السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى كل من تدخل وتقرآ تساعدني ولها عند الله الثواب ,,,,,انا اول مره يدخلون بناتي المدرسه <تؤام>وأنا تعبانه معاهم قبل المدرسه كانوا متشوقين لها :clap: والحين مايبونها احاول احببهم فيها
والمشكله بسرعه يملون من المذاكره ولا يمسكون القلم بالشكل الصحيح وعند تدريسهم انقط لهم الحروف واتمنى يكتبون بعدي دوووووون نقط لنه صعب عليهم
والمشكله الثانيه اردد لهم آيه من سوره الفاتحه يرددون معاي زين لكن اطلب منهم ما يعرفون هل هذا الأمر طبيعي ؟؟؟؟؟؟
واحب أسئل هل الخبرات احسن الأوقات للمذاكره وهل ابدأ معاهم بالحفظ أو كتابه الواجب اتمنى الرد واحتاجه وادري انكم ماراح تقصرون دعواتكم الطيبه
جزاكم الله خير ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍسسساعدوني بنتي والمدرسه
س
16-09-2003 | 04:55 AM
ن
17-09-2003 | 12:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا أختى الفاضلة لا تشغلى بالك في البداية اكيد مسك القلم راح اكون صعب ولكن انتى قومى تشجيعهم
حاولى بأن تبحثي عن الطرق الممتعه الى طفلك بحيث لا يشعر بملل
وبالنسبه الى حفظ السور يوجد بهض الأشرط
تساعد على ذلك
ولى عودة
مرحبا أختى الفاضلة لا تشغلى بالك في البداية اكيد مسك القلم راح اكون صعب ولكن انتى قومى تشجيعهم
حاولى بأن تبحثي عن الطرق الممتعه الى طفلك بحيث لا يشعر بملل
وبالنسبه الى حفظ السور يوجد بهض الأشرط
تساعد على ذلك
ولى عودة
س
17-09-2003 | 02:53 AM
هلا والله نور الهدى تسلمين على الرد كلامك هون علي والله
وانا في انتظارك عزيزتي ,,,,,,الله يريح بالك
وانا في انتظارك عزيزتي ,,,,,,الله يريح بالك
ا
17-09-2003 | 03:35 AM
أختي الغالية
تحية عطرة وبعد
أدعوك إلى عدم القلق والتخوف لأن هذه الحالة التي تمر بها ابنتيكِ حالة طبيعية في بداية العام
ومن واقع تعاملي مع الأطفال في مرحلة الابتدائي سوف اعطيك مجموعة من النصائح لعلكِ تستفيدين منها
1- بعد عودة ابنتيكِ من المدرسة حاولي الجلوس معهما والتحدث عما أخذاه في الصف .
2- لا تجبري الطفلتين على انجاز واجبهما أو المذاكرة بعد العودة مباشرة ولكن دعيهما يتناولان وجبة الغداء ويشاهدان التلفاز مثلاً ويرتاحا قليلاً ثم بعد ذلك ابدئي اولاً بالواجب مع إحداهما والحفظ مع الأخرى واعكسي الوضع بعد الإنتهاء
3- تابعي مستوى الطفلتين من البداية وحذاري من إهمالهما .
4- عودي طفلتيك على تسميع القرآن لبعضهما البعض فالطفل يكتسب من الطفل الآخر أكثر مما يكتسبه من الكبير
بالنسبة للقرآن استخدمي الأشرطة فهي مفيده جداً بحيث تستمع الطفلة إلى القراءة ثم تردد خلفة واستخدمي نظام السماعات فهو أفضل لأن الطفلة لا تسمع صوتها مما يدفعها إلى الترديد بصوت عالي وهذا يزيد من كفاءة الحفظ .
5- النوم المبكر مباشرة الساعة 7 أو 8 ولا يزيد على ذلك فالطفل ينمو عقله أثناء فترة النوم في الليل وأدعى لأن تستيقظ نشيطة ومقبلة على المدرسة بروح عالية.
6- بالنسبة للإملاء أرجو التركيز على أهمية الكتابة فدعي طفلتيك يكتبان كثيراً حتى لا يعانيا من صعوبات في الإملاء مستقبلاً .. كذلك بالنسبة للقراءة فدربيهما على القراءة الصحيحة حتى خارج المنهج .
