بين حسن الظن وحذر المؤمن ...مساحة تمتد بين السماء والارض ان شئنا ...مثلما هي اشبه ماتكون بشعرة رفيعة ...لا يميزها الا قلة قليلة أوتوا من الحظ نصيبا
فبإمكاننا جميعا ان نمنح الثقة على طول الخط لكل من حولنا ولكل من يعبر مسارب حياتنا...
وكلنا في مواجهة الخيبات المتوالية ملزمين بالتوخي والحذر..والذكي الفطن هو من لاتتكرر هزائمه
والهزيمة في البشر هي اشد الهزائم...
وتقاس قدرتك في الاختيار والانقاء ...بقدر تضاؤل حجم الهزائم في قائمة قلبك الطويلة ...
فلكل قلب قوائمه ..ولكل قلب ترتيبه الابجدي..
فخانة الالف تختلف كليا عن خانة الياء ... والقلوب التي تحتوي على قوائم ابجدية ترتب فيها الناس من حولها حسب اهميتهم العاطفة والانسانية..
هي القلوب التي لاتتخلى عن بياضها مطلقا ..
أما تلك التي تقذف الكل لخارج قائمة الالف لحيث المداارات الخارجية لدفء القلب ..
فتلك القلوب لا تعرف معنى التمايز ومعنى العطاء الذي يرتفع وينحني حسب المؤشرات الصادقة..
كما ان اولئك الذين يمنحون ابتسامة واحدة لكل الناس بذات الاتساع وبذات النقاء وبذات الزهو يجعلون ابتسامتهم معلبة مكررة وفاقدة لزهو التميز والصدق...
لنتعلم كيف نعطي الناس حبا ودفئا ..بقدر ما يمنحوننا ونهدي لمن يمنحننا ثلجا مقلوبا...قطعا من الجليد لا تذوب الا بانصهار العاطفة حولها ..
لكي يتمايز الناس..ولكي يشعر الانسان الصادق بتهلل الوجوه له ...ولكي يتعلم النشء الجديد حكمة بالغة..
فيرفضون هذا السلوك لعدم تفاعل الناس معه ..ويقبلون على السلوك المتواضع المندمج المعطاء نتيجة ما يجد صاحبه من تهليل وترحيب ..
لا نحتاج في حياتنا لمدارس اضافية لكي نتعلم منها المزيد من مثاليات السلوك ..
اننا في تعايشنا مع الاخرين نمنح لهم دروسا اضافية ..
بامكانهم ان يوقنوا بان ثمة فرق كبير بين حذر المؤمن الذي يهدف لمزيد من النجاحات في العلاقات الانسانية
وبين حسن الظن الذي يمنح الانسان جواز مرور لقلوب الاخرين
لكننا نريده مرورا لاخيبة فيه أبدا..
فبإمكاننا جميعا ان نمنح الثقة على طول الخط لكل من حولنا ولكل من يعبر مسارب حياتنا...
وكلنا في مواجهة الخيبات المتوالية ملزمين بالتوخي والحذر..والذكي الفطن هو من لاتتكرر هزائمه
والهزيمة في البشر هي اشد الهزائم...
وتقاس قدرتك في الاختيار والانقاء ...بقدر تضاؤل حجم الهزائم في قائمة قلبك الطويلة ...
فلكل قلب قوائمه ..ولكل قلب ترتيبه الابجدي..
فخانة الالف تختلف كليا عن خانة الياء ... والقلوب التي تحتوي على قوائم ابجدية ترتب فيها الناس من حولها حسب اهميتهم العاطفة والانسانية..
هي القلوب التي لاتتخلى عن بياضها مطلقا ..
أما تلك التي تقذف الكل لخارج قائمة الالف لحيث المداارات الخارجية لدفء القلب ..
فتلك القلوب لا تعرف معنى التمايز ومعنى العطاء الذي يرتفع وينحني حسب المؤشرات الصادقة..
كما ان اولئك الذين يمنحون ابتسامة واحدة لكل الناس بذات الاتساع وبذات النقاء وبذات الزهو يجعلون ابتسامتهم معلبة مكررة وفاقدة لزهو التميز والصدق...
لنتعلم كيف نعطي الناس حبا ودفئا ..بقدر ما يمنحوننا ونهدي لمن يمنحننا ثلجا مقلوبا...قطعا من الجليد لا تذوب الا بانصهار العاطفة حولها ..
لكي يتمايز الناس..ولكي يشعر الانسان الصادق بتهلل الوجوه له ...ولكي يتعلم النشء الجديد حكمة بالغة..
فيرفضون هذا السلوك لعدم تفاعل الناس معه ..ويقبلون على السلوك المتواضع المندمج المعطاء نتيجة ما يجد صاحبه من تهليل وترحيب ..
لا نحتاج في حياتنا لمدارس اضافية لكي نتعلم منها المزيد من مثاليات السلوك ..
اننا في تعايشنا مع الاخرين نمنح لهم دروسا اضافية ..
بامكانهم ان يوقنوا بان ثمة فرق كبير بين حذر المؤمن الذي يهدف لمزيد من النجاحات في العلاقات الانسانية
وبين حسن الظن الذي يمنح الانسان جواز مرور لقلوب الاخرين
لكننا نريده مرورا لاخيبة فيه أبدا..
