قال أحد الصالحين ممن لديهم همم كالجبال، وممن لا يعرفون لليأس طريقاً ولا يرضون ما دون الثريا ولا يستبدلونها بالثرى:
هل شاهدت حجّاراً وهو يكسر الأحجار؟ إنه يظل يضرب الصخرة بفأسه أو معوله ربما مائة مرة، دون أن يبدو فيها أدنى أثر يُبشر بكسر أو فلق... وليست الضربة الأخيرة هي التي حققت هذه النتيجة، بل المائة ضربة التي سبقتها..... وما أكثر الذين يرجعون من منتصف الطريق، بل ما أكثر الذين ييأسون من كفاحهم قبل أن يجنوا ثمرته، ربما بزمن وجيز، ولو استمروا وثابروا حتى الضربة الواحدة بعد المائة.... لحصدوا كل ما زرعوا وأكثر
الحجّار.. والضربة 101
ط
04-05-2002 | 10:36 PM
ع
04-05-2002 | 11:30 PM
يعطيك العافية يا طماطم.....
على هالموضوع الحلو
على هالموضوع الحلو
ب
05-05-2002 | 06:30 AM
شكرا على المشاركه الحلو
ي
05-05-2002 | 07:45 AM
مشاركتج حلوه و نتمنى المزييييد
ط
05-05-2002 | 08:57 PM
اخواتى اشكركم على التواصل وقد نستفيد من هذا ان نواصل اعمالنا بدون كلل او ملل تحياتى لكم