أختي وحبيبتي
الصفـة التشريحيـة
العصب الدماغى
الخامس هو عصب حركى حسى للوجه وعضلات المضغ. الجزء الأكبر الجانبى من
العصب ينقل الاحساس من أجزاء محدده من الوجه والتجويف الفمى والأنفى بواسطة ثلاث أفرع هما:
الفرع الأول (العين): وينقل الأحساس من أعلى الوجه والجبهه حتى نهاية العين.
الفرع الثانى (الصدغى): وينقل الاحساس من المنطقة الوسطى من الوجه من طرف العين إلى جانب الفم.
الفرع الثالث (الفكى الأسفل): وينقل الأحساس من الجزء الأسفل من الوجه.
والجز الأصغر من
العصب هو المسئول عن تغذية الوظائف الحركية لعضلات المضغ من خلال الفرع الثالث (الفكى السفلى).
مقدمـة:
آلام
العصب الدماغى
الخامس وصفت بأنها من أشد وأقصى أنواع الألم التى قد تصيب الإنسان وهى عبارة عن إضطراب حسى يصيب
العصب الدماغى
الخامس ويسبب آلاما شديدة متكررة بالصدغ، أو الشفاة أو اللثة أو الذقن على أحد جانبى الوجه. وكان أول من وصفه جون فوثرجيل عام 1775.
الدراسـة الوبائيـة:
أكثر من 90% من المرضى (النوع الأولى) يتعدى عمرهم 40 عاماً ولكن هناك حالات مسجلة دون الثلاثين أو حتى أطفال. ويصيب المرض النساء بنسبة أكثر قليلاً من الرجال.
الأعراض الإكلينيكية:
يشكو المريض من نوبات متكررة من آلام حادة مثل الصدمات الكهربائية الخاطفة مع حرقان شديد لعدة ثوان على أحد جانبى الوجه (غالباً الفرع الثالث ونادراً الثانى ونادراً جداً الفرع الأول) وتبدأ الآلام على أحد جانبى الوجه وتبدأ من منطقة الأذن وتنطلق للصدغ وجانب الفم بصورة مفزعه وتتكرر هذه النوبات لعدة ساعات. ولا تتعدى هذه الآلام خط المنتصف ولكن بعض الدراسات أثبتت إمكانية إصابة جانبى الوجه فى حالة الإصابة بمرض التصلب المنتثر. وتتكرر هذه النوبات لعدة أسابيع أو أشهر يحدث بعدها مرحلة من السكون والتحسن لعدة أشهر أو سنوات.
- يكون الألم دورى، وقد يكون المحفز لبدء الألم لمس أو تنبيه حسى لمناطق معينة من جلد الوجه أو الغشاء المخاطى أو فواصل الأسنان التى تتغذى بالعصب
الخامس مثل أثناء غسل الوجه، الحلاقه، غسل الأسنان، البلع، المضع، الكلام...
- ويوصف الألم أنه ألماً قاطعاً، مفاجئاً مثل التيار الكهربائى، يظهر ويختفى بطريقة مفاجئة ويستمر لثوانى قليلة، إلا أنه يعود ويتكرر. وقد يتكرر على بعد فواصل زمنية قصيرة جداً مما يؤثر سلباً على قدرة الإنسان على العمل والإنتاج.
- ويكون الألم فى مكان التوزيع الجغرافى للعصب
الخامس وخاصةً فى الفرعى الثانى والثالث (الفكى والصدغى) أحدهما أو كلاهما (الأكثر حدوثاً) ونادراً ما يصيب الفرع العينى (الأول).
تطور المرض:
مسار المرض يتكون من فترات متبادلة من النشاط والخمول على مر سنوات عديدة. فى فترات النشاط قد تتكرر نوبات الألم مرات عديدة فى اليوم لمدة أسابيع أو شهور ثم يتحول إلى خمول عفوى فى أى وقت، وقد يستمر الخمول لعدة شهور أو سنوات.
العـلاج:
يختلف العلاج إذا ما كان ألم
العصب الخامس أولّى أو ثانوى فيمكن علاج الحالات الثانوية فى علاج المرض المرض الأصلى ...
العلاج الدوائى:
يمثل العلاج الدوائى أساس علاج الحالات الكلاسيكية وتتنوع الأدوية من المسكنات البسيطة إلى مضادات التشنجات فى الحالات الشديدة.
ومن أكثر مضادات التشنج إستخداماً فى العلاج عقار
الكربامازيبين ويؤتى نتائجاً جيدة فى حوالى 75% من المرضى. والجرعة العلاجية تتراوح بين 600 – 1200 مج فى اليوم ولكن يجب بدئه تدريجياً بجرعة 50 مج ثم زيادتها ببطئ على مر الأيام لتفادى ظهور الأعراض الجانبية التى تتضمن دوار وإضطراب فى الإتزان خاصة فى كبار السن, ويجب إجراء عد دم دورى لمراقبة عد الدم الأبيض عند إستعمال عقار الكربامازيبين.
يمكن أيضاً إضافة الأدوية المهدئة ومضادات القلق وأحياناً يحتاج بعض المرضى لمضادات الإكتئاب.
أخيراً قد يجد بعض المرضى راحة فى إستمعال قطرات العين المخدرة، فتأثير المخدر على
العصب العينى قد يهدئ هياج باقى فروع
العصب الخامس ولكن يجب الحرص من خطورة مثل هذه الممارسات على سلامة العين.
المصدر
http://go.3roos.com/d9ijm47iat2
طبعا حببتي لاتجربي اي شي الا بعد استشاره الطبيب
وانتبهي لحالك ولصحتك وربي يعطيكي العافيه والسلامه وراحه البال يارب