إن الفئران التي تعاني من العقم لدى كل من الذكور والإناث ينقصها بروتين خاصّ وجد فقط في الخلايا الجرثومية، طبقا لدراسة جديدة أجراها باحثون في كلّية طبّ بجامعة بنسلفانيا.
ويقول الدكتور نورمان هيتشت، دكتوراه، أستاذ الإنجاب البشري في مركز بين للأبحاث الإنجابية وصحة المرأة، وزملاء له: إن هذه التحقيقات توجه الطريق إلى نوع جديد من موانع الحمل للرجال والنساء.
وقد أعلنوا عن نتائجهم في طبعة هذا الأسبوع على الإنترنت من مداولات أكاديمية العلوم الوطنية.
ويقول هيتشت: (لا يظهر العديد من البروتين في خطوط الإنجاب لدى الذكر والأنثى الخاصة فقط بخطّ الإنجاب).
وتشير خطوطّ الإنجاب إلى مجموعة الخلايا التي تسبّب إمّا الحيمن أو البيض في الحيوانات، مقابل كلّ أنواع الخلايا الأخرى، التي يطلق عليها الخلايا الجسدية.
ويضيف (هناك العديد من البروتينات التي يسبب حذفها عقم ذكور، وأخرى تسبب عقم الإناث، لكن ليس هناك العديد منها يؤدّي إلى عقم كل من الذكور والإناث بدون التأثير على الخلايا الجسدية).
الحيوانات قليلة البروتين الذي يطلق عليه MSY2 تكون عقيمة ولكن صحّية عادة وفي وضع طبيعي بالكامل.
فالفئران الذكور لن تنتج أي حيمن وظيفي، وتظهر الإناث خسارة مبكّرة من البيض والعيوب في التبويض.
ويشكل هذا البروتين جزءا من عائلة البروتينات، الموجودة في أكثر الكائنات الحية، التي تتراوح من البكتيريا إلى الناس.
وفي نوى تطوير الخلايا الإنجابية، تعمل هذه البروتينات على تحسين تأليف مجموعة منتقاة من جزيئات RNA ونقلها من النواة إلى السيتوبلازما. هناك، يثبّت البروتين mRNA الذي يستعمل لصنع البروتين الجديد.
والعديد من هذه البروتين حرج لإنتاج الحيمن الطبيعي وأيضا فريد بالنسبة للخلايا الإنجابية.
ويقول هيتشت: عند محاولة تطوير مانع حمل جديد، يصعب هذا الامر لأننا نحتاج أن نميّز هدفا معيّنا في الخلايا الإنجابية وبشكل واضح، إذا عطلنا وظيفة البروتين بجزيئة مانعة صغيرة، لا يمكن أن يكون بروتينا نشيطا أيضا في الأنسجة الجسدية كالدماغ، القلب، الكبد، وهكذا، وسوف يكون ذلك فقط في الخلايا المنتجة المستهدفة، كما أن دراسة جزيئات الخلية الإنجابية يسمح بقابلية عكس تأثير مانع الحمل.
ويقترح هيتشت وزملاؤه هذه الخطّة منذ السنوات العديدة الماضية، لكن كيف يؤدي غياب هذا البروتين إلى عقم الذكور والإناث؟ ويوضح هيتشت: نحن لا نعرف الآلية التامّة إلى الآن، لكنّه قد يمنع استقرار RNA المعيّن الذي من الضّروري أن يستعمل في الأوقات المعيّنة بينما يتم تمييز الخلايا الإنجابية في الحيمن والبيض البالغ، وهناك احتمال مشابه وهو أن غياب هذا البروتين يعطل توقيت استخدام MRNA المعين أثناء عملية تمييز الخلايا الإنجابية، وعندما تصبح الخلايا حيامن بالغة، هناك ترتيب محدد لتأليف العديد من البروتينات الجوهرية المطلوبة لتكوين الامشاج.
ونعتقد أن غياب بروتين MSY2 يسبب مشاكل في توقيت تطوير الحيامن أو البيض ولذلك نعمل بكد لفهم هذه الآلية.
(ويعتبر ال كونترين البروتين المشابه ل MSY2 في الإنسان، الذي حددته مجموعة البحث وتبين دراساتهم أنّه أيضا بروتين الخلايا الإنجابية المعيّن).
وباستعمال بروتين MSY2 كنموذج فأر، يتمنّى هيتشت وزملاؤه أن يتم تطوير كونترين كهدف غير هورموني جديد لمانع الحمل الإنساني.
إذا عجبكم موضوعي لا تنسون تقيموني وتدعون لي بالذرية الصالحة :)
:L::L::L::L::L::L::L:
بروتين الخلايا الانجابية في الفئران يكشف موانع حمل جديدة
أ
08-11-2010 | 01:10 PM
u
08-11-2010 | 01:14 PM
يسلمووووووو ع الموضوع
وانشالله يكتشفوونه ويطوروونه ويفكونه من هم الحمل ههههههه
وانشالله يكتشفوونه ويطوروونه ويفكونه من هم الحمل ههههههه
أ
08-11-2010 | 01:17 PM
يسلمووووووو ع الموضوع
وانشالله يكتشفوونه ويطوروونه ويفكونه من هم الحمل ههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
يسلم لي مرورك العطر