هل أنا مطلقه ...أجل أنا الآن مطلقه ...لاأستطيع أن أهرب من واقعي المر..ولكن ماذا فعلت؟ ...ماهو الجرم الذي إقترفته ؟...لماذا الظلم ؟...تباً لك ياعمر ...لقد قتلتني ...لقد طعنتني بخنجرك المسموم ...لماذا لم تسمع مني ...لِمَ لمْ تدعني أبريءُ نفسي...هكذا كانت سعاد تُحدث نفسها كل ليله بعد طلاقها من عمر ...فهي لاتستطيع أن تنسى تلك الأيام السعيدة التي قضتها معه...والحياة الهانئة التي كانا ينعمان بها ...ولكنه القدر المحتوم الذي لامفر منه ...
نعم لاتزال أحداث تلك الليله عالقة بذهنها ...لايمكن أن تنسى أدق تفاصيلها ...فقد دخل عمر إلى المنزل يُرعد ويُزبد ويصرخ : سعاد أين أنتِ ياخائنة ؟ لماذا فعلت فعلتكِ الشنيعة هذه ؟ الحمد لله أنه لم يمضِ على زواجنا سوى سنة واحدة ولم أنجب منكِ أطفالاً تكون أمهم عار عليهم ...إذهبي إلى منزل أهلك...لاأريد رؤية هذا الوجه الذي كان بالأمس أجمل وجه رأيته والآن هو في نظري أقبح وجه ...وهكذا كلام بعضه يتبع بعض ولم يترك لها فرصة لفهم الموضوع والدفاع عن نفسها ...وقفت سعاد مكانها مذهولة مندهشة لاتدري ماذا تقول ..ولاتعلم أي ذنب إقترفت ..عندئذٍ خنقتها العبرة ولم تستطع مقاومة دموعها ...فهطلت غزيرة متلاحقة وبكت بكاءً مريراً وهي تقول في نفسها ...أواه ماأصعب الظلم...أشعر بالألم والقهر يخترق فؤادي المكلوم ...
للقصه بقيه
قهر الأحباب
ا
03-09-2003 | 09:40 PM
*
04-09-2003 | 12:01 AM
أختي الكريمة أمل الحاضر
أهنئك أختي على تميزك في هذا الركن فانا من الذين يتابعون
ماتكتبين......
ويسعدني أن أكون من أول المتابعات لقصتك هذه وأنا في أنتظار التتمه.....
أختك مريم
أهنئك أختي على تميزك في هذا الركن فانا من الذين يتابعون
ماتكتبين......
ويسعدني أن أكون من أول المتابعات لقصتك هذه وأنا في أنتظار التتمه.....
أختك مريم
ا
04-09-2003 | 12:09 AM
وأنا متبعتك من ذلحين
لا تطولين علينا
تحياتي
لا تطولين علينا
تحياتي
ا
04-09-2003 | 02:20 AM
أختي الكريمة أمل الحاضر....
في الحقيقة..بعد أن قرأت لك قصة الحلم الأخير-أظن اسمها كذلك-..
كنت أنتظر منك بشوق قصة أخرى تثرين بها هذا الركن...
فلك الشكر على هذه القصة...وننتظر تتمتها...
فجزاك الله خيراً....
المـــــــــــــــــــــــــــــلاك...
في الحقيقة..بعد أن قرأت لك قصة الحلم الأخير-أظن اسمها كذلك-..
كنت أنتظر منك بشوق قصة أخرى تثرين بها هذا الركن...
فلك الشكر على هذه القصة...وننتظر تتمتها...
فجزاك الله خيراً....
المـــــــــــــــــــــــــــــلاك...
ا
05-09-2003 | 05:58 PM
غاليتي مريم
أتشرف بكونك من المتابعات لي واتمنى أن أكون عند حسن الظن ...لاحرمني الله من وجودكِ
عزيزتي نوني
أعتذر كثيراً عن التأخير لظروف خارجه عن إرادتي
ولكني سوف أكمل القصة الآن وأتمنى أن تحوز على رضاكِ وإعجابكِ
مشرفتي الغاليه الملاك
لكم تمنيت أن أكون صاحبة تلك القصه التي أعجبتكِ ونالت إستحسانكِ
لكن وللأسف لم أكتب أي قصة بهذا الإسم لقد كانت آخر قصة كتبتها بعنوان ذل الأيام
سأكمل قصتي المتواضعة هذه وأضعها بين يديك ِ للتعليق والنقد
رجاءً غاليتي لاتحرميني إطلالتكِ المتميزة على ماأكتب
أتشرف بكونك من المتابعات لي واتمنى أن أكون عند حسن الظن ...لاحرمني الله من وجودكِ
عزيزتي نوني
أعتذر كثيراً عن التأخير لظروف خارجه عن إرادتي
ولكني سوف أكمل القصة الآن وأتمنى أن تحوز على رضاكِ وإعجابكِ
مشرفتي الغاليه الملاك
لكم تمنيت أن أكون صاحبة تلك القصه التي أعجبتكِ ونالت إستحسانكِ
لكن وللأسف لم أكتب أي قصة بهذا الإسم لقد كانت آخر قصة كتبتها بعنوان ذل الأيام
سأكمل قصتي المتواضعة هذه وأضعها بين يديك ِ للتعليق والنقد
رجاءً غاليتي لاتحرميني إطلالتكِ المتميزة على ماأكتب
ا
05-09-2003 | 06:21 PM
[]وبعد أسبوع ذهب عادل أخو سعاد إلى منزل عمر ليتناقش معه حول الأسباب التي دفعته إلى طلاق أخته فدار بينهما الحوار التالي :
عادل: السلام عليكم ياعمر
فأشاح عمر بوجهه عن عادل
عادل :رد السلام ياأخي فرده واجب ..ثم هل ستدعني واقفاً عند الباب هكذا ..لم أعهدك كذلك..
عمر متذمراً: وعليكم السلام ..أدخل
ثم جلس الإثنان
وكان البادىء بالحديث هو عمر قائلاً : ماذا تريد ؟ لقد إنتهى الذي بيننا ..هل تريد أن أُرجع أختك ..لا والذي نفسي بيده لن أفعل..فمثلها عار على أهلها ومن يتزوجها ..إنها خائنة.. هل تعرف ماذا تعني هذه الكلمه ؟ تعني أن ليس لها مكان في قلبي وفي أحضان بيتي..وهكذا أمطره بسيل ٍجارف ٍ من الكلمات الجارحة ...إمتقع وجه عادل وهو يسمع عمر يذم أخته ولايعلم ماهو السبب..ثم رد عليه قائلاً : رويدك ياعمر ..أخبرني بما حدث وأقسم لك بأني سأكون الحكم بينكما دون أن أنحاز لأي منكما..
عندما سمع عمر هذه الكلمات هدأ قليلاً ..وشعر ببعض الإرتياح ..لاعجب فعادل مشهور بحكمته ورزانته..
عندئذٍ تنهد عمر ثم أطلق زفرة كادت أن تهشم أضلاعه ممزوجة بكلمات مقهورة حزينة ..لقد أحببتها حباً صادقاً لقد ملكت قلبي وعقلي وجوارحي...لقد كانت بالنسبة لي كل شيء ..الزوجة والأخت والصديقة [/SIZE]
عادل: السلام عليكم ياعمر
فأشاح عمر بوجهه عن عادل
عادل :رد السلام ياأخي فرده واجب ..ثم هل ستدعني واقفاً عند الباب هكذا ..لم أعهدك كذلك..
عمر متذمراً: وعليكم السلام ..أدخل
ثم جلس الإثنان
وكان البادىء بالحديث هو عمر قائلاً : ماذا تريد ؟ لقد إنتهى الذي بيننا ..هل تريد أن أُرجع أختك ..لا والذي نفسي بيده لن أفعل..فمثلها عار على أهلها ومن يتزوجها ..إنها خائنة.. هل تعرف ماذا تعني هذه الكلمه ؟ تعني أن ليس لها مكان في قلبي وفي أحضان بيتي..وهكذا أمطره بسيل ٍجارف ٍ من الكلمات الجارحة ...إمتقع وجه عادل وهو يسمع عمر يذم أخته ولايعلم ماهو السبب..ثم رد عليه قائلاً : رويدك ياعمر ..أخبرني بما حدث وأقسم لك بأني سأكون الحكم بينكما دون أن أنحاز لأي منكما..
عندما سمع عمر هذه الكلمات هدأ قليلاً ..وشعر ببعض الإرتياح ..لاعجب فعادل مشهور بحكمته ورزانته..
عندئذٍ تنهد عمر ثم أطلق زفرة كادت أن تهشم أضلاعه ممزوجة بكلمات مقهورة حزينة ..لقد أحببتها حباً صادقاً لقد ملكت قلبي وعقلي وجوارحي...لقد كانت بالنسبة لي كل شيء ..الزوجة والأخت والصديقة [/SIZE]
ا
05-09-2003 | 06:58 PM
وفجأة زمجر غاضباً لكنها خانتني ..أتعرف معنى هذه الكلمة ..ثم هدأ قليلاً ووضع يديه بتثاقل على رأسه ..ياللهول لاأصدق ماحدث أشعر بأنه كابوس فظيع لاأستطيع أن أستيقظ منه ..
عادل: إستمر ياعمر مالذي حدث بالضبط
عمر : أخبرني أحد الأصدقاء ممن لاأشك في صدقه وصداقته بأنه أتى إلى منزلي عصر ذلك اليوم الكريه لرؤيتي والإطمئنان علي خاصة وأنّي انقطعت عنه لظروف العمل وعندما طرق الباب أجابته زوجتي (أووه) أقصد أختك بأنّي لست في المنزل ..فانصرف قافلاً إلى سيارته ..وعندما وصل إليها وجد إطارها معطوباً ..لعله وجده كذلك رحمة من الله بي حتى أعرف أختك على حقيقتها...طبعاً أضطر لتغييره وبينما هو يضع الإطار الجديد إذ به يشاهد سيارة مريبة ذات لون أسود واقفة أمام بيتي...
عادل: ومالذي جعله يرتاب في هذه السيارة
عمر : وقوف هذه السيارة أمام المنزل لمدة عشر دقائق ولم يترجل القائد عن السيارة ..وماهي إلا لحظات حتى خرجت إمرأة من المنزل ثم ركبت السيارة وانطلقا.. وكما تعلم لايسكن هذا المنزل أحد سواي..
هنا افتر ثغر عادل عن إبتسامة هادئة كهدوئهثم قال هل لكلامك بقية ..صرخ عمر أي بقية تريد ..الكلام واضح والمعنى أوضح..
كلا لايوجد شيء واضح ..أجابه عادل..
عمر: ماذا تقصد
عادل: أقصد لماذا إتجهت للشك في زوجتك
ثار عمر لاتقل زوجتي ..عادل: حسناً حسناً قصدت أختي..قد تكون هذه المرأة زائرة ً لها أومن هذا القبيل والرجل في السيارة ولي أمرها أتى ليأخذها ..
عمر: لكن سعاد لم تخبرني بشيء من هذا
عادل :قد تكون الزائرة قد باغتتها فجأة.. هذا إحتمال وهناك إحتمالات أخرى كثيرة تبرر الموقف ..
عمر: لِمَ لمْ يترجل القائد من السيارة ويطرق الباب ..
عادل : قد يكون اتصل على الهاتف طالباً من أخته أو زوجته الإستعداد لأنه قادم ليأخذها ثم حتى لو ترجل من السيارة لكان الشك أكبر
عادل: إستمر ياعمر مالذي حدث بالضبط
عمر : أخبرني أحد الأصدقاء ممن لاأشك في صدقه وصداقته بأنه أتى إلى منزلي عصر ذلك اليوم الكريه لرؤيتي والإطمئنان علي خاصة وأنّي انقطعت عنه لظروف العمل وعندما طرق الباب أجابته زوجتي (أووه) أقصد أختك بأنّي لست في المنزل ..فانصرف قافلاً إلى سيارته ..وعندما وصل إليها وجد إطارها معطوباً ..لعله وجده كذلك رحمة من الله بي حتى أعرف أختك على حقيقتها...طبعاً أضطر لتغييره وبينما هو يضع الإطار الجديد إذ به يشاهد سيارة مريبة ذات لون أسود واقفة أمام بيتي...
