موضوع متجدد.. طريقك إلى الحمل

جمرية والنعم 02-03-2011 9 رد 441 مشاهدة
ج
معلومات توضيحية


تولد الفتاة ومعها ما يقارب 200,000 بويضة مختزنة في مبيضيها. عندما تبدأ دورتها الشهرية بين عمر 10 و 14 سنة تقريباً، تنضج بويضة واحدة من البويضات كل شهر. تنطلق البويضة من المبيض محاطة بالأطراف المخملية لقناة فالوب، والتي تقوم بنقلها إلى الرحم من خلال حركة لطيفة متموّجة. إذا تمّ تخصيب البويضة بواسطة مَني الرجل أو نُطفته خلال رحلتها هذه، سوف تستقر بمجرد وصولها الى الرحم وتنمو حيث يتكوّن الجنين والمشيمة. أما في حال عدم حدوث الإخصاب، فسيتمّ التخلص من البويضة مصحوبة بالطبقة المبطّنة للرحم، خلال فترة الدورة الشهرية. مزيد من المعلومات حول كيفية تكوّن الجنين في قسم الموضوعات المجاور.



ما هي الدورة الشهرية العادية؟


تستغرق الدورة الشهرية 28 يوماً في المتوسط، ويبدأ العدّ من أول يوم في الدورة الحالية إلى اليوم الذي يسبق الدورة التالية. ربما تكون الدورة الشهرية أقصر لدى بعض السيدات، فتدوم لمدة 21 يوماً فقط، وتطول أكثر بكثير لدى نساء أخريات حتى تصل إلى 35 يوماً. على الأرجح أن الدورات الأقصر أو الأطول ممّا ذكرنا تكون غير طبيعية، ويجب استشارة الطبيب في هذه المسألة. كما عليك مراجعة طبيبك اذا كنت تنزفين في غير موعد دورتك الشهرية أو بعد القيام بالعلاقة الحميمة مع زوجك.


كيف تعمل الهرمونات لديك؟

يخضع احتساب دورتك الشهرية إلى مجموعة من الهرمونات التي يتمّ إنتاجها في أجزاء مختلفة من الجسم:

• جونادوتروفين (منبّه للغدد التناسلية)- هرمون مساعد على الإفراز - ( ينتج في الهيبوتالاموس (ما تحت السرير البصري يقع تحت المهاد في الدماغ)
•هورمون تحفيز الجُريبات (ينتج في الغدة النخامية التي تقع أيضاً في الدماغ)
• هرمون Luteinising (ينتج في الغدة النخامية)
• الإستروجين (ينتج في المبيضين)
• البروجسترون (ينتج أيضاً في المبيضين)


جونادوتروفين - هرمون مساعد على الإفراز - ينتج في الهيبوتالاموس في الدماغ متجهاً إلى الغدة النخامية ويطلب إليها تحرير هرمون تحفيز الجُريبات (FSH) . هذا الهرمون الأخير ينتشر في الجسم من خلال الدورة الدموية ويحفّز المبيضين على إنتاج البويضات. ثم تبدأ ما بين 15 إلى 20 بويضة في التكوّن وتحتوي أكياساً تسمى الجُريبات تشرع في النضوج في المبيضين. ويباشر أحد هذه الجُريبات (في أحيان قليلة، اثنان أو أكثر) بالنمو بشكل أسرع من غيره لأسباب ما زالت غير معروفة.



كما يحفّز هرمون FSH المبيضين على إنتاج الإستروجين ، ما يشجع البويضات على النضوج بالإضافة إلى جعل الطبقة المبطّنة للرحم أكثر سماكة وبالتالي أكثر استعداداً لدعم الحمل، وحينها ينبغي أن يحدث الإخصاب .




عملية الإباضة، أو إطلاق البويضة


مع ارتفاع مستوى الإستروجين، يتراجع مستوى FSH بشكل مؤقت وما تلبث أن تصاحبه دفعة كبيرة من هرمون luteinising LH من الغدة النخامية. وهذا يجعل البويضات الأكثر نضجاً تنطلق خارج المبيض، في عملية تسمى "الإباضة". على الفور، تُحْتَجَز البويضة في آخر قناة فالوب. في هذه المرحلة، ترتفع درجة حرارة جسمك بمعدل درجة واحدة مئوية.

يفرز عنق الرحم مادة مخاطية سميكة معتمة لا يمكن للحيوانات المنوية اختراقها. قبيل عملية الإباضة، يغيّر الإستروجين من خواص المادة المخاطية بما يجعلها أكثر خفّة وشفافية ومرونة. هكذا يعطي فرصة للحيوانات المنوية كي تسبح عبر عنق الرحم إلى داخل الرحم وتصل إلى قناتي فالوب حيث تحدث عملية الإخصاب.



ما بعد الإباضة


يبدأ الغشاء، والذي كان يحتوي البويضة الموجود داخل الرحم، في التكسّر ويتحوّل إلى اللون الأصفر ويبدأ في إفراز هرمون البروجسترون . يحوّل البروجسترون المادة المخاطية في عنق الرحم مرة أخرى بحيث لا تخترقها الحيوانات المنوية، كما يؤثر على جدار الرحم فيجعله سميكاً واسفنجياً ومستعداً لاستقبال البويضة المخصبة. مع ازدياد مستويات البروجسترون، قد تشعرين بوخز وتمدد في الثديين. تتوقف الغدة النخامية عن إفراز FSH، ما يمنع نضوج مزيد من البويضات في المبيضين.

