موضوع الأسبوع ..هل المراهق والمراهقة ضحية النقال أم العكس .؟

أمانيـــز 09-01-2011 155 رد 30,319 مشاهدة
أ


طيَّب الله أوقاتكن بكل خير


استكمالاً للمواضيع الأسبوعية المطروحة
في مجلس عروس الثقافي ..

سنخوض هذا الأسبوع غمار الحديث والنقاش
في موضوع أصبح الحديث في ميزاته وعيوبه عبثاً
لأنه صار واقعاً مسلماً به ومرضياً عنه
فهو كغيره من الوسائل التقنية الحديثة
شرٌ لا بد منه
والتيارات التى تنادي بعكس ذلك
هي كمن يحرث في البحر ..!!


حديثنا أو نقاشنا هنا سيكون محصوراً
في فئة الأغلبية من المجتمع
عن أجيال المستقبل
عن ما يقارب الـ 31 مليون مراهق
في الوطن العربي

لن نضيع الوقت في الحديث
عن مساوئ استعماله
فهي باتت معروفة
ولا تُخفى على أحد

ما يهمنا الآن
كيف ننشئ جيلاً لا يؤثر فيه وجود النقال ..؟؟
كيف نجعل من النقال نعمة لا نقمة ..؟؟
برأيكِ هل المراهق ضحية النقال أم العكس ..؟؟
ببيتك مراهق ويملك نقالاً .. حدثينا ..؟؟

لا نريد أحلاماً
لا نريد أقوالاً
لا نريد عزائم هشة
نريد
مدارساً تعد شعوباً
طيبة الأعراق ..





ف
يسرني و يسعدني أن أشارك معاكم:)

و أكون أول وحدة;)

بدايتةً الجوال أو الهاتف النقال اداة صنعت

لمنفعة الأنسان حاله كحال اي من الأدوات

التي نستخدمها في منزلنا و تسهل علينا مسيرة
الحياة...

أنا مع الجوال في أستخدامة لما له من منافع

كثيرة و الحمدلله الذي سخر لنا العلماء ليكتشفوا

هذة الأكتشافات العجيبة...

عندما ادخلت هذا الجهاز في بيتي لم أتركه بدون

قيود و شروط فدائماً أنا متابعة لأبنائي و لا أسمح

لأحد منهم بأخفاءه أو وضع رقم سري حتى النغمات

يعلمون ما يجوز و ما لايجوز و ضعة ...

بل من الطبيعي في بيتي أن أستعمل جوال أبني

و أرى الصور و المكالمات و الرسائل و غيرها

و الحمدلله لم لا أجد لدى أبني ما يخفيه بل العكس

هو من يأتي بالجوال و ينقل لي الصور و يتابع

جوال أخيه الذي هو أصغر عنه...

و فوائد الجوالات كثيرة لا تعد و لا تحصى

أهمها الأتصال السريع و الأطمئنان على سلامة

أبني عند خروجة و تذكيرة بالصلاة في أي مكان يذهب

أصبح جواله مفكرة للأوقات و المناسبات و المواعيد

أهم مافي الموضوع هو كيف نعود أبنائنا على مواجهة

ما يطرأ على الحياة من تجديدات و تطورات من خلال

زرع فيهم أخذ الصالح من الشيء و ترك الطالح لأن الحياة

ملئ بالملهيات و الأبتكارات فلا نستطيع أن نخبئهم أو نحميهم

بل ننورهم بالسلبيات والأيجابيات..

في أعتقادي أن المراهق ليس بضحية للنقال بل ضحية

والديه الذين تركوا الحبل على القارب

و في النهاية يشتكون من سوء أخلاق أبنائهمF:

آسفة على الاطالة تسلمين على طرحك للمواضيع
الهادفة...

ن
النقااال هو سلاح ذو حدين ...
يعني النقاال وضع عشاان المكااالماات الضروووريه ... موللتسليه واللعب على الغير أو سوء إستخدام من صااااحبه ... وألحين نشووف الكثير من الشباااب والفتياات المرااهقين يستخدمونه بـــ شكل غير لائق ... والأهل لاحسيب ولا رقيب ولا يدرررون عن هوووى دارهم ...والمشكله أناا نشوووف سلبيااته هــ الأياام زادت عن حسنااته ....بس هذاا كله يعوود إلى دووووور الأسرة من حيث تربيتهم وتعليمهم الصح من الغلط ومراااقبة تصرفااتهم لــ هؤلاء الأبنااااء ...
فــ الأسررره الناااجحه تحاااول أن تتقرب من إبناااءهااا وبناااتها والتعاامل معهم
بــ إسلوووب صحيح ...ويكوونون النموووذج السووي لــ إبناااءهم ....
والحمدلله انا عندي أخووان مراهقين وعندهم جووالات بس أبوووي على طووول وراهم ويتاابعهم
بــ إستمرااار ... وينفع لمااا يطلعوووا برى البيت ويتأخروون ...