عادل: ومالذي جعله يرتاب في هذه السيارة
عمر : وقوف هذه السيارة أمام المنزل لمدة عشر دقائق ولم يترجل القائد عن السيارة ..وماهي إلا لحظات حتى خرجت إمرأة من المنزل ثم ركبت السيارة وانطلقا.. وكما تعلم لايسكن هذا المنزل أحد سواي..
هنا افتر ثغر عادل عن إبتسامة هادئة كهدوئهثم قال هل لكلامك بقية ..صرخ عمر أي بقية تريد ..الكلام واضح والمعنى أوضح..
كلا لايوجد شيء واضح ..أجابه عادل..
عمر: ماذا تقصد
عادل: أقصد لماذا إتجهت للشك في زوجتك
ثار عمر لاتقل زوجتي ..عادل: حسناً حسناً قصدت أختي..قد تكون هذه المرأة زائرة ً لها أومن هذا القبيل والرجل في السيارة ولي أمرها أتى ليأخذها ..
عمر: لكن سعاد لم تخبرني بشيء من هذا
عادل :قد تكون الزائرة قد باغتتها فجأة.. هذا إحتمال وهناك إحتمالات أخرى كثيرة تبرر الموقف ..
عمر: لِمَ لمْ يترجل القائد من السيارة ويطرق الباب ..
عادل : قد يكون اتصل على الهاتف طالباً من أخته أو زوجته الإستعداد لأنه قادم ليأخذها ثم حتى لو ترجل من السيارة لكان الشك أكبر
ا
05-09-2003 | 10:33 PM
عادل : دعنا من هذه التحليلات وقل لي ماذا كان رد سعاد على هذه التهمة
عندئذٍ أطرق عمر برأسه تظهر علامات الأسى على مُحياه وأجاب متلعثماً ..لم تُجبني..إذاً لم تترك لها فرصة ً لمعرفة مايدور في خلدك ..كنت الحكم والجلّاد ..حكمت عليها بالخيانة دون أن تسمع منها ثم طردتها شر طردة دون أن تأخذ في إعتبارك هذه الآية (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) كان عمر في موقف لايحسد عليه..فقد كان كمن سُكب عليه ماء بارد في ليلة شاتية ..ياإلهي ماذا فعلت ..نعم لقد تسرعت ..إنه الشيطان عليه من الله مايستحق ..
لقد أخبرتك ياعمر بأنك دائماً متسرع وتحكم على الأمور من ظاهرها..ثم كيف تستمع لشخص حتى وإن كان صديقك الصدوق دون أن تتأكد مما قاله امتثالاً لقوله تعالى (ياأيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا~ أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)
ثم إستطرد عادل قائلاً: الآن سأخبرك بحقيقة الأمر ..لقد كان صديقك محقاً بشأن السيارة ولكن الذي لايعلمه صديقك هو أني صاحبها فكما تعلم فسيارتي سوداء.. وقد كنت أنتظر سعاداً لأنها طلبت مني أن أذهب بها إلى السوق...هنا صرخ عمر في حزن ولوعة لماذا لم تخبرني؟ لماذا لم تستأذن مني؟
أجابه عادل ..نعم لقد أخطأت سعاد في خروجها دون علمك وكانت هذه هي النتيجة شك وطلاق ولكن هناك مايشفع لها ..هل تذكر تاريخ ذلك اليوم المشؤوم حاول عمر التذكر لكن عمر سبقه قائلاً :أنا سأخبرك لقد كان التاريخ هو الثاني عشر من شهر صفر ويكون بذلك اليوم قد أكملت سنة مع سعاد
عندئذٍ أطرق عمر برأسه تظهر علامات الأسى على مُحياه وأجاب متلعثماً ..لم تُجبني..إذاً لم تترك لها فرصة ً لمعرفة مايدور في خلدك ..كنت الحكم والجلّاد ..حكمت عليها بالخيانة دون أن تسمع منها ثم طردتها شر طردة دون أن تأخذ في إعتبارك هذه الآية (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) كان عمر في موقف لايحسد عليه..فقد كان كمن سُكب عليه ماء بارد في ليلة شاتية ..ياإلهي ماذا فعلت ..نعم لقد تسرعت ..إنه الشيطان عليه من الله مايستحق ..
