الجزء الاول:اللعب مع الطفل…العاب الطفل من عمر يوم الى انتهاء الشهر الاول

dew.dew 11-11-2010 21 رد 16,560 مشاهدة
d
الشهر الأول:

النظر والاستماع



يحبّ المواليد الجدد الأشياء التي يمكنه النظر أو الاستماع إليها.


الرؤيه عندالاطفال حديثى الولاده(متى يرى المواليد الجدد)
لن يرى بطريقة واضحة وسيركّز فقط على الأشياء التي تبعد عنه 8 أو 14 إنشاً اى تقريبا (20-35 سم)


. يتعرف على وجه الام عندما يبلغ شهره الأوّل لكنّه سيستمتع أيضاً بصور متنوّعة للوجوه.


ويكون الطفل ساكناً ولا يصدرالكثير من الحركات أو الأصوات. بالرغم من ذلك، فإن انتباهه إلى الأشياء حوله يتطور تدريجياً، خصوصاً بعد انقضاء الأسبوع الأول، و أهم أهداف الملاعبة في هذا الشهر هو الحث على هذا الانتباه و تطويره،
(معظم وسائل اللعب في هذا الشهر تمتد إلى الشهر الثاني أيضاً).


1-إحساس الطفل بتواجدك المستمر بجواره مما يمنحه الأمان و الاستقرار.
2-تلفت انتباهه الألعاب ذات الألوان المتناقضة أو المبهجة لسهولة رؤيتها
3-و يستمتع الآن بالأصوات والموسيقى الهادئة.
[COLOR=sienna]4-وهو يفضّل الألعاب التي تتحرّك قليلاً وتُصدر صوتاً هادئاً على تلك الثابتة والصامتة.




الرد القادم
-كيف تلعبين مع طفلك فى شهره الاول
-العاب الطفل فى الشهر الاول
تابعونى


[/COLOR]
d

- 1-خلال الأيام الأولى، يحب الطفل الإمساك بقبضة قوية على الأشياء. أعطيه اصبعك ليمسك به، و ارفعي يديه قليلاً، و غني له (فوق…تحت)…هذا يساعد على تركز هذه الحركات و معانيها في ذهنه عند تكرار هذه الحركة خلال الأشهر الأولى.


- 2-تحدثي إلى طفلك: تحدثي طويلاً إلى طفلك، و تكلمي عن أي شيء تريدين، فليس المهم عن ماذا تتحدثين، و لكن المهم أن تتحدثي إلى طفلك لأطول فترة ممكنة، حيث تشير الدراسات إلى أن الطفل الذي يستمع إلى أحد يحدثه، يتكلم بشكل أسرع و بطلاقة أكبر من غيره. تكلمي مع طفلك أثناء ملاعبته و أخبريه كم تحبينه واذكري اسمه عدة مرات، و كرري ماما و بابا.. هذا يساعد على تخزين هذه الكلمات في عقله، ليتذكرها بسهولة عندما يبدأ في الكلام. (التحدث إلى الطفل ممارسة يجب أن تمتد خلال جميع مراحل الطفولة).


- 3-في هذا العمر، يعتبر وجه الأم و الأب من أهم معالم الحياة التي يحب الطفل أن ينظر إليها، و بالرغم من أن الطفل لا يحاول الوصول إلى الأشياء التي ينظر إليها، إلا أنه يتعمق في النظر، و تكون خلايا الدماغ عنده تعمل بكل نشاط. استغلي هذا الوقت باللعب مع طفلك عن طريق تحريك رأسك من جهة إلى أخرى ببطء، لتشجعي الطفل على تحريك نظره هنا و هناك…أغمضي عينيك و افتحيهما عدة مرات، أو أخرجي لسانك و قومي بتكرار ذلك، فالطفل يحب التكرار و يرتاح له و هو الطريقة التي يتعلم بها.


- 4-عرفيه على الأشياء: بالإضافة إلى وجهك ووجه أبيه، سيبدأ طفلك بالنظر حوله إلى الأشياء الأخرى، فساعديه على ذلك! اقتربي منه و احملي بيدك خشخيشة هادئة أو لعبة بجرس موسيقي ناعم أو دمية صغيرة، و هزيها أمامه، من اتجاه إلى آخر، و اجعليها تتكلم بصوتك و تتحدث إلى طفلك.