وبــ النهااايه النقااال وسيله مهمه حالهااا حال التلفزيوون والإنترنت ... بس أهم شيء طريقة إستخدااااامه الصحيحه تحت رعاااية الأهل والقدوووه الحسنه ...
والله يحفظ أولادنااا وأولادكم ....

ويعطيكـ ألف عاااافيه أختي الكريمه ** أمــانيز **
على طرح تلكـ الموااااضيع الهااادفه ...
ودمتِ بــ خيرررررررر ....
أ
مشكوورة حبابة ع الطرح القيم ..

فعلا الهاتف النقال قبل كان نعمة و بزمننا الحالي صار نقمة ..

لييش ؟؟
لان تقريبا المراهقين سواء بنات و الا اولاد عندهم نقالات عكس زمن اول ما يحصلو النقال الا بعد ما يروحو الجامعه:worn_out: ..

و طبعا ، التطور التكنولوجي اهوه سبب هالمشكلة كون النقال صار وسيلة تواصل كبييرة ..
بالاخص اللحين BB + i phone ..
الشات و التعارف زايد بين الجنسين .. تحت نطااق وااسع ..
حتى لو كان بمراقبة الاهل بس شي لا بد منه للاسف ..

الايجابي من تواجد النقال عند الصغار ان لو مثلا رحنا مكان في وسيلة اتصال نقدر منها نتواصل فيها ..
و هالجيل صراحة ، يمشي وراء الموضة و الستايل " عبارة النقال صار جزء من هالموضة المتفشية " ..
النقال احين مع تطوره .. له شغله ايجابيه ان التواصل بين الاسر صار اسرع و اسهل و متواصل ..
و من عيوبه ان ممكن يؤدي الى انحراف المراهق بشكل خاص .. كونه بعمر يسهل انحرافه الا بحالة كان تحت مراقبة عن كثب من قبل الاهل و عنايته .. و ما يخلونه يعيش بجو كئييب بالاخص ان المراهق بهالفترة العمرية يحتاج لاحد يسمعه و ياخذ بخاطره و يعتني فيه .. ان ما انوجد له هالشي راح يدور هالشي بره و هاي اكبر المشاكل بالزمن الحالي بالاضافة للصحبه السيئة :thumbs_down:

ولازم الاسرة تعيش الاطفال في بيئة يجوف فيها جو اسري ناجح و فعال و استخدام سليم للنقال للحاجات الضرورية فقط ..

و منها اهوه بنفسه راح يتقيد بالمبدأ الي اعتاد و عايشه وسط هله و ناسه ..

و الله الموفق ان شاء الله..
شكرا لج ع الطرح القيم حبووبة عساج ع القوه يارب :)
ر
مساء الأنوار جميعا

جذبتني طريقة عرض الموضوع

وفعلا نحن لسنا بصدد مناقشة أهمية الجوال للمراهق وهل هو ضرورة أم من الكماليات

ولكن يجب أن نناقش طريقة استخدام المراهق للجوال


بالنسبة لي عندي بنتان في سن المراهقة وكل واحدة لديها جوال

وعلى الرغم إني حريصة على وجود الخصوصية الشخصية

ولكن هذا لايمنع أن أستأذنهما في استخدام جوالاتهما " طبعا فجأة وبدون تحذير "

كذلك التذكير الدائم بمخافة الله سبحانه وتعالى وبأنه هو الرقيب الأعلى أولا وأخيرا

وأفضل وسيلة للمحافظة على المراهق من وجهة نظري هي الحوار والاستماع له أكثر من تلقينه



غاليتي أمانيز ( مبدعة كعادتكِ )
*
موضووووووووووع رائع
لي عوده
*
شكرا أمانبز على هذه المواضيع المفيدة

الحمد لله عندي مراهقة بدون نقال شرحت لها بأنه إن أعطيتها نقالا فلن أطمئن عليها بسبب ما نسمعه من القصص التي تحدث لبنات المسلمين بسبب سوء استخدامه وأيضا صديقات السوء الواتي يشجعن الأخريات على الانحراف.
وسألتها سأعطيك نقالا لكن بشرط أن أراقبك دائما ووقت النوم يكون عندي؟
فرفضت لأن هذا يشعرها بعدم الثقة بها
فاتفقنا أن لا تمتلك نقالا حتى تكون عند زوجها.

