II.. ..II

II.. يا للرّفيق..! ..II
قلبي الذي ..
سلكَ الطّريقَ إليكَ
حرفاً نابضاً
يغفو على أطيافِ حلمٍ
سوسنيٍّ لا يفيق
وَعِرٌ طريقُ القلبِ
لا لا بأسَ
إنّ القلبَ يجتازُ الوعورةَ
يشتهيِ شقَّ العبابِ و يشتهي
الألمَ العميق
ناجيتُها
عيناهُ ذاكَ " الطّيفُ " و استنطقْتُها
فَغَدتْ تَغضُّ البَوحَ عنّي
تُسْدِلُ الأجفانَ
كيما لا أرى ما لا أُطيق !
فإذا أسِفتُ
و خَرَّ قلبي باكياً
من سطْوَةِ الأشواقِ
عادَ " الطّيفُ " نحوي
لا أسيراً في يديَّ
و ليسَ بالحُرِّ الطّليق !
مُتَذبْذِبـاً
و بعينهِ يتوقّفُ الزّمنُ المُهروِلُ ساعة
كيما يواسِيني فيهمِسُ مُطْرِقاً
" غَرْقى ببحرٍ لا قرارَ لهُ
فما يُغني غريقٌ عن غريق ! "
يا حلمي المسلوب منّي
يا عفافَ الحرفِ
يا طيفاً يمُرُّ بمقلتيَّ
كزهرةِ الرّوضِ الأنيق
لا تجزعي
إن كانتِ الأقدارُ
تمضي بي إلى اللا أنتِ
لا تتألّمي
إن كنتُ أمضي في طريقِ اللا لقاء
و أنتِ في ذاتِ الطّريق !
.
.
.
فغدا الحنينُ
رفيقه المدفون في أعماقهِ
و الشوقُ أمسى لي
رفيقاً خالصاً
يا لِلرّفيق..!
