قصة حركت مشاعري

بسمة البكاء 14-09-2003 3 رد 1,013 مشاهدة
ب
بسم الله الرحمن الرحيم

قالت وهي تبكي : وأشهد أن محمدا رسول الله
جينيفر.....فتاه كنديه تبلغ من العمر 18 عاماَ.....وقد راسلت أحد أفراد مجموعه إسلاميه منذ بضعة أسابيع .. مبدية رغبتها في التعرف على الإسلام .. وأنها تبحث عن الحقيقةولكنها ليست كبنات جيلها من الكنديات .. بل وإن شئم مثل الكثير من العربيات في مجتمعاتنا المستغربة .. فقد شعرت أن للحياة غرضاً وهدفاً .. وأن الحقيقة هي مطلب كل إنسان.....
فبدأ الفرد بلمحاولة لتعريفها على جوانب من الإسلام وكان هناك شخص آخر أيضا يساعدها وهو الذي دلّها على موقع المجموعه ..
فتحدث معها عن القرآن الكريم ذلك الكتاب المعجزة التي تثبت للعالم كله أن الإسلام هو دين الله الحق فالقرآن لم يتعرض لتحريف منذ أكثر من 1400 عام .. ونسخة القرآن في مصر هي ذاتها في أمريكا والصين واليابان وحدثها عن تلك الحقائق العلمية التي وصل العالم لها بعد تحقيق مستويات غير عاديّة في وسائل التكنولوجيا والعلوم الحديثة وباستخدام وسائل البحث العلمي المعقدة .. بينما قد كانت هذه الحقائق موجودة في كتاب الله منذ أن أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم في صحراء مكة.
وأخبرها عن التحدي الذي تحدى الله تعالى به أهل جزيرة العرب .. بأن يأتوا بمثل هذا القرآن مع أنهم فطاحل اللغة وفرسان الكلمة .. ومع ذلك عجزوا للدلالة على عظمة هذا الكتاب ومرّت الأيام وهي يوماَ بعد يوم تسأل عن الإسلام .. وتتعرف على جوانبه .. حتى أتى ذلك اليوم الذي بدأ بسؤال عن أعياد المسلمين فأجاب عليها وشرح لها كيف يحتفل المسلمون بالأعياد مثل عيد الفطر وعيد الأضحى...
وهو يحادثها توقف عن المحادثة برهة .. ثم قال لها : ألم يحن الوقت بعد ؟
قالت : بلى .. فسرر أشد السرور لإجابتها .. ولكن أراد التأكيد فقال لها : أقصد أن تدخلي في الإسلام!!!
قالت : نعم .. أعرف ....
قال لها والفرحة تغمر قلبه المتراقص حمدا لله : الآن ؟
قالت : نعم ..
فقال : هل تسمحين برقم هاتفك؟؟!
فأعطته الرقم .. وسارع هو بالاتصال
فقال لها : لقد شرحت لك من قبل كيف تدخلين في الإسلام .. والآن بقي التنفيذ ... وشرح لها معنى الشهادتين باللغة الإنجليزية ثم قال لها رددي ورائي ..
أشهد ... ألا .. إله ... إلا ... الله ..فرددتها والصوت يميل شيئا فشيئا للانكسار .. فاستطرد قائلا لها .. وأشهد أن محمـدا رسول الله......
فقالتها بصوت يميل أكثر وأكثر للانكسار .. حتى أخذت تبكي بصوت عال ..
فرد هو قائلاَ لها : ما يبكيك .. أحزينة أنت ؟!!
قالت : إنها ليست دموع حزن...
فقال لها : فلماذا تبكين إذن .. والله إنك الآن لفي خير عظيم .. لقد اختارك الله سبحانه وتعالى للإسلام بين بلايين البشر الذين تركوا الإسلام .. ومن المسلمين الذين تركوا الالتزام بدينهم .. فعلام البكاء ؟
فقالت لي وهي مستمرة في البكاء : لا أعرف...
ووضح لها كيف أن الله سبحانه وتعالى قد أكرمها بهذه النعمة .. وأنه قد غفر لها كل ما كان منها قبل الإسلام .. وطلب منها أن تدعو الله لي أن يغفر له ذنوبه .. وترك السماعة على وعد منها بأن تبدأ في تعلم الصلاة إن شاء الله عبر الإنترنت حتى يتسنّـى لها مقابلة جالية إسلامية في مدينتها تعلمها الصلاة..
وبعد مضي فترة .. جاءت مرة أخرى للحوار فسألها : لماذا كنت تبكين ؟ فقالت : لا أدري فعلا .. لا أستطيع أن أعرف لماذا بكيت .. لقد كان شعوراً
غريبا .. فقد شعرت بالسعادة في قلبي .. شعرت بالأمان والحب .. وشعرت أن الإسلام هو الحقيقة ..
وبعدها أخذ الشاب يتألم لأن الكثير منا قد حرم من هذه المشاعر .. بل قد يقرأها فلا يصدقها وهي الحقيقة .. فالله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء للقلوب من كل سقم .. وجعل الإسلام علاجاً لمشاكل البشريّـة .. فما أعجب تلك الأحاسيس الصادقة حينما تتجلى في صدور المسلمين الجدد...
ونسأل الله أن يغفر لها ويعفو عنها ويعينها على مسيرتها إلى الإسلام .. ولا تنسوها من صالح دعائكم...

م
مشكورة اختى على هذة القصة الرائعــــة..
:clap::clap:
هذة القصة التى تثبت
عظمــــــة الاسلام وروعتــه..
اللهم اعز الاسلام والمسلمين..
ي
الله يعطيك العافيه اختي :clap:

بسمة البكاء

صراحة قصه مؤثره جدا جدا

يـــــــاقوتة
ب
تسلمون أخواتي على مروركم

و ردودكم المشجعة

الله يوفقكم
X