مقتطفات من سنن الفطرة : أساسيات العناية بالجسم

Miss.B 07-09-2003 36 رد 5,176 مشاهدة
M
:smile:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اليوم لقيت لكم موضوع رااااائع اتمنى الكل يقراه لأنكم بتستفيدون ان شالله مثل ما انا استفدت ، و على فكرة .. في وايد امور تم الاستفسار عنها من قبل البنات لكن للأسف الأجوبه ما كانت كافيه بس الحمدلله قدرت اييبلكم الأجوبه من مصادر موثوقه
الموضوع طويل لكني اخترت أهم النقاط اللي تخص المرأة


لقد نبه ابن حجر إلى أنه يتحصل من مجموع ما ورد من آثار صحيحة في خصال الفطرة أنها خمسة عشر خصلة وهي الختان والسّواك والاستحداد (حلق العانة) وتقليم الأظافر ونتف الإبط وقص الشارب وإعفاء اللحية والانتضاح وغسل البراجم والمضمضة والاستنشاق والاستنثار والاستنجاء وفرق الشعر وغسل الجمعة.

الاستحداد:

يقول الإمام النووي : " الاستحداد هو حلق العانة وسمي استحداداً لاستعمال الحديدة (الموس أو الشفرة). وهو سنة، والمراد به نظافة ذلك الموضع. والأفضل فيه الحلق، ويجوز بقص الشعر أو نتفه. وأما وقت حلقه فالمختار أنه يضبط بالحاجة، وطوله، فإذا ما طال حُلِقَ.

عن عبد الله بن عَمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " من الفطرة حلق العانة وتقليم الأظافر وقص الشارب " رواه البخاري.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " وقَّت لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك أكثر من أربعين ليلة " رواه مسلم.

إنّ ناحية العانة وما يحيط بالقبل والدبر، منطقة كثيرة التعرق والاحتكاك ببعضها البعض، وإنه إن لم يُحلَق شعرها تراكمت عليه مفرزات العرق والدهن، وإذا ما تلوثت بمفرغات البدن من بول وبراز صعب تنظيفها حينئذ، وقد يمتد التلوث إلى ما يجاورها فتزداد وتتوسع مساحة النجاسة، ومن ثَمَّ يؤدي تراكمها إلى تخمرها وتصدر عنها روائح كريهة جداً، وقد تمنع صحة الصلاة إن لم تنظف وتقلع عنها النجاسات. وفي حلق شعر العانة أيضاً وقاية من الإصابة بعدد من الأمراض الطفيلية المؤذية كقمل العانة الذي يتعلق بجذور الأشعار ويصعب حينئذ القضاء عليها. كما يخفف الحلق من إمكانية الإصابة بالفطور المغبنية. لذا سن الإسلام حلق العانة والأشعار حول الدبر كلما طالت تأميناً لنظافتها المستمرة ولأنها من أكثر مناطق الجسم تعرضاً للتلوث والمرض .

نتف الآباط:

قال النووي : " وأما نتف الإبط فهو سنة بالاتفاق والأفضل فيه النتف لمن قوي عليه ويجوز بالحلق وغيره ". ويرى العلامة ابن حجر أن الهدي النبوي بنتف شعر الإبط وليس بحلقه لأن النتف يضعف التعرق تحت الآباط.

ويؤكد د.الكيلاني أن النتف يضعف إفراز الغدد العرقية والدهنية. وإن الاعتياد عليه (أي بالنتف) منذ بدء نموه ودون أن يحلقه أبداً يضعف الشعر أيضاً ولا يشعر المرء بأي ألم عند نتفه. والمقصود بالنتف أن يكون باليد ويمكن إزالته أيضاً بالرهيمات المزيلة للشعر.

وفي الحقيقة فإن نمو الأشعار تحت الإبطين بعد البلوغ يرافقه نضوج غدد عرقية خاصة تفرز مواد ذات رائحة خاصة إذا تراكمت معها الأوساخ والغبار أزنخت وأصبح لها رائحة كريهة ، وإن نتف هذه الأشعار يخفف إلى حد كبير من هذه الرائحة، ويخفف من الإصابة بالعديد من الأمراض التي تصيب تلك المنطقة كالمذح والسعفات الفطرية والتهابات الغدد العرقية (عروسة الإبط) والتهاب الأجربة الشعرية وغيرها، كما يقي من الإصابة بالحشرات المتطفلة على الأشعار كقمل العانة .