بصراحه لا يعجبني من تقول أنا واثقة من بنتي لأنها لا تستطيع الوثوق بالشيطان.
وإن لم يكن له ضرورة فلا داعي أن يمتلك المراهق نقالا خاصةً البنات

سوف نحاسب على أبنائنا . فهل نوفر لهم ما يتسبب في ضياعهم؟
أ


موضوع راقي كصاحبته..

كيف ننشئ جيلاً لا يؤثر فيه وجود النقال ..؟؟


نشغل هذا الجيل بأمور تنفعه

كيف نجعل من النقال نعمة لا نقمة ..؟؟

بالحرص والمراقبة فهو بيد المراهق كالسكين ربما يقطع أطرافه دون أن يدري


برأيكِ هل المراهق ضحية النقال أم العكس ..؟؟

.. أراه ضحية الفراغ


ببيتك مراهق ويملك نقالاً .. حدثينا ..؟؟



أنا أخاف على أبنائي كثير
يمكن إذا ادخلوا الجامعه أسمح لهم بالجوال ولكن قبلها مستحيل.

شكرا لكمـ
ب
مشكوره اختي على الطرح الرائع
اولا انا عمري 18سنه يعني اكبر وحده صايره مثل الام الثانيه في البيت
انا براي كل وحده وحسب تربتها اولا واخيرا انا عندي عادي البنت او الولد يستخدمون النقال من سن 13 سنه
بس هنا تجي المراقبه هل ستستخدمه صح او غلط واذ استخدمته بلغلط هنا علينا التوجيه مره ثنين ثلاثه اذا لم يكن هناك استجابه ياخذ منها النقال وتراقب لان اكيد اذا مالقت نقال بتروح لغيره والله انا عندي النصيحه مهما كان الا ماتاثر بلنفس فلذلك لاتبخلي بلنصائح
أ
شكراً لكن مشرفات الركن على الجهود المبذولة,جعلها الله في موازين حسناتكن..
طبتن وطابت أوقاتكن بكل خير..

يسرني ويسعدني أن أشارك معكنّ في هذا الموضوع الذي وصف بأنه (شر لا بد منه)!!
في الحقيقة هذا الشر أرى أنه انتشر بسبب التقليد الأعمى,وقولي هذ الم ينشأ من فراغ,بل لأني أعايش المراهقين والمراهقات وأرى تأثير التقليد لبعضهم بعضاً بشكل كبير وواضح في كل شيء!!
متى ما صنع أحدهم شيئاً ألح الباقون على أهاليهم بقبول هذا الأمر وضرورة تنفيذهم له؛لأن فلانة ابنة فلان أو فلان ابن فلان أهله فعلوا له ذلك ولماذا أنتم لا تفعلون؟!!

وعن كيفية إنشاء أو إعداد جيل لا يؤثر فيه وجود النقال أو غيره فذلك يكون بزرع الرقابة الذاتية والخوف من الله في قلوبهم,وبتطبيقنا نحن أولاً لما نقوله؛حتى نكون قدوة لهم,ويكون تأثيرنا فيهم بالأفعال لا بالأقوال؛لأن الفعل يؤثر أكثر من القول.

هذه أهم نقطة ينبغي الاعتناء بها؛لأن القلب إذا امتلأ بالخوف من الله ومراقبته لا يمكن أن يؤثر فيه أي شيء بإذن الله.
وعندها يصبح المراهق أو المراهقة إنساناً واعياً يدرك ويعي بأن النقال أو غيره ما هو إلا أداة اتصال تستخدم للضرورة..
وهذا ولله الحمد ما غرسه والديّ وإخواني وأخواتي الكبار في نفسي عندما استلمت الهاتف النقال في سن (17) من عمري..