تمنياتي الصادقة لطفلتيك بمستقبل جميل وحافل بالتوفيق والنجاح
وأعلمي ان الأسرة لها دور كبير في نجاح الطالب أو فشله
مع مراعاة عدم استخدام الضرب
هذه مجموعة من النصائح ارجو أن تستفيدي منها فهي مجربة وناجحة
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

ح
17-09-2003 | 03:50 AM
مــرحــبــا يــا أخــتـــي ,,,,,,,,,
اتــفــضـلـي شــوفــي هــذا الــتــقــريــر للــدكــتــور
مــحــمــد الــفــيــومــي وان شــاء الله يــفـيـدج,,,,,,,
علاقة التلميذ المستجد بالآخرين وتفوقه
تعتبر مرحلة الطفولة أهم مرحلة في حياة الإنسان لما لها من أثر في حياته المستقبلية وقد أكدت الدراسات على أهمية أن يمر الإنسان بطفولة سعيدة حيث تؤسس اللبنة الأولى في سمات شخصيته ولا شك أن ذلك يحتاج إلى قدر من الوعي التربوي لدى الآباء.
ومع بداية العام الدراسي الجديد وعودة الأبناء إلى مدارسهم تواجه الأسرة بعض الصعوبات خاصة إذ كان بين أطفالها طفل يبدأ علاقته بالمدرسة لأول مرة والمشكلة الأولى التي تواجه الأسرة هي كيفية إقناع طفلها بالتوجه إلى المدرسة أو الحضانة لأول مرة والابتعاد عنها فترة المدرسة ومن خلال معرفة الأسرة لشخصية طفلها يمكنها إعداده نفسيًا لتقبل هذا الوضع الجديد عليه.
ويرى علماء التربية وعلم النفس أن الطفل الذي يدخل المدرسة لأول مرة يلزمه الإعداد النفسي والبدني لكي يهيأ لهذه المرحلة الهامة في حياته حتى لا تتسبب له المدرسة في عقدة نفسية تبدأ معه من اليوم الأول له في المدرسة وتستمر معه طوال سنوات الدراسة، وحتى تكون مرحلة الدراسة سعيدة ومن أمتع مراحل عمره يجــب عـلى الأم -كما يقـرر علمـــاء الصــحة النفسـية- أن تكون على درجة من الوعي أما القائمون بالتدريس في المدرسة فهذا لهم أوجب، وهناك عدة نقاط أساسية منها: الاهتمام بجسم الطفل عن طريق الفحص الطبي الشامل قبل بداية الدراسة.
ومن الضروري أن يساعد الآباء والأمهات الطفل بالاعتماد على نفسه بصفة عامة وقبل سن الحضانة على أن تقوم الأم بمساعدة طفلها في ارتداء ملابسه صباحًا وتناول طعامه بنفسه دون الاعتماد عليها حتى إذا كان في المدرسة أمكنه تناول طعامه دون مساعدة وتهذيب ملابسه أيضًا.
حيث يؤكد خبراء التربية أهمية مراعاة حمل الطفل لحقيبته فيجب أن تكون ذات حمالات على الظهر بالذراعين على أن يكون الظهر مستقيمًا حتى لا يصاب بالاعوجاج، كذلك التأكيد على الطفل أن يجلس وظهره ملاصق للمقعد حتى لا يصاب العمود الفقري بالتشوه.
أما علماء النفس فيحذرون الأم من أن تهدد طفلها بأنها سوف تدخله المدرسة للتخلص من شقاوته حتى لا تكون المدرسة أداة للعقاب والتخويف، ويؤكد علماء التربية وعلم النفس أن الأم الواعية هي التي تساعد طفلها على أن يحب المدرسة ويقبل عليها سعيدًا ويتفوق في دراسته، كذلك يؤكد خبراء الطب أهمية وجبة الإفطار التي يجب أن يبدأ بها الطفل يوميًا على أن تتوافر فيها جميع العناصر الغذائية المهمة وخاصة البروتينات فالإفطار سيساعد على تركيز الطفل الكامل داخل الفصل وقيامه بالأنشطة المختلفة في الفصل دون أن يشعر بالتعب أو الجوع كما يفضل أن تكون معه بعض المأكولات الخفيفة يعوض بها ما يفقده من طاقة أثناء النهار وحتى موعد تناول الغداء.
