بسم الله الرحمن الرحيم
نظرت اليها
تستظل تحت تلك الشجره
وتتوسد حجرا ..كبيرا
امعنت النظر..
فاذا بها غارقه في نوم
عميق ..
تمسك بيدها عصا
تحتضنها بقوه..
ّأه ماأجمله من من منظر
ياليتني كنت رساما
لرسمت اروع لوحه
وقفت فوق رأسها
امعن النظر
بعض الخصلات البيضاء
تطل ياستحياء من تحت
غطاء رأسها ..
ادقق النظر من جديد
وجهه قاسي الملامح
وبنفس الوقت ممزوج بالحنان
تركتها وقادتني قدماى
الي شجره زيتون ..
جلست استظل تحتها
من شمس غرست بكبد السماء
أشعلت سيجارتي
ونفخت بدخانها اشكلا
لولبيه ..
اداعب تلك النفخات بابتسامه
ارسم بغصن الزيتون
اشكالا هندسيه
مره مستقيما واخري دائريه
فجأه انعكس خيالا عليها
رفعت راسي فاذا هي واقفه
امامي
تتكأ عصاها ..
من انت ؟
انا عابر سبيل ..
هل تريد ماءا ام تريد طعاما
ابتسمت لها .. وقلت
لاياأمي ..
أتسمحين اناديك أمي ؟
نعم بنى .. ماذا تريد؟
انت شاب وسيم ربما تكون غنيا
او ثريا
ضحكت وقلت ربما..
قالت :لا بل هو أكيد
أمي اريد ان أعرض عليك عرضا
اتركي تلك الشجره
وارمي عصاك ..
وتعالي معي
الي دنيا الرفاهيه
الي الفصور .. والسيارات الفارهه
الي الخدم والحشم
الي قطع السجاد الفاخره
اتركي الرمال
وتعالي لافترش لك الارض ريشا
اتركي العصا واركب معي السيارات
الفارهه
هيا .. هاتي يدك
مدت يدها بتثاقل عجيب
وفجأه سحبتها بقوه
مابك باأمي..؟
ألم يعجبك عرضي
لا لم يعجبني
هذا الرمل الذى لم ينل استحسانك
رويته بدماء أبنائي
هذه العصا التي اتكأ عليها..
هي سلاحي وعنفواني
هذه الشجره التي استظل بها
جذورها اجدادى..
وهذه الصخره التي اتوسدها
هي قوتي وهي اماني
اذهب يابني .. فحياتك ليست لي
اذهب للقصور والخدم
اذهب وعش حياتك
فانا لن ابيع تلك الرمال بقصورك
فانا تعودت ان ابكي بدون دموع
واصرخ بصمت ..
تعودت ان يكون سماد تربتي
من جماجم الشهداء
تعودت اجدل ضفائرى
بسواعد ابنائي ..
تعودت ان اروى شجره الزيتون
من دمائهم
هذه حياتي هل تريد المزيد ؟
صمت برهه ثم ادرت وجهي
مودعا ..
فقالت :بصوت الامر
قف ..
التفت اليها ببعض الخوف
نعم أمي ..
قالت :هل عرفت من أنا؟
قلت : نعم
أنت من حملت في بطنها صقور جارحه
انت من تزفين كل يوم مائه شهيد
انت من بارك الله فيها
وانت مسرى رسولك الكريم
انت فلسطين
تستظل تحت تلك الشجره
وتتوسد حجرا ..كبيرا
امعنت النظر..
فاذا بها غارقه في نوم
عميق ..
تمسك بيدها عصا
تحتضنها بقوه..
ّأه ماأجمله من من منظر
ياليتني كنت رساما
لرسمت اروع لوحه
وقفت فوق رأسها
امعن النظر
بعض الخصلات البيضاء
تطل ياستحياء من تحت
غطاء رأسها ..
ادقق النظر من جديد
وجهه قاسي الملامح
وبنفس الوقت ممزوج بالحنان
تركتها وقادتني قدماى
الي شجره زيتون ..
جلست استظل تحتها
من شمس غرست بكبد السماء
أشعلت سيجارتي
ونفخت بدخانها اشكلا
لولبيه ..
اداعب تلك النفخات بابتسامه
ارسم بغصن الزيتون
اشكالا هندسيه
مره مستقيما واخري دائريه
فجأه انعكس خيالا عليها
رفعت راسي فاذا هي واقفه
امامي
تتكأ عصاها ..
من انت ؟
انا عابر سبيل ..
هل تريد ماءا ام تريد طعاما
ابتسمت لها .. وقلت
لاياأمي ..
أتسمحين اناديك أمي ؟
نعم بنى .. ماذا تريد؟
انت شاب وسيم ربما تكون غنيا
او ثريا
ضحكت وقلت ربما..
قالت :لا بل هو أكيد
أمي اريد ان أعرض عليك عرضا
اتركي تلك الشجره
وارمي عصاك ..
وتعالي معي
الي دنيا الرفاهيه
الي الفصور .. والسيارات الفارهه
الي الخدم والحشم
الي قطع السجاد الفاخره
اتركي الرمال
وتعالي لافترش لك الارض ريشا
اتركي العصا واركب معي السيارات
الفارهه
هيا .. هاتي يدك
مدت يدها بتثاقل عجيب
وفجأه سحبتها بقوه
مابك باأمي..؟
ألم يعجبك عرضي
لا لم يعجبني
هذا الرمل الذى لم ينل استحسانك
رويته بدماء أبنائي
هذه العصا التي اتكأ عليها..
هي سلاحي وعنفواني
هذه الشجره التي استظل بها
جذورها اجدادى..
وهذه الصخره التي اتوسدها
هي قوتي وهي اماني
اذهب يابني .. فحياتك ليست لي
اذهب للقصور والخدم
اذهب وعش حياتك
فانا لن ابيع تلك الرمال بقصورك
فانا تعودت ان ابكي بدون دموع
واصرخ بصمت ..
تعودت ان يكون سماد تربتي
من جماجم الشهداء
تعودت اجدل ضفائرى
بسواعد ابنائي ..
تعودت ان اروى شجره الزيتون
من دمائهم
هذه حياتي هل تريد المزيد ؟
صمت برهه ثم ادرت وجهي
مودعا ..
فقالت :بصوت الامر
قف ..
التفت اليها ببعض الخوف
نعم أمي ..
قالت :هل عرفت من أنا؟
قلت : نعم
أنت من حملت في بطنها صقور جارحه
انت من تزفين كل يوم مائه شهيد
انت من بارك الله فيها
وانت مسرى رسولك الكريم
انت فلسطين
