نتيجة الغضب والعصبيه

نبع الوفا 19-09-2003 10 رد 1,611 مشاهدة
ن


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

ينقل أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟ قيل له ولدك. فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...

أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟

قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات.

لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته



فجاء الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته في قالب شعري حزين:



كســـــر الغــلام زجــــــاج نافــذة الـــــــبنا ... من غير قصــــــــد شـــأنه شـــــأن البشـر

فأتــــــــاه والــده وفي يــده عصـــــــــــــــا ... غـــضبان كـــالليث الجســــــــور إذا زأر

مســــــك الغـــــلامَ يدق أعظــــــم كفــــه ... لــــم يبق شيئــــاً في عصــــــاه ولـــم يذر

والطفـــــل يرقـص كالذبيـــــح ودمعــــــــــه ... يجــــــري كجـــــري السيل أو دفق المطـر

نام الغــــــلام وفي الصبـــــاح أتت لـــــــه ... الأم الـــرؤوم فأيقظـــــته على حــــــــــذر

وإذا بكفيـــــــه كغصـــــــــن أخضــــــــــــــر ... صرخــــــــت فجــــــاء الزوج عــــاين فانبهـر

وبلمحـــــــــــة نحــــو الطـــبيب سعى بـه ... والقــــلب يرجــــف والفـــؤاد قـــد انفطـــــر

قــــال الطــــبيب وفي يديــــه وريقــــــــــة ... عجّــــــــلْ ووقّـــــعْ هـــاهـنا وخــــــذ العبر

كف الغــــــــــــلام تســـممت إذ بالعصـــــا ...صــــدأ قــديم في جـــــوانبها انتشــــــــــر

في الحــــــــــال تقطــــع كفــه من قبل أن ... تســـــــــــري الســموم به ويزداد الخطـــر

نادى الأب المسكـــــين واأسفــــــي على ... ولــــدي ووقّـــــــــعَ باكـــــــــيا ثم استتـــر

قطــــــــع الطبيب يديــــه ثم أتى بــــــــــه ... نحـــــــو الأب المنهــــــار في كف القـــــدر

قــــــــال الغــــــــــــلام أبي وحـــــق أمـي ... لا لن أعــــــود فـــــرُدََّ مـــــا مني انبتــــر

شُـــــدِهَ الأب الجـــــاني وألقى نفســــــه ... مــن سطـــح مستشفىً رفيــــعٍ فــانتحر



وصلني بالايميل

d
يالله خنقتني العبره الله المستعان وش دهور كثير من البيوت

الا الغضب ...

راحت يدين الطفل المسكين وانتحر ابوه والام الله اعلم بحاله...

اشكرك اختي على سرد القصه المؤثره بالفعل.
ا
حبيبتى الغاليه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يزاج الله خير وما قصرتى

وما دمنا نعيش الى الآن فسنرى ونسمع العجب العجاب رغم التطورات من حولنا إلا ان البعض يصر على الجهل

سلمت يمناك

ن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة مؤثرة جداً وكل هذا نتيجة عدم كتمان الغضب
وحسن التصرف .. لقد اضاع الأب نفسه واضاع معه ولده
والأم

لا اجد تعليق أكثر على هذه القصه

غير أنها رسالة الى كل أسرة وموعظة الى الجميع

تحياااااااتى
R
تسلم ايدك اختي (( نبع الوفا ))

فعلا قصة مؤثرة واذكر مرة اني قرأت في مجلة اسبوعية قصة مشابهة لطفل مصري قام والده بادخال ابر الخياطة في اصابعه لانه قام بقص قماش طقم الكنب الجديد وكانت نتيجة ذلك اصابة الطفل بالتهابات ادت لقطع يديه وكان قلب الاب يتقطع وهو يرى فلذة كبده بلا يدين وهو يعده بعدم استعمال المقص مادام حيا شرط ان يرجع له والده يديه .....

للأسف اشياء كثيرة نقوم بها في لحظات غضب قد نندم عليها ما حيينا

مشكور مرة ثانية على القصة المؤثرة

تحياتي لك
م


مشكووووره حبيبتي نبع الوفاء

على هذه القصه

وياريت الكل يتعض منها

والمفروض الوالدين يحكمون تصرفاتهم حتى مايرتكبون شي يندمون عليه

ولاتحرمينا من جديدك

ولك مني كل التقدير والأحترام

تحيااااااتي

ن



مرحباً فيك اختي العزيزة / deena


واشكرك على تفاعلك مع الموضوع

والله يكفينا شر الغضب

لك تقديري واحترامي
ن



مرحباً فيك اختي العزيزة / المبدعة


اشكرك على تفاعلك مع الموضوع

ومرورك الكريم

والله المستعان

لك تقديري واحترامي
ن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مرحباً بك اختي العزيزة / نور الهدى


شكراً لك اختي الكريمة على هذا التعليق وبالفعل هذه القصه رساله للأسره لتجنب الغضب في تربية الابناء مهما حدث منهم
فالغضب بوابه تسمح للشيطان بالمرور وبعدذلك لاينفع الندم
وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم (ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) متفق عليه

لك تقديري واحترامي
ن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مرحباً بك اختي العزيزة / RoOoOmy_M


شكراً لك اختي الكريمة على هذا التعليق والقصة التي تبين مدى ماينتج عن الغضب من الم وحسره حتى في قلوب الاباء والامهات اذا لم يتمالكون انفسهم والله المستعان


لك تقديري واحترامي
ن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مرحباً بك اختي العزيزة / مملكة القلوب


شكراً لك اختي الكريمة على هذا التعليق والمرور الكريم

والعفوا اختي العزيزة والله يعطيك العافيه


لك تقديري واحترامي
X