@
تسلمى على الموضوع المفيد
د
مشكورة
ا
مشكوورة خيووتي

يعطيش العافيه
ج
العفووو أخواتي واتمنى أنى أفدتكم
ج
تختار النساء في العديد من الدوّل وضع طفلهنّ الأول في عمر متأخّر، وتفيد الدراسات والإحصاءات أن معدل النساء اللواتي يلدن في عمر الثلاثين وما فوق قد ارتفع، فيما انخفض معدل اللواتي يضعن قبل الثلاثين.

في الوقت الذي يختار فيه العديد من النساء الزواج باكراً وإنجاب الأطفال، تفضّل بعضهنّ متابعة تحصيل علمي أعلى، والتقدّم مهنياً، كما قد يواجهن ضغوطات مادية تحتّم العمل والحصول على مدخول ثابت. ناهيك عن أن العديد من الأشخاص لا يجدون الشريك المناسب للزواج وإنجاب طفل إلاّ في مرحلة متأخرة من العمر أو لا يشعرون بكل بساطة أنّهم مستعدّون ليصبحوا آباء وأمهات في عمر مبكر.


العمر والخصوبة


قد يكون لتأجيل تكوين أسرة حتى استقرار مسيرتك المهنية أو تسديد ديونك المستحقّة محاذيره وأخطاره. فالخصوبة تتراجع لدى النساء أكثر من الرجال مع تقدّمهنّ في العمر.

النساء هنّ أكثر خصوبة بين الثامنة عشرة والرابعة والعشرين من العمر. ومع تقدّمهنّ في العمر، ينخفض احتمال الحمل فيما يرتفع احتمال العقم بشكل كبير. يحافظ الرجال على خصوبتهم لفترة أطول بكثير إلا أنّ خصوبة الرجل تتراجع مع العمر ، ولو بسرعة أقل.


ما هو تأثير التقدم في العمر على الخصوبة؟
تكون الخصوبة في سنّ الخامسة والثلاثين بمعدل نصف ما كانت عليه في عمر الخامسة والعشرين؛ وفي الأربعين من عمرك، أنت أقل خصوبة بنسبة خمسين في المئة مما كنت عليه في الخامسة والثلاثين. فإذا حملت بطفلك الأول بسرعة واحتجت لوقت أطول لتحملي في بقيّة أطفالك، فربّما الأمر يعود إلى تقدّمك في العمر.

معظم المتزوجات (92 في المئة) سيحملن خلال أول سنتين من الزواج إذا لم يستعملن وسائل منع الحمل لو أقمن علاقة زوجية حميمة منتظمة مع أزواجهن، بمعدل علاقة كل يومين أو ثلاثة خلال المدّة من دورة لأخرى، ما يزيد من فرص الحمل.

بالتالي 8 في المئة من النساء لا يحملن في السنتين الأوليين من الزواج. إذا تخطيت سن الخامسة والثلاثين واستمريت في المحاولة لسنة أخرى قد تحملين، إلا أن فرص حملك ستبدأ بالتراجع سريعاً خلال السنوات القليلة المقبلة؛ 6 في المئة من النساء في عمر الخامسة والثلاثين و23 في المئة من اللواتي بلغن سنّ الثمانية والثلاثين لن ينجحن في الحمل بعد ثلاث سنوات من العلاقات الزوجية الحميمة المنتظمة من دون موانع مع أزواجهنّ.

لذلك، من المهم جداً أن تطلبي المساعدة لمعالجة مشكلة الخصوبة في فترة مبكرة إذا تخطّيت سن الخامسة والثلاثين ورأيت أن الحمل لم يحصل. يُنصح الأزواج بمحاولة الحمل خلال سنة على الأقل قبل طلب المساعدة لكن إذا كان عمرك يفوق الخامسة والثلاثين وتواجهين مشكلة في الحمل فعليك طلب العون في وقت أقرب.


لماذا تتراجع الخصوبة بهذه السرعة؟


مع تقدّم النساء في العمر، يواجهن عدداً من العوامل التي قد تجعل الحمل أكثر صعوبة. فضلاً عن أنّ صحتنا تتراجع بشكل عام، مع مرور السّنين. فقد تتفاقم بعض المشكلات الموجودة أصلاً أو تظهر أمراض جديدة، من شأنها التأثير أيضاً على الخصوبة.

تتضمّن عوامل الخصوبة التي تتغير مع تقدّمنا في العمر، ما يلي:

• احتياطي المبيض- وهو عدد الجريبات التي تحتوي على البويضات العاملة المتبقّية في المبيض. فكلّما تقدّمت في العمر كلّما قلّ عدد البويضات القابلة للحياة؛ أمّا في حالات انقطاع الطمث المبكر، فتنتهي البويضات في وقت مبكر عن المعتاد.

• الدورة الشهرية- مع اقتراب النساء من سن الإياس (أو اليأس) تصبح دورتهنّ الشهرية أقصر وأقل انتظاماً.

• بطانة الرحم- قد تصبح بطانة الرحم أرق وأقلّ تقبّلاً للبويضة الملقّحة.

• الإفرازات المخاطية- قد تصبح الإفرازات المهبلية أقل سيولة وأقل تقبلاً للحيوان المنوي.

• أمراض تصيب الجهاز التناسلي- قد تؤذي بعض الأمراض الأعضاء التناسلية مع مرور الزمن، أو تسوء وتتفاقم إذا لم تعالج بالشكل المناسب كالتهاب بطانة الرحم ، ومتلازمة تكيّس المبايض والكلاميديا.

• الأمراض المزمنة - يمكن لبعض الأمراض أن تؤثّر سلباً على الخصوبة.

• مشاكل الوزن - يمكن لمشكلة الوزن الزائد أو السمنة المفرطة تقليل فرص الحمل وجعله أكثر صعوبة.


ح
يسلموووووو ع المعلومات
ج
العفوو غاليتي
أسعدني تواجدك
*
الله يعطيك العافية
ج
الله يعافيش غناتي
X