ملاحظة : الموضوع من مجهودي الشخصي مع إضافات مني للموضوع
كتاب أخذته من مهرجان الدوخله اللعام والحمد لله استفدت منه جداً
عنوانه
التأديب
من دون صراخ أو صفع
حلول عملية لأبرز المشاكل السلوكية ماقبل المدرسية

هو عبارة عن كتاب مترجم وفيه قصص واقعيه وحلول عملية فادت مع بنوتي ولله الحمد
وحبيت أنقل لكم بعض ماقرأت
اليوم أخترت لكن هذه المشكلة والحلول المقترحة بخصوصها بإذن الله تعالى
مشكلة تؤرق الكثير من الأمهات وقد أكون إحداكن أحياناً :(
مشكلة: مقاومة وقت النوم
إن الولد ماقبل المدرسي النشط والحيوي الذي يتفادى النوم قد يحول وقت الذهاب إلى السرير إلى وقت مطاردة ، أو وقت بكاء بهدف تأجيل وقت الراحة الذي يخشاه .
ملاحظة:
ان حاجة ولدك إلى النوم تتغير كلما كبر في السن ، قد يتوجب عليك إبقائه يقظاً لوقت أطول أو تخفيض وقت قيلولته مع نموه .
واعلمي ان الأولاد (حتى ضمن العائلة الواحده أي الأخوة ) لايحتاجون كلهم إلى مقدار النوم نفسه .
الحؤول دون المشكلة :
1- شاركيه في حديث خاص بوقت النوم .
أحرصي على إنهاء النهار ، أو بدء القيلولة بشعور خاص بينك وبين ولدك من خلال تلاوة القرآن أو تلاوة الشعر أو قصة كجزء نظامي من روتين الذهاب إلى النوم .
2-إجعلي التمرين عادةً يومية .
تأكدي من ان ولدك يمرّن جسده لوقت معين خلال النهار لمساعدة جسمه في إخبار عقله بعدم نسيان الخلود إلى النوم.
3-حددي قيلولة ولدك.
لاتدعي ولدك يأخذ قيلولة حتى هبوط الليل ثم تتوقعين منه أن يخلد إلى النوم بعد ساعة واحدة .
4- شاركيه في تجارب فترة ماقبل النوم .
إلعبي مع ولدك قبل أن تعلني له حلول موعد النوم .
5- إجعلي وقت النوم متناسقاً .
إكتشفي عدد ساعات النوم التي يحتاج اليها ولدك من خلال ملاحظة كيف يتصرف إذا أخذ قيلولة وإن لم يأخذ ، ثم حددي جدول النوم نفسه ليلائم ساعة وقته.
حل المشكلة :
مايجب فعله :
1- أعتمدي مبدأ التغلب على الوقت .
قبل ساعةمن موعد النوم (أو القيلولة ) أضبطي ساعة التوقيت لخمس دقائق . فهذا يتيح لولدك استباق الأحداث الآتية ، وحين ترن الساعه ، أعيدي ضبطها لخمس عشرة دقيقة إضافيه ، تقومين خلالها أنتي وولدك أو ولدك لوحده بالإستعداد إلى النوم (الإستحمام ، أرتداء البيجاما ، فرك أسنانه ، شرب الماء ، الذها بإلى الحمام .. إلخ )، وإذا تغلب على الوقت المحدد ، يبقى مستيقظاً ويلعب خلال الأربعين دقيقة الباقية من الساعة . وإن لم يفلح لاتمنحيه أمتيازات إطلاقاً ، بل ضعيه في السرير .
2- استعملي روتين وقت النوم بصرف النظر عن الوقت .
حتى لو تأجل وقت النوم لسبب ما ، إعتمدي نفس الطقوس(ارتداء البيجاما ، شرب الماء ..إلخ ) لمساعدة ولدك في تعلم ماهو متوقع منه حين يحين موعد رقاده ، وضبط الساعة لمده 30 دقيقة بدل 60 دقيقة ، أجعلي الوتيرة أسرع من خلال مساعدته وحذار حذف أي مرحلة، ولاتذكريه بأنه تأخر على موعد النوم .
3- تذكري التسلسل .
أطلبي من ولدك أن يسمي لك الخطوة التاليه في روتين النوم ، كما لو أن الخلود إلى النوم هو لعبة .
4- قدمي المكافآت عند التغلب على الوقت .
