بسم الله الرحمن الرحيم
اخواتى الكريمات فى منتدى عروس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى( إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون).
وفي الصحيحين أن رسول الله قال : اجتنبوا السبع الموبقات فذكر منها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات .
اخواتى الكريمات : نقرا كثيرا هنا فى المنتدى وغيره مواضيع تحكى عن الخيانة الزوجية وبعض المشاكل للعضوات عن خيانة زوجها والقصص كثيرة
ما اوقفنى فى الردود ان بعض العضوات تتفاعل مع المشكلة او القصة فتراها تصف الزوج او من تقول القصة بانه يخون زوجته معها باوصاف كالزانى او الزانية اوووووو
طبعا الاخت تكتب بناء على القصة او كلام العضوة ونسيت ان هذا الكلام يغضب الله عز وجل لان فيه قذف للمحصنات فالامور احيانا ليست كما نراها والقصص ليست دائما صحيحة فى الاخير نجد انفسنا خرجنا بكم من الذنوب دون ان نقصد .
فقد ثبت في الصحيحين عن رسول الله أنه قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب , فقال له معاذ بن جبل: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به, فقال عليه السلام: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم وفي الحديث: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
وقال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
اخواتى الكريمات عندما نقرا قصص او مشكلة ونريد الرد عليها علينا مراعاة الله فى الرد فيكفى ان تعرضى على العضوة الحل او تكتبى تعليقك على القصة دون الخوض فى اعراض الناس حتى ولو بكلمة
اخواتى الكريمات :
انظرن لحكمة الله تعالى فى تحديد عدد الشهود
لصيام رمضان نحتاج لشاهد واحد عدل يري الهلال
لافطار العيد نحتاج لشاهديين عدليين ليفطر الجميع
ولكن ......
لاثباث الزنا نحتاج لاربعة شهود عدل
قال الله تعالى( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون)
سبحانك ربي الستار الغفار الرحيم بعباده
فى عهد خلافة سيدنا ابو بكر الصديق جاء عمر بن الخطاب الى الصديق وكان معه جمع من المسلمين واخبره انه شاهد بعينه واقعة زنا وقبل ان يكمل قاطعه سيدنا ابوبكر قائلا :
والله ياعمر لو نطقت باسماءهم ولم تاتى باربعة شهود فانى ساجلدك ثمانين جلدة .
انظروا هنا من شاهد الواقعة عمر بن الخطاب ومع هذا لم يسمح له بالخوض فى اعراض الناس قبل ان ياتى باربعة شهود شاهدوا الواقعة بعينهم بمعنى انهم لم يروا الرجل خارج من البيت او شاهدوا رقم الموبايل على الهاتف او رسالة او حتى صورة.
فهل انتى اختى الكريمة تصدقين ماتقرايين اكثر من تصديق ابو بكر لعمر ؟
اخواتى الكريمات ....
لاتستهينوا بصغائر الامور
قال تعالى (وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم )
وقانا الله واياكم زلات اللسان ...
الموضوع جهدى الخاص كتبته حرصا على من اعتبرهم اخواتى واحلل واسامح من ينقله سواء ذكر المصدر او لا .