لكثرة ما اقرأ في هذا الركن وركن المشاكل عن طريقة معاملة الزوج وكيفية التودد اليه وكسب رضاه قررت اكتب شيئ يحز في نفسي من زمن:)
انا متأكدة مليون في المية أن كل الزوجات أو 99% منهن على علم وإدراك واسع لحقوق الزوج لأن هذا ببساطة تتربى عليه معظم بناتنا كما تربينا احنا على السمع والطاعة للرجل في كل حال, وهم تعودوا على هذا منا ولن يتنازل الرجل ابدا عن كرسي السلطنة الذي اخذه بفضل رؤية اجتماعية ناقصة اعطته كل الحقوق ولم تفرض عليه اي واجبات الا إن كان يرغب فيها _ يعني برضاه ومن كرم وطيبة اخلاقه !
فالرجل الخاين دائما تجدي هذة النصيحة لزوجته ( اهتمي بشكلك وبمظهرك و و و و ) وسبحان الله معظم النساء هذة الأيام زبونات دائمات في صالونات الحلاقة ومحلات ادوات التجميل.
لكن هل تسألت الناصحات عن اخلاق الزوج فربما هذا الزوج له عين فارغة _ مايملاها الا التراب_ او ربما كان ممن لا يكتفون بإمرأة واحدة للعشرة الجنسية فتراه يبحث عن أخرى وكأن ما معها مختلف عما لدى زوجته وعندما يحصل عليها يبحث عن الثالثة ثم الرابعة ثم يبحث في اماكن اخرى! فماذا نقول لهذا الرجل.............؟
هذة فقط امثلة بسيطة لما تراه المتزوجة المتعلمة والأنيقة واللبقة والإيجابية المتجاوبة الصابرة المتفانية مع زوجها قد تكون كل هذه الصفات في إمرأة واحدة وقد تجتمع بعضها, لكن المهم انا معشر النساء لا نرفض اصلاح انفسنا لأجل عيون ازواجنا حتى لو تخلينا عن اعز مانحب ونهوى,لكن الرجل ( الزوج ) يرفض التغيير بل ويجد من يؤيده بحجة ان الرجل خلق هكذا ( مخلوق غير قابل للتغيير ) ]لأن تغيره قد يؤدي إلى خرابه:!!::lol:
فأين الدين و مقامه هنا !!
التغيير يبدأ من البيت وانت ايتها المرأة الأم اساسه فازرعي بل اغرسي في قلب طفلك الذكر حب الله والخوف منه و علميه أن الإنسان ليس معصوما من الخطأ سواء ذكر أو انثى.
علميه ان الذكر عليه واجبات كما له حقوق, علميه أن التغير من الخطأ إلى الصواب هو المرادف لكلمة التوبة وليس الغرض منه المساس بمقدار احد بل الغرض منه اراحة القلوب و جعلها تدور في فلك الخالق وحده. هو فقط من لا يتغير ولن يتغير وما غيره متغير.
سامحوني بس هذه خاطرة كتبتها ولم انسق افكارها :I: لكن أن يظل الرجل مخلوق برئ وعلينا أن نرضيه بالرغم من انه لا يحاول أن يرضي ربه او من تعيش في كنفه فهذا لا يجوز علينا ان نعرف حقوقنا كما اصبحنا نحفظ واجباتنا.
وحقيقة ثابتة أن الرجل الشرقي انسان مدلل ع الآخر ونحن كزوجات مسلمات نعلم ان للزوجة اجر الجهاد في سبيل الله وهي تجاهد نزوات زوجها و تنفذ طلباته وتصبر على قهره لكن المؤمن القوي خير واحب إلى الله من المؤمن الضعيف, فلنصبر عليهم ثم نصبر عليهم و ندعو لهم بالهدايه و ننصحهم ونظل نغير المنكر الذي فيهم بكل السبل ونحتسب الأجر والمثوبة من الله:L:
انا متأكدة مليون في المية أن كل الزوجات أو 99% منهن على علم وإدراك واسع لحقوق الزوج لأن هذا ببساطة تتربى عليه معظم بناتنا كما تربينا احنا على السمع والطاعة للرجل في كل حال, وهم تعودوا على هذا منا ولن يتنازل الرجل ابدا عن كرسي السلطنة الذي اخذه بفضل رؤية اجتماعية ناقصة اعطته كل الحقوق ولم تفرض عليه اي واجبات الا إن كان يرغب فيها _ يعني برضاه ومن كرم وطيبة اخلاقه !
فالرجل الخاين دائما تجدي هذة النصيحة لزوجته ( اهتمي بشكلك وبمظهرك و و و و ) وسبحان الله معظم النساء هذة الأيام زبونات دائمات في صالونات الحلاقة ومحلات ادوات التجميل.
لكن هل تسألت الناصحات عن اخلاق الزوج فربما هذا الزوج له عين فارغة _ مايملاها الا التراب_ او ربما كان ممن لا يكتفون بإمرأة واحدة للعشرة الجنسية فتراه يبحث عن أخرى وكأن ما معها مختلف عما لدى زوجته وعندما يحصل عليها يبحث عن الثالثة ثم الرابعة ثم يبحث في اماكن اخرى! فماذا نقول لهذا الرجل.............؟
هذة فقط امثلة بسيطة لما تراه المتزوجة المتعلمة والأنيقة واللبقة والإيجابية المتجاوبة الصابرة المتفانية مع زوجها قد تكون كل هذه الصفات في إمرأة واحدة وقد تجتمع بعضها, لكن المهم انا معشر النساء لا نرفض اصلاح انفسنا لأجل عيون ازواجنا حتى لو تخلينا عن اعز مانحب ونهوى,لكن الرجل ( الزوج ) يرفض التغيير بل ويجد من يؤيده بحجة ان الرجل خلق هكذا ( مخلوق غير قابل للتغيير ) ]لأن تغيره قد يؤدي إلى خرابه:!!::lol:
فأين الدين و مقامه هنا !!
التغيير يبدأ من البيت وانت ايتها المرأة الأم اساسه فازرعي بل اغرسي في قلب طفلك الذكر حب الله والخوف منه و علميه أن الإنسان ليس معصوما من الخطأ سواء ذكر أو انثى.
علميه ان الذكر عليه واجبات كما له حقوق, علميه أن التغير من الخطأ إلى الصواب هو المرادف لكلمة التوبة وليس الغرض منه المساس بمقدار احد بل الغرض منه اراحة القلوب و جعلها تدور في فلك الخالق وحده. هو فقط من لا يتغير ولن يتغير وما غيره متغير.
سامحوني بس هذه خاطرة كتبتها ولم انسق افكارها :I: لكن أن يظل الرجل مخلوق برئ وعلينا أن نرضيه بالرغم من انه لا يحاول أن يرضي ربه او من تعيش في كنفه فهذا لا يجوز علينا ان نعرف حقوقنا كما اصبحنا نحفظ واجباتنا.
وحقيقة ثابتة أن الرجل الشرقي انسان مدلل ع الآخر ونحن كزوجات مسلمات نعلم ان للزوجة اجر الجهاد في سبيل الله وهي تجاهد نزوات زوجها و تنفذ طلباته وتصبر على قهره لكن المؤمن القوي خير واحب إلى الله من المؤمن الضعيف, فلنصبر عليهم ثم نصبر عليهم و ندعو لهم بالهدايه و ننصحهم ونظل نغير المنكر الذي فيهم بكل السبل ونحتسب الأجر والمثوبة من الله:L: