مدافعة أنواع العذاب بأنواع الأعمال الصالحة

dew.dew 14-11-2010 2 رد 1,995 مشاهدة
d
بسم الله الرحمن الرحيم
مدافعة أنواع العذاب بأنواع الأعمال الصالحة


عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و نحن فصفة بالمدينة فقام علينا فقال : } إني رأيت البارحة عجباً ،
رأيت رجلا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه

فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه

و رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين
فجاءه ذكر الله فطير الشياطين عنه
و رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب
فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم
و رأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا كلما دنا من حوض منع و طرد
فجاءه صيام شهر رمضان فأسقاه و أرواه
و رأيت رجلا من أمتي و رأيت النبيين جلوساً حلقاً حلقا ، كلما دنا إلى حلقة طرد و منع
فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي
و رأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة و من خلفه ظلمة و عن يمينه ظلمة و عن يساره ظلمة

و من فوقه ظلمة، وهو متحير فيه
فجاءه حجه و عمرته فاستخرجاه من الظلمة و أدخلاه في النور
و رأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار و شررها
فجاءته صدقته فصارت ستراً بينه و بين النار و ظللا على رأسه
و رأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين و لا يكلمونه
فجاءته صلته لرحمه فقالت : يا معشر المؤمنين إنه كان وصولا لرحمه فكلموه فكلمه المؤمنون

و صافحوه و صافحهم
و رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الزبانية
فجاءه أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم و أدخله في ملائكة الرحمة
و رأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه و بينه و بين الله حجاب
فجاءه حسن خلقه فأخذه بيده فأدخله على الله عز وجل
و رأيت رجلا من أمتي قد ذهبت صحيفته من قِبَل شماله
فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه
و رأيت رجلا من أمتي خف ميزانه
فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه
و رأيت رجلا من أمتي قائما على شفير جهنم
فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذه من ذلك و مضي
و رأيت رجلا من أمتي قد هوى في النار
فجاءته دمعته التي قد بكى من خشية الله عز وجل فاستنقذته من ذلك
و رأيت رجلا من أمتي قائما على الصراط ، يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف
فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فسكن روعة و مضى
و رأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط يحبو أحيانا و يتعلق أحيانا
فجاءته صلاته عليَّ فأقامته على قدميه و أنقذته
و رأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه
فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب و أدخلته الجنة

من كتاب الروح " لابن القيم " صفحة رقم 110

d
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في صحيح مسلم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :{ يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى } ففي هذا الحديث أنه جعل الصدقة الكلمات الأربع . والأمر والنهي وركعتا الضحى كافيتان
أنواع الصدقات
الكلمة الطيبة
عون الرجل أخاه على الشيء
الشربة من الماء يسقيها
إماطة الأذى عن الطريق
الإنفاق على الأهل وهو يحتسبها
كل قرض صدقة، القرض يجري مجرى شطر الصدقة
المنفق على الخيل في سبيل الله
ما أطعم زوجته، ما أطعم ولده
تسليمه على من لقيه
التهليلة، التكبيرة، التحميدة، التسبيحة، الأمر بالمعروف، النهي عن المنكر
إتيان شهوته بالحلال
التبسم في وجه أخيه المسلم
إرشاد الرجل في أرض الضلال إذا تاه رجل وضل الطريق
ما أطعم خادمه، ما أطعم نفسه
إفراغه من دلوه في دلو أخيه
الضيافة فوق ثلاثة أيام
إعانة ذي الحاجة الملهوف
الإمساك عن الشر
قول: أستغفر الله
هداية الأعمى، إسماع الأصم والأبكم حتى يفقه،
ما أعطيته امرأتك
الزرع الذي يأكل منه الطير أو الإنسان أو الدابة
ما سرق منه فهو صدقة
وما أكله السبع فهو صدقة
إنظار المعسر بكل يومٍ له صدقة
فــضــائــل وفــوائــد الصــدقــة
أولاً:
أنها تطفئ غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله : { إن صدقة السر تطفئ غضب الرب تبارك وتعالى } صحيح الترغيب.

ثانياً:
أنها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله : { والصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار } صحيح الترغيب. عَنْ كَعبِ بْنِ عُجرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : " يَا كَعْبُ بْنِ عجرةَ إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلاَ دَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلى بِهِ ، يَا كَعْبُ بن عَجرةَ النَّاسُ غَادِيَانِ ، فَغَادٍ في فَكَاكِ نَفْسِهِ فَمُعْتِقُهَا ، وَغَادٍ فَمُوثِقُهَا ، يَا كَعْبُ بن عجرةَ ، الصَّلاةُ قُرْبَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلى الصَّفَا " . أخرجه ابن حبان في صحيحه

ثالثاً:
أنها وقاية من النار كما في قوله : { فاتقوا النار، ولو بشق تمرة}.

رابعاً:
أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: { كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس }. قال يزيد: ( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )، قد ذكر النبي أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } في الصحيحين .

خامساً:
أن في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله : { داووا مرضاكم بالصدقة }. يقول ابن شقيق: ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ ) صحيح الترغيب

ك
جزاك الله خير
X