علمــوا ابنـائـكم الأمــانــــــه ,,,

الزمان 02-03-2011 10 رد 1,789 مشاهدة
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


تعتبر الأمانة من الصفات النبيلة التي ينبغي نشأة الطفل عليها،
فالأمين هو من يتّخذ هذه الصفة منهجاً في حياته، فيكتم الأسرار


ولا يسرق أو يكذب أو يخدع.
[COLOR=teal]كيف نجعل الأمانة سلوكاً متأصّلاً في نفس الطفل؟
السبل الآيلة إلى تعليم الطفل هذه الفضيلة..


تدل قيمة الأمانة على صلاح أخلاق صاحبها وحسن تربيته،
وتتخلّل شؤون الحياة بمجملها،
إذ تحكم العلاقة بين الفرد وربه والمحيطين به.
ويخطئ الأهل عندما يحصرون معناها في حفظ مال الغير،
إذ إنها مفردة واسعة المفهوم،
محمّلة بصفات كثيرة يمكن للطفل أن يكتشفها في معظم تعاملاته اليومية.
لذا، ينبغي على الأهل إدراك المعنى الحقيقي لها،
ثم تربية الطفل على فضائلها.


مفهوم واسع..
يجدر بالوالدين التوضيح لطفلهما أن كل ما يعطيه الله من نعم هو
أمانة يجب حفظها، واستعمالها كما يجب.
فالجسم أمانة ولا يترك للسهر والتعب بدون الحصول على قدر
كاف من النوم والراحة، والوقت أمانة يجب أن يقضيه في القيام بما
هو مفيد، ووالداه أمانة يجب طاعتهما واحترامهما سواء أمامهما أو
بعيداً عنهما، والنقود التي يحصل عليها من مصروفه أمانة ينبغي
إنفاقها بما ينفع، ومنزله الذي يعيش فيه أمانة لا يصح العبث بأثاثه
وتخريب جدرانه...


البصر والسمع واللسان..
يسيطر حبّ التملك والأنانيّة على مفهوم الطفل خلال السنوات
الثلاث الأولى من عمره، فلا يميّز بين ما يقع ضمن ملكيته وملكية
الغير. لذا،
يبدأ تعليمه الأمانة برسم حدود واضحة لملكيته،
وتنبيهه إلى أن أخذ لعبة من ألعاب صديقه أو فتح حقيبة الأم وأخذ
أغراض أو نقود منها تعتبر تصرفات غير مقبولة!


ويمكن تدريب الطفل على الأمانة، من خلال استخدامه لحواسه،
وذلك على الشكل التالي:


البصر ,,
يطلب من الطفل وصف الأحداث التي يراها بعينيه، مع تعديل كلّ
مبالغة في روايته، كما يطلب منه الإمتناع عن التخمين في وصف
الأحداث.


السمع ,,
يتمّ تدريب الطفل على كتم الأسرار، فليس كل ما يستمع إليه يمكن
التحدّث عنه، كما إن استراق السمع يعتبر اقتحاماً لخصوصيات
الغير وتصرفاً غير أمين.


اللسان ,,
يعلّم الطفل أن يكون صادقاً في كلامه، ولا يدّعي ما لم يحدث.
وعندما يُطلب منه نقل خبر، يشار إليه بضرورة الصدق في إخباره.



أخطاء تربوية..
تخطئ بعض الأمهات في إيصال قيمة الأمانة إلى فهم أبنائهن،
عندما:


تتحدث الأم مع صديقتها وتبالغ في سرد الأحداث أو مبالغ
المشتريات على مسامع طفلها الذي يعلم أن حديثها مخالف للحقيقة.
وعندما يتطوع هذا الأخير لتصحيح المعلومة،
ينال عقابه لأنه تسبّب في إحراجها،
ما يُحدث ارتباكاً في القيم لديه.
فالأمانة التي نريد أن نبثّها في الطفل يجب أن تكون متوفّرة في
محيطه أولاً.

[/COLOR]
ع
يسلمو موضوع رااائـــع ....,
ا
عروسة ابراهيم;14612404:
يسلمو موضوع رااائـــع ....,





ولا حرمنا من عذب حضوركِ
تحياتي لكِ
احترامي وتقديري
ي
يسلمووو حبيبتي على الموضوع
ا
يعطيك ربي العافية
ا
يارا المحتارة;14612687:
يسلمووو حبيبتي على الموضوع




أشكر لكِ حضوركِ
وطيب كلماتكِ
لا حرمنا الله حلو تواجدكِ
تقبلي فائق تحياتي واحترامي
ا
الحروف الفاطمية;14612914:
يعطيك ربي العافية




لا حرمنا الله حلو تواجدكِ
تقبلي فائق تحياتي واحترامي F:F:
ن
سلمت يداكـِ على الموضوع المفيد ...

ودمتِ بــ خيررر ...
ا
نغمة أمل;14630613:
سلمت يداكـِ على الموضوع المفيد ...

ودمتِ بــ خيررر ...


أشكر لكِ حضوركِ
وطيب كلماتكِ
لا حرمنا الله حلو تواجدكِ
ج
يسلموا روعة
ا
جولنارمودي;14636196:
يسلموا روعة



وكل التحايا العطره وجُل احترامي وتقديري دمتي كما تحبين
X