(الهدايا) ... عادة اجتماعية ...ولكن .... !!

أم سلمان وعائشة 19-01-2011 34 رد 4,407 مشاهدة
أ
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكن ورحمة الله وبركاته




كيف الحال جميعًا ؟
عساكم بصحة وعافية يارب وكل من يعز عليكم F:




الموضوع بـ :L:ـي / قلمي




سأتناول اليوم بشيء من التفصيل
موضوعًا منتشرًا بيننا في مجتمعات النساء
وهو (الهدايا)





فنحن نتهادى حين:
تنجح الواحدة منا في المدرسة أو تتخرج من الجامعة
وحين تتزوج إحدانا وتستقر
حين تسكن الواحدة منا بيتا جديدا
[COLOR=teal]و ترزق بأبناء[/COLOR]
وحين تترقى في الوظيفة
حين تشفى إحداهن من مرض ألمّ بها
[COLOR=teal]و مناسبات أخرى تختلف حسب أعراف وتقاليد المجتمع[/COLOR]


فنهدي بعضنا على سبيل المثال لا الحصر ..


باقة ورد





علبة شوكولا





طقم عطور





ساعة






قطعة من المجوهرات





وايضًا مبالغ مالية حسب استطاعة الشخص نفسه ..


وغيرها من الهدايا ...


ويجدر بي في هذا السياق أن أشير إلى أن (الهدية[SIZE=4][COLOR=teal]) [/COLOR][/SIZE]
يفترض أن يكون هدفها:
- التعبير عن فرحنا بمشاركة الناس أفراحهم
- إدخال الإبهاج والسرور
- نوع من المساعدة ومد يد العون
- في مقام دعوة من القلب بكل الخير لمن نهديهم


إلا أن (الهدية) في الوقت الحالي
باتت مصدر ( أرق / قلق ) الكثيرات منا
و([SIZE=4][COLOR=teal][COLOR=black]عبء) يرهق كاهل أرباب البيوت ورباتها[/COLOR][/COLOR][/SIZE]



لماذا؟



لأسباب (أفقدت) الهدية قيمتها السامية
وجعلت منها سببا (للتفاخر والمقارنات) بين الناس
وصارت بعض النساء تتنافسن على :
- أغلى هدية
- أحلى هدية
- أكبر هدية
- أغرب هدية


كما بات التركيز على طريق (تغليف) الهدية
أكثر من الهدية نفسها


وسبب آخر في نظري أراه بات مستشريا بين البعض
وهو أن كل واحدة ترى ما قدمته (فلانة) لها من هدايا
و تقارن
مما يولد نوعًا من الحساسيات بين الصديقات أو القريبات
مما يشعر من حصلت على هدية أقل قيمة من الأخرى
أنها أقل قدرًا من الأخرى .. وهكذا ..


أما حفلات (الاستقبال) فهي تقليد جديد (تقليعة جديدة) إلى حد ما
فهي على صورتها الحالية ليست أبدا من تقاليدنا الموروثة
وكلكن تعرفن ما يقوم به البعض من إسراف وتبذير للمال والطعام
غير مبالين لما يرمى في القمامة
وما يصرف على الديكورات والتزيين غيرها من أمور
أرى أنها لو استثمرت .. أو ادخرت .. أو أعطيت للمحتاجين
لكان خيرًا للجميع


لا أقول لا تفرحو ..
و لا أقول لا تتمتعوا بنعم الله عليكم
و لا أقول ابخلوا على انفسكم


بل افرحوا كما شئتم
واجعلوا الناس تشارككم كل مناسباتكم
لكن
أحكموا العقل فيما عزمتم عليه
لتحل عليكم البركات في الرزق .. برحمة من الله تعالى







وآراؤكن .. نور .. وضياء F:







F:
س
جميــــل ... !

بآلفعل آللحين حآآلنــآآ غريب .. وكمآن آذآ آلوحدهـ مو متوظفه آو متزوجه ومآعندهآ آمكآنيه تجيب هديه تمتنع عن آلمنآآسبه بسبب آلهديه ...

