مقتطفات من كتاب استمتع بحياااتك مفيد جدااً

ام الغيد والجود 28-11-2010 6 رد 1,800 مشاهدة
ا
السلام عليكمـ ورحمة الله وبركاته

أقدم لكمـ بعض المقتطفات من كتاب استمتع بحياتكـ


أنا أقرأهذه الايام كتاب >إستمتع بحياتك <للشيخ محمد العريفي كتاب مفيد وممتع كثير وبما أنه كذلك حبيت
أنكم تستفيدون معي فسوف انقل مقتطفات منه لعل الله ينفع بة ويستفيد الجميع **********************************استمتع بحياتك ..فالحياه قصيره لاوقت فيها للغم ..أما كيف تفعل ذلك..فهذا ماألفت الكتاب لأجله..كن معي وسنصل إلى الغايه بإذن الله
‏>‏>هؤلاء لن يستفيدوا...<<

أذكر أن رساله جاءتني على هاتفي المحمول ..نصها:فضليه الشيخ..

ماحكم الإنتحار؟

فاتصلت بالسائل فأجاب شاب في عمر الزهور..

قلت له:عفوا لم أفهم سؤالك ..أعدالسؤال!

فأجاب بكل تضجر:السؤال واضح..

ماحكم الانتحار؟

فأردت أن أفاجئه بجواب لا يتوقعه فضحكت وقلت:مستحب ....

صرخ:ماذا؟!

قلت :مارأيك أن نتعاون في تحديد الطريقه التي تنتحر بها؟

سكت الشاب..

فقلت:طيب ..لماذا تريد أن تنتحر؟

قال:لأني ماوجدت وظيفه ..والناس مايحبونني ..وأصلا أنا إنسان فاشل..
و..وانطلق يروي لي قصه مطوله تحكي فشله في تطويرذاته ..وعدم استعداده للإستفادة بما هو متاح بين يديه من قدرات ..

وهذه آفه عند الكثيرين..

لماذا ينظر أحدنا إلى نفسه نظرة دونيه؟

لماذا يلحظ ببصره إلى الواقفين على قمه الجبل ويرى نفسه أقل

من أن يصل إلى القمه كماوصلوا..أوعلى الأقل أن يصعد الجبل كما صعدوا..


ومن يهب صعود الجبل **يعش أبد الدهر بين الحفر


تدري من الذي لن يستفيد من هذا الكتاب ،ولامن أي كتاب آخر من كتب المهارات ؟!


أنه الشخص المسكين الذي استسلم لأخطائه وقنع بقدراته ،


وقال :هذا طبعي الذي نشأت عليه..وتعودت عليه ،ولا يمكن أن أغير طريقتي..والناس تعودوا علي بهذا الطبع ..


أما أن أكون مثل خالد في طريقه إلقائه ..أوأحمد في بشاشته..أو زيادفي محبه الناس له..فهذا محال ..
جلست يوما مع شيخ كبيربلغ من الكبر عتيا..في مجلس عام ،كل من فيه عوام متواضعو القدرات..


وكان الشيخ يتجاذب أحاديث عامه مع من بجانبه ..


لم يكن يمثل بالنسبة لمن في المجلس إلا واحدا منهم له حق الاحترام لكبر سنه..فقط..


ألقيت كلمه يسيره ..ذكرت خلالها فتوى للشيخ العلامه عبدالعزيز بن باز ..


فلما انتهيت .. قال لي الشيخ مفتخرا:أنا والشيخ ابن باز كنا زملاء ندرس في المسجد


عند الشيخ محمد بن
إبراهيم ..قبل أربعين سنه..


ألتفت أنظر إليه ..فإذاهو قد انبلجت أساريره لهذه المعلومه ..كان فرحا جدا لأنه صاحب رجلا ناجحا يوما من الدهر..


بينما جعلت أردد في نفسي :ولماذا يامسكين ماصرت ناجحا مثل ابن باز؟


مادام أنك عرفت الطريق لماذا لم تواصل ..؟


لماذا يموت ابن باز فتبكي عليه المنابر ..والمحاريب..والمكتبات ..وتئن أقوام لفقده ..وأنت ستموت يوما من الدهر ..ولعله لايبكي عليك أحد..إلا مجامله ..أوعاده..!!


كلنا قد نقول يوما من الأيام ..عرفنا فلانا ..وزاملنا فلانا ..وجالسنا فلانا !!وليس هذا هو الفخر ..إنما الفخر أن تشمخ فوق القمه كماشمخ..


فكن بطلا وأعزم من الآن أن تطبق ماتقتنع من قدرات ..