لقد أخبرتك ياعمر بأنك دائماً متسرع وتحكم على الأمور من ظاهرها..ثم كيف تستمع لشخص حتى وإن كان صديقك الصدوق دون أن تتأكد مما قاله امتثالاً لقوله تعالى (ياأيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا~ أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)
ثم إستطرد عادل قائلاً: الآن سأخبرك بحقيقة الأمر ..لقد كان صديقك محقاً بشأن السيارة ولكن الذي لايعلمه صديقك هو أني صاحبها فكما تعلم فسيارتي سوداء.. وقد كنت أنتظر سعاداً لأنها طلبت مني أن أذهب بها إلى السوق...هنا صرخ عمر في حزن ولوعة لماذا لم تخبرني؟ لماذا لم تستأذن مني؟
أجابه عادل ..نعم لقد أخطأت سعاد في خروجها دون علمك وكانت هذه هي النتيجة شك وطلاق ولكن هناك مايشفع لها ..هل تذكر تاريخ ذلك اليوم المشؤوم حاول عمر التذكر لكن عمر سبقه قائلاً :أنا سأخبرك لقد كان التاريخ هو الثاني عشر من شهر صفر ويكون بذلك اليوم قد أكملت سنة مع سعاد
ا
05-09-2003 | 10:55 PM
ففي عصر ذلك اليوم طلبت مني سعاد إيصالها إلى السوق لشراء بعض الحاجيات وهدية مناسبة لك بمناسبة ذكرى زواجكما..كانت تريد أن تجعل تلك الليلة من أجمل الليالي التي قضيتها معها ..لقد أرادت أن تفرحك ..ولكن للأسف حدث ماحدث..عند ذلك إنهار عمر باكياً مردداً رباه ماذا فعلت؟ لقد جنيت على سعاد وعلى نفسي أولاً لماذا شككتُ بهاوأنا أعرف أخلاقها جيداً ..لقد أضعت جوهرة ثمينة من بين يدي ..ياإلهي ارحمني واغفر لي هذا قذف سأحاسب عليه ..إنني غبي وجاهل ومتسرع ..واستمر نحيب عمر قرابة الساعة وعادل يحاول تهدئتهواعداً إياه بأنه سيساعده ..
وعندما هدأ عمر طلب من عادل أن يُراجع سعاد ليعيدها إلى عصمته..فوعده عادل خيراً..ثم ذهب عادل إلى سعاد وأخبرها بما حدث وأن عمر يريدها أن تعود إليه-خاصة وأن طلاقها طلاق رجعي-عندئذٍ إنهارت سعاد باكية ..كلا لن أعود إليه ..لقد جرحني وأهانني أهكذا تُعامل بنات الناس..لا وألف لا لن أضمن أن يفعل بي مرةً أخرى مثل مافعل ..أسبوع كامل وحالتي النفسية متردية بسبب ظلمه وقهره لي ..إنني الآن أكرهه ولا أطيق النظر إلى وجهه فكيف بالعيش معه مرة أخرى ..لا..لا..لاأستطيع حتى مجرد التفكير في ذلك إنه أمر فظيع..شك بي ودنس سمعتي ثم طردني شر طردة والآن وبكل برود يريد أن يعود إلي..ياالله أكاد أُجن ..ثم وقعت على الأرض مغشياً عليها ..اتصل عادل مسرعاً بالإسعاف ثم نُقلت إلى المستشفى وعاينها عدد من الأطباء ..وعندما خرج الأطباء من غرفتها إستوقف عادل أحد الأطباء ليسأله عن حالة أخته
وعندما هدأ عمر طلب من عادل أن يُراجع سعاد ليعيدها إلى عصمته..فوعده عادل خيراً..ثم ذهب عادل إلى سعاد وأخبرها بما حدث وأن عمر يريدها أن تعود إليه-خاصة وأن طلاقها طلاق رجعي-عندئذٍ إنهارت سعاد باكية ..كلا لن أعود إليه ..لقد جرحني وأهانني أهكذا تُعامل بنات الناس..لا وألف لا لن أضمن أن يفعل بي مرةً أخرى مثل مافعل ..أسبوع كامل وحالتي النفسية متردية بسبب ظلمه وقهره لي ..إنني الآن أكرهه ولا أطيق النظر إلى وجهه فكيف بالعيش معه مرة أخرى ..لا..لا..لاأستطيع حتى مجرد التفكير في ذلك إنه أمر فظيع..شك بي ودنس سمعتي ثم طردني شر طردة والآن وبكل برود يريد أن يعود إلي..ياالله أكاد أُجن ..ثم وقعت على الأرض مغشياً عليها ..اتصل عادل مسرعاً بالإسعاف ثم نُقلت إلى المستشفى وعاينها عدد من الأطباء ..وعندما خرج الأطباء من غرفتها إستوقف عادل أحد الأطباء ليسأله عن حالة أخته
