الركن الخامس فيه سنتنافس

د . أم الأبطال 07-11-2010 1,070 رد 78,403 مشاهدة
د
maryom2009;13681271:
جاوبت نفس إجابة أخت h . o . d . y



غاليتي أنت لم تذكري الجمع مطلقا
د
السؤال الثاني



أجيبي بـ صح أو خطأ مع تصحيح الخطأ إن وُجِد


يبيت الحاج بمزدلفة إلى طلوع الفجر .
ا
صح..................
m
صح.......
ي
صـــــــــــح
د
حصلت على درجة السؤال

العبيدية

مُبارك غاليتي
د
السؤال الثالث



أكملي الفراغ



من منطلق قوله صلى الله عليه وسلم لرجل : " انطلِق فحُجَّ معا مرأتك "



نستنتج أنه لا بدّ للمرأة من................في الحج
m
المحررررررررم

[B]لا بدّ للمرأة من...[/B]المحررررررررم[B].............في الحج[/B]
ا
مع محرم تحج ..ولا يصح وحدها
ي
مشاركة الرجل
s
مرافقة زوجها
د
حصلت على درجة السؤال

maryom2009

مُبارك غاليتي
s
هل هناك سؤال اخر ؟؟
د
السؤال الأخير للفترة الأولى


لماذا نستلم الركن اليماني و نُقبل الحجر الأسود أو نستلمه أو نشير إليه عند العجز عن استلامه ؟
m
لماذا نستلم الركن اليماني و نُقبل الحجر الأسود أو نستلمه أو نشير إليه عند العجز عن استلامه ؟يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به ، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير –
– ، ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع .
أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ، بل يواصل طوافه .


ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )
ا
وقد جاء في فضل مسحه واستلامه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً". رواه أحمد عن ابن عمر، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
ع
اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، كما ثبت أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال حين قَبَّل الحجر : (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك) .
ي
الابتهال لله سبحانه وتعالى
s
أنّ استلام الحجر ووضع اليد عليه يعدّ نوعاً من العهد والبيعة مع
سيّدنا إبراهيم لمحاربة مظاهر الشرك وعبادة الأوثان بأنواعها كافة،
أسوةً ببطل التوحيد، وأن لا ننحرف عن الحنيفيّة، ولا نخرج عن جادة
التوحيد في مظاهر الحياة كافة.

وتتمّ البيعة مع الفرد أحياناً بمصافحة يده وغمزها أو بمسك طرف الثوب،
وأحياناً أُخرى تتمّ بشكل أو بآخر. ونقرأ في التاريخ عندما نزلت الآية
المباركة:
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايعْنَكَ عَلَى أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً...) ،

د
ღ ملامح حلم ღ;13681590:
اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، كما ثبت أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال حين قَبَّل الحجر : (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك) .




حصلت على درجة السؤال

ملامح حلم


مُبارك غاليتي
X