عندما حط قلمي بينكم ...ضممتم حروفه بين صفحاتكم ...وانختم له ركاب قلوبكم ...وانصتم له برهف ارواحكم ...فشكرا لكم جميعا أعضاءً ومشرفات واليكم اهدي قصتي القصيرة ....
يسدل الليل ستاره الفاحم على القرية الصغيرة ...لتنعم بالهدوء والسكينة فيما تنشر النجوم شذرات الضوء والفرح ، تؤنس القلوب الحزينة والأنفس المتعبة وتذكر الغافلين بالجمال المطلق ونعم الخالق التي لا تحصى ..
فيما تطمئن أم نضال على أولادها النائمين تغطيهم بلحاف الأمان وتقبلهم قبلة الأمل يقرأ أبو نضال كتاب (الطريق إلى الله سبحانه وتعالى ) ويكتب ملاحظاته في دفتره الصغير ، تجلس أم نضال بجانبه وتناوله كوبا من القهوة وهي تقول : عافاك الله ، تفضل .
يرد بشوق : سلمت يدي زوجتي الجميلة ..كيف حالك مع الأولاد ؟
ترد بغنج :بخير فكل تعب يهون عندما اراهم يكبرون امام عيني وأتذكر انك أبوهم وغدا سيرفعون اسمك عاليا .
أطرق قليلا يفكر ثم رفع رأسه متمتما : أتخافين من الغد؟؟
زمت شفتيها ثم تفحصته بنظرة فيها عتاب والم ..وحولت عينيها نحو الباب واسترسلت بهدوء لماذا توقظ مارد ذاكرتي النائم ..ايستهويك عذابي ام تطربك هواجسي المجنونة.
رد باستياء لا هذا ولا ذاك ...لكنه الواقع الذي يقول أني ............
لا تكمل اعرف ...هلا غيرت الموضوع ...فأنا لا تنقصني الكوابيس فيما همت بالقيام ...امسك يديها ...أرجوك اجلسي في قلبي حديث ...ضاق صدري بهمهماته الحزينة ...ألا تسمعيه ...أسندت ظهرها الى الجدار و أطرقت برأسها إلى الأرض كالفريسة التي لا تقوى على المواجهة ولا على الهروب فوقفت متجمدة تنتظر قدرها المر ..
جلست على الأريكة تلاحق أنفاسها المتقطعة علها تهدأ فورة الغليان .
رويدا رويدا تجمدت تنتظر سماع صوت القدر المدوي...توجه هو نحو المراة ...ليتأمل في انعكاس صورتها الشاحبة وتبدأ جلسة الحقيقة المرة ...
تنهد تنهيدة عميقة وبدأ يسرد قصة وجعه بكل استسلام ....
عندما صفعني الطبيب بالخبر المؤلم ...بدت سنين حياتي الخمسة والثلاثون كلحظات حلم قصير ...؟أبهذه السهولة تنتهي امالنا العريضة وتتحطم على صخرة الموت القاسية ...أبهذه السهولة يرحل الإنسان بلا وداع، بلا استئذان...يرحل بهدوء فيما تواصل الدنيا صخبها وغرورها الكاذب وتوقع الكثيرين في خيوطها الذهبية المنسوجة بسموم العقارب والأفاعي ... كلماته الحادة مزقت حجب الغفلة عني وكشفت لي عالما مخيفا ...تفوح منه رائحة الغربة والخوف والضعف والدموع ....هربت منه مذعورا الى عالمي الجميل ...لأجده هو الآخر غريبا مليئا بالوحشة ..أتفحص وجهك وجوه أولادي البريئة فلا أجد فيها سلوتي وانسي فلقد جثم هادم اللذات على حياتي واخرس صوت الفرح منها للأبد...أتصدقين كل الذين بذلت لهم الود وعرق الجبين وتوطدت عرى الأنس بهم يبدون كغرباء تعرفت إليهم توا .
الغربة ..كم هو شبح مخيف ...سكين حادة تجرح رهف الاحساس في كل لحظة ...وقمة الغربة ثم سكت فيما حشرجات الألم تنهش حنجرته ..ليكمل بصوت مبحوح هو أن يبقى جسمك موجودا على الأرض بينما تعيش روحك في عالم آخر ...ثمة غمامة من الدموع تتلبد في عينيه الغائرتين تمحي صورة سلوى من المرآة ...ليبقى صوتها الجاهش بالبكاء يقطع ما تبقى من أوردته الحية...
دفء الياسمين
حررت في 13_11_2010
بانتظار اراؤوكن ونقدكن البناء
انتظركن بشوق :thumbs_up::L:
صفعة السراب (قصة قصيرة)
د
20-11-2010 | 02:26 AM
أ
20-11-2010 | 10:27 PM
لي عودة
لقراءة القصة يا دفء القلب ..
د
21-11-2010 | 12:09 AM
مشرفتنا الغالية نورتي ..انتظرك باشتياق ....
وعذرا على الخطأ الفني ...
تحياتي البيضاء
وعذرا على الخطأ الفني ...
تحياتي البيضاء
م
27-11-2010 | 10:49 PM
يسلمووووووووووووووو
م
28-11-2010 | 03:29 PM
رووعة الصقة يسلمووو حيااتي
م
28-11-2010 | 03:30 PM
القصة************
سوري غلطت
سوري غلطت
د
28-11-2010 | 04:21 PM
مياده غزه;13803895:
يسلمووووووووووووووو
نورتيني حبيبتي F:
د
28-11-2010 | 04:22 PM
مجنونة زوني;13810349:
رووعة الصقة يسلمووو حيااتي
تحيات فواااااااااحة لك ...F:
د
25-12-2010 | 11:48 PM
انتظرك بشوق غاليتي أمانيز .........