1_(كيف يتعايش الطفل مع الجماعة)
إن أهم عامل يساعد الطفل على التكيف مع الآخرين، ويعلمه كيف يتعامل معهم يقوم على مدى إحساسه بالأمان العاطفي فليس هناك من يوفر مثل هذا الإحساس للطفل سوى الأم والأب وأفراد الأسرة المقربين فإذا كان الطفل مطمئنًا نفسيًا وواثقًا من حبه وتعلق أفراد أسرته به أمكنه بعد ذلك الانطلاق لغزو العالم الخارجي وتكوين علاقات سوية بعقد صداقات والاندماج في المجتمع إذا تم داخل الأسرة الصغيرة وخاصة من خلال علاقة الطفل بوالدته فإذا انتقلنا إلى الفكرة الجديدة السائدة الخاصة بإلحاق الطفل من سن ما قبل المدرسة بالحضانة ليشب اجتماعيًا لوجدنا أنها فكرة مبالغ فيها بعض الشيء ولا تقوم على أساس علمي سليم لأن الطفل لن يكون اجتماعيًا لمجرد أنه موجود في سن مبكرة جدًا مع أطفال في مثل سنه فيمكن جدًا إذا كانت الظروف تسمح لذلك إبقاء هذه الخطوة إلى سن 3 أو 4 سنوات أي سن الالتحاق بحضانة المدرسة أو المدرسة نفسها هذا بشرط أن يكون الطفل محاطاً بالحب والحنان اللذين يمنحاه الإحساس بالأمان العاطفي فالطفل السوي أو العادي يكون اجتماعيًا جدًا في سن 5 سنوات حتى لو لم يكن قد فرض عليه الوجود مع أطفال في مثل سنة من قبل لأنه في هذه السن يكون قد أصبح كائنًا متوازنًا ينام جيدًا ويأكل جيدًا ولا يخشى الذهاب إلى المدرسة ويقدم من تلقاء نفسه خدمات بسيطة للآخرين ويكون لطيفًا مع من حوله دون أن يعني هذا أنه بلا شخصية أو أنه يستجيب لطلباتهم دون تفكير أو بخضوع تام وهذا الوصف هو التعريف النفسي الدقيق للإنسان الاجتماعي.
2-(ساعد ابنك على التفوق )
خلال سنوات الطفل الأولى تكون مهمة الأم صعبة إذ يجب أن يكون لديها الصبر الكافي لكي تتناقش مع طفلها وتجيب عن كل تساؤلاته وتعرفه بأسماء الأشجار والورود المختلفة وتعلمه كيف يميز بينها وبين رائحة العطور، ولمساعدة ابنك التلميذ على فهم دروسه والتكيف مع الوضع الجديد والتواؤم مع زملائه يقدم خبراء التربية بعض النصائح والإرشادات تساعد كل أُمٍّ التعرف على الجوانب التي يمكن بها تنمية نشاط الطفل وقدرته على استيعاب دروسه خلال سنوات عمره الأولى ومنها محاولة مساعدة الطفل التغلب على أي إحساس بالخوف من المدرسة أو الاختلاط مع أطفال آخرين بالتحدث معه عن الدراسة وعن هداياها بلغة سهلة يستطيع فهمها.
إن إعداد الطفل قبل المدرسة لتحمل الأعباء الجديدة التي سيواجهها بمفرده والتعود على النوم والاستيقاظ مبكرًا وتعوده على قضاء ساعات طويلة دون أن يرى أمه إلى جواره فيتقبل البقاء في المدرسة بدونها.