- 5-الألعاب التي تصدر أصواتاُ: بإمكانك في النصف الأخير من الشهر الأول أن تستخدمي بعض الألعاب التي تصدر أصواتاً، بشرط أن تكون هادئة و منخفضة، لأن الطفل في هذا العمر ينزعج من الأصوات العالية و الصخبة. قد يلفت انتباه طفلك وجود صوت جديد و مختلف، فيكف عن البكاء، أو ينصت جيداً للتعرف على هذا الصوت الجديد… إذا لم تجدي استجابة من الطفل لهذه الألعاب الآن لا تقلقي، فسوف تحتاجين لها في الأشهر القليلة القادمة.


- 6-أطربي طفلك و أرقصيه: اجعلي لكل موقف أغنية… فهناك أغنية للنوم، للحمام، لارتداء الملابس، و حتى لتغيير الحفاضة… ليس هناك شيء محدد لتقوليه… كوني مبدعة و ألّفي أغانيك الخاصة (فرصة للمواهب المكبوتة ). جميع الأطفال يحبون الموسيقى و ترتاح أعصابهم أثناء الاستماع لها..احضني طفلك بين ذراعيك برفق، و تجولي معه بخطوات راقصة.. غالباً ما سينام الطفل (دون أن تكملي سيمفونيتك )، لكنك ستكونين قد قضيتِ وقتاً ممتعاً و تطمإني لمعرفتك أنه نام بكل راحة و استرخاء.
-
- (ممكن تعودى طفلك على سماع القران قبل النوم فهذا يساعده على اكتساب الهدوء والنوم وذلك بعد التاكد من عدمى وجود مغص اوتغير حفاضه او جوعان)
———————————————————————————



يتبع
d
عرض دمى الأصابع


ربما لاحظتِ أن قوة البصر لدى وليدك الصغير محدودة قليلاً؛ ويبدو أنه لا يدرك وجود الأشياء التي تبعد عنه، ويكفي أن تقرّبي غرضاً من حدود نظره (أبعديه عن وجهه ما بين 8 بوصات إلى 15 بوصة كمسافة مثالية) لكي تكتشفي كم يستطيع أن يبصر بالفعل! إنها مهارة لازمة لبقائه؛ فالأطفال الرضّع يأتون إلى هذه الدنيا مزودين بما يمكّنهم من العثور على الغذاء، وهذه هي المسافة التي تكون بين وجه الرضيع وبين أمه أثناء الرضاعة! تعرّفي على مهارات طفلك البصرية التي تنمو وتتطور من خلال لعبة بسيطة تستخدمين فيها دمى الأصابع.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القوة البصرية والتفاعل
سوف تحتاجين إلى: مجموعة من دمى الأصابع البسيطة. يمكنك تصنيع إحدى هذه الدمى بنفسك من الورق المقوّى الخشن الملوّن وأقلام الفلوماستر.

اجعلي طفلك يستلقي على ظهره أو ضعيه مستلقياً على مقعد هزاز. ضعي دمى الأصابع في كلا السبابتين باستخدام مجموعة من تلك التي اشتريتها من أحد المتاجر أو صنعتها في البيت (انظري الإرشادات أدناه). قربي أصابعك ببطء حتى تصبح ضمن حدود رؤية الطفل، وانتظري حتى يركّز على وجهي الدميتين. بعدها، قدّمي كل دمية للطفل وأنت تتحدثين ببطء وهدوء، كأن تقولي له مثلاً: "مرحباً! أنا القطّ هرهور!". وخلال الحديث الذي تقولينه على لسان كل دمية منهما، احني إصبعك إلى الأمام وكأن الدمية تنحني لطفلك. انتظري للحظة كما لو كنت تتيحين فرصة لطفلك كي يردّ على الدمية، ثم واصلي إجراء هذا الحوار (من جانب واحد) بين الطفل والدمية. أخيراً، دعي الدميتين تقدمان موكباً احتفالياً أمام الطفل وتتمايلان إلى الأعلى والأسفل بعيداً عن مجال رؤية صغيرك.

