هل أصبحنا شعوبا تافهة؟!
شعرنا بزلزال فأصبح الموضوع نكتة-وكثرة الزلازل من علامات الساعة كما جاء في الحديث الصحيح
تعرضنا لعاصفة مفاجئة تسببت في خسائر مادية فأصبحت العاصفة نكتة- و قد ذكر عن الرسول قوله عند رؤية الريح: إني خشيت ان يكون عذابا سلط على امتي!
شردت السيول في جدة المئات و يتمت الكثيرين و لكن الموضوع أيضا أصبح نكتة!
و الآن ما يحدث في مصر الشقيقة.. المئات قتلوا .. انعدم الأمن و الأمان.. تعرضت منازل للسرقة و بعض النساء للاغتصاب من قبل المجرمين الهاربين من أقسام الشرطة
و لكن هذه الكارثة أصبحت أيضا نكتة!!
أين نحن من ديننا الذي يحثنا على التآخي؟
أين نحن من حديث الرسول صلى الله عليه و سلم: مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى!!
أي نحن من حديث الرسول: من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضّلني على كثير ممن خلق تفضيلاً ، إلا عوفي من ذلك البلاء كائناً ما كان ما عاش .
قد يقول البعض و هل المطلوب أن نقلب حياتنا حزنا؟!
ليس من المطلوب الحزن.. و لكن القصد ان لا نسخر من أمور كالزلازل و العواصف و من الآخرين و ان نحمد الله على العافية
المطلوب أن نتذكر اخواننا المسلمين بالدعاء فهو أقل ما يمكننا فعله
المطلوب أن نستعيد بعضا من إنسانيتنا و قيمنا الدينية التي بدأنا نفقدها و نحن نضحك و نمزح!
اختكم فطــامي