
اخواتي الغاليات
لدي موضوع مهم وانا دائما في حيره
واتمنى من العضوات مناقشه هذا لامر

ظهور الكاسيات العاريات المائلات المميلات ، رؤوسهن كأسنمة الجمال :

كان هناك بعض الصعوبة في فهم حالة النساء اللائي
وصفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهنّ سيخرُجن
في آخر هذه الأمة، وأنهنّ كاسيات عاريات. وقد يحتار
الإنسان ، كيف تكون المرأة كاسية ، و عارية في آنٍ واحد
حتى رأينا ذلك في زمننا، فللمرأة كساء ، ولكنه ضيق أو
شفاف يصف الجسم ، ويظهره ( أولها الملابس الكثيرة ، و
لكنها تفصّلها قصيرة) أو تكون لابسة كاسية في بعض
الأماكن، متعرية في أماكن أخرى . و هن أيضاً مائلات
مميلات ، وقد اكتمل الميل عن طريق المستقيم، والتمايل
بالأجساد ، حتى وضعوا لهن في أحذيتهن كعوباً عالية ،
لاستكمال الميل في الأجسام ، و هنّ بهذا الميل مميلات
لكثير من الشباب مضلات لهم بفتنتهن المعروضة...

و رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة : أي كأسنمة الجمال
المائلة . وهذا ما نشاهده في زماننا ، مصدقاً لحديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم الذي كشف الله له هذا الغيب ، قبل
ألف و أربعمائة عام ، فقال عليه و على آله الصلاة
والسلام : ( صِنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما : قوم
معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس – الذين
يعتدون ظلماً على الناس فيضربونهم بالسياط – و نساء
كاسيات عاريات مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة
البخت المائلة ، لا يدخلون الجنة ، و لا يجدون ريحها ) رواه أحمد ومسلم.
وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن حكم مسح المرأة على لفة الرأس ؟
فأجاب بقوله : يجوز أن تمسح المرأة على رأسها سواءً كان ملفوفاً أو نازلاً ، ولكن لا تلف شعر رأسها فوق وتبقيه على الهامة ، لأني أخشى أن يكون داخلاً في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ونساء كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) .. من فتاوى ابن عثيمين - المجلد الحادي عشر .
وسئل الشيخ ابن عثيمين : أيضا من الطرق التي تعملها المرأة للجمال والزينة قيامها بوضع الحشوى داخل الرأس بحيث يكون الشعر متجمعا فوق الرأس ـ فما حكم هذا العمل ؟
فأجاب رحمه الله : الشعر إذا كان على الرأس على فوق فإن هذا داخل في التحذير الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد ) وذكر الحديث : وفيه : ( نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ) ..
فإذا كان الشعر فوق الرأس ففيه نهى ، أما إذا كان علي الرقبة مثلا فإن هذا لا بأس به إلا إذا كانت المرأة ستخرج إلي السوق ، فإن في هذه الحال يكون من التبرج ، لأنه سيكون له علامة من وراء العباءة تظهر ، ويكون هذا من باب التبرج ومن أسباب الفتنة فلا يجوز .
وقال الأستاذ الدكتور الشيخ بكر عبد الله أبي زيد : وهذا نص فيه وعيد شديد ، يدل على أن التبرج من الكبائر؛ لأن الكبيرة : كل ذنب توعد الله عليه بنار أو غضب أو لعنةٍ أو عذابٍ أو حِرمانٍ من الجنة .
وجاء في صحيح مسلم : ( رؤوسهن كأسنمة البخت ) معناه يعظمن رأسهن بالخمر والعمائم وغيرها مما يلف على الرؤوس حتى تشبه أسنمة الإبل .. وقوله : ( رؤوسهن كأسنمة البخت ) ..
- البخت ضرب من الإبل عظام الأجسام ، عظام الأسنمة ؛ شبَّه رؤوسهن بها لما رفعن من ضفائر شعورهن على أوساط رؤوسهن .. وهذا مشاهد معلوم ، والناظر إليهن ملوم .. قال صلى الله عليه وسلم : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ). "أخرجه البخاري".
نشاهد الان في اكثر البنات في الدول الخليجيه وجود جبل وراء راسها وكل واحده تفتخر في وضع اكبر حجم لماذا؟؟
هذا هو السوال مع اننا الان في عصر
فاهم
ومتعلم
ومتقدم
فما الهدف من هذا ؟؟
هل لهذه الدرجه اصبحت
المراء العربيه المسلمه بهذا القدر
من عدم التمييز بين الحلال والحرام؟؟
هل اصبح مجتمعنا يفكر دائما بالدنيا
ولا يفكر بعواقب الاخره ؟
الموضوع بحاجه الى مناقشه جاده وحل
للحلول من هذه الظاهره المنتشره ~~
يا ربي إن عظمت ذنوبي كثرة*** فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يدعــوك إلا مؤمن *** فبمن يلوذ ويستجير المجرم
مالي إليك وسيلة إلا الرجــا *** وجميل عفوك ثم إني مسلم
مالي سوى قرعي لبابك حيلة*** فلئن طردت فأي باب اقرع