ولكي تصنعي دمية الأصابع بنفسك، قومي بما يلي: استخدمي الورق المقوّى الخشن والملون. قصّي الورقة على شكل مستطيلات صغيرة، واصنعي اسطوانات بسيطة بحجم أناملك (بحيث يمكن أن تلتف على إصبعك) ثم قومي بلصقها بالشريط اللاصق أو الصمغ أو الدباسة. ارسمي بقلم الفلوماستر وجوهاً بملامح غير معقدة: فالأطفال الرضع يتفاعلون بشكل مباشر وكبير مع الوجوه البسيطة المرسومة.
d
روائح معروفة

من المعلوم أن أنوف المواليد الجدد شديدة الحساسية: وقد بيّنت الأبحاث أن الأطفال الرضّع يستطيعون التعرف على رائحة حليب (لبن) أمهاتهم بوجه خاص خلال الأسبوع الأول من العمر. ومن أجل اختبار قوة حاسة الشمّ لدى طفلك، أقيمي "جلسة" روائح مصنوعة منزلياً!

المهارات التي يتمّ تنميتها: حاسة الشمّ
سوف تحتاجين إلى: أواني واسعة أو مرطبانات من القرفة أو جوز الطيب أو الفانيليا؛ أوعطور أو أكياس معطرة؛ أو موزة ناضجة؛ أو شريحة من البرتقال أو الحامض (الليمون).

اجلسي وطفلك في حضنك (أو ضعيه في بطانيته (حرامه) الصغيرة إذا كان كثير الحركة ولا يستقر) بينما تكون المرطبانات ذات الروائح المتنوعة موضوعة على طاولة أو كرسي أمامك. مرري كل رائحة منها تحت أنف الطفل وراقبي التعبير الذي يظهر على وجهه. قد تجدينه يفتح عينيه باتساع، أو تبدو عليه الدهشة، وربما يبتسم. في حالة روائح الحمضيات (وهي رائحة لا يحبها الأطفال الرضّع عموماً) قد يعبس الطفل أو يبعد وجهه. حاولي تكرار هذه اللعبة مرة كل بضعة أسابيع بينما يكبر طفلك وراقبي كيف تتغير ردود أفعاله.
d
المواجهة

لقد خُلق الطفل مفطوراً على التركيز على الوجوه من لحظة الولادة، ولا شيء يجذب انتباه الطفل الرضيع مثل عينين معبرتين أو أنف أو فم مفعم بالتفاعل. وأظهرت الدراسات أن الأطفال الرضّع يتعرفون على الوجوه ويتذكرونها بشكل أفضل من البالغين. (يركز الطفل الرضيع مدة أطول على الشكل النموذجي العادي للوجوه البشرية أكثر من أي شيء آخر، وهذا هو سبب تزويد ألعاب الصغار بالوجوه البسيطة).


المهارات التي يتمّ تنميتها: الإدراك البصري
سوف تحتاجين إلى: مرآة يد ووجهك.

أمتعي طفلك وأشبعي شغفه بالوجوه من خلال الأشكال التي تصنعينها بوجهك أنت. اجلسي بجانب الطفل وهو في مقعد السيارة المخصص للأطفال أو في مقعد هزاز أو في عربته أو وهو مستلقٍ على ظهره على الأرض. إذا كان الطفل في عربة الخروج أو في مقعد، انزلي إلى مستوى عينيه؛ وإذا كان على الأرض انحني له أو استلقي بجانبه بحيث تكونين في مواجهته.

ابدئي بتخفيف سرعة تغيير تعابير وجهك وأنت تنتقلين من الابتسام إلى نظرة الاندهاش ثم أخرجي لسانك. نقلّي بين تعبيرات الوجه هذه مرة أخرى مع وقفة لطيفة بين كل تعبيريْن وترقّبي إذا كان طفلك سيحاول تقليدك أم لا. استخدمي مرآة اليد لتريه تعبير وجهه وقولي له مثلاً: "آه! ألا تبدو مندهشاً! انظر إلى هذا الطفل السعيد!" أو أظهري أحد تعبيرات الوجه في المرآة التي تميلينها بحيث يتمكّن طفلك من رؤية وجهك وصورة وجهك المنعكسة في المرآة.
d
إحساس رائع!

