بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع بـ :L:ـي / قلمي
نختلف نحن بنو الإنسان في خلفياتنا التربوية والاجتماعية
وفي الظروف التي مررنا بها على مر السنوات الماضية من أعمارنا القصيرة
وعلى هذا الأساس تترسخ في أذهاننا بعض أنماط التفكير،
كما أننا نكتسب بعض الخبرات الحياتية.
لكن يبقى (الضمير) هو الفيصل في تحديد مصائر قلوبنا والأجساد
فهو (أي الضمير) ينتعش حيًا عند بعضنا .. ويتعفن عند آخرين
وفي حالات كثيرة نراه ينازع بين الدارين غير متأكد أيهما يختار
فهل يختار الدنيا التي تؤنبه عقارب ساعاتها بلدغاتها الموجعة،
أم يختار الخلاص منها إلى قبر يضيق كلما ضاق أكثر؟!
ولأن العقلاء والحكماء .. وكثير من الكتاب والمؤلفين
قد صاغوا الكثير من الأمثال والحكم والعبر بشأن الضمير
فقد نتج عنه أننا تعودنا على نهايات تلك القصص وعلى عواقبها الوخيمة ..
وصارت كقصص ما قبل النوم لبعضنا .. ولا نفع منها غير ترك أطفالنا ينامون بسلام!!
وبعد .. كيف يموت الضمير؟
قد يموت بحادث مفاجئ يرتكبه ساهٍ..
أو قد يغتاله غادر على حين غرة
أو قد يتلقى ضربات متقطعة .. ويمر بانتكاسات متفرقة
تخلف جسده هزيلا لا يقوى على مقاومة نسمة هواء
تختلف أساليب التخلص منه،
لكنها تتفق في سهولتها وسرعتها وفعاليتها التي لا تتطلب الانتظار طويلاً كي تؤتي نتيجتها
أوَ تعلمون شيئًا ..
[FONT=Arial][FONT=Garamond]إن أي محاولة استدراك خارجية لإحياءه لن تفيد .. [SIZE=5]أبدا لن تفيد[/SIZE][/FONT][/FONT]
فلا رش قليل من الماء البارد، أو تغذية في الوريد،
ولا عملية تنفس اصطناعي، أو صدمة كهربائية ،
ولا حتى انعاش للقلب بفتحة عظيمة في الصدر، ..
.. إحياء الضمير ..
يتطلب عملية (زرع قلب) لا يتدفق منه أي دم فاسد
[FONT=Arial]
[/FONT]
/ نبضة:
الضمير الحي كالسمك .. لا يعيش الا في بحره .. وإن خرج منه (مات) /
F: