ما هي أعراض الحمل التوأمي ؟؟
فيما يلي الأعراض الأكثر شيوعاً للحمل المتعدد إلا أن كل امرأة قد تعاني من أعراض مختلفة :
- حجم الرحم أكبر من المفترض حسب عمر الحمل
- زيادة أعراض غثيان الصباح
- زيادة الشهية
- زيادة الوزن المفرطة و خاصة في بداية الحمل
- الشعور بحركات الجنين في مناطق مختلفة من البطن في نفس الوقت
كيف يتم تشخيص الحمل المتعدد ؟؟
تشتبه العديد من النساء بكونها حامل بحمل توأمي و خاصة إذا كن حوامل سابقاً . قد يتم وضع التشخيص في بداية الحمل و خاصة إذا تم استخدام تقنيات الإخصاب المساعد و يتم وضع التشخيص عادة وفقاً لما يلي :
- فحص الحمل بالدم
قد تكون مستويات هرمون البيتا hCG مرتفعة بشدة في الحمل التوأمي .
- ألفا فيتو بروتئين
قد ترتفع مستويات هذا الهرمون الذي بفرزه كبد الجنين و الموجود في دم الأم عندا يكون هناك أكثر من جنين يصنع هذا البروتين .
- الأمواج فوق الصوتية
و يتم تشخيص الحمل التوأمي فيها بكل سهولة و في المراحل المبكرة جداً من الحمل .
تدبير الحمل التوأمي
يتم تحديد نوع المعالجة للحمل المتعدد حسب كل حالة من قبل الطبيب المعالج و هي تعتمد على :
- حملكِ و صحتك العامة و قصتك المرضية
- عدد الأجنة
- قدرتك على تحمل بعض الأدوية أو العمليات أو المعالجات
- التوقعات الخاصة بتطور الحمل
- رأيكِ أو تفضيلاتكِ
قد يتضمن تدبير الحمل التوأمي ما يلي :
- زيادة التغذية
تحتاج الأمهات الحوامل بجنينين أو أكثر إلى مزيد من الحريرات و البروتين و المغذيات الأخرى بما فيها الحديد . كما ينصح بمزيد من زيادة الوزن .
- المزيد من زيارات المراقبة لدى الطبيب ( للتحري عن اختلاطات و مراقبة التغذية و زيادة الوزن )
- المزيد من الراحة
قد تحتاج بعض النساء للراحة في الفراش إما في المنزل أو في المشفى تبعاً لاختلاطات الحمل أو عدد الأجنة و يستدعي وجود العديد من الأجنة الراحة في الفراش منذ منتصف الثلث الثاني للحمل .
- فحص الأم و الأجنة
قد نحتاج للفحوص من أجل تقييم صحة الأجنة و خاصة بحال وجود اخنلاطات في الحمل
- الأدوية المرخية للرحم
قد يتم إعطاء هذه الأدوية إذا حدث مخاض مبكر للمساعدة على إيقاف التقلصات الرحمية و قد يتم إعطاؤها إما بطريق الفم أو بطريق الحقن العضلي أو الوريدي .
- الأدوية الكورتيكوستيروئيدية
قد تعطى هذه الأدوية للمساعدة على إنضاج الرئة لدى الأجنة . يعتبر عدم نضوج الرئة مشكلة أساسية للأجنة الخديجة .
- تطويق عنق الرحم
يستخدم تطويق عنق الرحم للنساء الحوامل المصابات بقصور في عنق الرحم و هي حالة يكون فيها عنق الرحم ضعيفاً و غير قادر على البقاء مغلقاً خلال فترة الحمل . قد تحتاج الحوامل بعدد كبير من الأجنة لإجراء التطويق في بداية الحمل .
كيف تتم ولادة الحمول التوأمية ؟؟
تعتمد ولادة الحمول المتعددة على عدد من العوامل كوضعية الأجنة و عمر الحمل و صحة الأم و الأجنة , و في التوائم عادة إذا كان كلا الجنينين بمجيء رأسي ( الرأس للأسفل ) و لا يوجد أي اختلاط آخر فإن الولادة المهبلية ممكنة و إذا كان الجنين الأول بوضع رأسي أما الجنين الآخر فلا فإن الجنين الأول يتم توليده بالشكل الطبيعي و الثاني إما أن يتحول إلى الوضع الرأسي أو تتم ولادته بالشكل المقعدي . تزيد هذه العمليات من حدوث المشاكل كانسدال حبل السرة ( خروج الحبل السري من فتحة عنق الرحم قبل ولادة الجنين ) و هنا نحتاج لإجراء ولادة قيصرية إسعافية للجنين الثاني . بحال كون مجيء الجنين الأول غير رأسي هنا يكون خيار التوليد بالعملية القيصرية لكلا الجنينين . و تتم ولادة التوائم المتعددة ( أكثر من جنينين ) بالعملية القيصرية عادة .
يجب إجراء الولادة الطبيعية في غرفة العمليات بسبب زيادة فرصة حدوث الإختلاطات خلال الولادة و الحاجة للولادة القيصرية . من الضروري عادة إجراء الولادة القيصرية للأجنة بوضعيات شاذة و في بعض الحالات الصحية للأم و بحال تألم الجنين .
العناية بالمواليد التوائم
قد يحتاج المواليد التوائم لوضعهم في وحدة العناية المشددة ( الحواضن ) فوراً بعد ولادتهم بسبب كون العديد منهم بحجم صغير و خديج . و حالما يصبح هؤلاء المواليد قادرين على الرضاعة و النمو و على الحفاظ على حرارتهم الطبيعية يتم تخرجهم من هذه الحواضن . و يحتاج بعض المواليد الأصحاء لقليل من الرعاية بعد الولادة فقط .
من الممكن حتماً نجاح الرضاعة الوالدية لدى مواليد التوائم الثنائية و حتى الثلاثية . قد يساعد خبراء التغذية و الرضاعة على تعليم الأمهات تقنيات إرضاع أطفالهن منفصلين أو مجتمعين و زيادة إفراز الحليب لديهن . تستطيع الأمهات اللاتي لا تستطعن إرضاع أطفالهن بسبب كونهم خدّج أن تعمل على شفط الحليب من صدورهن و تخزينه من أجل استخدامه لاحقاََ .
تحتاج أمهات التوائم للمساعدة من العائلة و الأصدقاء , و يعتبر أول شهرين الأكثر صعوبة حيث أن الجميع يتعلم على التأقلم زيادة عدد الرضعات و قلة النوم و الوقت
منقول