ا
05-09-2003 | 11:10 PM
ابتسم الطبيب وهو يقول الحمد لله حالتها الآن مستقرة ولكن لابد من عمل بعض الفحوصات قبل إعطائها أي دواء..وفي صباح اليوم التالي ذهب كل من عمر وعادل إلى الطبيب ليسألاه عن نتائج الفحوصات..أجاب الطبيب الحمد لله النتائج مطمئنة ولكن من منكما زوجها ..تقدم عمر من الطبيب وقال أنا هو ..أجابه الطبيب :مبارك لك ياأخي ستصبح أباً فزوجتك حامل وفي شهر تقريباً ..عندما سمع عمر بهذا الخبر كاد يطير فرحاً وسعادة وبدون شعور لم يشعر بنفسه إلا وهو يحتضن الطبيب..ثم طلب من عادل أن يستأذن سعاد لرؤيتها..هنا كانت المفاجأة على الرغم من هذا الحدث السعيد إلا أن جرح سعاد كان عميقاً وعميقاً جداً ..فرفضت رؤيته وقالت بصوت مرتفع ليسمعها ..لن يحدث مايتمناه ولن أعود إليه..والطفل سأربيه أنا وإن أصر فليأخذه معه وسأدوس على بقايا قلبي الذي مزقه
مر شهران ونصف على هذا الأمر وعمر يتردد على عادل لإقناع سعاد بالعودة قبل إنتهاء العدة
مر شهران ونصف على هذا الأمر وعمر يتردد على عادل لإقناع سعاد بالعودة قبل إنتهاء العدة
ا
06-09-2003 | 12:29 AM
الله الله الله
على روعة وجمال السرد والدقة في اختيار الألفاظ وتنساق القصة
أختي الحبيبة أمل الحاضر
آثرت أن أبدأ بتلك الكلمات فلم أملك نفسي بعد أنتهائي من قراءة القصة كاملة
غاليتي ... ما شاء الله تبارك الرحمن .. أنتِ تمتلكين مهارة قوية في كتابة القصة وسردها واختيار الأحداث وتسلسلها
أختي الحبيبة ..
أسألك بالله أن لا تحرمينا من روعة هذا القص الرائع
أتمنى من كل قلبي أن أرى لك في القريب العاجل قصص متنوعة على شكل مطبوعات فكتاباتك تستحق أن تصل إلى الجميع
دمتِ لهذا المنتدى ودامت لنا قصصك الجميلة
أنا أنتظر منك المزيد من الإبداع فأنت الآن رسمت طريقاً منيراً لشخصك فلا تحاولي قطع هذا الطريق .. ونحن نقف إلى جوارك بكل الحب والإخاء .
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

ا
06-09-2003 | 03:44 AM
[]حبيبتي المرتحله
أشكر لكِ تواجدك الرائع
وإطلالتك المميزة ..وكلماتك الرائعة التي كان لها أبلغ الأثر في نفسي
فلولا الله ثم تشجيعك لي وسؤالك عني لتركت كتابة القصص
فأنا أدين لكِ بالكثير غاليتي وأتمنى أن أكون عند حسن الظن
أختك امل[/]
أشكر لكِ تواجدك الرائع
وإطلالتك المميزة ..وكلماتك الرائعة التي كان لها أبلغ الأثر في نفسي
فلولا الله ثم تشجيعك لي وسؤالك عني لتركت كتابة القصص
فأنا أدين لكِ بالكثير غاليتي وأتمنى أن أكون عند حسن الظن
أختك امل[/]
ا
06-09-2003 | 06:04 PM
ولكن سعاد لازالت رافضة مجرد ذكر اسمه حتى جاءذلك اليوم الذي أحست فيه بشيء يحترك داخل أحشاءها ..عند ذلك كادت تطير فرحاً..تحسست بطنها فإذا به بدأ يكبر..شعرت بالحنان والشوق نحو جنينها...ثم أصابها الحزن فجأة ..ماذنب هذا الطفل حتى يخرج للحياة بعيداً عن والده..ويوماً ما قد يعيش بعيداً عن أمه.. والسبب غباء وتسرع والده من جهة وعناد أمه من جهة أخرى..
مالذي إقترفه هذا الصغير حتى يعيش يتيماً وأبواه على قيد الحياة ..لماذا لا أُحكّم عقلي وأضحي من أجل طفلي..نعم الجرح لازال ينزف ولكن بمرور الأيام لابد وأن يندمل ويصبح ماحدث ماضٍٍ نتذكره فنضحك..إذاً لابد من التضحية ...في هذه اللحظات قررت سعاد العودة إلى عمر..معلنة بداية حياة جديدة تجمعهما معاً..
إتجهت سعاد إلى أخيها عادل لتخبره بقرارها كونه الواسطة بينهما ..فرح عادل بقرار أخته مردداً أنت عاقلة ..أنت دائماً هكذا..كم أنا فخور بك...ذهب عادل مسرعاً إلى عمر ليخبره بقرارسعاد في العودة إليه...كاد عمر يقع مكانه من هول المفاجأة خاصة وأنه كان قد فقد الأمل في عودتها..
عادت سعاد إلى منزلها وإلى زوجها الذي وعدها بحياة سعيدة هانئة لم تحلم بها..شريطة نسيان الماضي وأن تبدأمعه حياة جديدة وأن لاتترك ماحدث يكدر حياتهما وماهي إلا بضعة أشهر حتى أنجبت سعاد طفلاً جميلاً أسمته فواز..
تمت بحمد الله
مالذي إقترفه هذا الصغير حتى يعيش يتيماً وأبواه على قيد الحياة ..لماذا لا أُحكّم عقلي وأضحي من أجل طفلي..نعم الجرح لازال ينزف ولكن بمرور الأيام لابد وأن يندمل ويصبح ماحدث ماضٍٍ نتذكره فنضحك..إذاً لابد من التضحية ...في هذه اللحظات قررت سعاد العودة إلى عمر..معلنة بداية حياة جديدة تجمعهما معاً..
إتجهت سعاد إلى أخيها عادل لتخبره بقرارها كونه الواسطة بينهما ..فرح عادل بقرار أخته مردداً أنت عاقلة ..أنت دائماً هكذا..كم أنا فخور بك...ذهب عادل مسرعاً إلى عمر ليخبره بقرارسعاد في العودة إليه...كاد عمر يقع مكانه من هول المفاجأة خاصة وأنه كان قد فقد الأمل في عودتها..
عادت سعاد إلى منزلها وإلى زوجها الذي وعدها بحياة سعيدة هانئة لم تحلم بها..شريطة نسيان الماضي وأن تبدأمعه حياة جديدة وأن لاتترك ماحدث يكدر حياتهما وماهي إلا بضعة أشهر حتى أنجبت سعاد طفلاً جميلاً أسمته فواز..
تمت بحمد الله
ع
06-09-2003 | 11:29 PM
عزيزتي : امل
تحيه طيبه
القصه من ناحيه الحدث فهي جميله واصيله تتحدث عن واقع انساني وعن سؤ الفهم بين الرجل والمراه والغيره ومجموعه متشابكه من المشاعر والاحاسيس لكن من حيث الصياغه في اقل من ذلك .
لأن الادب ليس حديث سردي ممل بل بوح دافئ عميق ورقيق يجمع بين العاطفه والمنطق ولغه الادب ورقه الشعور ورهافته .
قلمك جميل واصيل وله مستقبل واعد ومشرق
تحياتي و اعجابي
شجاع
تحيه طيبه
القصه من ناحيه الحدث فهي جميله واصيله تتحدث عن واقع انساني وعن سؤ الفهم بين الرجل والمراه والغيره ومجموعه متشابكه من المشاعر والاحاسيس لكن من حيث الصياغه في اقل من ذلك .
