حضرت الخادمة ميمي كغيرها من الخادمات للعمل و لتجمع قوت أبناءها
فقيرة منكسرة ضعيفة البدن ....
تعمل بجد و أمانة و أخلاص .....
لا يفوتها فرض و لا سنة .....
تعمل بهدوء و سكينة .....
سبحان الله لا تشتكي !!!!!
تجمع مالديها من مال و ترسله إلى أبنها المريض لتكملة علاجه
لا تدخر أي قرش أبيض لليوم الاسود بل مبدئها اصرف مافي الجيب
يأتيك ما في الغيب ....سبحان الله
تتحلى بصفة عجيبة و هي الرضى بكل ما قسمه الله لها
الحمدلله جملة مرافقة لأي حديث ...
دار حديث بيني و بينها عن الأمطار في بلادهم و كيف يتعاملون معه
قالت أن أبي يذهب إلى مسجد بعيد للصلاة و يجلس إلى الصلاة التي بعدها
لأنه اذا رجع لا يستطيع أن يعود للصلاة التي بعدها من شدة الأمطار و هو رجل كبير في السن
و ضعيف النظر .....
فتقول على أستحياء أني فكرت أن اساعده فبعثت له براتبي لبناء غرفة صغيرة
لا تتعدى المترين في مترين لبناء مسجد صغير بجانب المنزل حتى أخفف عليه الخروج
و المعاناة و لكي أحقق له مايتمناه و هو أن يقضي آخر عمره في الصلاة و العبادة
و سبحان الله قد تم بناء المسجد الصغير و أرسلت له مبلغ لبناء حمام أكرمكم الله
فبكت و أدمعت عيناها ....
و ما أبكاني أن هذة الأموال التي تبعثها قد أستلفتها من الخادمات لتستعجل البناء !!!!
فدار في خاطري الكثير من الأسئلة
اين نحن من هذة التضحيات ؟؟؟؟
هؤلاء يبعون الدنيا و يشترون الآخرة
{{ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ}} (الشورى 20)
فالنحدد ماذا نريد؟؟؟
و لنجعل هدفنا الله و غايتنا هو رضاة و مأوانا الجنة
لنعمل و لو القليل بكل مانستطيع و نخرج من هذة الدنيا الفانية
إلى جنة عرضها السموات و الأرض
عسى الله أن يتقبلنا و يرفع قدرنا في الدارين
F:F:F:
فقيرة منكسرة ضعيفة البدن ....
تعمل بجد و أمانة و أخلاص .....
لا يفوتها فرض و لا سنة .....
تعمل بهدوء و سكينة .....
سبحان الله لا تشتكي !!!!!
تجمع مالديها من مال و ترسله إلى أبنها المريض لتكملة علاجه
لا تدخر أي قرش أبيض لليوم الاسود بل مبدئها اصرف مافي الجيب
يأتيك ما في الغيب ....سبحان الله
تتحلى بصفة عجيبة و هي الرضى بكل ما قسمه الله لها
الحمدلله جملة مرافقة لأي حديث ...
دار حديث بيني و بينها عن الأمطار في بلادهم و كيف يتعاملون معه
قالت أن أبي يذهب إلى مسجد بعيد للصلاة و يجلس إلى الصلاة التي بعدها
لأنه اذا رجع لا يستطيع أن يعود للصلاة التي بعدها من شدة الأمطار و هو رجل كبير في السن
و ضعيف النظر .....
فتقول على أستحياء أني فكرت أن اساعده فبعثت له براتبي لبناء غرفة صغيرة
لا تتعدى المترين في مترين لبناء مسجد صغير بجانب المنزل حتى أخفف عليه الخروج
و المعاناة و لكي أحقق له مايتمناه و هو أن يقضي آخر عمره في الصلاة و العبادة
و سبحان الله قد تم بناء المسجد الصغير و أرسلت له مبلغ لبناء حمام أكرمكم الله
فبكت و أدمعت عيناها ....
و ما أبكاني أن هذة الأموال التي تبعثها قد أستلفتها من الخادمات لتستعجل البناء !!!!
فدار في خاطري الكثير من الأسئلة
اين نحن من هذة التضحيات ؟؟؟؟
هؤلاء يبعون الدنيا و يشترون الآخرة
{{ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ}} (الشورى 20)
فالنحدد ماذا نريد؟؟؟
و لنجعل هدفنا الله و غايتنا هو رضاة و مأوانا الجنة
لنعمل و لو القليل بكل مانستطيع و نخرج من هذة الدنيا الفانية
إلى جنة عرضها السموات و الأرض
عسى الله أن يتقبلنا و يرفع قدرنا في الدارين
F:F:F: