السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا من العضوات الجدد ..و كنت متابعة للمنتدى بصمت..
لذا احببت ان اشارككم تجربتي التي مررت بها قبل اسبوعين وبالتحديد يوم الأربعاء27/اكتوبر/2010... تجربة كانت الحد الفاصل بين الموت والحياة ولولا لطف الله لكنت في عداد الأموات
تجربتي هي اقرب إلى مشكلة السمنة نفسها... والتي بإعتقادي هي السبب الرئيسي لما تعرضت له...
قبل ثلاث أسابيع بالتحديد كنت إمرأة حامل في الشهر الثامن (كان هذا حملي الأول)وكنت أعاني من الضغط العالي الذي فاجأني وأنا في الشهر الرابع كضيف ثقيل على النفس. مع احتباس السوائل في جسدي... (مع العلم انني كنت في اتم الصحة والعافية ولم اكن اشتكي من اي مرض عضوي والحمدلله)
وبعد متابعة مع دكتورتين في منشأتين مختلفتين ...ولا أي واحدة منهن توقعت ما سيحصل لي ....مع اني كنت اشرح لهن ماكنت اعانيه منذ دخولي الشهر الثامن من ضيق في النفس وكأني أحمل ثقلاً على رئتي ...وعن تعبي وجهدي عند تحركي عدة خطوات...وعدم إستطاعتي النوم مستلقية على ظهري او أحدى جانبي لأني اختنق...وأنه اصبح لي اسبوع لم أذق طعم النوم والراحة....لكن لا حياة لمن تنادي....
بعد ان أتممت الشهر الثامن بيومين .... احسست أنني متضايقة .. اتصلت على والدتي وقلت لها تعالي عندي إنني اريد أن انام بحضنك... والمسكينة حضرت مسرعة في بالها انني في حالة مخاض... فقلت لها لست في مخاض ولكنني مشتاقة إليك وأريدك بجانبي..كان الوقت الظهيرة... ثم حضر زوجي من عمله وتفاجأ بوجود والدتي ...فقلت له اليوم العصر أريدك ان تأخذني للطبيبة...وبالفعل حان وقت العصر وهب زوجي بأخذي للطبيبة ولكنني في الطريق احسست انني لا أستطيع التنفس بصورة طبيعية وقلت له توقف عند اقرب مستوصف وبالفعل توقف لكن المستوصف لم يقبل حالتي لأنني تدهورت في اقل من خمسة عشر دقيقة وحولني لمستشفى يتعامل معه وحملوني بالإسعاف مسرعين... وهناك ادركت انني على مشارف الموت وانني احتضر لأنني لم أستطع التنفس فناديت امي وقلت لها سامحيني وايضا ناديت على زوجي وقلت له سامحني ورفعت إصبعي واستشهدت.... ثم لم أدري عن نفسي ...( شهود عيان قالوا أن لوني تحول إلى اللون الأزرق القاتم.)
إلا بعد مرور ثلاثة أيام ... عندما فتحت عيني أحسست أن في حلقي أنبوب ( لقد كان جهاز تنفس صناعي) ثم رأيت الممرضة وسألتها بالإشارة أين أنا ؟؟... ردت علي قائلة أنت في العناية المركزة ولك ثلاثة أيام وأنت في غيبوبة ...وان الأطباء رأوا أن في مصلحتك أنت والجنين أن يولدوك قيصرياً في اليوم التالي لحضورك عندنا أي يوم الخميس28/اكتوبر/2010...
ثم نادت الطبيب فحضر وشرح لي حالتي قائلاَ: لقد أتيت إلينا وأنت في حالة فشل رئوي تام نتيجة امتلاء رئتيك بالماء
مع إرتخاء في عضلات القلب وزيادة في كريات الدم البيضاء ...وانهم كانوا مشتبهين بعدوى انفلونزا الخنازير ولكن بعد الفحص المخبري تأكدوا انني سليمة من هذه العدوى... والحالة التي اصابتني يمكن ان تكون نتيجة الضغط العالي الذي اجتاحني... او بسبب الحمل كون الجنين حجمه كبير وكان ضاغطاً على رئتي...
على العموم كنت في العناية المركزة اسبوعاً كاملاً حتى استقرت حالتي ثم أخرجوني لغرفة الملاحظة يومين( هنا استطعت رؤية مولودتي لأول مرة) وعندما تأكد الأطباء أنني تعافيت والحمدلله أخرجوني ....
وبدأت فترة نقاهتي في منزل والدتي الله يطول بعمرها ويعطيها الصحة والعافية ماحييت....
ملاحظة: عندما كنت بالعناية المركزة ... كنت اتداوى بمضادات حيوية عبر الوريد و كورس h1n1 و بوتاسيوم مع دواء الضغط وبخاخ
وعند خروجي وصفوا لي دواء إسمه المور (مرة باليوم) + الدوميت(3 مرات باليوم )+ بخاخsymbicort160+دواء لا أذكر إسمه لكنه كورتيزون... لمدة 5 أيام
إستفساري دكتوري الفاضل:
بعد انتهاء الخمسة ايام وزيادة عليها 3 أيام أحسست بأنني على مايرام
ولكن بعد شربي لعصير بارد عادت إلي الكحة وتزيد وقت الإستلقاء على ظهري او أحد جانبي... فعدت لإستخدام البخاخ ودواء للكحة .. لككنني احسست ان البخاخ يزيد من هيجان الكحة فتركته وانا الآن على دواء الكحة فقط...
سؤالي : هل سأعاني من هذا الداء بجانب الضغط العالي مدى حياتي .. ام ان هناك علاج قطعي ؟؟؟
ارجو الرد دكتور...
وشكراً
قصتي كاملة ... مع أستفسار؟؟؟
r
20-11-2010 | 07:54 AM