترالي
يعتبر ارتخاء الصمام الميترالي من أكثر عيوب صمامات القلب انتشارا حيث تبلغ نسبة الإصابة به 5-10%.


و هو أكثر انتشارا في النساء. و عادة يتم تشخيصه في سن 20-40 عاما. أغلب المصابين بارتخاء الصمام الميترالي لا يعلمون


فهم لا يشتكون من أي أعراض ماعدا القليل منهم. و عادة لا يسبب ارتخاء الصمام الميترالي مشاكل بالقلب. فقط 2%


يكونوا مصابين بمشاكل أخرى بالقلب بجانب ارتخاء الصمام الميترالي


و مازال السبب في ارتخاء الصمام الميترالي غير معروف لكنه يعتبر من الأمراض الوراثية


فالجينات الوراثية لها دور هام في الإصابة بالمرض.


الصمام الميترالي :


الصمام الميترالي هو أحدى صمامات القلب الأربعة فالقلب يحتوي على أربعة صمامات هم:


الصمام الميترالي، الصمام الثلاثي، الصمام الأورطي، و الصمام الرئوي


والصمام الميترالي موجود بين الأُذين الأيسر و البطين الأيسر للقلب


و ينفتح و ينغلق للتحكم في مجرى الدم بين الأذين و البطين الأيسر


و هو يتكون من وريقتين أمامية و خلفية و الوريقتين متصلتين من جهة بحلقة الصمام ومن جهة أخرى بأوتار


تنتهي بعضلات تمنع انزلاق الوريقات أثناء انقباض القلب و يرتبط الصمام بالبطين الأيسر من خلال تلك الأوتار


التي تربط بين الجانب السفلي من الوريقات و الجدار الداخلي للبطين الأيسر و تسمى chordae tendinea.




وفي الأحوال الطبيعية عند انقباض البطينين فإن وريقات الصمام الميترالي تنغلق تماما


و تمنع رجوع الدم من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر.وعند انبساط البطينين فإن الصمام يفتح


للسماح بالدم الذي يحتوي على الأكسجين ( القادم من الرئة ) بأن يملأ البطين الأيسر


أما في حالة الإصابة بارتخاء الصمام الميترالي فإن إحدى وريقاته أو الاثنان معا تكون أطول من الطبيعي


أو يكون الوتر الذي يربط بين وريقات الصمام و جدار البطين طويل و مرتخي. و يؤدي ذلك إلى عدم انغلاق الصمام كليا


أثناء انقباض القلب مما يسبب تسرب كمية صغيرة جدا من الدم في البطين الأيسر إلى الأُذين الأيسر ( الارتجاع )




أعراض وتشخيص ارتخاء الصمام الميترالي :


حوالي 60% من المصابين بارتخاء الصمام الميترالي لا يعانون من أي أعراض


عند التعرض لتوتر عصبي مثل مشاكل بالعمل، الولادة يمكن أن تظهر بعض الأعراض مثل :


1 - سرعة وعدم انتظام ضربات القلب خاصة عند النوم على الجانب الأيسر


2- ألم بالصدر يستمر من ثواني قليلة و حتى عدة ساعات


3- الضعف والشعور بالتعب العام بعد القيام بمجهود ولو بسيط. وذلك نتيجة نقص كمية الدم الذي يضخه


4- دوخة نتيجة نقص كمية الدم التي يضخها القلب


5-ضيق التنفس. وخاصة إذا كانت حالة الارتجاع شديدة


6- رؤية حبيبات ضوئية عند النهوض من وضع الجلوس أو النهوض من النوم


متى يجب التوجه للطبيب :


بمجرد تشخيص ارتخاء الصمام الميترالي يجب على المريض التوجه للطبيب في الحالات الآتية


1- استمرت الأعراض أو أصبحت متكررة مثل اضطراب ضربات القلب والألم بالصدر


2- ازدادت الأعراض سوءا


3- انتفاخ و تورم القدم


4- ضيق التنفس


5- عند إجراء أي عملية جراحية حتى وإن كانت بسيطة وذلك


حتى يتم إعطاء المريض مضادات حيوية.


6- عند زيارة طبيب الأسنان لإجراء تنظيف أو خلع للأسنان وذلك حتى يتم إعطاء المريض مضادات حيوية قبلها



التشخيص Diagnosis :


يتم تشخيص المرض من خلال :


الكشف الطبي:


يتم اكتشاف المرض بواسطة الطبيب أثناء الكشف الطبي فيسمع الطبيب أثناء الكشف


بالسماعة على القلب صوت مميز يسمى لغط murmur.




ويتم إجراء بعض الفحوصات لتأكيد التشخيص و تقييم حالة القلب و الصمام:


أشعة موجات فوق صوتية على القلب Echocardiogram:


تعتبر من أهم فحوصات تشخيص المرض. وتبين صورة القلب و مجرى الدم خلال غرف القلب و تبين حركة صمامات القلب.


تخطيط القلب الكهربي ( رسم القلب ) Electrocardiogram - ECG:


يسجل النشاط الكهربي للقلب من عدة زوايا. و يساعد في اكتشاف العديد من المشاكل بالقلب.


رسم القلب بمجهود Stress ECG:


يبين استجابة القلب للمجهود مثل أداء تمارين يتم عمل رسم القلب


أثناء مشي أو ركوب المريض لدراجة ثابتة على الأرض.


علاج ارتخاء الصمام الميترالي :


أغلب المصابين بارتخاء الصمام الميترالي لا يحتاجون إلى أي علاج مادام لا يوجد أي مشكلة أخرى بالقلب.


و يعيش الشخص بصورة طبيعية تماما و يطمئن تماما


وعلى المصاب أن يعرف بعض الإرشادات البسيطة :


عند وجود سرعة وعدم انتظام ضربات القلب يجب تجنب الكافيين مثل القهوة، الشاي، والشيكولاتة.


يجب عدم الإقلال من السوائل.


إذا أصبحت السيدة المصابة حامل فيجب عليها أن تخبر طبيب النساء و الولادة


أنها مصابة بارتخاء الصمام الميترالي


الجراحة Surgery :


في حالات نادرة جدا من حالات الارتخاء الشديد للصمام الميترالي


أو تدهور الحالة بصورة سيئة


قد يحتاج المريض إجراء عملية جراحية لإصلاح الصمام

و قد حدث تطور كبير في جراحات القلب في العشرة سنوات الأخيرة مما أدى إلى احتياج أقل


لتغيير الصمام بصمام أخر صناعي.


المتابعة Follow-up


يجب على المصاب بارتخاء الصمام الميترالي المتابعة الدورية كل 2-3 سنوات.
ع
مشكوره اختي Alina
ع
upupup
X