

أخطاء بعض النساء في غرفة النوم

]
المعاشرة الزوجية بين الزوجين هي مؤشر دقيق وحساس لطبيعة العلاقة النفسية والروحية بينهما، فهي تعكس درجة ارتباطهما مع بعضهما البعض، وتعكس مدى الاندماج والمحبة التي زرعها الله في نفس كل منهما تجاه الآخر، لذلك فإن على الرجل والمرأة معرفة بعض الأمور المتعلقة بالمعاشرة الزوجية، وتحقيق جوانب الرضا والحب والحنان للشريك، فكثيراً ما تزول المشاكل والخلافات على فراش الزوجية.

بيد أن بعض النساء يعانين من عدم معرفة بعض الأمور المتعلقة بالمعاشرة الزوجية، ليس كرهاً في الزوج أو بعداً عن المعاشرة الناجحة، ولكن بسبب الجهل في بعض الأمور.. ومن هذه الأخطاء:

الاستجابة المتأخرة للمعاشرة:
ومن الأخطاء التي تقع فيها بعض النساء: اعتقادها أن المعاشرة الزوجية أمر مستحيل، وأنه لا يمكن وجود اتصال مع زوجها، وقد تستمر في رفض تقبّل وجود الزوج معها في فراش الزوجية، الأمر الذي يؤثر سلباً على قدرة الزوج، حيث يسبب الفشل المتكرر له حالة نفسية تؤدي لوجود ضعف مؤقت أو دائم لدى الزوج.

المبادرة:
سبب صفة الخجل التي ترافق الكثير من النساء، فإن الكثير من المتزوجات ينتظرن المبادرة الدائمة من الزوج للمعاشرة الزوجية، ويقتصر دورهنّ على الرضا أو الرفض، تبعاً لعدّة أمور، منها الحالة النفسية، ومنها الإجهاد أو التعب أو الحزن أو الغضب أو غيرها. إلا أن الرجل يفضّل بين الحين والآخر أن تبادر زوجته إلى دعوته، ولو بشكل غير مباشر لفراش الزوجية.. إذ يضطر بعض الأزواج للمبادرة بشكل دائم في المعاشرة، الأمر الذي يجعلهم يصلون أحياناً إلى الملل من هذا الدور، وقد يشعرون بوجود نقص أو خلل في العلاقة، أو يعتقدون بوجود برود دائم لدى الزوجة.. لذلك فإن المبادرة في بعض الأحيان سوف تزيد وتعمّق العلاقة بين الزوجين، فالله سبحانه وتعالى شرع وأباح للزوجين بعضهما البعض.

لا تفكري بما لا تملكين أمره:

لا تتهمي الزوج دائماً:

لا تستمعي لنصائح صديقاتك:

أتمنى للجميع حياة سعيدة

[COLOR="Black"]
[/COLOR]