ولا أرى بأن يسلم النقال للمراهق أو المراهقة إلا في السنة الأخيرة من الثانوية العامة وأما دون ذلك فلا أرى أن يسلم النقال لهم إطلاقاً إلا وقت الضرورة مع عدم إظهارنا للشك فيهم؛لأن ذلك يعكس انطباعاً في نفس المراهق وربما يجره لأفعال لا تحمد عقباها.

وإن كنت أرى أن بعض المراهقين يحسن استعمال النقال أكثر من الكبار,فقد رأيت فتيات في الجامعة وأعمارهن فوق العشرين لا يستخدمن النقال إلا في الجامعة؛لأن أهاليهم اكتشفوا سوء استخدامهم ومع هذا لم يفد المنع معهم!!
فمن كان في نفسه شيء من السوء لابد أن ينفذه ولو أدخل جحر ضب!!


وهذا ما يؤكد ضرورة وأهمية زرع القناعة والمراقبة الذاتية في نفس كل فرد من أفراد الأسرة!!


في بيتنا مراهقات ولم نسلمهم نقالاً خاصاً,بل نعطيهم أجهزتنا وقت الحاجة,ولا نشنعهم ولا نتدخل في كل شيء ولا نظهر لهم بأننا في شك ممن يراسلونهم ولا نجبرهم على ضرورة تمرير جميع الرسائل أو المكالمات علينا,بل نكتفي بتعزيز مبدأ الرقابة الذاتية ونكثف من التوجيهات غير المباشرة حتى إذا ما وصلوا للسن المناسب سلمناهم..
بالرغم من أن إحدى أخواتي (ثاني ثانوي) تلح علينا بحاجتها لنقال وأن كل صديقاتها يملكن نقالاً إلا هي تتنقل بين هواتفنا,ومما يؤسفني أن ابنة جيراننا أيضاً تلح على أهلها بنفس الطلب ويقولون لها: (لو أعطى أهل ....أختي....لها جهازاً أعطيناك)
فصارت ابنة الجيران تلح على أختي بأن تقنعني بأن أرضى لها!!
فقلت لها:تعلمين بأني لا أشك فيك,ولكن أنتِ الآن طالبة واهتمامك بالدراسة أولى من انشغالك بالهاتف النقال,وابنة الجيران لن تنفعك إذا اقتنيتِ الجهاز وضاع وقتك,ثم لمَ تجعلين نفسك في هذا الموقف غير السوي؟!! (المقارنة) شيء غير مرضيٍ في كل شيء دعيها عنك وشأنها,وبالفعل ماهي إلا أشهر وأعطوها أهلها (بلاك بيري)!!
فقلت لأختي لا يهمك أنا أضمن لك إن ظهرت نتيجتك وكنتِ من الثلاث الأوائل على المدرسة أن أشتري لكِ الجهاز الذي يعجبك غير (البلاك بيري) فالثريا أقرب لك منه!!
رضيت الحمد لله واقتنعت-أسأل الله أن يوفقها هي والباقيات وأن يصلحهن وأن يجنبهن صحبة السوء-

وشكراً مرة أخرى..
ح
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
ماعندي مراهق بلبيت
ولكن لااتوقع من المراهقين الان من منهم لايحمل موبايل
الكل الان معه حتى الاطفال عاده سيئه انتشرت بين مجتمعناء
ولايحب ان تنتشربهذه السهوله وطمئنينه
فئحب ان انبه كل ام يحمل مراهينهاالهاتف النقال ان سلبياته اكثرمن ايجابياته
فيه طريقتين اتوقع راح تناسب ولكن من سيطبقها
1-ان تحدد الارقام التي سوف يتكلم معهم ابنهااوابنتها ولايمكن الاتصال بغيرهم انتي تسوينهامن الجهاز نفسه
2-او كل ام تحددالعمر المناسب لتخاذكل من ابنائهاالموبايل يعني تكون قاعده يلتزم بهاابناء الاسره لااحد يمتلك موبايل في المنزل الاعند دخول الجامعه
هذاالحل الامثل ولمريح لكل فرد راح يزعلون منك وكتها بس يكبرو وعقلو راح يدعولك
اكيد بيكون ردت فعل الناس من حولك سلبيه وراح ينتقدونك بعنفيه بس نخصرهم احسن لان محد راح يتئثر الااناوابنائي

