رصاصة طفل صغير ( لنكتب في مغزى القصة والفائدة التى خرجت بها )

وردة في مهب الريح 06-11-2010 4 رد 941 مشاهدة
و

تمر بنا في الحياة مواقف كثيرة
نختلف على حسب شخصباتنا وتفكيرنا في تفسير معانيها

نحلق بفكرنا ونحاول ان نقرأ ما بين السطور

لعلنا نخرج بالغرض الذي من اجله كتبت

حلقي بفكرك في سطور هذه الكلمات

وابدعي بقلمك في كتابة مغزى القصة و الفائدة التي خرجت بها





منذ أن فتح عينيه للدنيا ..فهو لا يعرف شيء منها سوى جدران ذهبيه

لطالما احتضنت أفراحه واعياده..

وكثيرا ما حكى لها ما يدور في خاطره من أحزان






ولكنه ما عاد ذلك العصفور الصغير ..

لطالما نظر لخلف تلك القضبان الذهبية التي أحبها

ليرى من خلال النافذة التي يقع عليها قفصه

تلك الغيوم الصغيرة التي تحلق حرة في السماء

اليوم تكون أمامه تصافحه وتحكي له قصصهها

وغدا تسافر مرتحلة إلى عالم اخر



أحب غيمته الصغيرة

وعزم على الرحيل اليها مهما كلفه ذلك

وقطع على نفسه عهدا ان لا يدخر جهدا في التحرر اليها

ونظر لقضبان قفصه فوجد الزمان قد بدأ يرمي اثره عليها

فهرع بمنقاره الصغير ليساعد الزمان فيما بدأه



وبعد سنين من الجهد وعدم اليأس وبعد ليلة عاصفة

فتح العصفور الجميل عينيه في الصباح

ليجد الزمان وقد ساعده في انجاز ما نوى على انجازه

فهاهو قفصه الجميل قد خارت قواه أمام عزيمته

فارتسمت على محياه ابتسامة لطالما انتظرها

وحلق بنظره قبل جناحيه لغيمته الحبيبة

التي ما هي الا لحظات حتى يكون في احضانها

يسمع احاديثها ويسافر معها اينما ذهبت





فرد الصغير جناحيه للهواء..وانطلق مرفرفا

لا يرى في هذا الافق الواسع سوى غيمته الحبيبة

متجاهلا كل المخاطر التي قد تعترضه في طريق غيمته

وانطلق صادحا بتغريده معلنا للكون حضوره



ولكن سعادته تبددت مع طلقة رصاصة مسدس

من طفل صغير يلعب في فناء حديقته

وجهها لقلب ذلك العصفور الجميل قبل جناحه

ليبدد معها كل الاحلام التي بات العصفور يحلم بمشاركتها مع غيمته

إذا جمعهم القدر معا





وبعد ان هوى العصفور على الارض

وقف على قدميه الهزيلتين

ليستجمع ما تبقى له من قوى

خارت امام طلقة صغيرة بدتت الحلم الجميل

وحلق منكسرا ولكنه ليس لغيمته الحبيبة هذه المرة

ولكن إلى قفصه الصغيرة الذي لطالما اراد التحرر منه

عاد إليه بإرادته

واعطى لغيمته ظهره ليعلن رحيله عنها

واخرجها من قلبها الصغير الذي لطالما احتضن حبا كبيرا

بدتته

رصاصة طفل صغير

ن
رااااااااااااااااااااااااااااااااائع
سلمت يداك
أ


(قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونْ.)

أحببت أن يكون ردي على مغزى القصة والفائدة منها
بهذه الآيات من الذكر الحكيم ..

موضوع مميز جداً
يا وردة
و زاد من تميزه
رقي حرفك وفكرك
وأتمنى
أن يجد التفاعل
الذي يستحقه ويليق به ..




و
اشكر لك تفاعلك القيم
وتقديرك لكتاباتي
ت
يعطيك العافية ع الكلام الرائع

انتظر روووووعة جديدك القادم

ودي
X