المضمضة والاستنشاق والاستنثار:

عن عبد الله الصنايجي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " إذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه ".

وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه " أنه دعا بوضوء فتمضمض واستنشق واستنثر بيده اليسرى ثم قال: هذا طهور نبي الله صلى الله عليه و سلم " .

فالمضمضة هي إدخال الماء إلى الفم وإدارته فيه ثم طرده ، وقد كان هدي النبي صلى الله عليه و سلم أيضاً أن يتمضمض بعد الطعام وخاصة إذا كان دسماً. فقد روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم شرب لبناً فتمضمض وقال: إن له دسماً " رواه البخاري.

ويتم بالمضمضة نظافة الفم وإزالة بقايا الطعام منه، وأما الغرغرة وهي المبالغة بالمضمضة (وهي مندوبة أيضاً) فتنظف الحلق والبلعوم. وإن تراكم البقايا الطعامية في الفم يجعلها عرضة للتخمر وتصبح بؤرة مناسبة لتكاثر الجراثيم مما قد يسبب التهابات في اللثة والقلاع ونخر الأسنان وغيرها من التهابات جوف الفم، ومن ثم إلى انتقالها إلى السبيل الهضمي وما ينتج عنه من اضطرابات هضمية وتعفنات يصدر عنها رائحة الفم الكريهة .

أما الاستنشاق فهو إدخال الماء إلى الأنف، والاستنثار إخراجه منه بعد استنشاقه ، كما أن ذلك مندوب عند القيام من النوم.

ويعمل الاستنشاق والاستنثار كلاهما معاً على التخلص مما تراكم في الأنف من مواد مخاطية، وما التصق بها من غبار وجراثيم مما يؤدي إلى تجديد طبقته المخاطية وتنشيطها لتقوم بوظيفتها الحيوية على أتّم وجه. فإذا ما علمنا أن أكثر الأمراض انتشاراً بين الناس كالزكام والأنفلونزا والتهاب القصبات إنما تنتقل إلى الإنسان عن طريق الرذاذ الذي يخرج من المريض، بواسطة الهواء الذي يمر عبر الأنف أدركنا أهمية الدعوة النبوية للالتزام بعمل الاستنشاق والاستنثار مع كل وضوء والذي يكرره المسلم مرات ومرات في اليوم لأداء صلواته .

غسل البراجم:

البراجم جمع " برجمة " وهي المفصل الظاهر من مفاصل الأصابع، وقيل الباطن منها. ورجح النووي [في المجموع] أن البراجم جميعاً هي مفاصل الأصابع كلها وهي التي تجتمع فيها الأوساخ. وقال الغزالي : "كانت العرب لا تغسل اليدين عقب الطعام فيجتمع في تلك الغضون وسخ فأمر بغسلها ".

وقد أدخل العلماء في هذا الباب كل العقد التي تكون مجمعاً للوسخ سواء كانت في ظهور الأصابع أو في باطنها، في اليدين أو في القدمين، وألحقوا بها ما يجتمع من الوسخ في معاطن الأذن وغيرها . ولذا فقد جاءت السنة المطهرة فأمرت بتعهد هذه الأماكن بالغسل والتنظيف فأمر النبي صلى الله عليه و سلم بتخليل الأصابع في الوضوء، وتدليك البدن وخاصة في الثنيات وتعهدها بإيصال الماء إليها أثناء الغسل حتى تتم نظافة البدن والتي هي في الحقيقة جزء لا يتجزأ من طهارة المسلم وعبادته، وصلى الله على نبي الرحمة القائل: "الطهور شطر الإيمان" رواه مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.

تقليم الأظافر:

التقليم لغة هو القطع، وهو تفعيل من القّلْم، وكلما قطعت منه شيئاً بعد شيء فقد قلمته. وشرعاً هو إزالة ما يزيد على ما يلامس رأس الإصبع من الظفر، وهو سنة مؤكدة.