هناك سبب وراء رغبة الأطفال حديثي الولادة في مدّ أيديهم وانتزاع الأشياء: إنهم يريدون المشاركة الإيجابية والمؤثرة في عالمهم. لا يكفي أن تجعلي الطفل يرى الأشياء، فهو يرغب في تجريب كل شيء بنفسه وعن قرب، وسوف يقوم بذلك من خلال جميع حواسه الخمس، وخصوصاً حاسة اللمس. أشبعي فضوله وشجعي مواهب اللمس لديه عبر احتفالات اللمس والقبض المهدّئة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: الانسجام والتناغم بين اليد والعين، وحسيّة اللمس
سوف تحتاجين إلى: مجموعة متنوعة من الأغراض ذات النسيج أو القماش الطري، مثل وشاح حرير أو منفضة ريش نظيفة أو قطعة من الساتان أو المخمل (القطيفة)، وغرض مصنوع من الفرو مثل لعبة حيوان محشوة.

اجمعي تشكيلة من الأغراض المنزلية الطرية التي يمكن لمسها. دعي طفلك يستلقي على ظهره فوق بطانية (حرام) أو طاولة تغيير الحفاض والملابس، ثم اخلعي عنه قميصه الصغير ومرري أنواعاً مختلفة من الأقمشة على بطنه. وفي كل مرة تمررين فيها نسيجاً برفق على بشرته، قومي بوصف الملمس بصوت مسموع. قولي له على سبيل المثال: "انظر إلى ملمس هذا الوشاح الحريري كم ينزلق بسهولة. تحسّس هذا الخروف، إنه مجعّد، أليس كذلك؟" إذا حاول صغيرك شدّ أو سحب الأشياء منك، فعليك السماح له بذلك، أو (إذا كنت متأكدة من أن هذه الأشياء نظيفة ولا تشكل أي خطر للاختناق ) يمكنك أن تتركيه يضعها في فمه.
d
التدليك (المسّاج) اللطيف
ليس من المبكر أبداً منح طفلك تجربة التدليك (المسّاج) الأولى مع قوة الشفاء التي تنشأ من الاتصال البشري. يولد الطفل مع حاسة لمس متكاملة، وهي إحدى الطرق الرئيسية التي يحتك بها بالعالم الخارجي.

المهارات التي يتمّ تنميتها: تحفيز الحواس
سوف تحتاجين إلى: زيت عطري لطيف للتدليك (المسّاج) مثل زيت اللوز الحلو، أو زيت نباتي خالص من دون أي إضافات.

دعي طفلك يتقلب عارياً على طبقة من حفاضات القماش أو على منشفة (فوطة) حمام (إذا كان جو الغرفة بارداً، ألبسيه قميصه الصغير). قومي بتدفئة القليل من الزيت بين يديك عبر فركهما، ثم دلّكي بشرة الطفل بهما بلطف شديد بدءاً من قدميه. لفّي كل إصبع من أصابع قدميه، ثم استخدمي إبهاميك للضغط على أخمص قدميه. استمري في التدليك حتى تصلي إلى الساقين. اضغطي برفق على الساقين والفخذين وكأنك تقولبين أو تشكلّين الطين (الفخار). (خلال المرات القليلة الأولى، قد يكون من الأفضل تدليك قدميه وساقيه فقط إلى أن يعتاد على هذا الإحساس). بالنسبة لمنطقتي الصدر والبطن، ضعي كلتا يديه بلطف على مركز جذع طفلك، ثم انشري زيت التدليك من المركز إلى الجانبين، كما لو كنت تبسطين صفحات كتاب. استخدمي أطراف أصابع يديك – بينما تكون يداك مفرودتين – للتدليك إلى الخارج على شكل دوائر صغيرة. واصلي التدليك طالما بدا على الطفل أنه يستمتع بذلك؛ وتوقفي بمجرد أن يبدأ بإظهار عدم الراحة.
d
حوار مرح!

سيمرّ بعض الوقت قبل أن يتلفظ صغيرك بأول كلمة، ولكن هذا لا يعني أنه لم يبدأ بعد بفهم واستيعاب اللغة. كل الأصوات المضحكة التي تصدر عنه مثل الغرغرة وما يشبه هديل الحمام، ما هي إلا محاولات مبكرة للتواصل مع الآخرين. وكلما استجبتِ أكثر للطفل، تزيدين من تشجيعه على مواصلة هذا "الحوار".

المهارات التي يتمّ تنميتها: الاستعداد للكلام والنطق
سوف تحتاجين إلى: لا شيء سوى مجموعة مختارة ومبتكرة من الأصوات.

حوّلي محاولات طفلك الطبيعية للمناداة والاستجابة إلى لعبة. ابدئي بمساعدته على تخيّل جميع الأصوات الممتعة التي يصدرها عبر فمه. انتظري حتى يطلق أحد أصواته المميزة مثل "جوو (غوو)"، أو صوت مدّ اللسان وتشكيل فقاعات بلعابه أو طقطقة اللسان في الحلق، ثم قلّدي ما أتى به أمام عينيه. كما يمكنك القيام بسلسلة من طقطقات اللسان (إصدار صوت عبر رفع اللسان إلى سقف الحلق) المنتظمة وانظري إذا كان سيستجيب للدقات المختلفة. أري الطفل بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها: امنحيه قبلة قوية في الهواء مع إصدار ضجة، أو أخرجي إصبعك من داخل خدك بحيث يسمع صوت الحركة التي تقومين بها، أو انفخي الهواء من فمك بينما تضعين إصبعك على شفتيك وتنزعينه مطلقة ضجة تروق للطفل. وانتظري لتري ما إذا كان طفلك سيحاول تقليدك أم لا، فقد يفاجئك بما لا تتوقعين!



d
في بيتنا ديناصور!

يولد الطفل مع حاسة لمس مكتملة تماماً. فيما يلي، طريقة ممتعة لتنشيط إحساس بشرته من خلال اعتماد مبدأ السبب والنتيجة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: حاسة اللمس ومبدأ السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

هل سبق لك أن لعبت هذه اللعبة؟ شكّلي ديناصوراً عبر يدك من خلال رفع إصبعك الوسطى لتمثّل عنق ورأس الديناصور، بينما تظهر أرجل الديناصور الأربع من خلال بقية الأصابع، وحركي يدك كي يتحرك الديناصور. في المرة المقبلة، حين يستلقي طفلك بهدف تغيير الحفاض ويكون قميصه مرفوعاً إلى أعلى وقد ظهر بطنه، ضعي يدك "الديناصورية" على جلده بحيث يمكنه رؤيتها (ولتكن على صدره أو على جانبه حسب وضعية صغيرك أثناء تغيير الحفاض)، ودعي "الديناصور" يمشي على جسم الطفل محركاً "رأسه" يمنة ويسرة ويدغدغ الصغير بـ"أقدامه". ثم قولي لطفلك: "ها هو الديناصور يأتيك مشياً من أصابع قدميك إلى أنفك". بعدها حرّكي "الديناصور" ببطء على جسم الطفل من أسفل إلى أعلى. وحين تصلين إلى بطنه توقعي منه الكثير.
d
"أنبوب" الكلام!

قبل أن يتمكّن طفلك من الكلام بمدة طويلة، فإن أذنيه تتعلمان إيقاع اللغة. في كل مرة تتحدثين إليه، تنمين رغبته في الكلام. ومن أنسب الأوقات "للدردشة" مع الطفل حين يكون فوق طاولة تغيير الملابس والحفاض ، ليس فقط لأن لا خيار أمامه إلا الإصغاء إليك، بل لأن وجهك يكون قريباً جداً منه. سوف تفتن لعبة "الهاتف" باستخدام أنبوب من الورق المقوّى طفلك وتثير اهتمامه من خلال الحديث معه كما تمثل له نقطة تركيز هادئة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: حاسة السمع
سوف تحتاجين إلى: أنبوب من الورق المقوى من كرتونة مناديل المطبخ الورقية أو ورق التواليت.

عندما تغيرين الحفاض في المرة المقبلة، قربي أنبوب الورق المقوّى من طفلك وقولي وأنت تضعين فمك في أحد طرفي الأنبوب: "سأطلعك الآن على سرّ!"، ثم قرّبي الأنبوب بجوار إحدى أذنيه واهمسي له بكلمات ما. يستحسن أن يكون أول شيء تقولينه له "أحبك!". ثم انقلي الأنبوب إلى جوار أذنه الأخرى واطلعيه على "سرّ" آخر. سيبقى صغيرك مندهشاً عدة مرات أثناء تغيير الحفاض بمجرد اكتشافه أنه يستطيع أن يسمع في كل أذن على حدة.
d
العاب الطفل من سن شهر الى عمر ثلاثة شهور (3 شهور)


الألعاب المحمولة باليد:
يحبّ الطفل في هذا السنّ الألعاب التي تبقى في مجال رؤيته لأن نظره ما زال قصير المدى. صحيح أنّه لن يستطيع حمل الألعاب لفترة، لكنّه سيختار ما يفضّله عبر ضرب اللعبة التي يحبّها.