طيب آلكلآإم آلحلوو يأدي نفس آلشئ .. "

آنآ بنظري ضروريه آلهديه بس مو لدرجة تمنع نفسهآآ ... !!

جيبي هديه بسيطه على قد آستطآعتك .. بس للآسف تخآآف من كلآإم آلغير .. "


مثل مآ ذكرتِ .. ~

شكراً لك .. موضوع بطـــل ..

بووركتِ

=)
ف
هلا بأم سلمان أنتي من وين أتطلعين السوالف؟؟؟؟:D

أنا معاج بالكلام اللي قلتيه و كلامج صح و اللي خلى الموضوع يوصل

إلى هذة الدرجة هو أحنا !!! أنفسنا !!!!نعم لأن أحنا تمادينا بكل شي

بالفرح و الحزن و كلشي!!!!

حتى الهدية صارت مالها قيمة من كثر المجاملات!!!!

بالنسبة لي دائماً في الجمعات أذا جات سالفة الهدايا أحاول

أني أوضح لهم و أقول لهم أن الناس ألحين صارت شبعانة و عينها
مليانة فمافي داعي للمبالغة بالهدية خلاص شي بسيط الأهم أنج
تذكرتيها !!!!
مرة أختي كانت نايمة بالمستشفى و جاتها صديقتها جايبة علبة
شوكولاتة وااايد حلوة و صغيرة !!!

فسبحان الله وحدة كانت موجودة علقت قالت فلانه ماعليها قاصر تجيب
هدية كبيرة !!!!
أنا على طول وضحت لها الأمر و قلت لها على فكرة هذي العلبة قيمتها ؟؟؟؟؟
فأستغربت أنها غالية و أصلاً نادرة مش موجودة باي محل !!!!

فأحنا ألحين يجي دورنا في تغيير هذة الثقافات و العادات التي أعتبرها
متعبة و أصبحت لا تؤدي الهدف منها....

أن نمدح أي هدية تصلنا سواء صغيرة أو كبيرة
أن نقدر صاحب الهدية و نبلغة شكرنا و أعجابنا بهديتة:)

موضوعك مهم و ذو فائدة عظيمة

كما أعتدنا عليكي يالغاليةF:



S
اشوف ان الهدية الغرض منها هو اعطاء احساس للمتلقي باننا نشاركه فرحته و كمان هي وسيلة لزرع الود و الالفة بين الناس
t
موضوع جميل ومهم ما شاء الله عليكي
ربي يجازيكي كل خير
ر
مراحب ياحلوات ومشكورة اختي على هالموضوع وبالنسبة لي لايهم قيمة الهدية او شكلها او حتى حجمها لانه اصلا الدافع منها معنوي بحت لتأكيد اصول الود والمحبة بين الناس بس للأسف هالوقت صارت الهدية وسيلة للمصالح والتفاخر يعني اللي يجيب اغلى شيء هو الافضل هو اللي الكل يحترمه ويقدره مو لانه يستحق هالشيء لا لانه جاب الاغلى يعني مضمون لايستحق العناء
ر
اختي ام سلمان وعائشة لو تسمحين لي بما أننا نتكلم عن الهدايا نطلب من اي احد يبغى يرد على هالموضوع يكتب لنا عن اروع هدية قدمت له وايش كان اثرها على نفسه في نهاية رده طبعا على موضوعنا الاساسي وخلينا نبدأ من عندك ام سلمان ماشي
ب
صراحه موضوعك تحفه \