3_(ممارسة الهوايات )
وينبغي على الآباء ضرورة تشجيع الأبنــاء عـلـى ممارســة هــواية فــنـيـة أو رياضية لضمان إقبالهم على استذكار دروسهم بروح معنوية عالية وقدرة جديرة على فهمها واستيعاب ما تحتويه من معلومات طوال العام الدراسي لأن ممارسة مثل هذه الهوايات تساعدهم في كثير من الأحيان على النجاح والتفوق في نهاية العام الدراسي. إن ساعات ممارسة الهواية تعد بمثابة فترة استرخاء نفسي واسترسال ذهني مما يجنب الطالب الوقوع في المتاعب النفسية أو الانهيار أمام العقبات الدراسية أو الاجتماعية وبإمكان الأم التعرف على الجانب الذي يمكن تنميته في أنشطة طفلها ليصبح هوايته المفضلة وذلك عن طريق مراقبته خلال سنوات عمره الأولى.
4_(دور الآباء في تفوق الأبناء)
إن الوالدين يحملان مفتاح النجاح الدراسي لأبنائهم كما أن تفوق الأبناء ليس بالأمر المستحيل. فالنجاح الدراسي ما هو إلا عادات يمكن اكتسابها من الأسرة وسلوك الوالدين. فقد أكدت الدراسات أن هناك نسبة كبيرة من الآباء يضيعون أوقاتهم في اتباع أساليب خاطئة في التربية من تعنيف الأبناء والضغط عليهم من أجل الحصول على الدرجات النهائية أو أداء الواجب بدلاً منهم. إن طريق تفوق الأبناء هو الشعور بالراحة والطمأنينة والحب والحنان داخل المنزل حتى تهدأ سريرته ويستطيع استيعاب المواد الدراسية ويتفوق فيها وهناك مثال ينبغي أن يحتذي به الآباء خلال العملية التعليمية لأبنائهم ومارسه كل الأبناء على اختلاف مستوياتهم "وهو تعليم الصغير المشي" بالحب والهدوء، فإذا علمت ابنك المشي فلماذا لا تتبع نفس الأسلوب في تلقينه العلم. هل صفعت صغيرك عندما كان لا يستطيع السير بمفرده؟ لقد أخذت بيديه وعلمته الوقوف في بادئ الأمر ثم أمسكت بيديه وعلمته أول خطوة وثاني خطوة.. ولا مانع من تقبيله عند بذل أي مجهود. وهكذا أدرك الصغير أن الأمر يشكل له صفقة جيدة فيبدأ بتحريك رجله أكثر وأكثر حتى تعلم المشي في النهاية هذا هو المطلوب من الوالدين في أثناء العام الدراسي تجاه أبنائهم وهو ما يطلق عليه في علم النفس التربوي "نظرية التلقين والتعليم".
5_(أسباب إخفاق الأبناء )
يعتقد الكثير من الآباء أن الأبناء لا يحتاجون من الآباء سوى توفير الماديات من مأكل نظيف وملبس نظيف وتغطية النفقات الباهظة للدروس الخصوصية إن الأبناء يحتاجون إلى وجود الآباء ومعاونتهم نفسيًا أثناء العام الدراسي ومع بداية العام الدراسي يجب أن يسأل الآباء أنفسهم ماذا أريد من ابني هل هو أن يحقق أعلى الدرجات ويتفوق دراسيًا؟ أم أسعى وأرغب وراء بناء شخصية متكاملة سوية لديها القدرة على مجابهة الحياة والنبوغ والتميز فيها؟
إن على الآباء الحد من الاهتمام بنتائج الامتحانات الشهرية والتركيز على رفع قيمة العمل الجاد والتحصيل الجيد لدى الأبناء عند الوصول إلى ترسيخ هذا المبدأ في الحياة فإن سائر الخصال الطيبة سوف تغرس في طفلك.
لقد أكدت الأبحاث التربوية أن 93% مما نوصله للآخرين عما نحبه أو نكرهه لا يكمن في الكلمات التي تنطق بها ولكن في نغمة الصوت وتعبيرات الوجه ولذلك يجب أن نعلم جيدًا أن مشاعرنا سرعان ما تصل إلى الابن حتى دون أن نترجمها إلى كلمات منطوقة وعلى ذلك يجب على الآباء التركيز المستمر أثناء الحديث الذاتي عن الأبناء بالتركيز على مواطن القوة لدى الابن وخصاله الإيجابية.
د. محمد الفيومي