وقد ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " من الفطرة حلق العانة وتقليم الأظافر وقص الشارب " رواه البخاري.
أما توقيت قصّ الأظافر فقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " وقَّتَ لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في قص الشارب وتقليم الأظافر ألا نترك أكثر من أربعين ليلة " رواه مسلم.

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " من قلّم أظافره يوم الجمعة وقي من السوء إلى مثلها " .

فالسنة النبوية تضع حدين لتوقيت قصّ الأظافر، حدٌّ أعلى لا يزيد عنه المسلم في ترك أظافره وهو أربعين يوماً حيث نهى أن تطول أكثر، وحدٌّ أدنى -أسبوع- رغب فيه المسلمين بقص أظافرهم لتكون زينة يوم الجمعة ونظافته.

والمعتمد عند الإمام أحمد بن حنبل استحبابه كيفما احتاج إليه. وقال النووي : " يختلف ذلك باختلاف الأحوال والأشخاص والضابط، الحاجة إليها، كما في جميع خصال الفطرة ".

الموانع الشرعية لإطالة الأظافر:

إن عدم قصّ الأظافر وتركها تطول لتصبح (مخالب) بشرية، سواءاً كان ذلك إهمالاً، أو جهلاً، أو كان متعمداً على أنه تقليد (أو موضة) هو خصلة ذميمة مخالفة لسنن الفطرة التي جاءت بها الشريعة الإسلامية.

وإن تقليم الأظافر بإزالة الأجزاء الزائدة منها يمنع تشكل الجيوب بين الأنامل والأظافر والتي تتجمع فيها الأوساخ، ويحقق بذلك نظرة الإسلام الرائعة للجمال والزينة.

الأضرار الصحية الناجمة عن إطالة الأظافر:

تحمي الأظافر نهايات الأصابع وتزيد صلابتها وكفاءتها وحسن أدائها عند الاحتكاك أو الملامسة، وإن الجزء الزائد من الظفر والخارج عن طرف الأنملة لا قيمة له ووجوده ضار من نواح عدة لخصّها الزميلان خواجي وعبد الآخر في عاملين أساسيين:

الأول: تكون الجيوب الظفرية بين تلك الزوائد ونهاية الأنامل والتي تتجمع فيها الأوساخ والجراثيم وغيرها من مسببات العدوى كبيوض الطفيليات، وخاصة من فضلات البراز والتي يصعب تنظيفها، فتتعفن وتصدر روائح كريهة ويمكن أن تكون مصدراً للعدوى للأمراض التي تنتقل عن طريق الفم كالديدان المعدية والزحار والتهاب الأمعاء، خاصة وأنّ النساء هُنّ اللواتي يحضرن الطعام ويمكن أن يلوثنه بما يحملن من عوامل ممرضة تحت مخالبهن الظفرية.

الثاني: إن الزوائد (المخالب) الظفرية نفسها كثيراً ما تحدث أذيات Injuries بسبب أطرافها الحادة قد تلحق الشخص نفسه أو الآخرين وأهمها إحداث قرحات في العين والجروح في الجلد أثناء الحركة العنيفة للأطراف خاصة أثناء الشجار وغيره. كما أن هذه الزوائد قد تكون سبباً في إعاقة الحركة الطبيعية الحرة للأصابع، وكلما زاد طولها كان تأثيرها على كفاءة أصابع اليد أشد، حيث نلاحظ إعاقة الملامسة بأطراف الأنامل وإعاقة حركة انقباض الأصابع بسبب الأظافر الطويلة جداً والتي تلامس الكف قبل انتهاء عملية الانقباض، وكذا تقييد الحركات الطبيعية للإمساك والقبض وسواها .

