يوماَ الى الأحزان تأخذنا
وآخر للحنين ...
قد نستريحُ من العذاب
قد ندفن الأحزان في لحنٍ يردده الهوى
أو نظرةٍ تنسابُ في ذكرى .. عتاب
أو دمعةٍ نبكي بها حلم الشباب
يارب ..
ما عاد طيفُ الحب يحملنا
الى همس المشاعر
فالحبُ أصبح سلعةَ
كالخبز .. كالفستان .. أو مثل السجائر
أما أنا ..
قد كنتُ أحمل في حنايا الروح
يوماََ .. قلب عاشق
الحب عندي كان أجملَ ما يقال
والشعرُ في عمري تلاشى كالظلال ..
وغدوتُ مثل الناس أحملُ كل شي ..
الحب عندي .. والصداقة .. والوفاء
كالخبز .. كالفستان كالأضياف في وقت المساء
ونسيتُ أني كنتُ يوماََ عاشق
أحمل الخفقات في قلب كبير
وبأن حبي كان في الأعماق
كالطفل الصغير
ووجدتُ نفسي أنتهيت ..
وغدت حياتي كالضباب
أسير فيها .. كالغريب
ونسيتُ أني كنتُ يوماََ عاشقََ
وبأن حبي كان في الأعماق بحراََ ثائراََ
وبأنني أصبحتُ ذا قلبِِ عجوز
لا شيء عندي
غير ذكرى .. أو حكايات قديمه
أو همسةٍ مرّت مع الأيام
أو شكوى .. عقيمه
أو دمعةٍ تهتزُ في عيني
ويخفيها نداءُ الكبرياء
أو بسمةٍ كانت تحلّق
في حياتي .. كالضياء
ماذا أقولُ وأنت يا قلبي تموت
عد للحيــاه
يكفيك في الدنيا صفاء الروح .. أو همس المشاعر
لا تنس يا قلبي بأنك ذات يومٍ كنت .. عاشق
