(لحد الآن بالحلم) للمتزوجات فقط.

انسانه بسيطه 02-03-2011 9 رد 2,136 مشاهدة
ا
بسم الله الرحمن الرحيم









كل وحدة بس تتزوج تعتقد أن زوجها واحد خلاص تضمنه
تعتقد أنها وزيرة وزوجها مساعد الوزير ،

تريده كل ما أشرت ، تحرك على إشارتها
وكل ماطلبت يقول لك سمعا وطاعة
وإلى الآن مافاقت من الحلم !!!!!!!
تعتقد أنها كل ماقالت آه آه أنه سيحن عليها
,وأنها وجدت الحلم الوردي الذي يحملها على جناح طائر
وتطارده بالتليفون والجوال وبالبيت ، والعمل

وعقلها كلها وتفكيرها ، هو ،،،

و إلى الآن مافاقت من الحلم !!!!!!!
إلى أن تنصطدم أن هذا الي كانت وضعته مساعد للوزير ، أنه لا يقوم بما توقعت منه من مهام ،، فتبدأ بصنع المشاكل
وتلك المقاييس التي وضعتها في ذلك الزوج غير موجودة فيه فتصنع المشاكل لتطالبه بتلك المقاييس
وهل ستفوق من الحلم ؟؟

تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( تعس عبد الدينار ، تعس عبد الدرهم ، تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ، إن أعطي رضي ، وإن لم يعط سخط ، تعس وانتكس ، وإذا شيك فلا انتقش . ومعنى ( تعس ) لغة : سقط ، والمراد هنا هلك ، وسماه عبدا لهذه الأشياء لكونها هي المقصودة بعمله ، فكل من توجه بقصده لغير الله فقد جعله شريكا له في عبوديته ، كما هو حال الأكثر ، وقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على من جعل الدنيا قصده وهمه بالتعاسة والانتكاسة ، وإصابته بالعجز عن انتقاش الشوك من جسده ، ولا بد أن يجد أثر هذه الدعوات كل من اتصف بهذه الصفات الذميمة ، فيقع فيما يضره في دنياه وآخرته .
(: مرجع شرح الحديث : من كتاب الارشاد إلى صحيح الاعتقاد )
تعرفون التي مافاقت من الحلم، تعرفون متى تفوق ؟؟
تفوق لحظة الموت !!!
( لقد كنت في غفلة من هذا [COLOR=magenta]فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) [/COLOR]
في تلك اللحظة الآن تفوق ، وتكشف أنها كانت لوحدها في هذه الدنيا

تكشف أن كل اللذين من حواليها أصلا كانوا اختبار لها
تكشف أن زوجها نفسه كان اختبار لها وأولادها وأصدقائها
فانكشف عنها الغطاء الآن ....ورأتهم الآن على حقيقتهم
وأنها كانت وحيدة مختبرة بمن حولها !!!
وستدخل القبر لوحدها ،، لازوج ولا ولد ولا صاحب !!!!!!!!

استيقظي !!!!!
استيقظي !!!!!!!
وافهمي !!!!!!!!!
أدركي أن الزوج فقط اختبار لك وكل حواليك أصلا اختبار لك
فلا تنتظرين منهم أي شيء ( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون )
فقط انتظري من الله واطلبي حوائجك من الله
ثم بعدها إن طلبتيها بلسانك من زوجك ، لكن قلبك ينتظر من الله فإن جاءك مطلبك ، اشكري الله واحمديه هو سبحانه وإن شكرت الناس يكون هذا فقط لايتجاوز لسانك ، أما الله هو الذي تشكرينه من قلبك ولسانك ( الحمد لله له المنة سبحانه أن سخر لي فلان .....) ، ((وما بكم من نعمة فمن الله ))فانسبي النعمة كلها لله
ولا يتعلق قلبك بالمخلوق ( من زوج أو صاحب أو،،،) لأنهم أعطوك ولا تنتظري منهم في المرة المقبلة لأن هذا ماجاءك منهم إلا اختبار ،، بمن يتعلق قلبك



فكوني واحد لواحد وعيشي لواحد







وإذا لم يأتيك مطلبك وما كنت تطمعين فارضي لأن الذي منعك هو الله وليس ذلك الشخص ( اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت )
وما جاءك إلا ماهو مقدر لك فقط
وإن أراد أحد أن يأخذ رزقك فلن ولن ولن يستطيع لأن رزقك تأخذينه كاملا من حياتك إلى موتك لأنها مكتوبة ومقدرة قبل تولدي وقبل خلق السموات والأرض



ومامنعه الله عنك من الكلام الحلو والطلبات رحمة بك لأن العليم الحكيم يعلم ماهو المناسب لكل عبد وممكن لو جاءه طلبه أن يصاب بالعجب والغرور والكبرو،،،، فيرحمه الله من ارتكاب تلك الكبائر ، وقد يمنعه بسبب ذنبك فيكفر عنك سيئاتك ، إذا صبر على هذا ورضيت بقضاء الله وقدره ،وليرفع منزلتك في الجنة ، إذا قمت بهذه الشروط من الصبر والرضا على أقداره



ولا يعني الصبر أن تقول أنا صابرة ونصف البلد عرفوا عنها والآن مع تطور التقنية ، صار أغلب الناس في العالم العربي والإسلامي سمعوا بتفاصيل تفاصيل قصتها وتدوووووووووووور القصة ويسمعها الزوج مرة أخرى،، تخيلوا !!!!