كن ناجحا..اقلب عبوسك ابتسامه ..وكابتك بشاشه ..وبخلك كرما..وغضبك حلما..اجعل المصائب أفراحا..والإيمان سلاحا..
ابتسم .. ابتسم .. ابتسم


أعرفه منذ سنين .. فهو أحد زملائي في عملي .. على كل حال ..
لكن هل تصدق أنني إلى الآن لا أدري هل نبتت له أسنان أم لا !!
دائم التجهم .. والعبوس .. وكأنه إذا ابتسم نقص
عمره .. أو قلَّ ماله !!


قال جرير بن عبد الله البجلي : ما رآني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا تبسم في وجهي ..
الابتسامة أنواع .. ومراتب ..
فمنها البشاشة الدائمة .. أن يكون وجهك صبوحاً مبتهجاً دائماً ..
فلو كنت مدرساً ودخلت الفصل على طلابك .. فالقهم بوجه بشوش ..
ركبت طائرة .. ومشيت في الممر والناس ينظرون إليك .. كن بشوشاً ..
دخلت بقالة .. أو محطة وقود .. مددت له الحساب .. ابتسم ..
في المجلس .. ودخل شخص وسلم بصوت عال .. ومر بنظره على الجالسين .. ابتسم ..
دخلت على مجموعة .. وصافحتهم .. ابتسم ..


الابتسامة لها من التأثير الكبير في امتصاص الغضب والشك والتردد .. ما لا يشاركها غيرها ..
البطل هو الذي يستطيع التغلب على عواطفه .. والتبسم ..


كان أنس بن مالك يمشي مع النبي عليه السلام يوماً.. والنبي عليه بُرد نجراني غليظ الحاشية ..
فلحقهما أعرابي ..
أقبل هذا الأعرابي يجري وراء النبي يريد أن يلحق به .. حتى إذا اقترب منه ..
جبذه بردائه جبذة شديدة .. فتحرك الرداء بعنف على رقبة النبي عليه السلام ..
قال أنس : حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله .. قد أثرت بها حاشية البُرد من شدة جبذته ..
فماذا يريد هذا الرجل ؟! لعل بيته يحترق وأقبل يريد
معونة .. أو أحاطت بهم غارة من المشركين ..
اسمع ماذا يريد .. قال : يا محمد .. ( لاحظ لم يقل : يا رسول الله ) ..
قال : يا محمد .. مُر لي من مال الله الذي عندك .. فالتفت رسول الله .. ثم ضحك .. ثم أمر له بعطاء ..
نعم .. كان بطلاً لا تستفزه مثل هذه التصرفات .. ولا يعاقب أو تثور أعصابه على التافهات ..
كان واسع البطان .. قوياً يضبط أعصابه .. دائم الابتسامة حتى في أحلك الظروف .. يفكر في عواقب الأمور قبل أن يفعلها ..
وماذا يفيد لو أنه صرخ بالرجل أو طرده ‍‍!
هل سيشفى جرح عنقه ! أو يصلح أدب الرجل ! كلا ..
إذن ليس مثل الصبر والتحمل ..
نعم بعض الأمور نثور لها ونغضب .. وعلاجها شيء آخر تماماً ..


وصدق رسول الله لما قال : ليس الشديد بالصرعة .. إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ..


كان النبي الكريم .. يجذب الناس بالتبسم والبشاشة ..
خرجو إلى غزوة خيبر .. وفي أثناء القتال ..
وقع من حصن اليهود جراب فيه شحم .. قربة كاملة مملوءة سمناً ..
حمله عبد الله بن مغفل على عاتقه فرحاً ومضى به إلى رحله وأصحابه ..
فلقيه الرجل المسئول عن جمع الغنائم وترتيبها .. فجذب الجراب إليه .. وقال :
هاتِ هذا نقسمه بين المسلمين ..
فتعلق به عبد الله : لا والله .. لا أعطيكه .. أنا أصبته ..
قال : بلى .. وجعلا يتجاذبا الجراب ..
فمر بهما رسول الله .. فرآهما .. وهما يتجاذبان الجراب ..
فتبسم ضاحكاً .. ثم قال لصاحب المغانم :
لا أبالك .. خل بينه وبينه ..
فتركه .. فانطلق به عبد الله إلى رحله وأصحابه .. فأكلوه ..


قال لي :
فلان سحرني بأخلاقه .. حتى تعلقت به نفسي .. قلت : لم ؟! قال : دائماً بشوش .. وما رآني إلا تبسم !!


