
تسجيلُ دُخول ..
لآنَ حُروفي تجْبرني عَلى بَعثَرتي ..
وأنْ تشيَ بِي
فَ سينقادُلها قلمي وَبِطواعية ..
فَوْضَى:
مَلامحُ القَسوة ِصاغَتها أخَادِيدُ الجِراح ..
ندبَاتٌ تحفرُ في عُمْقِ الهامةِ تضاريسُ الآلم ..
أرتدِي مِعطفٌ مبلل بِريقِ الوَجَع
وأحملُ بين رُفوفِ ذَاكرتي
تلاواتٌ تستجدي ذَاكِرتي المثقُوبة
بعد أنْ أفِلتْ نوافِذُ العُمر
بِشهقاتٍ وبضعِ تعاويذٍو نسيان.
أرتدِي مِعطفٌ مبلل بِريقِ الوَجَع
وأحملُ بين رُفوفِ ذَاكرتي
تلاواتٌ تستجدي ذَاكِرتي المثقُوبة
بعد أنْ أفِلتْ نوافِذُ العُمر
بِشهقاتٍ وبضعِ تعاويذٍو نسيان.
وِشَايَة :
تغفو فواصِلُ الشوقِ على ترنيمةِ الحبِ الكاذب ..
فنشدوو برؤُوسنا إلى الوراء ..
بريقٌ يُومضُ لي منْ بعيد ..
بريقٌ يُومضُ لي منْ بعيد ..
يثير شهيةُ الرغبةِ في عُمق الاقتراب ..
أتلمس الخُطا عن بعدٍ ..
كي لاتزل أقدامٌ بعد ثُبوتها ..
كي لاتزل أقدامٌ بعد ثُبوتها ..
مريرٌ هو الركضُ بين مسافاتِ الليلِ البهِيم ..
المهددة بالاختناق إلى حرفٍ باتَ مكسورَ المعاني ..
حَقيْقة:
تحتضرُ أبواقَ الحبِّ حينما تمتدُّ أشرعةُ الشوقِ
فترسم خطوط الدفءِ بين غسقٍ وليلٍ وترنيمة ..
فترسم خطوط الدفءِ بين غسقٍ وليلٍ وترنيمة ..
أما آن لليلِ الهجرانِ أنْ ترسمَ خطواتِ الوِصال ..
أما آنْ ..؟؟؟!
يُتْم:
يُتْم:
ذابلةٌ هي الآيام ُحينما تقطفُ ثمارُ السَّعادة ِ
بعد أن أينعتْ ثمارُها وارتَوت قُطُوفها..
بعد أن أينعتْ ثمارُها وارتَوت قُطُوفها..
لِتقصف َربيع َالعُمر فتذبلَ أوراقَه وتتساقَط
كَ أوراقِ الخريِف ..
خَوْف:
خَوْف:
مؤلمٌ هي وَخَزاتُ المرضِ حينما تحرِقُ أوردةُ القلبِ بشِهابِ قبَسٍ
فَ تضيق رحابُ الآرض ولامتسعَ غيرُ أفُقِ السَّماء ..
ياااه..
شاحِبةٌ ملامِحُ الفرح ِولاألوان ..
خَيْبة :
ياااه..
شاحِبةٌ ملامِحُ الفرح ِولاألوان ..
خَيْبة :
تعلو أقصى الشّفاهِ ضحكةٌ يتيمةٌ تحترقُ بمرارةِ الآلمِ وحقائِب الذِّكرى
لتلتصقِ بالقلبِ عنوةً فتمزقَ صمت السنين ..
أَمَل:
أُحدّقُ في حاناتِ الليل لتسدلَ مع ضفائرِ الصباحِ
عشقٌ طاهر ينبلجُ من فلَق الدُّجى ..
عشقٌ طاهر ينبلجُ من فلَق الدُّجى ..
تسجيل ُخُرُوج :
تُغلق جميعُ الآبوابِ في وُجوهِنا
ونحنُ متيقِنين أنَّه لاوطَن ولا هَوية ولا مَلجأ
حينها نُدرك كمْ نحنُ ضعافٌ رغمَ مانرسمُ من قُوة ..
بتوقيتٍ نبضٍ خلا من وميضِ الضَّوء ..
ضَــــــــوْء.
[/BACKGROUND]