،،،،
فاصبري بأن تمسكي لسانك عن التشكي وتحبسيها عن ذلك وتحبسي نفسك عن الضجر وتتحبسي جوارحك عن أن يقوم بأفعال تبين التسخط والضجر من لطم الخدود وووو
( راجعي تعريف الصبر من فتح الباري لابن حجر )
الآن يتركون التشكي من القريب وهو الله ويطلبون البعيد هذا المخلوق الذي لايملك نفع نفسه أو ضره
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )
عاملي زوجك أنه طريقك للجنة ،
وأعينيه على أن يصل إلى الجنة
وإن واجهتك مشكلتك فالجئي إلى الله السميع القريب
ولا بأس بالمشاورة بأن تستشيرين شخص معين حكيم في حل مشكلتك إن استصعب عليك حلها






تخيلي أنك كنت نائمة وأصبت بشرقة فتحاولي إيقاظ زوجك ولا يقوم ،،،، ولا يقوم ،، فهل نفعك زوجك ( مساعد الوزير ) ؟؟؟
لن ينفعك أحد مهما كان جنبك ،،
ما ينفعك أحد إلا الله
ولا أحد يجيرك إلا الله
ولا تنتظري ما تريدينه إلا من الله



فمن توكل على الله كفاه ومن توكل على غيره واعتمد على غيره خذل
يعيني قلبك تجعلينه معتمد على الله فقط
ومنتظرا منه كل شيء سبحانه
ولا يعتمد على أحد غيره
يعني مثل لو طلبت من فلان أن يسوي لك شيء معين ، فأول شيء اطلبيها من الله وادعيه أن يسهل عليك ثم اطلبي من الشخص وأنت لا تنتظرين من ذلك الشخص شي ، ولكن قلبك وحالك فقط يطلب من الله
هذا هو التوكل الصحيح
أما الذي يقول توكلت على الله وهو في الحقيقة متعلق قلبه بذلك الشخص أو الزوج وينتظر منه النتائج فهذا ليس توكل على الله ،
جاء في الحديث ( من تعلق بشيء وكل إليه )
فلا تستغربي لما يوكلك الله إلى ما تعلقت به فتشوفي عذابك بهذا الذي علقت قلبك به من غير الله
وعلامة أن الشخص فعلا لم يكن متوكل على الله ولكن معتمد كل اعتماده وتوكله على الأسباب : أنه إذا لم تحصل له النتائج الذي كان يتوقعه يزعل من ذلك الشخص ويرمي عليه كل الإتهامات ويسب ويضارب ووووووالخ .



التعلق با الله راحة
والتعلق بغير الله عذاب
للامانه منقوول
أ
انسانه بسيطه;14616459:
فقط انتظري من الله واطلبي حوائجك من الله
ثم بعدها إن طلبتيها بلسانك من زوجك ، لكن قلبك ينتظر من الله فإن جاءك مطلبك ، اشكري الله واحمديه هو سبحانه وإن شكرت الناس يكون هذا فقط لايتجاوز لسانك ، أما الله هو الذي تشكرينه من قلبك ولسانك
________________________________________
فاصبري بأن تمسكي لسانك عن التشكي وتحبسيها عن ذلك وتحبسي نفسك عن الضجر وتتحبسي جوارحك عن أن يقوم بأفعال تبين التسخط والضجر من لطم الخدود وووو
( راجعي تعريف الصبر من فتح الباري لابن حجر )
الآن يتركون التشكي من القريب وهو الله ويطلبون البعيد هذا المخلوق الذي لايملك نفع نفسه أو ضره
_______________________________
عاملي زوجك أنه طريقك للجنة ،
وأعينيه على أن يصل إلى الجنة
وإن واجهتك مشكلتك فالجئي إلى الله السميع القريب
ولا بأس بالمشاورة بأن تستشيرين شخص معين حكيم في حل مشكلتك إن استصعب عليك حلها






_____________________________
فلا تستغربي لما يوكلك الله إلى ما تعلقت به فتشوفي عذابك بهذا الذي علقت قلبك به من غير الله
وعلامة أن الشخص فعلا لم يكن متوكل على الله ولكن معتمد كل اعتماده وتوكله على الأسباب : أنه إذا لم تحصل له النتائج الذي كان يتوقعه يزعل من ذلك الشخص ويرمي عليه كل الإتهامات ويسب ويضارب ووووووالخ .






جزاك الله خيراً وبارك فيك..

