حوآأإديـــتـــْ للأطفأإآأإلْ .. |~|

حايليه شماليه 06-02-2011 12 رد 2,120 مشاهدة
ح


مرحبا بكل الزوّار الحبوبين ...
يسعد ربي صباحكم ومسااكم ...
ويااااربــــــــْ كل الزوار يتحمسو معنى ويفيدونا
<<
المهم كلنا نعرف إن الأطفال يعشقوا اشي اسمه حواديت بالفصحى يعني قصص قصيرة نحكيها لهم قبل النوم أو بأوقات الفراغ ..
وكلنا بنعرف كيف بتفاعلوا مع القصة ومع الأحداث ومن كثرة التفاعل يناموا << هع هع هع :)


المهم موضوعي اليوم عن قصص ( حواديت للأطفال ) راح تحتاجهــآ كل أم وكل أخت وكل مربية ..




لأن الأطفال دائماً يرغبون في ملأ أوقات فراغهم بما يشعرهم بالسعادة ,...
وحرصاً منـّآ على تنشئة اجيال صاالحة تتأثّر بالقصص النافعة بدلاً من القصص التي تزرع في عقولهم أفكار خاطئة وعاداتـــْ أكثر خطاأً ...


[COLOR=dimgray]ياااارب الموضوع يعجبكم أنا شفته وحبيت انقله لكم لما فيهـِ من الفائدة والمتعة للأطفال العساسيل ... << جمع عسول
..:lol:




والقصص منقولة ..

ننتضرالحواديت
بنتضاركم
:L:


[/COLOR]
ح



خرج الديك مع أولاده الكتاكيت الصغار للبحث عن طعام ...
فرح الصغار بالنزهة الجميلة بصحبة الديك .
الديك شكله جميل يلفت النظر ..
الحيوانات تحبه لأنه مسالم …
الذئب شرشر تتبع الديك والكتاكيت ..
يترقب فرصة لخطف كتكوت صغير ..
الذئب شرشر يخاف الديك ..
قال الديك :
يا أولادي … لا تذهبوا بعيدا عني حتى لا تتعرضوا للخطر ..
الكتكوت فوفو لم يسمع كلام أبيه ..
ذهب بعيدا ولم ينتبه الديك …
الذئب شرشر انتهز الفرصة .. انقض على الكتكوت ليأكله ..
الديك شعر بأن خطرا يداهم ابنه ..
بحث عنه .. وجده بين يدي الذئب ..
الديك لم يتكلم .. هجم على الذئب .. استخدم منقاره ومخالبه ..
الذئب شرشر خاف وهرب ..
عاد الكتكوت فوفو إلى اخوته فخورا بأبيه الديك ..
الديك حذر ابنه من الابتعاد مرة ثانية ..
الكتكوت خجل من نفسه ..
الكتكوت وعد بأن يسمع كلام أبيه ..
الذئب علم بوعد الكتكوت لأبيه .. قرر ألا يهاجمه مرة أخرى ..
الكتاكيت الصغيرة عندما تخرج لا تبعد عن بعضها ..
الذئب شرشر كان حزينا جدا ..
علم أن وحدة الكتاكيت ستمنعها منه ..
قرر مغادرة الغابة للبحث عن كتاكيت جديدة لا تسمع كلمة أبيها ..


يُتبع ..
ح


العصفوران الصغيران

التقى عصفوران صغيران على غصن شجرة زيتون كبيرة في السن ، كان الزمان شتاء ..
الشجرة ضخمة ضعيفة تكاد لا تقوى على مجابهة الريح .
هز العصفور الأول ذنبه وقال :
مللت الانتقال من مكان إلى آخر … يئست من العثور على مستقر دافئ .. ما أن
نعتاد على مسكن وديار حتى يدهمنا البرد و الشتاء فنضطر للرحيل مرة جديدة
بحثا عن مقر جديد و بيت جديد ..
ضحك العصفور الثاني .. قال بسخرية : ما أكثر ما تشكو منه وتتذمر .. نحن
هكذا معشر الطيور ؛ خلقنا للارتحال الدائم ، كل أوطاننا مؤقتة .
قال الأول :أحرام علي أن أحلم بوطن وهوية .. لكم وددت أن يكون لي منزل دائم و عنوان لا يتغير ..
سكت قليلا قبل أن يتابع كلامه : تأمل هذه الشجرة ؛ أعتقد أن عمرها أكثر من
مائة عام .. جذورها راسخة كأنها جزء من المكان ، ربما لو نقلت إلى مكان
آخر لماتت قهرا على الفور لأنها تعشق أرضها ..
قال العصفور الثاني : عجبا لتفكيرك ...أتقارن العصفور بالشجرة ‍؟ أنت تعرف
أن لكل مخلوق من مخلوقات الله طبيعة خاصة تميزه عن غيره ؛ هل تريد تغيير
قوانين الحياة والكون ؟ نحن – معشر الطيور – منذ أن خلقنا الله نطير و
نتنقل عبر الغابات و البحار و الجبال والوديان والأنهار ..
عمرنا ما عرفنا القيود إلا إذا حبسنا الإنسان في قفص …وطننا هذا الفضاء الكبير ، الكون كله لنا .. الكون بالنسبة لنا خفقة جناح ..
رد الأول : أفهم .. أفهم ؛ أوتظنني صغيرا إلى هذا الحد ؟؟
أنا أريد هوية .. عنوانا .. وطنا ، أظنك لن تفهم ما أريد …
تلفت العصفور الثاني فرأى سحابة سوداء تقترب بسرعة نحوهما فصاح محذرا:
هيا .. هيا .. لننطلق قبل أن تدركنا العواصف والأمطار .. أضعنا من الوقت ما فيه الكفاية .
قال الأول ببرود : اسمعني ؛ ما رأيك لو نستقر في هذه الشجرة …تبدو قوية صلبة لا تتزعزع أمام العواصف ؟
رد الثاني بحزم : يكفي أحلاما لا معنى لها ... سوف انطلق وأتركك …
بدأ العصفوران يتشاجران ..
شعرت الشجرة بالضيق منهما ..
هزت الشجرة أغصانها بقوة فهدرت مثل العاصفة ..
خاف العصفوران خوفا شديدا ..
بسط كل واحد منهما جناحيه ..
انطلقا مثل السهم مذعورين ليلحقا بسربهما …
س
روووووعه ويعطيك الف عافيه
أ
مشكوووره غناااتي ويعطيك العاافية
*
يعطيش العافية
ا
يعطيك العافية حبابة
ح
منووووووووووورين جميعن
م
الله موضوعك راااااااااائع يسلمووا
ش
روووووووووووووووووعه
ح
منووووووووووووووووووووورين حبايبي
بس ليش ماحد نزل لنا حواديت
U
روووووعه ويعطيك الف عافيه
ح
منوووووووووره حبيبتي
مافيه احد بي نزل قصه لطفلنا الحلوين
X