من جد معك حق اساسا ساعات تكون الهديه البسيطه والصغيره او حتى باقه ورد

اقرب الينا واحب من الهديه الضخمه والفخمه

انا عندي صديقه ماشاء الله عليها ماتقصر كل ماصارت مناسبه جابتلي هديه

من ارقى الماركات عطورات واكسسوارات وملابس وشوزات واشياء كثييييييييره مااعدها

فرحت فيهم كلهم بس اخر مره

جابتلي مشط فيه مرايه كان عندي زيه زمان بس ضاع ونسيت اشتري غيره

انا فرحت بمشاطها هذا اكثر من اي هديه هههههههههه ماعندي سالفه مو ؟

جد طول اليوم اتمشى وهالمشاط بجيبي لانه صغنون مايفارقني ابد حشى كان ماعندي مرايه بالبيت هههههههههههههههه


وبالاخير الهديه مهما كانت بسيطه فاهم شي قيمتها المعنويه مش الماديه


موضوع مميز يالغلا
o
تسلميين على الموضوع المهم
A
اختيار موفق لفكرة من المفترض أنها لزيادة المودة والحب بين الناس
ولكن كما سبق وقلت غاليتي أصبحت أحيانا مصدرا للإزعاج أو سببا في الحزن وخاصة بعد عقد المقارنات
وهناك أيضا سبب آخر لخروج الهدية عن مضمونها وهو انتظار المقابل لها من الطرفين الهادي والمهدى إليه
في انتظار ردها بمعنى أصح
فالهادي يقدم هديته ويقول في نفسه هاهي هديتي قيمة وغالية فلننتظر ونرى كيف سيردها
والمهدى إليه خاصة إذا كان غير قادر ماديا مثل الآخر يقلق ويفكر كيف سأرد هدية قيمة مثل هذه
وهنا خرجت الهدية عن مضمونها تماما
فعندما قال حبيبنا (صلى الله عليه وسلم) :: تهادوا تحابوا ::
كان الغرض خلق روح المحبة والود بين الناس دون انتظار مقابل
فقط إن استدعى أي موقف احضار هدية أحضرها وان لم يكن هناك موقفا كهذا فلا ينبغي على الشخص القلق
أما الآن فلابد وحتما أن أرد الهدية بأي شكل
لا أقول لاتردوها ولكن ينبغي ألا تكون الهدية عبئا بل مجال لزرع المودة والتقارب
كما أنه لاينبغي أن تكون هدية الشخص تساوي أو تزيد في القيمة على هديته إليه
ولكن كل على قدر استطاعته

بارك الله فيك وفي قلبك وقلمك الموفق دوما
وبوركت على القضايا الرائعة التي تطرحينها
ا
احلى شى فى الحياة الهدايا
ز
قال الرسول عليه الصلاة والسلام "تهادوا تحابوا" ... فعلا ما اجمل الهدية وما اروع ان تدخل البهجة لقلب من تحبه وتهديه ...

لا ان تكون عبء مالي على من يهدي ..

موضوعك جميل اختي ام سلمان والله يوفقنا جميعا لرضاه
ش
حياك الله/ أم سلمان

روعتك من روعه موضوعك

الهديه تعتبر أحسن وسيله إتصال بين الأشخاص على الرغم من انها اصبحت الان مصدر للقلق لما تسببه من نزيف من الاموال وأيضا قد تكون سبب مشاحنات للهادى والمتهادى إليه ، بدل من أن تكون وسيله لتقارب القلوب
وصفاء النفوس..
ولذلك نجد أن الهدايا فقدت رونقها ودلالتها فى العبير عما فى النفوس..
فالهديه ليست فى قيمتهاولا حجمهاولكن ما تحمله هذه الهديه من تقدير
فقد تقدم الهديه الفاخره للشخص وعلى الرغم من ذلك لا تسبب له نوع من البهجه أو السرور ..لأنها قدمت بطريقه غير لائقه أو من انسان قد نرفضه لنفسه قبل أن نرفض هداياه.
وعلى العكس ربما تقدم هديه بسيطه تحمل معها اجمل المشاعر والحب والسرور.
ولكن أسوء الهدايا التى نراها الأن هى هدايا (الرشاوى)التى يعرف سبب علتها ربما لتسهيل مهمه معينه أو وظيفه أو لتسهيل عمل ما وللأسف هذا النوع منتشر الان فى بلادنا الإسلاميه ولا حول ولا قوه إلا بالله.
لا بد ان نعى ان الهديه مشاعر وتقدير وعربون محبه كما يقولون قبل ان تكون ماده