منقول يكتب بماء العين ويوضع بين القلب والقلب.

أكاد أجزم بأن ناقلة هذا الكلام نقلته عن الأستاذة القديرة:أناهيد السميري,في دروسها الخاصة بشرح الأسماء والصفات,وبالتحديد اسم الله:الشكور واللطيف.

نفس الكلام لكنه مصاغ بأسلوب مختلف قليلاً,ونفس الأمثلة مع زيادة فيها.

*** *** ***

بالنسبة للشكر:
كثير من الناس يفهم الحديث (من يشكر الناس لم يشكر الله) بأنه لابد من انطواء القلب واللسان بالشكر للإنسان,وهذا اعتقاد خاطئ,وما كنت أعلم بخطئه,وعندما حضرت الدروس مع أ.أناهيد استفدت منها كثيراً-ولله الحمد- وكنت أجهل كيفية التعبد لله بأسمائه.
وعرفت بأنه لا يجوز أن ينطوي القلب بالشكر إلا لله وحده,والمخلوق نكتفي بشكره باللسان,وذلك لأن ما قدمه لنا ليس منه بل هو من لطف الله بنا وتسخيره لذلك الإنسان بعينه لفعل ذلك الخير لنا,فهل نعامل كل هذا الفضل من الله بأن نطوي قلوبنا وألسنتنا بشكر غيره؟وهل هذا من العدل والمروءة؟!

وبالنسبة للشكوى لغير الله:
كثير من الناس إن نُصِح بألا يشكي للخلق غضب وقال (أفضفض)!
هناك فرق وبون شاسع بين الشكوى وبين المشورة وطلب المساعدة وبين (الفضفضة).
تعلمت بأن من يشكو لغير الله حاله يزده الله ضعفاً على ضعف,وتعلمت بأن من يشكو لغير الله يذله الله بشكواه تلك,وتعلمت بأن من يشكو لغير الله كأنه يشكي الله إلى خلقه,وأي نفع سيقدمه المخلوق لفعل فعله الخالق بعبده؟
من تفكر قليلاً في ما يصيبه يعرف بأن ما أصابه وما سيصيبه لا أحد أقدر على إزالته من الله,ولا أحد أسرع استجابة من الله,فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط!!

وبالنسبة للتعاملات مع الخلق:
تعلمت بأن التعامل مع الخلق وخاصة (الأب والأم والزوج) ما هو إلا بمثابة باب مغلق بيننا وبينه الله,نعامله ولا ننظر إلى من دون الباب ولكن ننظر إلى من خلف الباب وهو (الله) جل جلاله.
لا ننتظر جزاء ولا شكوراً من أحد,بل نعمل ونتغاضى ونتغافل ونحسن ونعفوا ونصفح لأجل من وراء الباب.
وتعلمت بأن أعظم ابتلاء في التعامل مع الناس هو ما كان مع (الوالدين والزوج والأبناء)
فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه.
ومن هنا أدعو إلى عدم الاستعجال في اختيار شريك الحياة؛لأنه أصعب اختيار في حياة المرء,لأن نتائج العشرة مع ذلك الرجل إما (الجنة أو النار)!!
فأقول:عليكِ أختي الفاضلة بصاحب الدين والخلق,عليك بالباقي خير لك من الفاني.

_________________________

أعتذر عن الإطالة..
أعجبني الموضوع وذكرني بأستاذتي الفاضلة..
شكراً جزيلاً..
o
موضوع جميل
جزاكم الله خير
n
والله يا أختي موضوعك هذا أيقظني صراحة فهمت معنى التوكل الكامل على الله سبحانه وتعالى لأن مرت بيحصل اننا نتكل على شخص في تحقيق شيء ما و في الحقيقة لزم يكون إتكلنا على الله سبحانه و تعالى وحده ...

و كتير استفدت من هالموضوع القيم و ناوية أصلح الأغلاط إلي كنت بقوم بها من غير قصد .. و إن شاء الله ربي يعينا جميعاً لم فيه الخير لنا .. جزيتي خيراً على ماقدمتيه لنا من إفادة
ل
موضوع قمـــــة في الروعه
كلمات في الصميم للأسف هذا حال كثير منا
اسأل الله العلي الكريم ان يغدق علينا رحمة من عنده
اعجز صراحة عن شكرك على هذا النقل والإختيار الأكثر من رائع
استفدت كثيرررر منه وغير نظرتي ومفهومي لاشياء ثانيه

الف شكر والله يجزاك خير
ل
يعطيك العافيه
*
الله يعطيك العافية
[
ما شاء الله موضوعك قمة في الروعة
واستفدت منه كثيراً رغم أنني غير مرتبطة لكن هناك بعض النقاط أيقظت بعض الأمور لدي
جزاك الله خيراً
يستحق التقييم
ف
اقشعر بدني..... جزاك الله كل خير
د
لك شكري غاليتي على هذا الجهد الرائع والمفيد ....


جزيتِ خيرا"


تقبلي مودتي
X