أختى الكريمة قبل أن أتطرق لمشكلتك
أردت ان أرد أولا على نقطة ذكرتها الاخت مسز حلا
اختى الكريمة لقد طلبتى من الاخت ليف إز دريم
أن تخبر زوجها كيف يضربها ثم يأتى ليطلب حقوقه
الشرعية هل يعتقد أنها بهيمة
أردت ان أصحح تلك المعلومة لك ولكل النساء
اللاتى يفهمن الامر بطريقة خاطئة
يا أخواتى الرجال غالبا لم يعتادوا على التأسف
لإمرأة وكثير منهم لا يعرفون الإعتذار حتى للرجال
مثلهم
لذا الرجل عندما يخطىء ويشعر بمدى خطأه يريد
ان يعتذر ولكن الإنسان عندما يكون غير معتاد على
امر ما يحاول أن يفعل ما يعرفه
هو يريد أن يعتذر بطريقة تحفظ له قوامته عليك
وكرامته ولا يظهر أنه أخطأ أمام عينيك
وفى نفس الوقت يكون إعتذر لك بالطريقة اللائقة التى ترضيكى
فيرى أنه إن قدم لك شىء يسعدك ويشعرك
بانوثتك أن هذا سيكون أكثر شىء يرضيكى عنه
والشىء الوحيد الذى يعرفه كل الرجال وكل رجل
يعتقد انه عندما يمارسه مع زوجته انه يقدرها
ويرفعها فى المراتب العليا بين النساء هى العلاقة
الحميمة فيعتقد أنه إن طلبك للعلاقة الحميمة
وإستطاع أن يشعرك بانوثتك وأنك مرغوبة فى كل
الاوقات حتى فى أوقات الغضب انه يكون إعتذر لك
إعتذار كافى (طبعا هذا من وجهة نظر الرجال
وغالبهم يتفقون على هذا الامر )
أما من وجهة نظر النساء أن هذا الأمر هو قمة
الانانية والحيوانية من الرجل فالمرأة عاطفية وليست حسية
أى انها عندما تريد أن تهدأ تحاول أن تبحث عن
الصدر الحنون الذى يخفف عنها حزنها وضيقها أن
تجد من يراعى سبب ضيقها ويمتص غضبها
ويشعرها بانها مقدرة وغير مهانة بإعتذار المخطىء
لها وطبعا بما أن كل من الرجل والمرأة لهما
نظرتهما المختلفة فى الطريقة التى يريدون أن
يقدموا ويتقبلوا بها الإعتذار إذا على أحدهما البدء
حتى يأخذ بيد الآخر للطريق الذى يرضيهما
معا
وبما أننا نحن الان عرفنا طريقة الرجل فى الغعتذار
علينا تقبلها وفهمها ونعلم أنه حينها ربما لا يرغب
فى العلاقة فعليا بل هو يريدها فقط لأجلك انتى
فلا تشمئزى ويزيد غضبك بهذا السبب
وفى وقت آخر هادىء اخبريه بان تأثير كلمات طيبة
منه يداوى جرحك وغضبك بها أقوى تأثيرا من
العلاقة الخاصة
وذلك بسبب إختلاف نظرة كلا منا لها
لكى تتمتع بها المرأة لابد أن تكون مشاعرها فى
قمتها وإسترخائها
فانت إن حاولت الإعتذار لى بهذه الطريقة قبل ان
تداوى جرح مشاعرى فكأنك أصلحت جزء صغير
وتركت الجزء الأكبر
وإن كنت لا تعرف ان تقول كلام يخفف عنى غضبى
يمكنك بهدية بسيطة أى هدية أو ورقة تكتب بها
كلمات تدل على حبك لى
وتطلب منى مسامحتك أن تفى بالغرض وان يبرأ
الجزء الأكبر من الجرح النفسى
أتمنى ان تكون المعلومة وصلت لكن اخواتى
أختى لايف إز دريم
أنتى الىن فى موقف قوة
أنتى من تطلب وزوجك هو من ينفذ
لذا استمرى على ما انتى عليه بدون مبالغة
واخبرى زوجك أنك مازالتى غير واثقة من قرار
الإستمرار معه
وأنك ستستمرين طوال الفترة القادمة وإن حدثت
أى مشكلة فإنك لن تترددى فى الإنفصال عنه
ولكن كونى حذرة جدا لا تتركى طفلك معه وحده
ولا تغيبى عن طفلك فترة طويلة
فلربما يكون ينيمك حتى تهدأى ويخطط لأخذ طفله
والسفر به بدون علمك
فزوجك هذا لا يعلم له هل هو سوى أو غير سوى
الآن قومى بما فعلتى الفترة الفائتة ولكن هذه
المرة مع وجه طلق
اى مع علاقة عادية بينكما ولبى رغبته فى ان
تعودا لتناما معا
وإدعى دائما فى صلاتك ان يظهر الله لك خبايا هذا
الرجل الطيبة منها والخبيثة قبل فوات الاوان
فإن كان هذا الزوج طيبا وأنتى من فهمتيه خطأ
إسألى الله أن يرزقك راحة البال معه والطريقة
المثلى للتعامل معه أما إن كان خبيثا فاسالى الله
أن يكفيك شره وأذاه وأن يكشفه لك قبل ان تنالك
منه أذية أخرى
ربنا يفك كربك وييسر لك أمرك إنتى وكل مكروبة مع
زوجها
اختكن فى الله ام سلمى
أردت ان أرد أولا على نقطة ذكرتها الاخت مسز حلا
اختى الكريمة لقد طلبتى من الاخت ليف إز دريم
أن تخبر زوجها كيف يضربها ثم يأتى ليطلب حقوقه
الشرعية هل يعتقد أنها بهيمة
أردت ان أصحح تلك المعلومة لك ولكل النساء
اللاتى يفهمن الامر بطريقة خاطئة
يا أخواتى الرجال غالبا لم يعتادوا على التأسف
لإمرأة وكثير منهم لا يعرفون الإعتذار حتى للرجال
مثلهم
لذا الرجل عندما يخطىء ويشعر بمدى خطأه يريد
ان يعتذر ولكن الإنسان عندما يكون غير معتاد على
امر ما يحاول أن يفعل ما يعرفه
هو يريد أن يعتذر بطريقة تحفظ له قوامته عليك
وكرامته ولا يظهر أنه أخطأ أمام عينيك
وفى نفس الوقت يكون إعتذر لك بالطريقة اللائقة التى ترضيكى
فيرى أنه إن قدم لك شىء يسعدك ويشعرك
بانوثتك أن هذا سيكون أكثر شىء يرضيكى عنه
والشىء الوحيد الذى يعرفه كل الرجال وكل رجل
يعتقد انه عندما يمارسه مع زوجته انه يقدرها
ويرفعها فى المراتب العليا بين النساء هى العلاقة
الحميمة فيعتقد أنه إن طلبك للعلاقة الحميمة
وإستطاع أن يشعرك بانوثتك وأنك مرغوبة فى كل
الاوقات حتى فى أوقات الغضب انه يكون إعتذر لك
إعتذار كافى (طبعا هذا من وجهة نظر الرجال
وغالبهم يتفقون على هذا الامر )
أما من وجهة نظر النساء أن هذا الأمر هو قمة
الانانية والحيوانية من الرجل فالمرأة عاطفية وليست حسية
أى انها عندما تريد أن تهدأ تحاول أن تبحث عن
الصدر الحنون الذى يخفف عنها حزنها وضيقها أن
تجد من يراعى سبب ضيقها ويمتص غضبها
ويشعرها بانها مقدرة وغير مهانة بإعتذار المخطىء
لها وطبعا بما أن كل من الرجل والمرأة لهما
نظرتهما المختلفة فى الطريقة التى يريدون أن
يقدموا ويتقبلوا بها الإعتذار إذا على أحدهما البدء
حتى يأخذ بيد الآخر للطريق الذى يرضيهما
معا
وبما أننا نحن الان عرفنا طريقة الرجل فى الغعتذار
علينا تقبلها وفهمها ونعلم أنه حينها ربما لا يرغب
فى العلاقة فعليا بل هو يريدها فقط لأجلك انتى
فلا تشمئزى ويزيد غضبك بهذا السبب
وفى وقت آخر هادىء اخبريه بان تأثير كلمات طيبة
منه يداوى جرحك وغضبك بها أقوى تأثيرا من
العلاقة الخاصة
وذلك بسبب إختلاف نظرة كلا منا لها
لكى تتمتع بها المرأة لابد أن تكون مشاعرها فى
قمتها وإسترخائها
فانت إن حاولت الإعتذار لى بهذه الطريقة قبل ان
تداوى جرح مشاعرى فكأنك أصلحت جزء صغير
وتركت الجزء الأكبر
وإن كنت لا تعرف ان تقول كلام يخفف عنى غضبى
يمكنك بهدية بسيطة أى هدية أو ورقة تكتب بها
كلمات تدل على حبك لى
وتطلب منى مسامحتك أن تفى بالغرض وان يبرأ
الجزء الأكبر من الجرح النفسى
أتمنى ان تكون المعلومة وصلت لكن اخواتى
أختى لايف إز دريم
أنتى الىن فى موقف قوة
أنتى من تطلب وزوجك هو من ينفذ
لذا استمرى على ما انتى عليه بدون مبالغة
واخبرى زوجك أنك مازالتى غير واثقة من قرار
الإستمرار معه
وأنك ستستمرين طوال الفترة القادمة وإن حدثت
أى مشكلة فإنك لن تترددى فى الإنفصال عنه
ولكن كونى حذرة جدا لا تتركى طفلك معه وحده
ولا تغيبى عن طفلك فترة طويلة
فلربما يكون ينيمك حتى تهدأى ويخطط لأخذ طفله
والسفر به بدون علمك
فزوجك هذا لا يعلم له هل هو سوى أو غير سوى
الآن قومى بما فعلتى الفترة الفائتة ولكن هذه
المرة مع وجه طلق
اى مع علاقة عادية بينكما ولبى رغبته فى ان
تعودا لتناما معا
وإدعى دائما فى صلاتك ان يظهر الله لك خبايا هذا
الرجل الطيبة منها والخبيثة قبل فوات الاوان
فإن كان هذا الزوج طيبا وأنتى من فهمتيه خطأ
إسألى الله أن يرزقك راحة البال معه والطريقة
المثلى للتعامل معه أما إن كان خبيثا فاسالى الله
أن يكفيك شره وأذاه وأن يكشفه لك قبل ان تنالك
منه أذية أخرى
ربنا يفك كربك وييسر لك أمرك إنتى وكل مكروبة مع
زوجها
اختكن فى الله ام سلمى