لأن الادب ليس حديث سردي ممل بل بوح دافئ عميق ورقيق يجمع بين العاطفه والمنطق ولغه الادب ورقه الشعور ورهافته .
قلمك جميل واصيل وله مستقبل واعد ومشرق
تحياتي و اعجابي
شجاع
ا
06-09-2003 | 11:56 PM
سيدي شجاع أشكر لك مرورك وقراءتك لقصتي
أنا معك بأن الأدب ليس حديث سردي..ولكن موضوع القصه فرض علي أن تكون قصة طويلة تلامس العقل والمنطق قبل العاطفة والوجدان
على العموم إعجابك بقلمي شرف لي أفتخر به
دمت ودام لنا قلمك
اختك امل
أنا معك بأن الأدب ليس حديث سردي..ولكن موضوع القصه فرض علي أن تكون قصة طويلة تلامس العقل والمنطق قبل العاطفة والوجدان
على العموم إعجابك بقلمي شرف لي أفتخر به
دمت ودام لنا قلمك
اختك امل
*
06-09-2003 | 11:59 PM
ما أروعك يا أمل ...........
كنت مع أحداث قصتك لحظة بلحظة لم أشعر بالملل للحظة واحدة حتى
فاجأتني عبارة (تمت بحمد الله)........
أنا أكتب لك بصفتي قارئة عادية جداًً فأنا لست ناقدة ولكنك قد تستفيدين
من الذين لهم خبرة في هذا المجال كما كتب لك الأخ الفاضل شجاع القحطاني
كما أود أن أحيي أختي الحبيبة المرتحلة على اهتمامها بك ووقوفها معك
فهي صاحبة الذوق الرفيع حفظها الله........
هل تسمحين لي أن أخبرك باحساسي تجاهك........
أنت كالنحلة في سعيها ونشاطها وإنتاجها المميز
بارك الله فيك ونفع بك
أختك مريم
كنت مع أحداث قصتك لحظة بلحظة لم أشعر بالملل للحظة واحدة حتى
فاجأتني عبارة (تمت بحمد الله)........
أنا أكتب لك بصفتي قارئة عادية جداًً فأنا لست ناقدة ولكنك قد تستفيدين
من الذين لهم خبرة في هذا المجال كما كتب لك الأخ الفاضل شجاع القحطاني
كما أود أن أحيي أختي الحبيبة المرتحلة على اهتمامها بك ووقوفها معك
فهي صاحبة الذوق الرفيع حفظها الله........
هل تسمحين لي أن أخبرك باحساسي تجاهك........
أنت كالنحلة في سعيها ونشاطها وإنتاجها المميز
بارك الله فيك ونفع بك
أختك مريم
ا
07-09-2003 | 01:17 AM
غاليتي مريم
أشكر لك كلماتك العذبه
التي لها أبلغ الأثر في نفسي
اتمنى منك دوام التواصل
اختك امل
أشكر لك كلماتك العذبه
التي لها أبلغ الأثر في نفسي
اتمنى منك دوام التواصل
اختك امل
ا
07-09-2003 | 01:34 AM
أختي الحبيبة أمل الحاضر
وها أنت تختمين القصة بخاتمه رائعة كروعة كاتبتها
اقف أمام هذه القصة وأصفق بحرارة لكاتبتها الموهوبة
وهذه ليست مجاملة لكِ ولكنها الحقيقة الواضحة وضوح الشمس
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

ا
07-09-2003 | 01:56 AM
حبيبتي المرتحله
أخجلني ثناؤك فروعة ماأكتب أستمدها منك ...الروعة أجدها في ثنايا ماتكتبين وبين السطور ...إطراؤكِ شرف لي قد لاأستحقه ولكنّي أفتخر به
فمنكِ دوماً أجد التشجيع والتحفيز
دمتي لي أختاً وصديقة
أختكِ امل
أخجلني ثناؤك فروعة ماأكتب أستمدها منك ...الروعة أجدها في ثنايا ماتكتبين وبين السطور ...إطراؤكِ شرف لي قد لاأستحقه ولكنّي أفتخر به
فمنكِ دوماً أجد التشجيع والتحفيز
دمتي لي أختاً وصديقة
أختكِ امل