موضوع رائع و ان شالله في موازين حسناتكم
ان شالله لي مشاركه
الركن الخامس فيه سنتنافس
س
07-11-2010 | 03:58 PM
م
07-11-2010 | 04:01 PM
مبارك علينا الشهر و العشر من ذي الحجة ، كم كنت اود المشاركة لكني بإذن الله سألد بين يوم والثاني :) تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ودعواتنا لبعض بظهر الغيب :L:F:
ر
07-11-2010 | 04:06 PM
مسابقة رائعة
يشيرالحديث إلى آداب يجب علي الحجاج أن يتحلوا بها وهي : فلا رفث : يمنع الحاج من أن يخطب أو ينكح أو ينكح أو ينظر بشهوة . فلو جامع قبل التحلل الأول فسد حجه ويتمه وهو فاسد وعليه بدنه وعليه القضاء ولو جامع بعد التحلل الأول لم يفسد حجه وعليه شاة .ولا فسوق : يمنع التعدي بالمعاصي لحرمة الزمان والمكان والجوار وقد جاء في الحديث روي مسلم عن علي " من آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا " .
يشيرالحديث إلى آداب يجب علي الحجاج أن يتحلوا بها وهي : فلا رفث : يمنع الحاج من أن يخطب أو ينكح أو ينكح أو ينظر بشهوة . فلو جامع قبل التحلل الأول فسد حجه ويتمه وهو فاسد وعليه بدنه وعليه القضاء ولو جامع بعد التحلل الأول لم يفسد حجه وعليه شاة .ولا فسوق : يمنع التعدي بالمعاصي لحرمة الزمان والمكان والجوار وقد جاء في الحديث روي مسلم عن علي " من آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا " .
N
07-11-2010 | 04:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على المسابقه الرائعه
جزاك الله خيرا على المسابقه الرائعه
ا
07-11-2010 | 04:14 PM
كان نفسى اشترك من اول يوم بس البنات كفو ووفو
ياريت يكون فيه ميعاد يناسب اغلب البنات لان كده الفرصه هتضيع على ناس كتير اوى واولهم انا :)
ياريت يكون فيه ميعاد يناسب اغلب البنات لان كده الفرصه هتضيع على ناس كتير اوى واولهم انا :)
d
07-11-2010 | 04:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[/COLOR]
الرفث:
وهو: الجماع لقوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ} [سورة البقرة: 187]، ومقدمات الجماع ودواعيه من المباشرة والضم والتقليل ونحو ذلك.
والإفحاش إلى المرأة بالكلام في شأن الجماع كأن يقول لها: "إذا أحللت أصبتك وفعلت بك كذا وكذا".
فالرفث على ذلك: "اسم جامع لكل لغو، وفجر من الكلام، ومغازلة النساء، ومداعبتهن والتحدث في شأن الجماع".
قال الشيخ ابن عثيمن رضي الله تعالى عنه: "والجماع أشد محظورات الإحرام تأثيرا على [COLOR=navy]الحج، وله حالان:
الأول: أن يكون قبل التحلل الأول -أي قبل رمي جمرات العقبة والحلق وطواف الإفاضه يوم النحر-فيترتب عليه شيئان:
أ- وجوب الفدية، وهي بدنة أو بقرة تجزي في الأضحية، يذبحها ويفرقها كلها على الفقراء، ولا يأكل منها شيئا.
ب- فساد الحج الذي حصل فيه الجماع، لكن يلزم إتمامه وقضاؤه من السنة القادمة بدون تأخير.
ولا يفسد النسك في باقي المحظورات.
الثاني: أن يكون الجماع بعد التحلل الأول، أى بعد رمي جمرة العقبة والحلق وقبل طواف الإفاضة، فالحج صحيح، لكن يلزمه شيئان -على المشهور من المذهب-:
أن يخرج إلى الحل، أي: إلى ما وراء حدود الحرم، فيجدد إحرامه، ويلبس إزارًا ورداء، ليطوف للإفاضة محرما.
الفسوق:
هو الخروج عن الطاعة, وتعدي حدود الله تعالى, وقد اختلف في المراد به على أقوال:
الأول: التنابز بالألقاب, لقوله سبحانه وتعالى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [سورة الحجرات: 11].
الثاني: السباب, لقوله صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق, وقتاله كفر» [رواه البخاري ومسلم].
الثالث: الإيذاء والإفحاش, لقوله سبحانه وتعالى: {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} [سورة البقرة: 282].
الرابع: والذبح للأصنام, فإن أهل الجاهلية كانوا في حجهم يذبحون لأجل الأصنام، وقد قال الله تعالي: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} [سورة الأنعام: 121]، وقوله: {أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} [سورة الأنعام: 145].
الخامس: وهو الصحيح أن الفسوق يشمل جميع المعاصي، قال ابن عمر رضي الله عنهما: "الفسوق: ما أصيب من معاصي الله صيدا أو غيره"، وكان يقول: "هو إتيان معاصي الله في الحرم".
قال ابن كثير: "والذين قالوا الفسوق ها هنا هو جميع المعاصي الصواب معهم، كما نهى تعالى عن الظلم في الأشهر الحرم، وإن كان في جميع السنة منهيًا عنه، إلا أنه في الأشهر الحرم آكد، ولهذا قال: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} [سورة التوبة: 36]، وقال في الحرم: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [سورة الحج: 25].
وقد ثبت في البخاري من حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم: «من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» [رواه البخاري].
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[/COLOR]
أم الأبطال;13620155:
السؤل الأول
س - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه "
[COLOR=purple][COLOR=magenta]ما المراد بالرفث والفسوق في الحديث ؟ [/COLOR]
[/COLOR]
الرفث:
وهو: الجماع لقوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ} [سورة البقرة: 187]، ومقدمات الجماع ودواعيه من المباشرة والضم والتقليل ونحو ذلك.
والإفحاش إلى المرأة بالكلام في شأن الجماع كأن يقول لها: "إذا أحللت أصبتك وفعلت بك كذا وكذا".
فالرفث على ذلك: "اسم جامع لكل لغو، وفجر من الكلام، ومغازلة النساء، ومداعبتهن والتحدث في شأن الجماع".
قال الشيخ ابن عثيمن رضي الله تعالى عنه: "والجماع أشد محظورات الإحرام تأثيرا على [COLOR=navy]الحج، وله حالان:
الأول: أن يكون قبل التحلل الأول -أي قبل رمي جمرات العقبة والحلق وطواف الإفاضه يوم النحر-فيترتب عليه شيئان:
أ- وجوب الفدية، وهي بدنة أو بقرة تجزي في الأضحية، يذبحها ويفرقها كلها على الفقراء، ولا يأكل منها شيئا.
ب- فساد الحج الذي حصل فيه الجماع، لكن يلزم إتمامه وقضاؤه من السنة القادمة بدون تأخير.
ولا يفسد النسك في باقي المحظورات.
الثاني: أن يكون الجماع بعد التحلل الأول، أى بعد رمي جمرة العقبة والحلق وقبل طواف الإفاضة، فالحج صحيح، لكن يلزمه شيئان -على المشهور من المذهب-:
أن يخرج إلى الحل، أي: إلى ما وراء حدود الحرم، فيجدد إحرامه، ويلبس إزارًا ورداء، ليطوف للإفاضة محرما.
الفسوق:
هو الخروج عن الطاعة, وتعدي حدود الله تعالى, وقد اختلف في المراد به على أقوال:
الأول: التنابز بالألقاب, لقوله سبحانه وتعالى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [سورة الحجرات: 11].
الثاني: السباب, لقوله صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق, وقتاله كفر» [رواه البخاري ومسلم].
الثالث: الإيذاء والإفحاش, لقوله سبحانه وتعالى: {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} [سورة البقرة: 282].
الرابع: والذبح للأصنام, فإن أهل الجاهلية كانوا في حجهم يذبحون لأجل الأصنام، وقد قال الله تعالي: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} [سورة الأنعام: 121]، وقوله: {أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} [سورة الأنعام: 145].
الخامس: وهو الصحيح أن الفسوق يشمل جميع المعاصي، قال ابن عمر رضي الله عنهما: "الفسوق: ما أصيب من معاصي الله صيدا أو غيره"، وكان يقول: "هو إتيان معاصي الله في الحرم".
قال ابن كثير: "والذين قالوا الفسوق ها هنا هو جميع المعاصي الصواب معهم، كما نهى تعالى عن الظلم في الأشهر الحرم، وإن كان في جميع السنة منهيًا عنه، إلا أنه في الأشهر الحرم آكد، ولهذا قال: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} [سورة التوبة: 36]، وقال في الحرم: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [سورة الحج: 25].
وقد ثبت في البخاري من حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم: «من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» [رواه البخاري].