بشّري ولدك عند الإستيقاظ بالأنباء الجيدة وقولي له إن التغلب على الوقت جدير بالعناء . قولي له : ( بما انك خلدت إلى النوم جيداً سوف أقرأ لك قصة جميلة أو سوف أعد لك فطورك المفضل ... )
مالايجب فعله:
1- لاتدعي ولدك يتحكم في وقت نومه .
تشبثي بوقت النوم الذي أخترته على رغم مقاومة ولدك أو محاولته تأجيله .
2- لاتهدديه أو تصفعيه.
إن تهديد ولدك أو صفعه للخلود إلى النوم قد يسبب له الكوابيس والمخاوف .
3- لاتذكري ولدك بطبيعته القلقة .
لاتعاقبيه على مقاومته للنوم بعد أن يستيقظ .
قصة مرفقة بخصوص مقاومة وقت النوم
وقت النوم عند سام
كان المساء في منزل "شور " يعني شيئاً واحداً معركةً دامعه بين سام البالغ من العمر 3 سنوات وبين والده عند إعلان وقت النوم للولد الأصغر في المنزل .
" لست تعباً ! لاأريد النوم !أريد البقاء مستيقظاً" تلك هي توسلات سام كل ليلة فيما والده الغاضب يجره إلى السرير .
والواقع ان إجبار ولده على الخلود إلى النوم كان يغيظ والد سام كما يغيظ ولده.
في الليله التالية ، قرر السيد شور أن يضبط نفسه ويدع ساعه المطبخ تتحكم في موعد النوم ، فقبل ساعه من موعد نوم سام ضبط والده الساعه لخمس دقائق وشرح لولده "إذا جعلت نفسك مستعداً للنوم قبل أن ترن الساعة ، سوف نضبطها مجدداً ويمكنك البقاء مستيقظاً لبقية الساعه وتلعب . وإن لم تتغلب على الوقت ، عليك الخلود فوراً إلى النوم ولن نسمح لك باللعب حتى صباح الغد "
هرع سام وأستعد للنوم قبل أن ترن الساعة . وكما وعده والده ضبط الساعه وقرأ لسام قصصاً عن الحيوانات إلى ان دقت الساعه مجدداً بعد ساعه تقريباً ، فقال سام : " حان وقت النوم أليس كذلك" فقال والده : " أجل هذا صحيح أنت ذكي "
ومع توجههم إلى السرير أخبر السيد شور إبنه انه فخور بتغلبه على الوقت . وبعد أسابيع على إعتماد هذه الطريقة ، لم يعد الخلود إلى النوم شيئاً يتم ترقبه ، وانما أصبح بعيداً جداً عن النزاع بالنسبة إلى سام ووالده.
" لست تعباً ! لاأريد النوم !أريد البقاء مستيقظاً" تلك هي توسلات سام كل ليلة فيما والده الغاضب يجره إلى السرير .
والواقع ان إجبار ولده على الخلود إلى النوم كان يغيظ والد سام كما يغيظ ولده.
في الليله التالية ، قرر السيد شور أن يضبط نفسه ويدع ساعه المطبخ تتحكم في موعد النوم ، فقبل ساعه من موعد نوم سام ضبط والده الساعه لخمس دقائق وشرح لولده "إذا جعلت نفسك مستعداً للنوم قبل أن ترن الساعة ، سوف نضبطها مجدداً ويمكنك البقاء مستيقظاً لبقية الساعه وتلعب . وإن لم تتغلب على الوقت ، عليك الخلود فوراً إلى النوم ولن نسمح لك باللعب حتى صباح الغد "
هرع سام وأستعد للنوم قبل أن ترن الساعة . وكما وعده والده ضبط الساعه وقرأ لسام قصصاً عن الحيوانات إلى ان دقت الساعه مجدداً بعد ساعه تقريباً ، فقال سام : " حان وقت النوم أليس كذلك" فقال والده : " أجل هذا صحيح أنت ذكي "
ومع توجههم إلى السرير أخبر السيد شور إبنه انه فخور بتغلبه على الوقت . وبعد أسابيع على إعتماد هذه الطريقة ، لم يعد الخلود إلى النوم شيئاً يتم ترقبه ، وانما أصبح بعيداً جداً عن النزاع بالنسبة إلى سام ووالده.
وأنتظروني في مشكلة أخرى والحلول المقترحه لها
بأنتظار تعليقاتكم البناءه