الألعاب المتحركة :
فتّشي عن الألوان المتناقضة والأنماط والأشكال البارزة. يحبّ العديد من الأطفال الألعاب التي تُصدر الموسيقى. اربطيها في أحد جوانب سريره. ينظر الأطفال في هذا السنّ في 80 في المئة من الحالات إلى جهة اليمين، لذا تجنّبي تعليق اللعبة فوق رأسه أو إلى يساره.
وحاولي أن تُبقيها بعيداً عن متناول طفلك للحفاظ على سلامته.


المرآة غير القابلة للكسر:

سيُحب طفلك انعكاس وجهه في المرآة رغم أنّه لن يتعرّف على نفسه.
عندما يبلغ شهره الثالث، سيبدأ بالابتسام عندما ينظر في المرآة.
ويمكن تعليقها في أحد جوانب السرير أو إلى جانب طاولة تغيير ملابس الرضيع.


كتب طرية بألوان متناقضة:
إنّ الكتب الطرية ذات الصور أو الزينة التي يسهل رؤيتها هي مخصّصة فقط للأطفال. استلقي بقرب طفلك حتى يتاح له رؤيتك وأنت تتصفّحين الكتاب واقرئي له بصوت عالٍ، فهذا الأمر مفيد حتى في هذا السنّ.


الألعاب المرتبطة بالحواس لتطوير مهارة السمع واللمس
إنّ اللعبة التي تُصدر صوتاً أو تقلّد أصواتاً عندما يتم الضغط عليها ستثير اهتمام طفلك على مدى أشهر.
كما أنه سيدرك ما تستطيع يده القيام به عندما يضغطها بالصدفة فتُطلق صوتاً.


خشخيشة المعصم والكاحل



اربطي الخشخيشة في معصم طفلك أو كاحله أو ألبسيه جوارب تُصدر أصواتاً فيستمتع بالأصوات الجديدة التي يصدرها بنفسه.


الأجراس الموسيقية:
يعشق الطفل الموسيقى الهادئة، لذا علّقي مجموعة من الأجراس الموسيقية في مكان بحيث يستطيع سماعها ورؤيتها تتحرّك.
إذا كانت الأجراس فوق سريره، ستصبح عادة لدى طفلك أن يراقبها قبل أن ينام.
احمليه أحياناً كي يلمس الأجراس ويطلق صوتها بنفسه.


الألعاب السوداء والبيضاء والحمراء لتنمية مهارة وحاسة الابصار
اختارى الألعاب ذات الألوان البارزة لمساعدة الطفل على تمييز الأشكال والأنماط


التدحرج والتمدّد
سيتمكّن طفلك قريباً من رفع رأسه لمدة ثانية واحدة أو ثانيتين حين يستلقي على بطنه. يمكن ان تدحرجي طابةً (كرة) ضمن مجاله البصري ولتكن قريبة منه بحوالي 60 سنتمتراً.
سيبدأ بالتركيز ومحاولة الإمساك بها عن طريق التمدّد قليلاً. سيساعده ذلك في تقوية عضلات رقبته وذراعيه وساقيه. شجّعيه دوماً وانهي اللعبة عندما يشعر بالتعب
d
وبكده اكون خلصت الشهر الاول
تابعونى فى اجزاء ومواضيع عن الشهور اخرى

اركم فى الشهر الثانىF:
*
مشكورة ويعطيك العافية
ن
موضوع رائع ومفيد يسلمو









أ


موضوع مفييد
سلمت يداكِ
تحياتي:)
ع
في انتظار البااااقي
مشكورره
أ
مشكورة ويعطيك العافية
ع
وووووووووووووووووووين الجزء الثااني
o
شكرررررامعلومات حلوة
ا

موضوع رائع ومفيد جداا يستحق الرفع ,, يعطيك العافية ان شاء الله وعساك ع القوة ...
X