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[/COLOR]
&
07-11-2010 | 04:27 PM
يسعدني اكون من المشاركات
ولك جزيل الشكر
ولك جزيل الشكر
ا
07-11-2010 | 04:27 PM
ان شاء الله نشارك
ب
07-11-2010 | 04:31 PM
هنو الدلوعه;13620216:السلام عليكم
المراد بالرفث:أسم للفحش (الجماع)وهي كلمة جامعه لكل مايرده الرجل من المرأه وفسروه بقوله تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث ألى نسائكم) صدق الله العظيم
الفسوق: الخروج ويسما الخارج عن طاعة الله فسوقا والمقصود به هنا المعصيه أذ هي خروج عن طاعة الله سبحانه وتعالى والفسوق هو الخروج عن الحق
ما شاء الله تبارك الرحمن
إجابتك صحيحة
حصلت على النقطة الأخت هنو الدلوعه
:*:
مباركِ لكِ غاليتي
الإجابات التي سبقت هذه الإجابة فيها نقص أو نصفها خاطئ
لهذا يعتبر هذا هو الجواب الأول الصحيح
إجابتك صحيحة
حصلت على النقطة الأخت هنو الدلوعه
:*:
مباركِ لكِ غاليتي
الإجابات التي سبقت هذه الإجابة فيها نقص أو نصفها خاطئ
لهذا يعتبر هذا هو الجواب الأول الصحيح
ب
07-11-2010 | 04:34 PM
أكملي الفراغ التالي
الحـج للنساء فـي مقام .............
.
&
07-11-2010 | 04:36 PM
اختلفوا في الرفث، فروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- أنه قال: الرفث في الحج: ما كلم به النساء، وروي مثله عن ابن عمر وعطاء، وروي عن ابن عباس أيضا أن الرفث: الجماع، وهو قول مجاهد والزهري، وقال ابن عباس: الفسوق: السباب. وقال مجاهد والزهري: الفسوق: المعاصي. وقال ابن عباس: الجدال أن تماري صاحبك حتى تغضبه. وقال طاووس: هو جدال
d
07-11-2010 | 04:36 PM
باغية الجنان;13621795:
أكملي الفراغ التالي
الحـج للنساء فـي مقام .............
.
الجهاد فى سبيل الله عز وجل
لقول الحديث الشريف:
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: { لكن أفضل الجهاد حج مبرور } [متفق عليه].
عنها قالت: ( قلت يا رسول الله ! ألا نغزو ونجاهد معكم؟ فقال: { لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج، حجّ مبرور } قالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله ) [متفق عليه].
وعن أبي هريرة مرفوعاً: { جهاد الكبير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة } [النسائي وحسنه الألباني].
]
07-11-2010 | 04:41 PM
ماشاء الله فكره جميله
ان شاء الله معكن
متى تبداء المسابقه
ان شاء الله معكن
متى تبداء المسابقه
ب
07-11-2010 | 04:44 PM
dew.dew;13621813:
الجهاد فى سبيل الله
ما شاء الله تبارك الرحمن
إجابتك صحيحة
حصلت على النقطة الأخت dew.dew
:*:
مباركِ لكِ غاليتي
إجابتك صحيحة
حصلت على النقطة الأخت dew.dew
:*:
مباركِ لكِ غاليتي
ح
07-11-2010 | 04:44 PM
أكملي الفراغ التالي
الحـج للنساء فـي مقاl
(( خلف مقام أبراهيم عليه السلام))
.
الحـج للنساء فـي مقاl
(( خلف مقام أبراهيم عليه السلام))
.
س
07-11-2010 | 04:47 PM
جزاكى الله خير
ا
07-11-2010 | 04:47 PM
تسعدني المشاركة معكم
جزاك الله كل خيرعلى فكرة المسابقة
جزاك الله كل خيرعلى فكرة المسابقة
ب
07-11-2010 | 04:48 PM
.
السؤال التالي :
تُرمى جمرة العقبة بعد طلوع الشمس .. أذكري دليل من السنة على ذلك ؟؟
ب
07-11-2010 | 04:50 PM
ان شاء الله اذا وفقت سوف اشارك بالمسابقة ومن الله التوفيق
ص
07-11-2010 | 04:51 PM
واستدلوا بحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح، فقال: اذبح ولا حرج، فجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي، قال: ارم ولا حرج، فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخَّر إلا قال: افعل ولا حرج) رواه البخاري: (83) ومسلم (1306), فأمر صلى الله عليه وسلم بالرمي، والأصل في الأمر الوجوب، ثم إنه صلى الله عليه وسلم قد قال: (لتأخذوا مناسككم) مسلم (1297)، واللام لام الأمر أي خذوا.