الحُبُّ حُلُمٌ نَحْيَا وَ نَمُوتُ وَ نَحْنُ نَبْحَثُ عَنْهُ
وَ نَحْسَبُ كُلَّ بَسْمَةٍ حُبَّاً
وَ كُلَّ قَصِيدَةٍ عِشْقَاً
وَ كُلَّ كِذْبَةٍ وَعْدَاً
وَ نُقْنِعُ أَنْفُسَنَا .. بِأَنَّ أَجْمَلَ الحُبِّ أَكْذَبَه

كُلُّ شَيْءٍ حَولَهَا مَصْبُوغٌ بِرَائِحَةِ الفَقْدِ
وَ يَتَمَدَّدُ الإِنْتِظَارُ عَلَى وِسَادَتِهَا وَ يَتَمَطَّى مَلَلاً
لَيلَةٌ أُخْرَى يَغِيبُ فِيْهَا صَوتُهُ عَنْ مَسْمَعِهَا
وَ تَنْتَظِرُ أَنْ يَصْدَحَ هَاتِففَهَا بِنَغْمَتِهِ ..
" أَنَا لَحَبِيبي و حَبيبِي إِلي "
هَكَذا تَقولُ فَيروز
وَ هَذَا مَا أَخْبَرْهَا بِهِ يَومَاً
,’,
يَغْرُسُ الخَوفُ مَخَالِبَهُ فِي أَعْمَاقِ رُوحِهَا
وَ يَنْمُو كَالشَوْكِ فِي ذَرَّاتِ قَلْبِهَا
لِتَعْتَرِيْهَا حُمَّى السُّؤَال ...
" مَاذا لَو لَم يَكُنْ حُبَّاً "
,’,
تَلوذُ بِصُنْدوقِ رَسَائِلِهِ الوَارِدَةِ مِنْهُ إِلَيهَا
تَقْرَأُ الأولَى وَ تُحَاوِلُ أَنْ تَرْسُمَ ابْتِسَامَةَ طُمَأنِينَة
عَلَّهَا تُعِيدُ آَمَالَهَا الَّتِي جَفَّت لِتَروِي خَدَّيْهَا
وَ لَكِنَّ دَمْعَتَهَا كَانَتْ أَصْدَق ..!!
تُرَدِّدُ أُخْرَى بِصَوتٍ مُرْتَفِع ...
وَ تُحَاوِلُ اسْتِرْجَاعَ صَوتِهِ المَفْقود
تَنْهَمِرُ بُكَاءً ...
وَ تُرَدِّدُ بِحَرْقَةٍ تَنْخُرُ جَسَدَها الذَّابِل ..
" مَا أَسْهَلَ الكَلام"
مَخْرَج :
حَذَار مِنْ حُلُمٍ مُؤَقَّتِ...
تَلَأْلَأَ فِي عَبَاءَةِ كَذِبٍ
لِيَحْضُرَ خَيبَتَكَ وَ يَرْحَل وَقَدْ أَحَالَكَ رَمَاداً
نَشَرتُه سَابِقَاً بِتَاريخ ...
29-08-2010