هذامااستطيع قولوه
الله يكتب لكل عضوه الخيره في هدنياء
دمتم بحفض الباري
ا
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
جزكم الله خير موضوع في غاية الاهميه وانا ضد دخول الجوال او الكمبيوتر غرفة النوم
في صالة العائله فقط

ايضا التكنولوجيا ستضرنا بسبب استخدامنا الخاطئ لها

ما شدني لكتابة هذا الموضوع هو اني في احد الايام كنت في احد الحدائق مع الاهل وبينما انا اسير رأيت على مقربة مني مجموعة مكونة من خمس اولاد تتراوح اعمارهم بين (12-14) واصواتهم مرتفعة ويضحكون ,,, وفي ايديهم جوالات رائعة وبموديلات جديدة وفيها ميزة البلوتوث وكانوا يتبادلون ارسال رسائلهم عبر جوالاتهم ويشاهدون ويضحكون فقلت في نفسي لعلهم يشاهدون ( رسوما متحركة ) او اغاني او صورا مضحكة .... الخ من حسن النية ,,,,,,,,,,,,ولكن للاسف :noo:



اتضح لي عكس ذلك كله فقد سمعت لفظا غريبا اجراميا لا يصدر بين كبار الناس في مكان عام فكيف بصغير؟ وعرفت من صوته وضحكه وحركاته انه كان يريهم مصائب في مصائب .........

اين الاهل ؟ من المسؤول الاول ؟ هل سيفقد الاب والام ما بنوه من تربية بسبب هذا ؟

والمصيبة العظمى عندما تمسك البنت الصغيره بهذا الجوال وتستقبل رسائل في مكان عام -ولنفترض مطعما او سوقا- وظهر لها ما ظهر من القذارة والخساسة المرسلة من ضعاف النفوس ماذا سيحدث ؟
والنفس امارة بالسوء ....وتحب الشهوات

وهؤلاء اطفال ومن شب على شئ شاب عليه .

هل نمنع اطفالنا مثل هذا النوع من الجوالات؟

هؤلاء هم الجيل القادم فلا نريدهم اصحاب شهوات من هذا البلاء.

ونحن ننتبه كذلك من وجود اشياء في جوالاتنا لا تنفع لان يراها الصغار . لأننا هنا نحن السبب الاول في ضياعهم .

عموما من وجهة نظري افضل منع البنت والولد من جوال البلوتوث وافضل لهم جوال عادي







هذه القصه قراتها في احد المنتديات ولفتت انتباهي لغايه وحابه اسمع ارءكم بكل صراحه
فتاه في مقتبل عمرها في سن المراهقه وعندها جوال طبعااا
اول شى اتعرفت علي شاب عبر الشات ثم الايميل .
في لحظه وهي بتكلم الفتاه في الليل امها سمعتها امها انهارت للغايه واخذت تضربها لانهم من عائله محافظه علي دينها مش بمعني متذمه عادي وعاملتها امها بقسوه ولم تخبر ابوها لانه عارفه ممكن يحرمها من كل شي ويضربها ويعملها معامله بأهانه



الفتاه اعتزرت لا مها واترجتها وقالت لها لانه افعل هاداالشي .
وسامحتها وصار كل شي عادي وبعد فتره رجعت لنفس الشي .
ورجعت امها وكشفتها بس المره هادا سياستهاواخذتهاكصديقه واخت لكن برده المره هادا رجعت بالصاعقه الكبري كانو الاهل نايمين وشوفو الحكمه استقظيت الام من النوم لكي تطمئن علي اولادها كعادتها ودخلت علي غرفه الفتاه لم تجدها صارت تبحث في كل غرفه واخيرا ذهبت الي غرفه الضيوف فماذا وجدت احذروي
فوجدت بنتها اطفات النور فجاه وخرجت من الغرفه لكن الام حست قالت لها ليش جالسه هنا قالت لها لاشي وانتبهت الام باب الشقه ينفتح ويخرج منه شاب وكان مع بنتها الام انهرت والبنت تنكر تقول هذه بنت عمي فذهبت الام مسرعه الي الباب ونظرت من العين السحريه فوجدته شاب شاب شاب انهارت الام وصارت تضرب بنتها وتبكي تبكي الام الي ما جلست علي الارض الام انشل عقلها بنتهل عمرها 14 سنه لما ذا تفعل هكذا لماذا وكيف جاتها الجراه تدخل الولد البيت والمصيبه انه كل اهل ابوها مع في نفس العاره فماذا تفعل الام برايكم ارجوكم والمشكله البنت مش متعرفها بغلاطها
كل واحد يقول رايه بصراحه ارجوكم لكي تنحل هذه المشكله والله يستر علي بنات المسلمين ............انها صاعقه كبير ه, لكن الحمد لله اتصلت الام بالشاب وتاكدت منه انه لم يلمس ابنتها ابدااا واعتذر لها وقال لها ارجوكي لاتدعي علي بل ادعي لي بالهدايه وواثقي تماما اني لم اتصل ابدا فيها واسحبي منها الجوال وكذلك الفتاه حلفت لامها انه لم يلمسها ابدااا .
ثم قالت البنت لامها انا مصدومه متلك تمام كيف فعلت ذلك انا لا اصدق ماذا فعلت ,وجلست تعتذر للام لكن الام كل ما تتذكر الموقف تقول لها ابعدي عني وسحبت الام منها الجوال والنت .فما رايكم انتو بالموضوع كيف تتصرف الام وكيف تعامل بنتها لكي لا تعيد هذه المصيبه ثانيا وكيف تطمئن الام من ناحيه بننتها .


ف
كيف ننشئ جيلاً لا يؤثر فيه وجود النقال ..؟؟

بتوعيه السليمهـ والنقد البناء للشخص على ألا يؤثر بشخصيته

كيف نجعل من النقال نعمة لا نقمة ..؟؟

كما قلت بتوعيه


برأيكِ هل المراهق ضحية النقال أم العكس ..؟؟

ضحيه من الدرجه الأولى

ببيتك مراهق ويملك نقالاً .. حدثينا ..؟؟

نعم وأنا تلك المراهقه فعمري لايتعدى 16 وعندي جوال من 4 سنوات

ولكن أنا أستعمله بعين العقل وأمشي على توعيات أهلي لي


شكرا على الموضوع الرائع
أ
نست أن أضيف:

بأن المراقبة للمراهقين لا تكون واضحة ومباشرة,بل بالخفية وبدون علهمهم,أو إشعارهم بذلك.
وأسوء طرق التعامل مع البشر إظهار الشك والمراقبة ومباغتتهم في كل حين,وأحب أن أنبه من يتخذ هذا الأسلوب بأنه وإن كان يفعله بحسن نية إلا أنه داخل في التجسس!!
والتجسس منهي عنه,ومن أدمن التجسس عاقبه الله بتحقق ما يظنه أو يشك فيه!!
وهذا واقع مشاهد,وربما يعرفه جيداً من أدمن المراقبة والتجسس!!
وأعطيكن مثالاً على ذلك:
زوجة تقول: لا أشك في زوجي أو ابني المراهق ولكن أحب أن أراقب باستمرار لأتطمن ويذهب مافي نفسي,وتفاجأ مع الأيام بوقوع زوجها أو ابنها فيما كانت تخافه,بالرغم من تأكدها من أخلاق ذلك الزوج أو ذلك الابن,لكن كما ذكرت عقوبة لها وقع ما تبحث عنه وتشك فيه!!

ولا أعني بكلامي هذا ترك الحبل على الغارب للأبناء,ولكن ينبغي ألا نكثف المراقبة وبصورة تجعل الابن يكره العيش في الأسرة ويشعر بشبح المراقبة في كل مكان!!
وهذا والله يورث في النفس أموراً سيئة يصعب الخلاص منها..

وأما الزوج فباتفاق أكثر العلماء: يحرم التجسس عليه؛لأنه ليس ابنك!!
وهذا الكلام خارج عن إطار الموضوع,فاعتبروه من قبيل الاستطراد ^_^
&
ننشئ جيلاً لا يؤثر فيه وجود النقال ..؟؟
اتوقع من اهم الاشياء الي ممكن نقدر ناثر فيها على الاجيال الحين بهذا الوقت هو كثرت النقاشات معهم والسواليف والقعده معهم ومعاملتهم معاملة الكبار
كيف نجعل من النقال نعمة لا نقمة ..؟؟
امم هنا ممكن نتخذ فكره تساعد على التخلص من المشاكل احد اخوتي وضع جوال واحد بلبيت ببداية الامر للبنت والولد لو طلع الولد معه لو جا البيت صار البنت احتاجت واطلعت مكان يصير معها بعدين خلاص استغلو لكل واحد جوال لكن يصير الجوال بيد الكل فيه خصوصيه لكن بسيطه