لا تبال بكلام الخلق



_________________
بقلم: د. محمد العريفي


أعجبتني عبارة رددها ابني عبد الرحمن يوماً .. وأظنه في ذلك السن لم يكن يفقه معناها..
كان يقول : طنِّش تعِش تَـنْـتَـعِش ..!!
تأملت في هذه العبارة وأنا ألاحظ حولي انتقادات الناس .. وآراءهم .. وأحاديثهم ..
فوجدت أن الناس في كلامهم وذمهم لنا يتنوعون ..
فيهم الناصح الصادق الذي لا يتقن فن النصيحة.. وبالتالي يحزنك بأسلوب نصحه أكثر مما يفرحك ..
وفيهم الحاسد .. الذي يقصد حزنك وهمك ..
وفيهم قليل الخبرة .. الذي يهذي بما لا يدري .. ولو سكت لكان خيراً له ..
وفيهم من طبيعته الانتقاد أصلاً .. فهو ينظر للحياة بنظارة سوداء ..




وقديماً قيل : لو اتحدت الأذواق لبارت السلع ..


ذكروا أن جحا ركب على حمار .. وولده يمشي بجانبه ..
فمروا بناس .. فقال الناس : انظروا لهذا الأب الغليظ يركب مرتاحاً .. ويدع ولده يمشي في الشمس ..
سمعهم جحا .. فأوقف الحمار .. ونزل .. وأركب ولده ..
ثم مشيا .. وجحا يشعر بنوع من الزهو ..
فمرا بقوم آخرين .. فقال أحدهم : انظروا إلى هذا الابن العاق .. يركب ويدع أباه يمشي في الشمس ..
سمعهم جحا .. فأوقف الحمار .. ثم ركب مع ولده .. ليتقو كلام الناس وانتقاداتهم ..
فمرا بقوم .. فقالوا : انظروا إلى هذين الغليظين .. لا يرحمون الحيوان ..
فنزل جحا .. وقال : يا ولدي .. انزل ..
فنزل الولد وجعل يمشي بجانب أبيه .. والحمار ليس فوقه أحد ..
فمرا بقوم .. فقالوا : انظروا إلى هذين السفيهين .. يمشيان والحمار فارغ .. وهل خلق الحمار إلا ليُركب ..
فصرخ جحا وجرّ ولده معه .. ودخلا تحت الحمار .. وحملاه ..!!
ولو رأيت جحا وقتها لقلت له : يا حبيب القلب .. افعل ما تشاء .. ولا تبال بكلام الخلق .. فرضا الناس غاية لا تدرك ..


ومن الذي ينجو من الناس سالماً
ولو غاب عنهم بين خافيتي نسر ..
بعض الناس .. لا يفكر في رأيه قبل أن يطرحه ..
يأتيك بعدما تتزوج .. ويقول .. ليش تخطب فلانة ؟
وكأني بك .. تتمنى أن تصرخ في وجهه وتقول : يا أخي تزوجت .. خلاص .. انتهى الموضوع .. ما أحد طلب منك اقتراحات ..
أو يأتيك وقد بعت سيارتك .. فيقول .. ليتك أخبرتني .. فلان كان سيعطيك أكثر ..
يا أخي .. بس !! الرجال باع سيارته .. خلاص وانتهى .. لا تشغله بالالتفات وراءه !!
وعموماً ..


قال الشاعر:
ليس يخلو المرء من ضد ولو طلب العزلة في رأس جبل ..!!


م
يسعدني اكون اول الردود يسلموو ياعسل
[
من أجمل الكتب التي استمتع بقراءتها
جزاك الله خيراً غاليتي
بارك الله فيك
&
الله يجزاك الخير

والله يبارك بالشيخ محمد العريفي وبعلمه...
R
يعطيك الف الف عااافيه
أ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك اختي الغالية على هذا النقل الموفق

واستوقفني في الموفق الأول الذي ذكرته (سرعة بديهة الشيخ لعريفي) نصره الله وسدد خطاه
ولعله اجتذب انتباه السائل .. بل كل انتباهه بجوابه الغريب الذي لم يتوقعه !!


أما بالنسبة لقصة النجاح ..
فربما تشكل هذه اللفتة هاجسا يشغلنا
كوننا نعمل في بيئة تنافسية فد لا تكون في بعض دهاليزها الكفاءة مقياسا للنجاح :) ..
أقول (بعض الدهاليز) الا ان ذلك ليست عذرا .. أبدا
فالمتميز وان رأى متسلقين حوله .. سيتمكن من ابراز نفسه ولو آجلا
أما النائم .. فلنتركه (يصبح على خير)

وشكرا مرة أخرى ...
واحلى تقييم لأحد أجمل القراءات التي مررت بها اليوم F:










أ
ام الغيد والجود
•••
عن جد استفدت كثير
طرح رآئع وافاده قيمه
[COLOR=#000000]يعطيك العافيه على اختيارك الموفق ,,
ودي..
[/COLOR]
•••

X