
تحت قيد الأنتظار..
وتحت زلات الأقدار..
كان حتفي بينهم...
وكانت زلة حرفهم..
وطغيناهم..؟
وكلمة على طرف اللسان...
كانت بعيني...
نهايتهم...!!
كان للجرح شجن..
وللصدمه..حدث وزمن..
وكان لمطمعم مكـــــان...؟؟
وكانت الزله الكبيره..
أنني...الأقرب ....لهم..
صيغه تهدف...بداخلي..
وصيغه تهدف بداخلهم...
ماذا لو كان ..ماقد حصل..
فهل أعرف ما بنيتهم...

تحت قيد الانتظار..
شعور النازف المعتوه
فكيف يعبر عن جرحهم..
شعور الأخرس الصامت..
دموعه...لا تقاوم رؤيتهم...
كانو يسمعون الأنين
بقلبي دون أن أُسمعهم..
ماذا لو..لم أطاوعهم..
فهل ياترى قد أفارقهم..

تحت قيد الانتظار..
ساحه من ألم باق
وجروح...تنتظر الضماد..
وسلوى تناجي مطامعهم..
فكيف لي...إن حن قلبي..
لقربهم..
فطيبتي أعتادت وجودهم
كيف لقلبي ألا يحن...

تحت قيد الأنتظار
كان ماكان يارفاق..
أندثرت الجروح رغم ألمها ..
وتكابدت الآلآم رغماً عنها
وأنطوى زيف البشر...
فهل لي مطمع أن أقابلهم...
((هم مني وأنا منهم))..
ولكن مابيننا ...لا يقاس..
فالأصابع لا تتشابه رغم تماسكها..
وقد خُلقت من يداً واحده..
رباه...إن كان لي مطمع..
فمطمعي أن أبقى كما عهدت نفسي..لا يغيرني الزمان..!!!