برأيكِ هل المراهق ضحية النقال أم العكس ..؟؟
ممكن يصير ضحيه لو استخدم بطريقه غلط ومافي مراقبه ولا تنبيه واحط خطين تحت كلمة تنبيه من وقت لااخر

ببيتك مراهق ويملك نقالاً .. حدثينا ..؟؟
اي يوجد ابن اخوي بنهاية الطعش دخول العشرينات لكن لابد من الطيش انا بحكمي اعرف للجوال وخباياه اكثر من امه وابوه فااقدر اخذه واشوف واستطلع على كل حاجه بالجوال
س
مشكوره اختي على طرحك المميز
انا من ناحيتي قبل لأسلمه الجوال اعطيه نصايح باأسلوب حلووو ولازم يتبعها وإذا التزم الحمدلله وإذا لم يلتزم
اكرر نصيحتي له حتى يتفادى الخطأ.
اهم شيء نزرع فيهم مراقبة الله لهم وأنه إذا استخدمت بغير مرضاة الله فاعرف انك ستنقلب رأساً على عقب
.....وشكرا مره اخرى.....
خ
بصراحه موضوع حساس جدا ...... هاتف النقال اصبح استعماله فى الفتره الاخيره بين المراهقين سئ جدا وخصوصا برامج الشات ومايسمى (( nim buzz وغيرها ))
حاربت اختى من هالبرنامج السئ الى ان تخلت عنه وتتحدثى الى فتاه تجدينها عقلها مومعاك وتفكيرها كله فى الشات .........ربى يحفظنا
م

الجوال وسيله مهمه
وعلى الوالدين الانتباه للأبناء وعدم ترك الحبل على الغارب مع مراعاة توعيتهم وزرع الثقة في نفوسهم
&
الغامديه:
انا قرئت القصه وحدثت مشابهه لها تمامآ لقريبتي الا انها لم تتجرأ تدخل الشاب البيت بل بلهاتف فقط والام تكشفها وترجع لها وتكشفه وترجع وهذا حالها كل مره لمن الطامه الكبرى ابوها شاف الايميل حقها مفتوح وشاف كللل حاجه عندها لمن جاو من بار كانوا بنزهه والاب بلبيت ماخرج معهم لمن جاو اخذ البنت للغرفه وكلمها بشوي شوي بعدها فجآآآه قام عليها ضرب ضرب مو اشوي وحلفت البنت ماترجع ورجعت يعني مافي فايده وانا اعرف عنها كل شي قالت لي سالفتها لكن لااعلم كيف الحل معها
وللعلم ان الكمبيوتر كان بوجه الكل الا ان ماحد كشفها بلبدايه وانشال الكمبيوتر وصار بغرفة ثانيه لكن ماعرف ايش الحل
أ
السلام عليكم
انا اعتبر ان الجهاز النقال كغيره من وسائل التكنولوجيا الهدف منه هو تسهيل التواصل بين الافراد وبالتالي يعتبر من المميزات لكن هذه التسهيلات الكبيرة الموجودة هي سلاح ذو حدين فيمكنني ان استعملها في ما ينفع او لا ينفع كل حسب اخلاقه
اما بالنسبة للمراهقين فاللاسف اغلب المراهيقين يستعملون هذه الوسائل في الضرر كالاغاني والصور والفيديوهات الخليعة و المقالب الغير اخلاقية بينهم وغيرها وهنا ياتي دور الاسرة في التوعية و الارشاد بمضار الجهاز ومنافعه فالمنع لا يمكن ان يكون حل لاني لو منعت ابني من اقتناء جهاز محمول متطور بكميرا و امكانيات عالية سيجده في ايدي اصدقائه وهم سيتولوا ارشاده وتعليمه بطريقتهم المدمرة طبعا , فالمنع هو ضرر كبير على المراهق وانما الارشاد هو الحل فيمكنني ان اشتري جهاز ذو امكانيات عالية لابني ولكن انبهه من مخاطره واستعمالاته الغير مفيدة وبالتالي يصبح لديه حصانة ضد الاستعمالات المفسدة التي سوف يجدها ربما في ايدي بعض اصدقائه كذلك الحال مع كل وسائل التكنولوجيا الاخرى
X