قال رسول الله صلوات الله عليه وسلم (تهادوا تحابوا)
فإقبلى منى هديتى البسيطه دليل الود والحبF:
.
ماشاءالله عليك يا أم سلمان وعائشة .. مواضيعك دائماً متميزة

جزاك ِ الله خيراً على مجهوداتك الرآئعة في طرح مثل هذه المواضيع الاجتماعية المهمة ..

الهدية .. هي عبارة عن شئ بسيط يعبر عن مدى المحبة والترابط بين الشخصين ..

ولكن فهم الناس الآن للهدية تغير .. فتغير معها الكثير من المعاني والغايات ..!!

الناس طبقات .. والمفروض كل واحد يقدم الهدية المناسبة لظروفه المالية .. !! ولو ما قدر على شراء أبسط هدية يقدم الاعتذار بألطف الكلمات ويكفي ..!!!

للأسف بعض الناس يسرف في تقديم الهدايا ..!! أتذكر قصة واحد انتشرت عندنا .. هو رجّال متزوج أكثر من امرأه وعنده الكثير من الاطفال .. وراتبه يالله يكفي مصاريف البيت والاولاد والزوجات .. في يوم من الايام قرر يعزم بعض الرجال من كبار المسؤولين .. وش سوى ؟!!!

راح باع بيته .. اللي هو مسكن أولاده .. ومردهم الوحيد في الدنيا .. علشان يسوي أحسن عشاء للرجال ....!!!!!

شفتوا كيف تحول معنى الهدية ؟.!! وكيف تشوّه ؟....!!!!

بعض الناس يهلك نفسه .. ويهلك أولاده علشان يقدم هدية ..!!!

طيب الهدية ليست واجبة .. وليست من الأمور الملزومة علينا ....!!!

الهدية .. ان قدمتها فشكراً لك .. وان لم تقدمها .. فلكل شخص ظروفه ...!!!!!!

:-#
ع
الهديه ليس بسعرها او شرط تكون غاليه

بالعكس الهديه تعتبر شي معنوي اكثر من انه يكون حسي

لان واقع الفرحه بالقلب

وانا عن نفسي اجيب الشي اللى اقدر عليه وماله داعي التكلف بالموضوع بزياده
ص
بالفعل .. غدت الهدية شاقة و مقلقة ..

فقدت الهديه طابعها المعنوي .. و طغت عليها الماديات ..

لا أستنكر ذلك .. فالعالم كله غدى ماديا بحت !!

أن أهدي شخصا .. يعني أن أتذكره .. أحترمه .. و احبه ..

لكن الآن .. باتت التفاخر عنوااانا رئيسيا للهدية ..

هديتي كانت بهالسعر ... و من تغليف المحل الفلاني .. و الخ

اتمنى ان يرجع مفهوم الهديه مثل ما كان قبل و ترجع البساطة
d
يتبادل الناس الهديا في جميع بقع العالم في الدول المتقدمة جدآ وفي أبسط المجتمعات البدائية فأكتسبت الهدية نوع من اليقليد و العادات و الأعراف بحيث غدت وكأنها جزء حيوي من حياتنا الاجتماعية بل أن من لا يتبادل الهدايا يدخا في باب البخل و الهدية التي تبدو وكأنها موضة العصر هي في حقيقة الأمر أصول أخلقية ونفسية مهمة في تمتين العلاقات

و الهدية ليست في قيمتها المادية بل بقيمتها المعنوية بما ترمز إلية من محبة ووفاء وأخلاص للآخر كما أنها المفتاح لعلاقات وصداقات متينة والحل الأمثل للقضاء على العداوات والأحقاد والضغائن
لذلك علينا أن نبادر إلى تقديم الهدايا لما لها من دور مؤثر في صياغة العلاقات الاجتماعية وفي تقوية الصلات العائلية وفي إنشاء روح المحبة والمودة بين أوساط المجتمع

