حكاية حال
ح
03-05-2002 | 03:29 PM
الحشـــــــد ملء الدار لـــــــكن *** لم يراحــــــــــدا ســـــــــــواها
فتـــــــــــــــانة خــــــــــــــلابة *** كالياســـــــمينة فــــــي شــذاها
أوفى علــــيها وهي تخطـــــــر *** كــــالفراشـــــــة فاشـــــــتهاها
شــــــكت الصــــــبابة مقلـــــتا *** ه فجــــــــــاوبته مقــــــــــلتاها
حــــتـــى اذا ما اخـــــــتار كلّ *** فتـــــــىً رفيقته اصـــــــطفاها
ورأت بـــــــه مـــــن تبتـــــغي *** وكـــــــما رأته كذا رآهــــــــا
وتقدما للــــــــرقص يـــــــــقرأ *** ناظــــــــــريه ناظـــــــــراها
متـــــــــلاصقي الجسمين يسند *** ســـــــــاعديه ســـــــــاعداها
وتكاد لولا الخـــــــــوف تلمس *** وجنـــــــتيه وجنتــــــاهـــــــا
متدافـــــــــعين كـــــــــموجتين *** خطـــــــاه تتبعها خطـــــــاها
يمــــــــشي فتمــــــــشي وهـي *** تحسبه يسير على حشـــــــاها
هي في لثــــــــام كالدجـــــــى *** محلــــــولك وكــذا فتـــــــاها
لكنّــــــــما الألحـــــاظ تخترق *** الســــــــتور ومـــــــا وراها
فاض الغــــــــرام فقـــــــال آهٍ *** وقـــــــالت الحســـــــناء آها
فأنســــــــل من اصحــــــــابه *** ســـــرا، واغضت جارتاها
ومشــــــــــــى بها في روضة *** قد نام عنها حارســـــــــاها
حــتّـى اذا امِــــــــــنا الــورى *** وشكى الهوى وشكت هواها
طارت ببرقـــــعها وبرقـــــعه *** لـــــــى عجــــــلٍ يــــــداها
كـــيمـــا تقّبــــــــل ثغــــــــره *** ويقبـــل المعشـــــــوق فاها
فرأى المــــــــــتيم بــــــــــنته *** ورأت مليـــــحتنا ابــــــاها
ا
03-05-2002 | 04:15 PM
اختنا حور الف شكر لك على تلك المشاركه
وان كانت عاطفيه زائده ولكن لعل عين الرقيب تغمض عينه عنها
لك الشكر على هذا الاختيار وهذا المجهود
اديب
وان كانت عاطفيه زائده ولكن لعل عين الرقيب تغمض عينه عنها
لك الشكر على هذا الاختيار وهذا المجهود
اديب
ح
03-05-2002 | 05:52 PM
شكرا اخوي اديب على اهتمامك
:)
:)
ا
04-05-2002 | 06:23 AM
فعلاً رائعة كلماتك .... سلمت يداك ولك تحياتي
اخوك البندر
اخوك البندر
ح
04-05-2002 | 07:30 AM
:)
مرحبابك اخوي البندر
تسلم عالرد الحلو :)
مرحبابك اخوي البندر
تسلم عالرد الحلو :)