وهناك آفات تلحق الأظافر نفسها بسبب إطالتها، منها تقصف الأظافر بسبب كثرة اصطدامها بالأجسام الصلبة أو احتراقها، ذلك أن طولها الزائد يصعب معه التقدير والتحكم في البعد بينها وبين مصادر النار، كما أن تواتر الصدمات التي تتعرض لها الأظافر الطويلة تنجم عنها إصابات ظفرية غير مباشرة كخلخلة الأظافر أو تضخمها لتصبح مشابهة للمخالب Onchogrophosis أو زيادة تسمكها Onychausis أو حدوث أخاديد مستعرضة فيها أو ما يسمى بداء الأظافر البيضاء .

وتؤكد الأبحاث الطبية أن الأظافر الطويلة لا يمكن أن نعقم ما تحتها ولا بد أن تعلق بها الجراثيم مهما تكرر غسلها لذا توصي كتب الجراحة أن يعتني الجراحون والممرضات بقص أظافرهم دوماً لكي لا تنتقل الجراثيم إلى جروح العمليات التي يجرونها وتلوثها.

وهكذا تتضح لنا روعة التعاليم النبوية في الدعوة إلى قص الأظافر كلما طالت، واتفاق هذه التعاليم مع مقررات الطب الوقائي وقواعد الصحة العامة والتي تؤكد أن إطالة الأظافر تضر بصحة البدن.



لقراءة الموضوع بالكامل
http://go.3roos.com/PyVhZqN6FQ7
-
جزاج الله خير على الموضوع الرائع
ويستحق التثبيت ،،
~
يعطيج العافيه على هالموضوع الحلو
M

Um A7md
تسلمين على مرورج و الحمدلله ان الموضوع اعجبج
و مشكوووووره لانج طلبتي التثبيت :smile:
M
:smile:
~اصايل~
الله يعافيج حبيبتي
ن
جزاك الله خيرا اختي Miss.B
والله معلومات جدا مفيدة

بس ابغى اسألك سؤال بصراحه انا مترددة فيه
حكم نتف منطقة العانه
لانه في وحدة تقول انه لا يجوز ولا بد من الحلق فقط واستدلت
بقول الرسول صلى الله عليه وسلم
" وقَّت لنا رسول الله في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك أكثر من أربعين ليلة " رواه مسلم.

وقالت هو واضح انه نتف الابط وحلق العانه
فاذا عندك معلومه اكيدة وشافيه ياليت تفيدينا
w
يعطيك العافيه
M
:smile:
تسلمين اختي نبض الاسلام على مرورج
و الله ماقدر اقولج اذا يجوز او لأ لان صعب افتي بدون علم لكن مذكور بالموضوع انه يجوز النتف
و الله اعلم


يقول الإمام النووي : " الاستحداد هو حلق العانة وسمي استحداداً لاستعمال الحديدة (الموس أو الشفرة). وهو سنة، والمراد به نظافة ذلك الموضع. والأفضل فيه الحلق، ويجوز بقص الشعر أو نتفه.
s
شكوره على الموضوع الحلو Miss.B

بصراحه شدني وايد و خلاني اقراه بتمعن

اول مره اعرف بعض الاشياء الموجوده فيه

مشكوره حبيبتي و يزاج الله الف خير












تشاااااااو
M
:smile:
wow
الله يعافيج حبيبتي
ا
جزاك الله خيرا كثيرا أختي Miss B و أسأل الله أن يجعل الموضوع في ميزان حسناتك , كما أسأله سبحانه أن يجمعنا معا في جنته :)
M
:smile:
sambosa
تسلمين على مرورج
و الله فرحتيني لانج استفدتي من الموضوع و ان شالله الكل يستفيد
ع
جزاك الله خيرا اختي Miss.B
والله معلومات جدا مفيدة
f
جزاكي الله كل خير اخيتي على المعلومات الطيبه :)
م
موضوع أكثر من راااااااااااااااائع .. وتذكرة لنا جميعاً ...

سلمت أناملك ..
M
:smile:
الطبيبة الصغيرة
الله يعطيج العافيج حبيبتي على كلامج الطيب .. آمين يارب العالمين
M
:smile:
الباحثه
تسلمين يارب و الحمدلله انج استفدتي
M
:smile:
fatma
تسلمين حبيبتي و بارك اله فيج
ا
جزاك الله الف خير
M
:smile:
أبي أعرس
الله يسلمج و انتي اروع
X