وجاء في القرأن الكريم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الحمن الرحيم
{ وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرةْ بم يرجع المرسلون * فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون }

وفي الحديث الشريف
قال النبي (ص )
( الهدية تورث المودة وتجدر الأخوة وتذهب الضغينة تهادوا تحابوا )
s
قال رسول (صلى الله عليه وسلم) تهادوا تحابوا
لكن مشكله فينا احنا نحب نعطي احد احسن اشياء وتنافس
مثل ماقلتي استقبال احسها مصاريف على فاضي كانه تعزمين الناس تبين منهم هدايا احسها فشيله
عن نفسي احب هدايا بسيطه مااحب احد يتكلف بها كل واحد على قدره
ح
موضوع جميل وليس غريبا عليك ياغالية .. =)


كل ماذكرتيه صحيح اصبحت الهدية عند البعض هاجس

بل ما رأيت عن قرب اصبحنا نحمل هما حين تاتينا الهدية !!

وحين أسألهم ,, تقول : ينبغي لي أن أرد مثلها أو هي تريد أن أردها لها ..!!

غابت معاني الهدية كما علمناها قرة أعيننا عليه افضل الصلاة والسلام :032:

بالفعل الهدية لها أعماق ومعاني في قلبي لاتحصى
وكم تزيل مابين الأخوة والأحبة من شحناء وقد جربت ذلك
لها أثر عجيب حقا ..!!


بوركتِ على طرحكِ .. وسلم لنا قلبكِ ونبضكِ .. :032:
أ
شكراً لكِ أم سلمان على الموضوع الهام.
كل قد جاد بما عنده,وما عندي لا زيادة فيه,وأوافقكم الرأي بأن الغرض من الهدية إدخال الفرح والسرور على الآخرين,وإشاعة المحبة والمودة بين الأفراد,وتقدير وشكر لمجهود الأحبة,وتعبير عن المحبة والمشاعر لمن نحب,وأحياناً يكون أداء واجب..

كل هذا لا غبار عليه ولا مشكلة فيه..

المشكلة كما تفضلتِ في تكلف الناس ونظرتهم الخاطئة القاصرة في الهدايا والمهدي,وبالطبع لا أعني كل الناس ولكن الأكثر!!
لن أخفي السر بأني أواجه بعض الصعوبات والقلق عندما أفكر بإهداء بعض الأشخاص الذين أعرف تماماً أفكارهم واهتماماتهم الدنيوية ونقدهم اللاذع,فأحرص غاية الحرص على أن أختار شيئاً مناسباً توقياً للشر فقط لا غير؛لأني سمعت من بعضهم كلاماً لم يعجبني البته..

ومشكلة أكثر الناس اليوم يهتمون بالمظاهر والأسعار ونوع (الماركة),حتى كأنه صار يحرم أن يقدم الإنسان هدية ليست (ماركة) حتى في الحلوى وربما الماء أيضاً سيبحثون عن أفضل الشركات وأرقاهن!!

وبالنسبة للاهتمام بشكل الهدية:
فعني أحب هذا المجال ولأني لا أنوي أن دخل في مشروع متخصص به ولا المشاركة به,فصرت أقلص موهبتي في الهدايا التي أقدمها وبعض الأعمال الخاصة بالأهل والأقارب المقربين جداً.
ولا أحب التكلف في التزيين كثيراً,بحسب الموجود عندي,ولكن عندما أذهب لمحلات الهدايا أجد فيها بعض الأعمال المعروضة التي يظهر فيها التكلف بصورة غير طبيعية,وأسعارها ربما تكون أعلى وأغلى من سعرالهدية نفسها,وهذا ما لا أؤيده.

لكن الناس الآن تعشق المظاهر وتحب ما يرضي العين أولا وآخرا..

هذا ما عندي وأشكركِ على الدعوة..
X