تدهشني المـــرأة
نعم ... تدهشني بحضور عاطفتها دوماً
فهي الأسرع إلى البسمة..
و هي الأسرع إلى الدمعة..
و هي الأسرع إلى الدمعة..
و في كثير من الأحيان تمتزج بسمتها بدمعتها!
و هي الأسرع إلى الحنان..
و إذا أردتّ أن تختبر حنان المرأة
فما عليك إلا أن تمرَضَ..
فما عليك إلا أن تمرَضَ..
أو تتمارض..
فعندها ستراها تسرع إليك
تمسحُ بيدها الدافئة على جبينك
و يدها دوماً دافئة ..
عجباً !!!
تكونُ مريضاً و حرارتُـك مرتفعة..
و لكن إذا وضعت المرأة..
يدها على جبينك فستـشعر
يدها على جبينك فستـشعر
أنّها أكثرُ دفئاً من جبينك
!!
!!
كيف يحدثُ ذلك و حرارتك مرتفعة؟
إنّه سرٌّ عجيب
لابدّ أن دِفئها هذا لا ينبعث
من حرارة دمها - كما هو الحالُ مع الرجال
من حرارة دمها - كما هو الحالُ مع الرجال
بل يندفع من دفء عاطفتها الحاضرة دوماً!
تَـرى المرأة نائمة..
و لكنها تضع يدها على طفلها..
و لكنها تضع يدها على طفلها..
كيف تفعل ذلك و هي نائمة ؟
ألا تحرّك يدها دون تشعُر كما نفعل نحن ؟
ألا تحرّك يدها دون تشعُر كما نفعل نحن ؟
يبدو أنّ المرأة لا تنام كلّها
بل تبقى عاطفتها دوماً مستيقظة
بل تبقى عاطفتها دوماً مستيقظة
!!
و المرأة مستعدّةٌ دائماً أن تضع رأسك على كتفها متى شِـئت..
فحتّى لو كانت غاضبةً منك..
ضع رأسك على كتفها
و ستجد يدها تمسح على رأسك..
و ستجد يدها تمسح على رأسك..
بتـلقائـيّـة عجيبة!
لماذا لا تستطيعُ أنت فعلَ ذلك؟
حقّـاً، مدهشةٌ هي المرأة!!
لا عجب أن جعلها الله أحقّ النّاس بحسن صحبتنا ..
لا عجب أن جعلها الله أحقّ النّاس بحسن صحبتنا ..
و لا عجب أن قيل بأن:
الجنّة تحت قدميها
مدهشةٌ هي المرأة ...